علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
الْإِيمَانُ مَعْرِفَةٌ بِالْقَلْبِ
متهم بوضعه لم يحدث به إلا من سرقه منه فهو الابتداء في هذا الحديث
قَلَّبْتُ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا ، فَلَمْ أَجِدْ رَجُلًا أَفْضَلَ مِنْ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ووهم عليه في الموضعين جميعا
سَيَلِيكُمْ بَعْدِي وُلَاةٌ ، فَيَلِيكُمُ الْبَرُّ بِبِرِّهِ
ليس فيها شيء يثبت
اقْتُلُوا الْكِلَابَ
محفوظان عن سالم
عَلَيْكُمْ بِالصَّعِيدِ
ليس منها شيء ثابت
خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ
حدث به الحارث بن نبهان عن عاصم عن مصعب بن سعد عن سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم وحدث به أحمد بن مسعود الزبيري عن موسى بن نصر عن فيض بن وثيق عن أبي أمية بن يعلى عن عاصم ووهم فيه وإ
إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصَّفِّ الْأَوَّلِ
ووهم فيه وإنما رواه محمد بن عمرو عن محمد بن إبراهيم التيمي مرسلا
مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مُتَوَالِيَاتٍ
وقول منصور أصح
مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللهَ فَلْيُطِعْهُ
يرويه طلحة بن عبد الملك الأيلي عن القاسم عن عائشة حدث به عنه مالك بن أنس ولم يختلف عنه فيه ورواه عبيد الله بن عمر عن طلحة بن عبد الملك واختلف عنه فرواه يحيى القطان وعبد الله بن إدر
رَأَتْ فِي الْمَنَامِ ، أَنَّهُ سَقَطَ فِي حُجْرَتِهَا ثَلَاثَةُ أَقْمَارٍ
وأرسله فضيل بن عياض فرواه عن هشام بن حسان عن أيوب أن عائشة
لَوْ كُنْتُ مُؤَمِّرًا عَلَى أُمَّتِي أَحَدًا عَنْ غَيْرِ مَشُورَةٍ مِنْهُمْ ، لَأَمَّرْتُ عَلَيْهِمُ ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ
فقال رواه منصور بن المعتمر وسفيان الثوري عن أبي إسحاق واختلف عن منصور فرواه القاسم بن معن عن منصور عن أبي إسحاق عن عاصم عن علي وقيل عن أبي إسحاق عن حارثة بن مضرب عن علي وخالفه زهير
بَعَثَنِي اللهُ بِالْإِسْلَامِ
حدث به الحجاج بن الحجاج الباهلي وشعبة وشبل بن عباد وحماد بن سلمة عن أبي قزعة عن حكيم بن معاوية عن أبيه ورواه داود بن أبي هند وابن جريج عن أبي قزعة عن رجل من بني قشير قال ابن جريج ع
عَفَوْتُ عَنْكُمْ ، عَنْ صَدَقَةِ الْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ
سئل الدارقطني فذكر الاختلاف عنه أن بعضهم رفعه وبعضهم وقفه قال والصواب موقوف
عَفَوْتُ عَنْكُمْ ، عَنْ صَدَقَةِ الْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ
الصواب وقفه على علي
عَفَوْتُ عَنْكُمْ ، عَنْ صَدَقَةِ الْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ
الصواب وقفه على علي رضي الله عنه
نُبِّئَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى رَأْسِ أَرْبَعِينَ سَنَةً
يرويه أبو أويس وفليح بن سليمان عن يحيى بن سعيد عن أنس وخالفهما إسماعيل بن عياش رواه عن يحيى بن سعيد عن ربيعة عن أنس ورواه حميد الطويل عن يحيى بن سعيد الأنصاري مرسلا وقول إسماعيل بن
إِنَّ أَفْضَلَ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ الْمَفْرُوضَةِ الصَّلَاةُ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ
يرويه عبيد الله بن عمرو الرقي عن عبد الملك عن جندب ووهم فيه والمحفوظ عن عبد الملك بن عمير عن محمد بن المنتشر عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة
اقْضِ بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ
وكان جعفر بن محمد ربما أرسل هذا الحديث وربما وصله عن جابر لأن جماعة من الثقات حفظوه عن أبيه عن جابر والحكم يوجب أن يكون القول قولهم لأنهم زادوا وهم ثقات وزيادة الثقة مقبولة
اقْضِ بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ
وكذلك روي عن أبي ضمرة أنس بن عياض عن جعفر عن أبيه عن جابر واختلف عن أبي ضمرة فروى عنه مرسلا
دَخَلَ إِبْلِيسُ الْعِرَاقَ فَقَضَى حَاجَتَهُ
وقال غيره عن عقيل عن يعقوب بن عتبة ولا يذكر الزهري وهو أصح
يُوشِكُ الْمُسْلِمُونَ أَنْ يُحْصَرُوا بِالْمَدِينَةِ
يرويه عبيد الله واختلف عنه فرواه ابن وهب عن جرير بن حازم عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر ولم يتابع عليه وقال غيره عن عبيد الله عن خبيب عن حفص بن عاصم عن عمر بن الخطاب عن النبي صلى
