علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
إِنَّ السَّيِّئَ لَا يُكَفِّرُ السَّيِّئَ
يرويه أبو حصين عن يحيى بن وثاب عن مسروق رفعه قيس عن أبي حصين ووقفه إسرائيل عنه والموقوف أشبه
فَعَسَى أَنْ تَحْبِسَنَا
ورواه عمران بن أبي أنس عن أبي سلمة حدث به عنه محمد بن إسحاق واختلف عنه فرواه إبراهيم بن سعد ومحمد بن سلمة ومحمد بن عبيد عن محمد بن إسحاق عن عمران بن أبي أنس عن عائشة ورواه عبد الأع
فِي كُلِّ خَمْسِ ذَوْدٍ سَائِمَةٍ صَدَقَةٌ
والصواب عن عبد المجيد عن معمر عن بهز بن حكيم يعني بدون ذكر الزهري
رَمَقْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يَقْطَعِ التَّلْبِيَةَ حَتَّى رَمَى
الموقوف أصح
يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ : قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ
المحفوظ عن سالم عن ابن عمر أنه عد صلاة النبي صلى الله عليه وسلم التطوع
يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ : قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ
حديث ضعيف
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَخَّصَ فِي الْحِجَامَةِ لِلصَّائِمِ
الذين رفعوه ثقات وقد زادوا وزيادة الثقة مقبولة
عَشْرُ صَلَوَاتٍ حَفِظْتُهُنَّ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الصواب قول من قال عن ابن سيرين عن المغيرة بن سلمان عن ابن عمر
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، وَعُثْمَانَ كَانُوا يَسْتَفْتِحُونَ الْقِرَاءَةَ بِـ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
وكذلك روي عن الأعمش عن قتادة وثابت عن أنس وكذلك رواه عامة أصحاب قتادة منهم هشام الدستوائي وسعيد بن أبي عروبة وأبان بن يزيد العطار وحماد بن سلمة وحميد الطويل وأيوب السختياني والأوزا
إِذَا رَأَيْتَ أُمَّتِي تَهَابُ الظَّالِمَ أَنْ تَقُولَ : إِنَّكَ ظَالِمٌ ، فَقَدْ تُوُدِّعَ مِنْهُمْ
وهو الصواب
نُصِرْتُ بِالصَّبَا ، وَأُهْلِكَتْ عَادٌ بِالدَّبُورِ
وغيره يرويه عن أبي عوانة عن قتادة مرسلا
أَقَامَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ يَمِينِهِ
رجح وقف الحديث على أنس وأنه هو الذي أقام ثابتا عن يمينه
يَا رَسُولَ اللهِ أَرَأَيْتَ إِنْ صَلَّيْتُ الْمَكْتُوبَاتِ
ويشبه أن يكون قول شيبان وأبي حمزة ومن تابعهما محفوظا عن الأعمش
حَفِظْتُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، فَكَانُوا إِذَا كَبَّرُوا قَرَءُوا
وكذلك روي عن الأعمش عن قتادة وثابت عن أنس وكذلك رواه عامة أصحاب قتادة منهم هشام الدستوائي وسعيد بن أبي عروبة وأبان بن يزيد العطار وحماد بن سلمة وحميد الطويل وأيوب السختياني والأوزا
مَنْ صَلَّى خَلْفَ إِمَامٍ
ووهم فيه يعني عباس بن سهل وإنما رواه ابن علية عن أيوب عن نافع عن ابن عمر قوله
مَنْ صَلَّى خَلْفَ إِمَامٍ
قال الدارقطني هذا حديث منكر وسهل بن العباس متروك ليس بثقة
مَنْ صَلَّى خَلْفَ إِمَامٍ
لا يصح رفعه
مَنْ صَلَّى خَلْفَ إِمَامٍ
علله
مَنْ صَلَّى خَلْفَ إِمَامٍ
حديث سهل بن العباس عن ابن علية لا أصل له
كَانَ يَأْخُذُ الرُّطَبَ بِيَمِينِهِ ، وَالْبِطِّيخَ بِيَسَارِهِ
وخالفهم محمد بن عمرو بن العباس الباهلي فرواه عن يوسف بن عطية الصفار عن مطر الوراق عن قتادة عن أنس وهو أشبه بالصواب
فَإِنَّ فِيكُمُ الضَّعِيفَ وَالْكَبِيرَ وَذَا الْحَاجَةِ
وقال أبو معاوية الضرير عن الأعمش عن إبراهيم عن عبد الله مرسلا موقوفا والقول عندي قول زائدة
أَصَبْتَ السُّنَّةَ ، وَأَجْزَأَتْكَ صَلَاتُكَ
تفرد به عبد الله بن نافع عن الليث بهذا الإسناد متصلا وخالفه ابن المبارك وغيره فلم يذكروا أبا سعيد
نَهَى أَنْ يُبَاعَ الْوَلَاءُ أَوْ يُوهَبَ
