علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
مَنْ حَافَظَ عَلَى هَؤُلَاءِ الصَّلَوَاتِ الْمَكْتُوبَاتِ فِي جَمَاعَةٍ
ولا يثبت هذا الحديث
مَنْ حَافَظَ عَلَى هَؤُلَاءِ الصَّلَوَاتِ الْمَكْتُوبَاتِ فِي جَمَاعَةٍ
وهذا أشبه بالصواب
هَاتُوا رُبُعَ الْعُشُورِ
الصواب وقفه على علي رضي الله عنه
هَاتُوا رُبُعَ الْعُشُورِ
سئل الدارقطني فذكر الاختلاف عنه أن بعضهم رفعه وبعضهم وقفه قال والصواب موقوف
مَا أَذِنَ اللهُ إِذْنَهُ لِنَبِيٍّ أَنْ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ
يرويه عمرو بن دينار واختلف عنه فرواه عبد الغني بن رفاعة عن ابن عيينة عن عمرو عن أبي سلمة عن أبيه وأرسله غيره عن ابن عيينة ورواه ابن أبي حفصة عن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة وكذلك
إِنَّ مَنْ حَافَظَ عَلَى هَؤُلَاءِ الصَّلَوَاتِ الْمَكْتُوبَاتِ فِي جَمَاعَةٍ
ولا يثبت هذا الحديث
إِنَّ مَنْ حَافَظَ عَلَى هَؤُلَاءِ الصَّلَوَاتِ الْمَكْتُوبَاتِ فِي جَمَاعَةٍ
وهذا أشبه بالصواب
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَحْجُبُهُ عَنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ إِلَّا الْجَنَابَةُ
سئل الدارقطني عنه فذكر الاختلاف فيه فقال والقول قول من قال عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن سلمة عن علي
إِنَّهُ لَمْ يُقْسَمْ بَيْنَ النَّاسِ شَيْءٌ أَفْضَلُ مِنَ الْمُعَافَاةِ بَعْدَ الْيَقِينِ
وقول سليم بن حيان فيه أصح لأنه ثقة وزاد فيه عمر وزيادته مقبولة
صُبُّوا عَلَيَّ مِنْ سَبْعِ قِرَبٍ ، لَمْ تُحْلَلْ أَوْكِيَتُهُنَّ
والصواب عن الزهري عن عروة عن عائشة وعن الزهري عن أيوب بن بشير الأنصاري مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم
اغْزُ مَعَ غَيْرِ قَوْمِكَ يَحْسُنْ خُلُقُكَ
ولا يصح هذا الخبر عن الزهري عن أنس
النَّوَائِحُ عَلَيْهِنَّ سَرَابِيلُ مِنْ قَطِرَانٍ
وهو أشبه
أَنْتَ وَمَالُكَ لِأَبِيكَ
غريب تفرد به عيسى بن يونس بن أبي إسحاق ويوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق عن ابن المنكدر
أَنْتَ وَمَالُكَ لِأَبِيكَ
غريب من حديث يوسف تفرد به عيسى بن يونس
يُوشِكُ أَقْصَى مَسَالِحِ الْمُسْلِمِينَ أَنْ يَكُونَ سَلَاحًا
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه سعيد بن يحيى المعروف بسعدان اللخمي عن يونس عن الزهري عن سالم بن عبد الله عن قبيصة وأبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ووهم فيه وخالفه ا
طَلَاقُ الْأَمَةِ تَطْلِيقَتَانِ
ومظاهر هذا ضعيف
ضَعُوا ، وَتَعَجَّلُوا
مسلم بن خالد ثقة إلا أنه سيئ الحفظ وقد اضطرب في هذا الحديث
عَشْرٌ مُبَاحَةٌ لِلْمُسْلِمِينَ فِي مَغَازِيهِمُ : الْعَسَلُ
وروى هذا الحديث محمد بن بكير الحضرمي عن رشدين بن سعد عن عقيل عن الزهري عن ابن المسيب عن عائشة ولا يصح
لَا يُلْدَغُ الْمُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ وَاحِدٍ مَرَّتَيْنِ
رواه صالح بن أبي الأخضر وزمعة بن صالح عن الزهري عن سالم عن أبيه ورواه المعافى بن عمران واختلف عنه فقال محمد بن محمد بن سليمان الباغندي عن ابن عمار الموصلي عن المعافى عن صالح وزمعة
يَطَّلِعُ اللهُ عَلَى خَلْقِهِ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ
كلاهما غير محفوظ
أَنَّهُ تَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا
والقول قول سعيد بن أبي عروبة
بَيْنَا رَجُلٌ يَسُوقُ بَقَرَةً أَرَادَ أَنْ يَرْكَبَهَا
