علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
مَنْ أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ ، فَقَالَ إِذَا ذَكَرَهَا : إِنَّا لِلهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ
هو المحفوظ عنه أبي المقدام
مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلْيُصَلِّ عَلَيَّ
وخالفهما يوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق فرواه عن أبي إسحاق عن بريد بن أبي مريم عن أنس وهو الصواب
الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ مِنْ حِجَارَةِ الْجَنَّةِ
ورواه غندر عن شعبة موقوفا وهو الصواب
مَنْ تَوَضَّأَ فَلْيَسْتَنْثِرْ
والصواب عن الزهري عن أبي إدريس عن أبي هريرة ومن قال عن الزهري عن أبي إدريس عن أبي هريرة وأبي سعيد فقوله غير مرفوع
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبٌ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه ابن عيينة والليث بن سعد وابن جريج وعقيل وابن أخي الزهري وزمعة بن صالح عن الزهري عن أبي سلمة عن عائشة ورواه يونس بن يزيد الأيلي واختلف عنه فرواه ابن ال
لَقَدْ رَأَيْتُنَا يَوْمَ حُنَيْنٍ وَإِنَّ الْفِئَتَيْنِ لَمُوَلِّيَتَيْنِ
يرويه سفيان بن حسين عن عبيد الله واختلف عنه فرواه محمد بن خالد بن عبد الله الطحان عن أبيه عن سفيان بن حسين عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر وكذلك رواه محمد بن علي المقدمي عن
مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ
والصواب عن أبي موسى أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر أبا بكر فصلى بالناس فقالت عائشة إن أبا بكر وكذلك قال عباس الدوري عن حسين عن زائدة
صَلَاةُ الْأَضْحَى رَكْعَتَانِ
رواه زبيد بن الحارث الأيامي عن عبد الرحمن بن أبي ليلى واختلف عنه فرواه يزيد بن زياد بن أبي الجعد عن زبيد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن كعب بن عجرة عن عمر وخالفه سفيان الثوري وقد اخت
صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَخَلْفَ أَبِي بَكْرٍ
وكذلك روي عن الأعمش عن قتادة وثابت عن أنس وكذلك رواه عامة أصحاب قتادة منهم هشام الدستوائي وسعيد بن أبي عروبة وأبان بن يزيد العطار وحماد بن سلمة وحميد الطويل وأيوب السختياني والأوزا
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ ، وَالْمَحْجُومُ
اختلف فيه على عطاء فرواه رباح بن أبي معروف وعمر بن قيس ومحمد بن عبد الله الأنصاري من رواية أبي حاتم الرازي عنه عن ابن جريج كلهم عن عطاء عن أبي هريرة مرفوعا ورواه المفضل بن فضالة وإ
الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ ، وَالْإِيمَانُ فِي الْجَنَّةِ
المحفوظ عن أبي بكرة
إِنْ صَدَقَ الْأَعْرَابِيُّ دَخَلَ الْجَنَّةَ
وحماد بن سلمة أثبت الناس في حديث ثابت
مَا مَنَعَكَ أَنْ تَرْكَعَ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ تَجْلِسَ
يرويه عامر بن عبد الله بن الزبير واختلف عنه فرواه سهيل بن أبي صالح عن عامر عن عمرو بن سليم عن جابر ووهم فيه والصواب عن عمرو بن سليم عن أبي قتادة كذا رواه أصحاب عامر عنه ورواه معمر
مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ خُبْزِ بُرٍّ حَتَّى قُبِضَ
وقول منصور أصح
الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ سَبْعُ آيَاتٍ إِحْدَاهُنَّ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، وَهِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي
ورواه أسامة بن زيد وأبو بكر الحنفي عن نوح بن أبي بلال عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة موقوفا وهو أشبهها بالصواب
لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ تُحِدَّ عَلَى مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلَاثٍ إِلَّا عَلَى زَوْجٍ
يرويه نافع واختلف عنه فرواه عبد الله بن دينار عن نافع عن صفية عن عائشة أو حفصة أو كلتيهما وكذلك رواه مالك بن أنس واختلف عنه فرواه ابن وهب عن مالك والليث بن سعد عن نافع نحو قول ابن
جَرَتِ السُّنَّةُ مِنْ نَبِيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِصَدَاقِ النِّسَاءِ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أُوقِيَّةً