تفرد به محمد بن سليمان بن أبي داود هو حراني قيل ثقة قال لا عن مالك بن أنس عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم ووهم في ذكر عمر والصواب عن ابن عمر عن ا
كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ
وليس يثبت هذا الحديث عن سالم
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَضَعُ لَهَا الْإِنَاءَ فَتَشْرَبُ
تفرد به عبد العزيز الدراوردي عن داود بن صالح عن أمه بهذه الألفاظ
إِذَا جِئْتُمُ الْجُمُعَةَ فَاغْتَسِلُوا
اختلف فيه على عبد الله بن دينار فرواه إسماعيل بن جعفر وسفيان بن عيينة وعبد العزيز القسملي ومحمد بن عبد الرحمن بن رداد عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر وكذلك روي عن شعبة عن عبد الله
كَانَ يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ
الموقوف أصح
نَهَى أَنْ يَضَعَ الرَّجُلُ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى ، وَهُوَ مُتَّكِئٌ
وهو أصح
إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ عِيَانًا كَمَا تَرَوْنَ هَذَا لَا تُضَامُونَ فِي رُؤْيَتِهِ
يرويه إسماعيل بن أبي خالد وبيان بن بشر ومجالد بن سعيد وجرير بن يزيد عن قيس عن جرير واختلف عن إسماعيل فرواه المسعودي عن إسماعيل عن أبي بكر بن عمارة بن رويبة عن أبيه ورواه إبراهيم بن
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى وَهِيَ مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَ يَدَيْهِ
رواه عطاء بن أبي رباح فيه فرواه ابن جريج وإياس بن دغفل والأوزاعي عن عطاء عن عروة عن عائشة وخالفهم ابن أبي ليلى والعباس بن عوسجة روياه عن عطاء عن عائشة والأول أصح
مَنْ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ
تفرد به ابن حمير
سُئِلَ عَنِ الْعَزْلِ ، فَقَالَ : " لَيْسَ مِنْ كُلِّ الْمَاءِ يَكُونُ الْوَلَدُ
ليس بمحفوظ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى فَبَزَقَ فِي ثَوْبِهِ ، فَدَلَكَهُ
والقول عندنا قول حماد بن سلمة
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى فَبَزَقَ فِي ثَوْبِهِ ، فَدَلَكَهُ
الصواب عن ثابت عن رجل عن أبي نضرة مرسلا
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ قَصْرًا مِنْ دُرَّةٍ
يرويه سماك بن حرب واختلف عنه فرفعه النضر بن شميل ويزيد بن هارون عن حماد بن سلمة عن سماك عن عكرمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفهما سليمان بن حرب وحجاج بن منهال وسري
مَنْ صَلَّى رَكْعَةً مِنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ
يرويه هشام بن سعد واختلف عنه فرواه عن هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن الأعرج وبسر بن سعيد وعن زيد بن أسلم وأبي حازم بن دينار عن أبي صالح عن أبي هريرة وخالفه ابن أبي فديك فرواه عن هشا
هَلْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْضِبُ
وقال إسماعيل بن زكريا وعلي بن مسهر وأبو معاوية عن عاصم عن ابن سيرين قال سألت أنسا وهو الصواب
خَلِّ عَنْهُ يَا عُمَرُ ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَهَذَا أَشَدُّ عَلَيْهِمْ مِنْ وَقْعِ السُّيُوفِ
تفرد به عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن أنس ويقال إنه وهم فيه وإنه سمع هذا الحديث من جعفر بن سليمان الضبعي عن ثابت عن أنس وإنه انقلب عليه إسناده وهو محفوظ من حديث جعفر بن سليمان عن
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا صَلَاةَ إِلَّا الْمَكْتُوبَةُ
يرويه محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير واختلف عنه فرواه فيض بن إسحاق أبو يزيد الرقي عن محمد بن عبد الله عن عمرو بن دينار عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفه زياد بن يونس روا
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا صَلَاةَ إِلَّا الْمَكْتُوبَةُ
والمحفوظ عن معمر عن أيوب عن عمرو