علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
اللَّهُمَّ اقْتُلْ كِبَارَهُ ، وَأَهْلِكْ صِغَارَهُ
وهو أشبه بالصواب
أَفْضَلُ الْأَعْمَالِ الصَّلَاةُ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا
والقول قول من قال عن القاسم بن غنام عن جدته عن أم فروة
اسْتَكْثِرُوا مِنْ ذِكْرِ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ
أعله
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ فَضْلِ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ قَالَ : " ثُلُثُ الْقُرْآنِ ، أَوْ تَعْدِلُهُ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه ابن أخي الزهري عن الزهري عن حميد عن أمه وخالفه مالك فقال عن الزهري عن حميد بن عبد الرحمن من قوله وقول مالك أشبه
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ فَضْلِ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ قَالَ : " ثُلُثُ الْقُرْآنِ ، أَوْ تَعْدِلُهُ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع عن الزهري عن حميد عن أبي هريرة وخالفه ابن أخي الزهري فرواه عن الزهري عن حميد عن أمه عن أم كلثوم ورواه مالك عن الزهري عن حمي
بِسْمِ اللهِ أَرْقِيكَ ، مِنْ كُلِّ دَاءٍ يُؤْذِيكَ
والأول أصح يعني عبد العزيز عن أبي نضرة
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ عَلَيْهِمَا
وهو الصواب
إِذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا
وحديث حماد بن زيد أولى بالصواب
مَنِ ادَّعَى نَسَبًا لَا يُعْرَفُ كَفَرَ بِاللهِ
الصواب قول من رواه عن الأعمش موقوفا
الْإِيمَانُ مَعْرِفَةٌ بِالْقَلْبِ ، وَإِقْرَارٌ بِاللِّسَانِ ، وَعَمَلٌ بِالْأَرْكَانِ
متهم بوضعه لم يحدث به إلا من سرقه منه فهو الابتداء في هذا الحديث
الْإِيمَانُ مَعْرِفَةٌ بِالْقَلْبِ ، وَإِقْرَارٌ بِاللِّسَانِ ، وَعَمَلٌ بِالْأَرْكَانِ
وهو متهم بوضعه عبد السلام بن صالح لم يحدث به إلا من سرقه منه فهو الابتداء في هذا الحديث
الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ ، وَالْإِيمَانُ فِي الْجَنَّةِ
المحفوظ عن أبي بكرة
الصَّلَاةُ مَثْنَى مَثْنَى ، وَتَشَهَّدُ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ
والقول قول الليث بن سعد
لَا أَعْرِفَنَّ أَحَدَكُمْ يَأْتِيهِ الْأَمْرُ مِنْ أَمْرِي
الصواب قول من قال عن أبي النضر عن ابن أبي رافع عن أبيه
إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتْنَةٌ ، الْقَاعِدُ عَنْهَا خَيْرٌ مِنَ الْمَاشِي
يرويه بكير بن الأشج واختلف عنه فرواه عياش بن عباس عن بكير واختلف عنه فقال مفضل بن فضالة عن عياش عن بكير عن بسر بن سعيد عن حسين بن عبد الرحمن الأشجعي عن سعد وقال الليث عن عياش عن بك
إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتْنَةٌ ، الْقَاعِدُ عَنْهَا خَيْرٌ مِنَ الْمَاشِي
حديث مفضل بن فضالة أشبه بالصواب والله أعلم يعني هذه الرواية
اعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا ، وَعَرِّفْهَا سَنَةً
يرويه ربيعة بن أبي عبد الرحمن واختلف عنه عن يزيد مولى المنبعث عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفه الليث بن سعد فقال حدثني من أرضى عن إسماعيل بن أمية عن ربيعة وغيره عن م
نَزَلَ عَلَيَّ جِبْرِيلُ ، فَصَلَّيْتُ مَعَهُ ، ثُمَّ صَلَّيْتُ مَعَهُ
أسامة أدرجه في حديث أبي مسعود وخالفه يونس وابن أخي الزهري فروياه عن الزهري قال بلغنا أن النبي صلى الله عليه وسلم فذكر مواقيت الصلاة بغير إسناد قال وحديثهما أولى بالصواب
مَهْرُ الزَّانِيَةِ سُحْتٌ
المثنى ضعيف
إِنَّ الْمَلَكَ أَتَانِي ، فَأَخْبَرَنِي أَنَّ بِنَعْلَيَّ أَذًى
يرويه السختياني واختلف عنه فرواه عباد بن كثير عن أيوب عن ابن سيرين عن أبي هريرة ووهم فيه ورواه معمر عن أيوب عن أبي نعامة عن أبي نضرة مرسلا ورواه حماد بن سلمة عن أبي نعامة عن أبي نض
لَبَّيْكَ عُمْرَةً وَحَجًّا
وأصحها عن أيوب بن موسى ما رواه سعيد بن أبي هلال ومن تابعه عن الأوزاعي عن أيوب بن موسى
وَاللهِ إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ فِي الْيَوْمِ أَكْثَرَ مِنْ سَبْعِينَ مَرَّةً
