أحمد بن محمد بن سلامة بن سلمة بن عبد الملك بن سلمة بن سليمان بن حباب
كُلُوا مِنْ أَسْفَلِ الصَّحْفَةِ
فاختلف الثوري وحماد بن سلمة على عطاء وكلاهما حجة فيه في إسناد هذا الحديث فوصله الثوري ووقفه حماد على ابن جبير
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ قَالَ حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بنُ مِنهَالٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَن إِسحَاقَ بنِ سُوَيدٍ
الحديث منقطع الإسناد
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ فَيُصَلِّي عَلَيْهِ أُمَّةٌ مِنَ النَّاسِ يَبْلُغُونَ أَنْ يَكُونُوا مِائَةً ، إِلَّا شُفِّعُوا فِيهِ
هكذا يقول حماد في إسناد هذا الحديث عن عبد الله بن يزيد الخطمي والناس يخالفونه في ذلك ويقولون عبد الله بن يزيد رضيع عائشة وهو أشبه بالصواب في ذلك والله أعلم
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ ، أَوْ لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ ، إِلَّا بَرِئَ مِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ
أن هذا حديث منقطع فإن ربيعة بن سيف لم يلق عبد الله بن عمرو وإنما كان يحدث عن أبي عبد الرحمن الحبلي عنه
أَنَّهُ قَرَأَ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ
وكأن هذا الحديث مما لم يرفعه أحد من حديث حماد بن سلمة غير عبد الغفار بن داود وهو مما يخطئه فيه أهل الحديث ويقولون إنه موقوف على ابن عباس وقد خالفه فيه أصحاب حماد فلم يرفعوه فممن خا
عَلَيْكُمْ بِالْقُرْآنِ ، وَإِنَّكُمْ سَتَرْجِعُونَ إِلَى قَوْمٍ يَشْتَهُونَ الْحَدِيثَ عَنِّي ، فَمَنْ عَقَلَ شَيْئًا فَلْيُحَدِّثْ بِهِ
وحدثناه يونس غير مرة فقال في بعضها عاقل وفي بعضها غافل
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا لِيُضِلَّ بِهِ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
حديث منكر وليس أحد يرفعه بهذا اللفظ غير يونس بن بكير
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا لِيُضِلَّ بِهِ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
وطلحة بن مصرف ليس في سنه ما يدرك به عمرو بن شرحبيل لقدم وفاته
كُلُّ شَهْرٍ حَرَامٍ ثَلَاثُونَ يَوْمًا ، وَثَلَاثُونَ لَيْلَةً
فكان هذا عندنا ليس بشيء إذ كان عبد الرحمن بن إسحاق لا يقاوم خالدا الحذاء في إمامته في الرواية ولا في ضبطه فيها ولا في إتقانه لها وإذ كان العيان قد دفع ذلك وبالله التوفيق
كُلُّ شَهْرٍ حَرَامٍ ثَلَاثُونَ يَوْمًا ، وَثَلَاثُونَ لَيْلَةً
ليس بشيء لأن ابن إسحاق لا يقاوم خالد الحذاء
أَنَّ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ تَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنْ بَنِي غِفَارٍ
وأما من خالفهما في ذلك عن جميل بن زيد فإن منهم عباد بن العوام ذكره عن جميل قال سمعت كعب بن زيد الأنصاري
أَنَّ رَجُلًا قَالَ : يَوْمَ أَنْكِحُ فُلَانَةَ ، أَوْ : إِنْ نَكَحْتُ فُلَانَةَ فَهِيَ عَلَيَّ كَظَهْرِ أُمِّي
فكان هذا الحديث منقطع الإسناد غير متصل بعمر فطلبناه هل نجده عنه موصولا
لَا تَحْلِفْ بِأَبِيكَ فَإِنَّهُ مَنْ حَلَفَ بِغَيْرِ اللهِ فَقَدْ أَشْرَكَ
فوقفنا على أن منصور بن المعتمر قد زاد في إسناد هذا الحديث على الأعمش وعلى سعيد بن مسروق عن سعد بن عبيدة رجلا مجهولا بينه وبين ابن عمر في هذا الحديث ففسد بذلك إسناده
جِيءَ بِالْقَاتِلِ الَّذِي قَتَلَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، جَاءَ بِهِ وَلِيُّ الْمَقْتُولِ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَتَعْفُو
