علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ اخْتَارَ اللهُ لَنَا الْآخِرَةَ عَلَى الدُّنْيَا
عمارة بن القعقاع عن إبراهيم عن علقمة وهو أصحها
تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ وَعَلِّمُوهُ النَّاسَ ، وَتَعَلَّمُوا الْفَرَائِضَ
والقول قول ابن المبارك ومن تابعه
تَعَلَّمُوا الْبَقَرَةَ ، فَإِنَّ أَخْذَهَا بَرَكَةٌ ، وَتَرْكَهَا حَسْرَةٌ
عن يحيى بن أبي كثير عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وهو أشبه بالصواب
الْجَنَّةُ مِائَةُ دَرَجَةٍ
وسئل عن حديث عطاء بن أبي رباح عن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الجنة مائة درجة ما بين كل درجتين مسيرة خمسمائة عام فقال يرويه محمد بن جحادة واختلف عنه فرفعه يزيد بن هار
اللَّهُمَّ أَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِنَا ، وَاهْدِنَا سُبُلَ السَّلَامِ ، وَأَخْرِجْنَا مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ
والصواب أنه من دعاء ابن مسعود
اسْتَفْلِحِي بِأَمْرِكِ
والأول أصح
قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع عن الزهري عن حميد عن أبي هريرة وخالفه ابن أخي الزهري فرواه عن الزهري عن حميد عن أمه عن أم كلثوم ورواه مالك عن الزهري عن حمي
كُنْتُ لَكِ كَأَبِي زَرْعٍ لِأُمِّ زَرْعٍ
قول عيسى بن يونس ومن تابعه عن هشام هو الصواب
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا غَضِبَ عَلَى قَوْمٍ لَمْ يَجْعَلْ لَهُمْ نَسْلًا وَلَا عَاقِبَةً
يرويه علقمة بن مرثد واختلف عنه فرواه أبو خالد الدالاني يزيد بن عبد الرحمن والثوري ومسعر بن كدام عن علقمة بن مرثد عن المغيرة بن عبد الله اليشكري عن المعرور بن سويد عن عبد الله وخالف
الْمُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ
يرويه قيس بن الربيع عن عبد الملك بن عمير عن جابر بن سمرة وهو وهم والصواب عن عبد الملك بن عمير عن أبي سلمة عن أبي هريرة واختلف عن عبد الملك وقد بيناه فيما تقدم
إِنِّي لَأُخْبَرُ بِمَوْضِعِكُمْ ، فَمَا يَمْنَعُنِي أَنْ أَخْرُجَ إِلَيْكُمْ إِلَّا كَرَاهِيَةُ أَنْ أُمِلَّكُمْ
المحفوظ عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله ليس فيه علقمة
لَعَنَ اللهُ الْعَقْرَبَ ، لَا يَدَعُ مُصَلِّيًا وَلَا غَيْرَهُ
طريق حمزة الزيات عن المنهال عن ابن الحنفية مرسلا وهو أشبه بالصواب
لَعَنَ اللهُ الْعَقْرَبَ ، لَا يَدَعُ مُصَلِّيًا وَلَا غَيْرَهُ
سئل عنه الدارقطني فقال رواه مطرف بن طريف عن المنهال فأسنده إسماعيل ابن بنت السدي عن محمد بن فضيل عن مطرف عن المنهال بن عمرو عن ابن الحنفية عن علي وخالفه موسى بن أعين وأسباط بن محمد
إِنَّ نَفْسَ الْمُؤْمِنِ تَخْرُجُ رَشْحًا
يرويه أبو معاوية ووكيع وابن عيينة ومحمد بن عبيد عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله موقوفا ورواه القاسم بن مطيب كوفي ثقة عن الأعمش بهذا الإسناد مرفوعا ورفعه حسام بن مصك عن أب
نَهَى عَنِ الْقُنُوتِ فِي صَلَاةِ الْعَتَمَةِ
ولا يصح لنافع سماع من أم سلمة
نَهَى عَنِ الْقُنُوتِ فِي صَلَاةِ الْعَتَمَةِ
لا يصح لنافع سماع من أم سلمة وفي السند ثلاثة من الضعفاء على الولاء
لَيْسَ فِي الْخُضْرَاوَاتِ صَدَقَةٌ
اختلف فيه عن موسى بن طلحة فروي عن عطاء بن السائب فقال الحارث بن نبهان عن عطاء عن موسى بن طلحة وقال خالد الواسطي عن عطاء عن موسى بن طلحة مرسلا أن النبي صلى الله عليه وسلم وروي عن ال
أَمَا عَلِمْتِ أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ اسْتَجَابَ لِي ؟ أَتَانِي مَلَكَانِ
والمتصل أصح
مَنْ طَلَبَ الْقَضَاءَ وَاسْتَعَانَ عَلَيْهِ ، وُكِلَ إِلَى نَفْسِهِ
يرويه عبد الأعلى بن عامر التغلبي واختلف عنه فرواه أبو عوانة عن عبد الأعلى عن بلال بن مرداس عن خيثمة عن أنس وخالفه إسرائيل فرواه عن عبد الأعلى عن بلال بن أبي موسى عن أنس ولم يذكر خي
مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ
وكلاهما غير محفوظ
أَتَاكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ ، هُمْ أَرَقُّ أَفْئِدَةً
يرويه محمد بن سيرين واختلف عنه فرواه ابن أبي زائدة عن أشعث بن سوار عن ابن سيرين عن أبي سلمة عن أبي هريرة وخالفه أيوب السختياني وابن عون ويونس وحبيب وهشام ومنصور بن زاذان وأبو هلال