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه حيوة بن شريح عن ابن الهاد عن الزهري وقال نافع بن يزيد عن ابن الهاد عن عبد الوهاب هو ابن أبي بكر وقال أبو بكر اسمه رفيع سماه الدراوردي وكناه ابن الهاد
مَنْ حَدَّثَ عَنِّي كَذِبًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
والقول قول الليث ونافع بن يزيد
بَيْنَمَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُنِي عَلَى قَلِيبٍ ، فَنَزَعْتُ مِنْهَا مَا شَاءَ اللهُ ، ثُمَّ نَزَعَ ابْنُ أَبِي قُحَافَةَ ذَنُوبًا أَوْ ذَنُوبَيْنِ
يرويه الزهري واختلف عنه
لَا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ يَأْتِيهِ الْأَمْرُ مِنْ أَمْرِي
الصواب قول من قال عن أبي النضر عن ابن أبي رافع عن أبيه
مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثَلَاثًا مِنْ خُبْزِ بُرٍّ حَتَّى قُبِضَ
وقول منصور أصح
لَوْ أَنَّ مَا تُقِلُّ ظُفُرٌ مِمَّا فِي الْجَنَّةِ بَدَا لَتَزَخْرَفَ لَهُ مَا بَيْنَ خَوَافِقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ
سئل الدارقطني عنه فقال يرويه يزيد بن أبي حبيب واختلف عنه فرواه الليث عن يزيد عن داود بن عامر بن سعد عن أبيه عن جده وخالفه يحيى بن أيوب فرواه عن يزيد بن حبيب عن عمر عن سعد والأول أص
وَعَدَنِي رَبِّي أَنْ يُدْخِلَ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي مِائَةَ أَلْفٍ
يرويه قتادة واختلف عنه فرواه معمر عن قتادة عن النضر بن أنس عن أنس وخالفه أبو هلال الراسبي فرواه عن قتادة عن أنس وخالفهما هشام الدستوائي رواه عن قتادة عن أبي بكر بن أنس عن أبي بكر ب
أَفِي شَكٍّ أَنْتَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ ؟ أُولَئِكَ قَوْمٌ عُجِّلَتْ لَهُمْ طَيِّبَاتُهُمْ
حدث به مرزوق بن أبي الهذيل عن الزهري فقال عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن ابن عباس عن عمر ووهم في نسبه وإنما هو عبيد الله بن عبد الله بن أبي ثور كذلك رواه الحفاظ عن ال
لَا يُقَادُ وَلَدٌ مِنْ وَالِدٍ
عمرو بن شعيب واختلف عليه فيه فرواه الحجاج بن أرطاة والمثنى بن الصباح ومحمد بن عجلان وعبد الله بن لهيعة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم ورواه يحيى
رُخِّصَ لِإِنَاثِ أُمَّتِي فِي الْحَرِيرِ
سعيد لم يسمعه من أبي موسى
رُخِّصَ لِإِنَاثِ أُمَّتِي فِي الْحَرِيرِ
وقد رواه أسامة بن زيد عن سعيد بن أبي هند عن أبي مرة مولى عقيل عن أبي موسى ورواه عبيد الله بن عمر العمري عن نافع عن سعيد بن أبي هند عن رجل عن أبي موسى قال وهذا أشبه بالصواب لأن سعيد
مَا مِنْ صَاحِبِ ذَهَبٍ وَلَا فِضَّةٍ لَا يُؤَدِّي حَقَّهَا إِلَّا جُعِلَتْ صَفَائِحَ مِنْ نَارٍ
الحديث محفوظ عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة
إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلَا يَجْلِسْ حَتَّى يُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ
يرويه عامر بن عبد الله بن الزبير واختلف عنه فرواه سهيل بن أبي صالح عن عامر عن عمرو بن سليم عن جابر ووهم فيه والصواب عن عمرو بن سليم عن أبي قتادة كذا رواه أصحاب عامر عنه ورواه معمر
أَنَا اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا ، مَالِكُ الْمُلُوكِ وَمَلِكُ الْمُلُوكِ
ولا يصح هذا الحديث مرفوعا
إِنَّ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ خَمْسَةَ عَشَرَ بَنُو إِخْوَةٍ وَبَنُو عَمٍّ يَأْتُونِي اللَّيْلَةَ فَأَقْرَأُ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنَ
علي لا يثبت سماعه من ابن مسعود
التَّلْبِينَةُ تُجِمُّ فُؤَادَ الْمَرِيضِ
وكذلك رواه الليث بن سعد عن عقيل عن ابن شهاب وهو الصواب
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْحَبْسِ
ضعيف
إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً
ورواه مالك بن أنس والدراوردي وأنس بن عياض وغيرهم عن هشام بن عروة عن أبيه مرسلا ولعل هذا من هشام بن عروة مرة كان يصله ويرسله أخرى والله أعلم
كَانَ يُصَلِّي وَهِيَ مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ
رواه عطاء بن أبي رباح فيه فرواه ابن جريج وإياس بن دغفل والأوزاعي عن عطاء عن عروة عن عائشة وخالفهم ابن أبي ليلى والعباس بن عوسجة روياه عن عطاء عن عائشة والأول أصح