فزاد يحيى بن سعيد على إسحاق بن يوسف في إسناد هذا الحديث الذي روياه جميعا عن عوف حمزة العائذي قال لنا أحمد بن شعيب وحمزة هذا رجل مشهور قد روى عنه شعبة
شَهِدْتُ رَسُولَ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ حِينَ جِيءَ بِالْقَاتِلِ يَقُودُهُ وَلِيُّ الْمَقْتُولِ فِي نِسْعَةٍ
فزاد يحيى بن سعيد على إسحاق بن يوسف في إسناد هذا الحديث الذي روياه جميعا عن عوف حمزة العائذي قال لنا أحمد بن شعيب وحمزة هذا رجل مشهور قد روى عنه شعبة
كُلُّ غُلَامٍ رَهِينٌ بِعَقِيقَتِهِ فَتُذْبَحُ عَنْهُ ، وَيُسَمَّى
فكان في هذا تسميته في اليوم السابع غير أنه ليس بالقوي في قلوبنا لأن الذي رواه عن سعيد بن أبي عروبة إنما هو روح بن عبادة وسماع روح من سعيد إنما كان بعد اختلاطه فطلبناه من رواية من س
مَنْ نَامَ بَعْدَ الْعَصْرِ فَاخْتُلِسَ عَقْلُهُ فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ
فكان هذا الحديث منقطعا
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَسْتَجِمَّ لَهُ الرِّجَالُ قِيَامًا وَجَبَتْ لَهُ النَّارُ
والمغيرة هذا هو القسملي ويقال له السراج وهو أحد الأثبات وعبد العزيز بن مسلم القسملي هو أخوه والمغيرة فوقه
لَا صَرُورَةَ فِي الْإِسْلَامِ
متصل الإسناد
رُبَّمَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَمْشِي فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ
أن الاختلاف في مثل هذا إنما يكون بعد تكافؤ الأسانيد فيه وثبوت الروايات له فأما إذا كان بخلاف ذلك فلا يكون كما ذكرت و بعض رواة الحديث في هذه الرواية ليس ممن يحتج به فيها ولا ممن يجو
مَا لِي لَا أَرَاكُمْ تُقَلِّسُونَ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُهُ
ففي هذا الحديث رد الشعبي إياه إلى عياض الأشعري وعياض هذا رجل من التابعين فعاد الحديث به إلى أن صار منقطعا
كُنَّا قُعُودًا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأُنْزِلَ عَلَيْهِ ، وَكَانَ إِذَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ دَامَ بَصَرُهُ مَفْتُوحَةً عَيْنَاهُ
أن هذه الآثار التي رويناها آثار صحاح ثابتة لا يدفع العلماء صحتها ولا يطعنون في أسانيدها
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُضْطَجِعًا فِي بَيْتِهِ
أصل الحديث ليس فيه ذكر كشف الفخذين
أَوَلَا أَسْتَحْيِي مِمَّنْ تَسْتَحْيِي مِنْهُ الْمَلَائِكَةُ
الحديث على هذا الوجه غريب لأن جماعة من أهل البيت رووه على غير هذا الوجه المذكور
مَنْ كَانَ اللهُ وَرَسُولُهُ وَلِيَّهُ فَهَذَا وَلِيُّهُ
فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله عز وجل وعونه أن هذا الحديث إنما رواه كما ذكر يعقوب بن جعفر بن أبي كثير وليس بالمشهور بالعلم ولا عند أهله من أهل الثبت في الرواية وقد روى هذا الحدي
إِنَّمَا سَمَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْيُنَ أُولَئِكَ لِأَنَّهُمْ سَمَلُوا أَعْيُنَ الرِّعَاءِ
وهذا الحديث عندنا منكر
خُذْهَا عَنْ عَمِّكَ
أنا ما قبلنا هذا الحديث إذ كان رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم علي بن زيد وليس من أهل الثبت في الرواية وقد رواه عن أنس من هو أثبت منه فلم يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو ق
حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ عُثمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا نُعَيمُ بنُ حَمَّادٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ عَن ثَابِتٍ عَن
