علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ
قول الليث أصح
يَا مُغِيرَةُ ، مَعَكَ مَاءٌ
يرويه عاصم بن أبي النجود وحماد بن أبي سليمان عن أبي وائل عن المغيرة بن شعبة ووهما فيه على أبي وائل ورواه الأعمش ومنصور عن أبي وائل عن حذيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصواب
مَنْ خَرَجَ حَاجًّا فَمَاتَ كُتِبَ لَهُ أَجْرُ الْحَاجِّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
يرويه أبو معاوية الضرير واختلف عنه فرواه عمرو بن علي عن أبي معاوية الضرير عن هلال بن ميمون الفلسطيني عن عطاء بن يزيد الليثي عن أبي هريرة ووهم فيه على أبي معاوية وغيره يرويه عن أبي
مَنْ رَأَى مُبْتَلًى ، فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ
وهو أصح من حديث المغيرة
إِذَا اشْتَكَى الْمُؤْمِنُ أَخْلَصَهُ اللهُ مِنَ الذُّنُوبِ
والقول قول ابن أبي فديك ومن تابعه
مَنْ أَكَلَ أَوْ شَرِبَ نَاسِيًا فِي رَمَضَانَ فَلَا قَضَاءَ عَلَيْهِ ، وَلَا كَفَّارَةَ
تفرد به ابن مرزوق وهو ثقة عن الأنصاري
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجَازَ شَهَادَةَ رَجُلٍ وَاحِدٍ عَلَى رُؤْيَةِ هِلَالِ رَمَضَانَ
تفرد به حفص بن عمر الأيلي وهو ضعيف
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجَازَ شَهَادَةَ رَجُلٍ وَاحِدٍ عَلَى رُؤْيَةِ هِلَالِ رَمَضَانَ
تفرد به حفص بن عمر الأبلي أبو إسماعيل وهو ضعيف الحديث
أَهْلُ بَيْتِي فِيكُمْ كَسَفِينَةِ نُوحٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي قَوْمِهِ
والقول عندي قول إسرائيل
يَخْرُجُ قَوْمٌ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ ، لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ
وقول أبي حمزة أشبه بالصواب
يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرِ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا
وهذا حديث محفوظ عن حبيب بن أبي ثابت أنه سمعه من عبد خير
مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ
رواه يونس بن يزيد عن الزهري عن حميد بن عبد الرحمن عن معاوية وهو الصواب
مَا ضَرَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ امْرَأَةً مِنْ نِسَائِهِ قَطُّ
أشبهها بالصواب
فَإِنْ تَكَلَّمَ أَعَادَ الصَّلَاةَ
المحفوظ أنه عن ابن جريج عن أبيه
مَنْ بَاتَ وَفِي يَدِهِ رِيحُ غَمَرٍ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه ابن عيينة عن الزهري عن عبيد الله مرسلا وكذلك قال الزبيدي عن الزهري مرسلا ورواه وهيب عن معمر عن الزهري عن ابن المسيب عن أبي هريرة قاله عفان واختلف عنه
يُخَرِّبُ الْكَعْبَةَ ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ
وخالفه كل من رواه عن ابن شبيب فلم يذكروا فيه أبا سلمة وكذلك رواه عقيل ويونس ومعمر عن الزهري عن سعيد وحده عن أبي هريرة وهو الصواب
كَانَ يَقْرَأُ : مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه سليمان بن أرقم عن الزهري عن سالم عن أبيه وكذلك قال هشيم عن صاحب له عن الزهري عن سالم عن أبيه وقال أيوب بن سويد عن يونس عن الزهري عن أنس وقال بحر السقا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا كَانُوا يَفْتَتِحُونَ الْقِرَاءَةَ
وكذلك روي عن الأعمش عن قتادة وثابت عن أنس وكذلك رواه عامة أصحاب قتادة منهم هشام الدستوائي وسعيد بن أبي عروبة وأبان بن يزيد العطار وحماد بن سلمة وحميد الطويل وأيوب السختياني والأوزا
لَا يَنْبَغِي أَنْ يَكُونُوا لَعَّانِينَ وَصِدِّيقِينَ
فقال يرويه أبو حصين عن أبي صالح عن أبي هريرة حدث به محمد بن جحادة عن أبي حصين موقوفا ورواه عبد الرحمن بن مهدي عن أبي بكر بن عياش عن أبي حصين كذلك ورواه إبراهيم بن إسحاق الصيني عن ق
كَانَ يَبْدَأُ إِذَا أَفْطَرَ بِالتَّمْرِ
يشبه أن يكون رقبة حفظه
كَانَ يَبْدَأُ إِذَا أَفْطَرَ بِالتَّمْرِ
يرويه رقبة بن مصقلة عن بريد عن أنس وخالفه شعبة فرواه عن بريد أنه ذكر له أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مرسل ويشبه أن يكون رقبة حفظه
إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ : الْحَمْدُ لِلهِ
محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى واختلف عنه فرواه عنه يحيى القطان وعلي بن مسهر وحفص بن غياث وحمزة الزيات ومنصور بن أبي الأسود وأبو عوانة عن ابن أبي ليلى عن أخيه عن أبيه عن علي وخالفه
صُبُّوا عَلَيَّ مِنْ سَبْعِ قِرَبٍ مِنْ مَاءٍ
والصواب عن الزهري عن عروة عن عائشة وعن الزهري عن أيوب بن بشير الأنصاري مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم
تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ
فأسنده يحيى بن طلحة عن شريك وجود إسناده
مَثَلُ أَهْلِ بَيْتِي مَثَلُ سَفِينَةِ نُوحٍ
والقول عندي قول إسرائيل
إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَتَبُوا كِتَابًا ، فَاتَّبَعُوهُ
والموقوف أصح
إِذَا أَتَى أَحَدُكُمُ الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ
رواه أيوب السختياني وخالد الحذاء وهشام بن حسان وعاصم الأحول عن ابن سيرين عن ابن عباس عن عمر وهو غريب عن كل واحد منهم ورواه ابن عون عن ابن سيرين عن عمر مرسلا وحديث ابن عباس أصح
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا قَرَأَ وَلا الضَّالِّينَ قَالَ : " آمِينَ
هذا عندي خطأ إنما هو حجر بن عنبس عن وائل وهذا من ابن أبي ليلى فإنه كان سيئ الحفظ
جَبَلٌ مِنْ نَارٍ فِي النَّارِ ، يُكَلَّفُ أَنْ يَصْعَدَهُ
يرويه عمار الدهني عن عطية واختلف عنه فرواه شريك عن عمار عن عطية عن أبي سعيد مرفوعا ورواه عبيدة بن حميد وابن عيينة عن عمار موقوفا وكذلك رواه إبراهيم بن مهاجر عن عطية عن أبي سعيد موق
لِيَأْكُلْ أَحَدُكُمْ بِيَمِينِهِ ، وَيَشْرَبْ بِيَمِينِهِ
وقولهم المحفوظ عن عبيد الله
مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدَشِيرِ فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ
يرويه نافع مولى ابن عمر وعبد الله بن سعيد بن أبي هند وموسى بن عبد الله بن سويد وأسامة بن زيد الليثي عن سعيد بن أبي هند فاتفق نافع وعبد الله بن سعيد وموسى بن عبد الله بن سويد فرووه
مَا مِنْ ذِي رَحِمٍ يَأْتِي ذَا رَحِمِهِ
يرويه داود بن أبي هند واختلف عنه فرواه إسحاق بن الربيع العصفري عن داود بن أبي هند عن عامر عن جرير ووهم وغيره يرويه عن داود بن أبي هند عن أبي قزعة سويد بن حجير عن رجل من بني قشير عن
لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ الصِّيَامُ فِي السَّفَرِ
كلاهما غير ثابت
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَرَى بَأْسًا بِقَضَاءِ رَمَضَانَ فِي عَشْرِ ذِي الْحِجَّةِ
تفرد بروايته إبراهيم بن إسحاق الصيني عن قيس بن الربيع عن الأسود بن قيس عن أبيه عن عمر مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم حدثناه دعلج قال ثنا محمد بن سليمان الحضرمي قال ثنا إبراهيم
يَنْقَطِعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كُلُّ سَبَبٍ وَنَسَبٍ إِلَّا سَبَبِي وَنَسَبِي
هو منقطع
رَأَيْتُ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَيْهِ عِمَامَةٌ حَمْرَاءُ
وقول إسماعيل بن بهرام عن الدراوردي أشبهها بالصواب
مَا نَضَبَ عَنْهُ الْبَحْرُ وَهُوَ حَيٌّ فَمَاتَ فَكُلُوهُ
لم يسنده عن الثوري غير أبي أحمد وخالفه وكيع والعدنيان وعبد الرزاق ومؤمل وأبو عاصم وغيرهم رووه عن الثوري موقوفا وهو الصواب وكذلك رواه أيوب السختياني وعبيد الله بن عمر وابن جريج وزهي
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوتِرُ بِتِسْعٍ
وقول من قال سعد بن هشام أشبه بالصواب وقول ميمون المرئي غير مدفوع
إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ : الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
رفعه أبيض بن أبان وجعفر بن سليمان عن عطاء ووقفه جرير وعلي بن عاصم والموقوف أشهر
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُخْرِجُ إِلَيَّ رَأْسَهُ وَهُوَ مُعْتَكِفٌ
يرويه إبراهيم النخعي واختلف عنه فرواه مغيرة عن إبراهيم عن عائشة قاله هشيم وأبو جعفر الرازي عنه وخالفه منصور فرواه عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة وهو الصواب وكذلك قيل عن زائدة عن مغي