لم يروه عن منصور بهذا الإسناد غير صالح بن موسى الطلحي وهو ضعيف الحديث
مَا يُبْكِيكِ ؟ إِنْ كُنْتِ تُرِيدِينَ اللُّحُوقَ بِي فَلْيَكْفِكِ مِنَ الدُّنْيَا مِثْلُ زَادِ الرَّاكِبِ
صالح بن حسان ضعيف
سَجْدَتَا السَّهْوِ تُجْزِئُ مِنْ كُلٍّ : الزِّيَاةِ وَالنُّقْصَانِ
ووهم في قوله أبي جعفر الرازي وهو حكيم بن نافع
إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تَصْحَبُ رُفْقَةً فِيهَا جَرَسٌ
وقول نافع أشبهها بالصواب
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " إِذَا فَاتَهُ شَيْءٌ مِنْ رَمَضَانَ
تفرد بروايته إبراهيم بن إسحاق الصيني عن قيس بن الربيع عن الأسود بن قيس عن أبيه عن عمر مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم حدثناه دعلج قال ثنا محمد بن سليمان الحضرمي قال ثنا إبراهيم
الْبِئْرُ جُبَارٌ ، وَالْمَعْدِنُ جُبَارٌ
رواه عبيدة بن الأسود عن مجالد عن الشعبي عن الحارث عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفه حماد بن زيد وجرير بن حازم روياه عن مجالد عن الشعبي عن جابر بن عبد الله عن النبي صلى الله
سَجَدَ فِي ص
انفرد به حفص وخالفه إسماعيل بن حفص وغيره عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم سجد في إذا السماء انشقت وهو الصواب
لَا يَحْقِرَنَّ أَحَدُكُمْ نَفْسَهُ
القول قول شعبة عن عمرو بن مرة عن أبي البختري عن رجل لم يسمه عن أبي سعيد
الْقَتْلُ شَهَادَةٌ ، وَالطَّاعُونُ شَهَادَةٌ
والمحفوظ عن يونس عن الزهري عن أبي صالح عن أبي هريرة
إِنَّمَا حُبِّبَ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا النِّسَاءُ وَالطِّيبُ
رواه سلام أبو المنذر وسلامة بن أبي الصهباء وجعفر بن سليمان عن ثابت عن أنس وخالفهم حماد بن زيد عن ثابت مرسلا والمرسل أشبه بالصواب
إِنَّمَا حُبِّبَ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا النِّسَاءُ وَالطِّيبُ
والمرسل أشبه بالصواب
إِزْرَةُ الْمُؤْمِنِ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ
يرويه العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي سعيد حدث به عنه عبيد الله بن عمر وابن جرير وابن عيينة ومحمد بن إسحاق وورقاء ويزيد بن أبي حبيب ومحمد بن عجلان ومالك بن أنس وغيرهم واختلف عن
شَيْطَانٌ يَتْبَعُ شَيْطَانًا
والمرسل أصح
خِيَارُكُمْ أَلْيَنُكُمْ مَنَاكِبًا فِي الصَّلَاةِ
خالفه القواريري فرواه عن حماد عن ليث عن نافع عن ابن عمر وهو أشبه بالصواب
لَا يُرِيدُ اللهُ بِأَهْلِ بَيْتٍ رِفْقًا إِلَّا نَفَعَهُمْ
وحديث ابن المجبر أشبه بالصواب
خِيَارُكُمْ أَلْيَنُكُمْ مَنَاكِبَ فِي الصَّلَاةِ
خالفه القواريري فرواه عن حماد عن ليث عن نافع عن ابن عمر وهو أشبه بالصواب
لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيٌّ ، وَحَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ
ويشبه أن يكون القول قول طلق بن غنام
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَصِلُ فِي الْيَوْمِ إِلَى مِائَةِ عَذْرَاءَ
يرويه هشام بن حسان واختلف عنه فرواه حسين عن زائدة عن هشام عن ابن سيرين عن أبي هريرة وخالفه ابن أسامة فرواه عن هشام عن ابن سيرين أنه قال ذلك عن ابن عباس وهو أشبه بالصواب
الْإِمَامُ ضَامِنٌ ، وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ
ليس بمحفوظ يعني من رواية الأوزاعي
الْإِمَامُ ضَامِنٌ ، وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ
صواب هذا الحديث عن الوليد بن مسلم عن أبي عمرو عيسى بن يونس عن الأعمش وذكر الأوزاعي فيه خطأ فاحش
أَوْصَانِي خَلِيلِي وَصَفِيِّي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِثَلَاثٍ ، وَنَهَانِي عَنْ ثَلَاثٍ
ويشبه أن يكون محفوظا والله أعلم يعني من رووه عن ابن سيرين عن أبي هريرة
عَلَيْكُمْ بِهَذِهِ الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ
والقولان محفوظان عن سعيد وأبي سلمة وقول عبد الواحد بن زياد عن حميد غير محفوظ
أَنَّ جَيْشًا غَنِمُوا زَمَانَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَعَامًا وَعَسَلًا ، فَلَمْ يُؤْخَذْ مِنْهُمُ الْخُمُسُ
والمرسل أشبه
إِنَّ اللهَ يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى عَزَائِمُهُ
وهو الصواب