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه يونس وعقيل ويحيى بن أبي أنيسة وابن سمعان عن الزهري عن سعيد وأبي سلمة عن أبي هريرة ورواه شعيب بن أبي حمزة وعبيد الله بن عمر ومعمر وعبيد الله بن أبي زيا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَعْدِلُهُ بِصِيَامِ أَلْفِ يَوْمٍ
صوب الدارقطني وقفه في العلل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَعْدِلُهُ بِصِيَامِ أَلْفِ يَوْمٍ
صوب الدارقطني وقفه في العلل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَعْدِلُهُ بِصِيَامِ أَلْفِ يَوْمٍ
ووقفه شعبة عن أبي إسحاق وهو الصواب
فِي بَيْضَةِ نَعَامٍ : " صِيَامُ يَوْمٍ أَوْ إِطْعَامُ مِسْكِينٍ
يرويه ابن جريج واختلف عنه فرواه الوليد بن مسلم عن ابن جريج عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة ورواه أبو قرة عن ابن جريج عن زياد بن سعد عن أبي الزناد عن عروة عن عائشة وقال أبو عاص
مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ
وخالفه يزيد بن عطاء رواه عن أبي إسحاق عن عروة بن أبي الجعد عن سعد وكلاهما غير ثابت
اللَّهُمَّ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ عَبْدُكَ وَخَلِيلُكَ دَعَاكَ لِأَهْلِ مَكَّةَ بِالْبَرَكَةِ
ويشبه أن يكون القول قول الليث ومن تابعه
اللَّهُمَّ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ عَبْدُكَ وَخَلِيلُكَ دَعَاكَ لِأَهْلِ مَكَّةَ بِالْبَرَكَةِ
يرويه سعيد المقبري واختلف عنه فرواه ليث بن سعد عن المقبري عن عمرو بن سليم عن عاصم بن عمرو عن علي وخالفه عبد الحميد بن جعفر فرواه عن سعيد المقبري عن عمرو بن سليم عن أبي عمر عن علي و
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْخِمَارِ
يرويه ابن جريج عن أبي بكر بن عبد الله عن عبد الملك بن سعيد عن حكيم بن حزام عن بلال وقيل عن ابن جريج عن سعيد بن عبد الملك وهو وهم وروي هذا الحديث عن أبي جندل بن سهيل بن عمرو عن بلال
مَا حَاجَتُكِ
هذه كلها مراسيل ابن بريدة لم يسمع من عائشة شيئا
أُدْخِلَ قَبْرَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَطِيفَةٌ حَمْرَاءُ
هو باطل
رَضِيتُ لِأُمَّتِي مَا رَضِيَ لَهَا ابْنُ أُمِّ عَبْدٍ
يرويه منصور بن المعتمر عن القاسم بن عبد الرحمن واختلف عنه فرواه عمرو بن أبي قيس عن منصور عن القاسم عن أبيه عن ابن مسعود قال ذلك ابن حميد الرازي عن هارون بن المغيرة عن عمرو وخالفه ز
مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ
اختلف في اسم عمير والصواب عميرة بن سعد
صُمِ الثَّلَاثَةَ الْبِيضَ
هو حديث يرويه موسى بن طلحة بن عبيد الله عن ابن الحوتكية عن عمر واختلف عن موسى بن طلحة فرواه محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة عن موسى بن طلحة عن ابن الحوتكية عن عمر وتابعه حكيم بن جب
صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَرْبَعِ صَلَوَاتٍ فِيهِ
وقول حجاج بن حجاج عن قتادة عن أبي الخليل أشبه بالصواب
مَنِ ابْتُلِيَ بِشَيْءٍ مِنَ الْبَنَاتِ ، وَأَحْسَنَ صُحْبَتَهُنَّ
وقول من قال عن الزهري أصح
مَنْ تَرَكَ شَعَرَةً مِنْ جَسَدِهِ لَمْ يَغْسِلْهَا
يرويه عطاء بن السائب عن زاذان عن علي حدث به عنه حماد ابن سلمة وشعبة وحفص بن عمر ورواه عبد الله بن رشيد عن حفص بن غياث عن الأعمش وليث عن زاذان عن علي وروى عن حماد بن زيد عن عطاء عن
تُفْتَحُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ
من وقفه أثبت ممن أسنده
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَحْجُبُهُ عَنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ إِلَّا الْجَنَابَةُ
سئل الدارقطني عنه فذكر الاختلاف فيه فقال والقول قول من قال عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن سلمة عن علي