وهذه سنة تفرد بها البصريون لا نعلم أهل مصر من أمصار المسلمين سواهم رووها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من وجه مقبول
مَرِضَ أَبُو طَالِبٍ فَأَتَتْهُ قُرَيْشٌ وَأَتَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعُودُهُ وَعِنْدَ رَأْسِهِ مَقْعَدُ رَجُلٍ فَقَامَ أَبُو جَهْلٍ فَقَعَدَ فِيهِ
أن يحيى بن عمارة المذكور في هذا الحديث كما ذكر غير أنا قد وقفنا على العلة فيه فبان لنا أنه مصحف وأنه إنما أريد يحيى بن عباد أبو هبيرة الأنصاري وهو رجل جليل من تابعي الكوفة فصحف فقي
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ كَانَ الْإِيمَانُ بِالثُّرَيَّا لَنَالَهُ رِجَالٌ مِنْ فَارِسَ
والذي حملنا على أن أتينا بهذا الحديث الثاني وإن كان فاسد الإسناد بعبد الله بن جعفر الذي رواه إسماعيل بن جعفر عنه وهو أبو علي بن المديني لإجماع أهل الحديث على ترك روايته خوف أن يخرج
لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ
هذا الحديث شاذا لما قد ذكرناه من جنسه في الباب الأول غير أنا وجدناه فاسد الإسناد
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ المُؤمِنِ المَروَزِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ الحَسَنِ بنِ شَقِيقٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبَّادُ بنُ العَوَّامِ
غير أنا تأملنا إسناد هذا الحديث فوجدناه فاسدا أيضا
وَمَا قَد حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ المِنقَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبَانُ بنُ يَزِيدَ قَالَ حَدَّثَنَا
هذا الحديث فاسد الإسناد
مَنْ أَمَّ النَّاسَ فَأَصَابَ الْوَقْتَ وَأَتَمَّ الصَّلَاةَ فَلَهُ وَلَهُمْ
أعله الطحاوي بانقطاع ما بين عبد الرحمن بن حرملة وأبي علي الهمداني الراوي عن عقبة
مَنْ أَمَّ النَّاسَ فَأَصَابَ الْوَقْتَ وَأَتَمَّ الصَّلَاةَ فَلَهُ وَلَهُمْ
وأهل العلم بالحديث يقولون إن الصواب في إسناد هذا الحديث أنه عن يحيى بن أيوب عن حرملة بن عمران عن أبي علي الهمداني لأن عبد الرحمن بن حرملة لا يعرف له سماع من أبي علي الهمداني وقد دل
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ كَانَ الدِّينُ بِالثُّرَيَّا
وقد روي عن أبي هريرة في العلم مثل هذا أيضا في حديث فيه شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم وشيء عن أبي هريرة مما هو محتمل عندنا أن يكون ما فيه من ذكر العلم من كلام النبي صلى الله عليه
فَإِنَّهُ كَانَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تِسْعٌ فَكَانَ يَقْسِمُ لِثَمَانٍ ، وَلَا يَقْسِمُ لِوَاحِدَةٍ
حتى وقفت أنا على أن ابن جريج غلط في المرأة التي كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يقسم لها من نسائه فإنه ذكر أنها صفية ولم تكن صفية ولكنها سودة
أَقِيلُوا ذَوِي الْهَيْئَةِ عَثَرَاتِهِمْ
فكان في هذا الحديث مكان محمد بن أبي بكر فيما رويناه قبله أبو الرجال وقد خالف يحيى هذا فيه أبو عامر وسعيد بن منصور وأسد بن موسى وعبد الله بن عبد الوهاب الحجبي فذكروا أنه عن محمد بن
أَقِيلُوا ذَوِي الْهَيْئَاتِ عَثَرَاتِهِمْ
فوقفنا على أن معن بن عيسى قد خالف ابن أبي الرجال في إسناد هذا الحديث عن ابن أبي ذئب فرواه عنه مقطوعا موقوفا على عمرة
فَهَلَّا قُلْتَ هَذَا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي
فإن أنكر منكر احتجاجنا بهذا الحديث لمكان أشعث بن سوار