يُوشِكُ الْمُسْلِمُونَ أَنْ يُحْصَرُوا بِالْمَدِينَةِ
يرويه عبيد الله واختلف عنه فرواه ابن وهب عن جرير بن حازم عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر ولم يتابع عليه وقال غيره عن عبيد الله عن خبيب عن حفص بن عاصم عن عمر بن الخطاب عن النبي صلى
لَأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِالْحَقِّ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه ابن عيينة عن الزهري عن عبيد الله عن أبي هريرة وزيد بن خالد وشبل وخالفه يحيى بن سعيد الأنصاري وصالح بن كيسان فرووه عن الزهري عن عبيد الله عن أبي هريرة
اسْتَوْصُوا بِأَصْحَابِي خَيْرًا
تفرد به سعيد بن يحيى الأموي عن أبي بكر بن عياش عن عاصم عن زر عن عمر وغيره يرويه عن أبي بكر بن عياش عن عاصم مرسلا عن عمر وهو الصواب
الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ فِي بَيْعِهِمَا مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا
يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري واختلف عنه فرواه أبو ضمرة أنس بن عياض عن يحيى بن سعيد عن القاسم عن ابن عمر حدث به عنه الزبير بن بكار واختلف عنه فقيل عنه عن أبي ضمرة عن عبيد الله بن عمر
عُرِضَتْ عَلَيَّ أُجُورُ أُمَّتِي حَتَّى الْقَذَاةُ يُخْرِجُهَا الرَّجُلُ مِنَ الْمَسْجِدِ
والحديث غير ثابت
إِنْ كَانَ لَيَمُرُّ شَهْرٌ وَنِصْفُهُ مَا نُوقِدُ فِي بَيْتِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَارًا لِمِصْبَاحٍ وَلَا لِغَيْرِهِ
فقال هذا وهم وصوابه ما ذكرنا في حديث القاسم عن عائشة
إِنْ كَانَ لَيَمُرُّ شَهْرٌ وَنِصْفُهُ مَا نُوقِدُ فِي بَيْتِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَارًا لِمِصْبَاحٍ وَلَا لِغَيْرِهِ
والصواب قول من قال عن القاسم
إِنَّ الْحُورَ فِي الْجَنَّةِ يَتَغَنَّيْنَ
والصواب قول ابن أبي فديك وهو عون بن الخطاب بن عبد الله بن رافع
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ نَادَى مُنَادٍ : أَلَا لِيَقُمْ خُصَمَاءُ اللهِ
هو حديث مضطرب الإسناد
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ نَادَى مُنَادٍ : أَلَا لِيَقُمْ خُصَمَاءُ اللهِ
والحديث غير ثابت
مَنْ أَهَلَّ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ مِنَ الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى إِلَى الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ
اختلف في إسناده
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ قَصْرًا مِنْ دُرٍّ ، لَا صَدْعَ فِيهِ ، وَلَا وَهَنَ
يرويه سماك بن حرب واختلف عنه فرفعه النضر بن شميل ويزيد بن هارون عن حماد بن سلمة عن سماك عن عكرمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفهما سليمان بن حرب وحجاج بن منهال وسري
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
يرويه الزهري واختلف عنه فممن رواه عنه على الصواب شعيب بن أبي حمزة ويحيى بن سعيد الأنصاري ومحمد بن الوليد الزبيدي ويونس وعقيل وعبد الرحمن بن خالد ابن مسافر والنعمان بن راشد وسفيان ب
لَا رَضَاعَ بَعْدَ فِطَامٍ ، وَلَا يُتْمَ بَعْدَ حُلُمٍ
يرويه جويبر عن الضحاك عن النزال فرفعه معمر عن جويبر وتابعه أيوب بن سويد عن الثوري وخالفه محمد بن كثير عن الثوري فوقفه وكذلك رواه حماد بن زيد وإسحاق بن الربيع عن جويبر موقوفا وهو ال
اثْبُتْ ، فَعَلَيْكَ نَبِيٌّ ، وَصِدِّيقٌ ، وَشَهِيدَانِ
يرويه قتادة واختلف عنه فرواه سعيد بن أبي عروبة ومطر الوراق وعمران القطان عن قتادة عن أنس وكذلك قيل عن شعبة عن قتادة عن أنس ولا يثبت عن شعبة ورواه معمر عن قتادة مرسلا ورواه سليمان ا
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ الْعُمْرَةُ وَاجِبَةٌ فَرِيضَتُهَا كَفَرِيضَةِ الْحَجِّ ؟ قَالَ : " لَا
رواه يحيى بن أيوب عن حجاج وابن جريج عن ابن المنكدر عن جابر موقوفا من قول جابر
مَنْ جَلَسَ مَجْلِسًا كَثُرَ فِيهِ لَغَطُهُ ، فَقَالَ قَبْلَ أَنْ يَقُومَ : سُبْحَانَكَ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ
رجح تعليل احمد
كَانَ لِآلِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحْشٌ ، فَكَانَ يُقْبِلُ وَيُدْبِرُ
وخالفه ابن فضيل وعيسى بن يونس ومصعب بن المقدام فرووه عن يونس عن مجاهد عن عائشة وهو الصواب لم يذكروا أبا إسحاق
الْوِتْرُ عَلَى أَهْلِ الْقُرْآنِ
المرسل هو المحفوظ