إِنَّ الْفَخْرَ وَالْخُيَلَاءَ فِي أَصْحَابِ الْخَيْلِ وَالْإِبِلِ
يرويه محمد بن سيرين واختلف عنه فرواه ابن أبي زائدة عن أشعث بن سوار عن ابن سيرين عن أبي سلمة عن أبي هريرة وخالفه أيوب السختياني وابن عون ويونس وحبيب وهشام ومنصور بن زاذان وأبو هلال
إِنِّي لَأُبْغِضُ الْمَرْأَةَ تَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهَا تَجُرُّ ذَيْلَهَا
ويحيى بن يعلى ليس بالقوي
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ
يرويه معاوية بن يحيى الصدفي عن الزهري عن أنس ووهم وإنما يروي هذا الزهري عن عروة عن المسور بن مخرمة ويروى من حديث الحديبية وهو الصواب
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يَنَامُ ، وَلَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَنَامَ
حدث به يحيى بن سلمة بن كهيل عن أبيه أن محدثا حدثه عن عمرو بن مرة عن مرة عن أبي موسى ووهم فيه بعض الرواة والصواب ما رواه الأعمش وشعبة وغيرهما عن عمرو بن مرة عن أبي عبيدة بن عبد الله
أَمَا إِنَّهُ لَوْ قَالَ حِينَ يُمْسِي - أَوْ : أَمْسَى
المحفوظ عن سهيل عن أبيه عن رجل من أسلم
إِذَا كُنْتَ تُصَلِّي فَأَرَادَ رَجُلٌ أَنْ يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيْكَ فَرُدَّهُ
فيه النضر بن كثير تكلم فيه
فِي التَّشَهُّدِ : " التَّحِيَّاتُ لِلهِ ، وَالصَّلَوَاتُ ، وَالطَّيِّبَاتُ
رواه ابن عون عن إبراهيم النخعي عن علقمة عن عبد الله رفعه عثمان بن الهيثم المؤذن عن ابن عون ورواه سالم بن نوح عن ابن عون فنحا به نحو الرفع أيضا وقال فيه قال عبد الله كذلك علمنا وروا
عَجِبْتُ لَهَا ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيُقَادَنَّ لَهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
يرويه ليث بن أبي سليم عن أبي قيس عبد الرحمن بن ثروان عن هزيل عن أبي ذر رواه عنه الطفاوي وصدقة بن موسى وغيرهما وحدث به محمد بن حبان البصري عن شيخ له عن الطفاوي عن أيوب السختياني عن
إِنْ نَزَلَ بِأَحَدِكُمْ هَمٌّ أَوْ غَمٌّ ، أَوْ كَرْبٌ
يرويه عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز واختلف عنه فرواه أبو نعيم ومحمد بن شداد وأبو معاوية الضرير ومروان بن معاوية وعبد الله بن داود الخريبي ومحمد بن خالد الوهبي عن عبد العزيز بن عم
لَيْسَ عَلَى الْمَرْأَةِ حُرْمٌ إِلَّا فِي وَجْهِهَا
الصواب وقفه
الصَّبِيُّ عَلَى شُفْعَتِهِ حَتَّى يُدْرِكَ
عبد الله بن بزيغ لين ليس بمتروك
مَا بَالُ أَقْوَامٍ يُؤْذُونَنِي فِي أَهْلِي
يرويه محمد بن ذكوان وهو خال ولد حماد بن زيد عن عمرو بن دينار عن ابن عمر خالفه حماد بن زيد فرواه عن عمرو بن دينار عن أبي جعفر عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا وهو الصواب
مَنْ إِذَا قَرَأَ رَأَيْتَ أَنَّهُ يَخْشَى اللهَ
ورواه شيخ من أهل خراسان يقال له عبد الله بن كيسان لم يكن بالقوي عن يحيى بن يعمر عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا يصح
مَنْ إِذَا قَرَأَ رَأَيْتَ أَنَّهُ يَخْشَى اللهَ
والمحفوظ عن مسعر عن عبد الكريم عن طاوس مرسلا
كُنَّا فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نُسَمِّيهَا الْمَانِعَةَ
والقول الأول أشبه بالصواب
اللَّهُمَّ أَنْتَ الْأَوَّلُ فَلَا شَيْءَ قَبْلَكَ ، وَأَنْتَ الْآخِرُ فَلَا شَيْءَ بَعْدَكَ
يرويه موسى بن عقبة واختلف عنه فرواه سهيل بن أبي صالح عن موسى بن عقبة عن عاصم بن أبي عبيد عن أم سلمة ورواه يوسف بن خالد السمتي عن موسى بن عقبة عن عاصم عن شيخ كان يدخل على زينب عن زي
ارْكَبْهَا
يرويه مسعر واختلف عنه فرواه أبو نعيم ومحمد بن بشر وأبو أحمد الزبيري ويعلى بن عبيد عن مسعر عن بكير بن الأخنس عن أنس وخالفهم ابن عيينة فرواه عن مسعر عن المختار بن فلفل عن أنس والأول
لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ ، وَلَا الْمَصَّتَانِ
والمحفوظ عن هشام بن عروة عن أبيه عن ابن الزبير عن النبي صلى الله عليه وسلم ليس فيه عائشة وعن الزهري عن عروة عن عائشة وابن الزبير عن النبي صلى الله عليه وسلم
الْإِيمَانُ مَعْرِفَةٌ بِالْقَلْبِ
وهو متهم بوضعه عبد السلام بن صالح لم يحدث به إلا من سرقه منه فهو الابتداء في هذا الحديث