علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
إِنَّ مِنْ سُنَّةِ الصَّلَاةِ أَنْ يَنْصِبَ رِجْلَهُ الْيُمْنَى
كلا القولين وهم عن يحيى مع أن عبد الوهاب الثقفي قد رواه عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر وهو محفوظ عنه
لَا تَدْخُلُوا عَلَى هَؤُلَاءِ الْمُعَذَّبِينَ
وقيل عن مالك عن نافع عن ابن عمر وليس بمحفوظ
إِذَا قَالَ الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ لِأَخِيهِ : يَا كَافِرُ ، فَقَدْ بَاءَ أَحَدُهُمَا بِالْكُفْرِ
والأشبه أن يكون النضر بن محمد حفظه عن عكرمة
إِذَا قَالَ الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ لِأَخِيهِ : يَا كَافِرُ ، فَقَدْ بَاءَ أَحَدُهُمَا بِالْكُفْرِ
يحيى بن أبي كثير مدلس يشبه أن يكون وقول عكرمةوقال عكرمة بن عمار عن يحيى عن عبد الله بن يزيد سمع أبا سلمة سمع أبا هريرة أولى لأنه زاد رجلا وهو ثقة
إِنَّا مَعْشَرَ الْأَنْبِيَاءِ لَا نُورَثُ ، مَا تَرَكْنَا فَهُوَ صَدَقَةٌ
رواه عبد الملك بن عمير عن الزهري فأسنده عن مالك بن أوس بن الحدثان عن أبي بكر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا نورث ما تركنا صدقة لم يذكر بينهما عمر بن الخطاب حدث به عن عبد الملك
يَا بَنِي سَلِمَةَ ، دِيَارَكُمْ تُكْتَبُ لَكُمْ آثَارُكُمْ
والأول أصح
إِذَا صَلَّتِ الْمَرْأَةُ خَمْسَهَا ، وَصَامَتْ شَهْرَهَا ، وَحَصَّنَتْ فَرْجَهَا
فقال رواه أبو حمزة السكري عن عبد الملك بن عمير عن رجل عن عبد الرحمن وخالفه شيبان وهدبة بن المنهال فروياه عن عبد الملك عن أبي سلمة عن أبي هريرة وقال أبو عوانة عن عبد الملك عن أبي سل
لَا يَرِثُ الصَّبِيُّ حَتَّى يَسْتَهِلَّ صَارِخًا
ووهم فيه
لَا يَرِثُ الصَّبِيُّ حَتَّى يَسْتَهِلَّ صَارِخًا
اختلف في رفع الحديث على عطاء فرفعه عنه ابن الصباح ووقفه محمد بن إسحاق رواه عن عطاء عن جابر قوله وروي عن أبي الزبير عن جابر أسنده يحيى بن أبي أنيسة عنه ووقفه إسماعيل بن مسلم عن أبي
لَا يَرِثُ الصَّبِيُّ حَتَّى يَسْتَهِلَّ صَارِخًا
لا يصح رفعه وقد روي عن شريك عن أبي الزبير مرفوعا ولا يصح
يَا حَسَّانُ ، أَجِبْ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، اللَّهُمَّ أَيِّدْهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه عبد الأعلى عن معمر عن الزهري عن عروة عن حسان بن ثابت وأبي هريرة ورواه شعيب بن أبي حمزة وصالح بن أبي الأخضر عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة وحسان بن
أُرِيتُ مَا تَلْقَى أُمَّتِي بَعْدِي
يرويه شعيب بن أبي حمزة واختلف عنه فرواه أبو اليمان عنه على وجهين حدث به عنه مرة عن شعيب عن الزهري عن أنس عن أم حبيبة وحدث به عن شعيب عن ابن أبي حسين وليس بمحفوظ حديث الزهري وحديث ا
مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ النِّدَاءَ : بِحَقِّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ
غريب من حديث محمد عنه تفرد به شعيب بن أبي حمزة ولا نعلم رواه عنه غير علي بن عياش الحمصي
سَتَكُونُ فِتْنَةٌ ، لَا يَهْدَأُ مِنْهَا جَانِبٌ إِلَّا جَاشَ مِنْهَا جَانِبٌ
يرويه إسماعيل بن عياش واختلف عنه فقال يحيى بن صالح عن إسماعيل بن عياش عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين عن سعيد بن المسيب عن طلحة واضطرب إسماعيل بن عياش في إسناده وقيل عن ابن أ
غَدَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مِنًى إِلَى عَرَفَاتٍ ، وَمِنَّا الْمُلَبِّي وَمِنَّا الْمُكَبِّرُ
وكذلك رواه عمر بن حسين وهو من أهل المدينة من نبلاء الناس عن عبد الله بن أبي سلمة عن عبد الله بن عبد الله بن عمر عن أبيه وهو الصواب
لَا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا . وَلَا عَلَى خَالَتِهَا
يرويه الأعمش واختلف عنه فرواه مندل بن علي عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة وروي عن حمزة الزيات عن الأعمش عن يحيى بن سعيد عن ابن المسيب مرسلا وله عن يحيى أصل رواه ابن عيينة عن يحي
اشْتَدَّ غَضَبُ اللهِ عَلَى امْرَأَةٍ تُدْخِلُ عَلَى قَوْمٍ مَنْ لَيْسَ مِنْهُمْ
فيه إبراهيم بن سعيد الخوزي وهو ضعيف
كَانَتْ قِرَاءَةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدُّ لَيْسَ فِيهِ تَرْجِيعٌ
ورواه عمرو بن موسى عن قتادة عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه كانت قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمد ليس فيها ترجيع وعمرو بن موسى متروك ولا يصح عن أبي بكرة
اسْمُ اللهِ عَلَى فَمِ كُلِّ مُسْلِمٍ
ومروان بن سالم ضعيف
مَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَيْتَةً فَلَهُ فِيهَا أَجْرٌ
ويشبه أن يكون حديث هشام بن عروة عن عبيد الله بن عبد الرحمن بن رافع محفوظا وحديث هشام عن وهب بن كيسان أيضا
أَمَا فِيكُمْ أَحَدٌ يَقْرَأُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ فِي لَيْلَةٍ
قول شريك أصح يعني أصح ممن قال عن أبي إسحاق عن الحارث عن عمرو بن ميمون عن ابن مسعود وذكر الحارث فيه وهم
السَّلَامُ عَلَيْكُمْ دِيَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ ، أَنْتُمْ فَرَطُنَا
ورواه زهير بن محمد فقال عن عبد الله بن أبي بكر عن أبيه عن عائشة ولا يثبت قوله عن أبيه والله أعلم
أَنَّ إِبْلِيسَ رَنَّ حِينَ أُنْزِلَتْ فَاتِحَةُ الْكِتَابِ
وغيره يرويه عن منصور عن مجاهد من قوله وهو الصواب
أُعِيذُكُمَا بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ
يرويه محمد بن زكوان عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله ووهم فيه وإنما رواه منصور عن المنهال بن عمرو عن سعيد بن جبير عن ابن عباس
مَرْحَبًا بِالطَّيِّبِ الْمُطَيَّبِ
اختلف عن أبي إسحاق في لفظه فرواه الثوري وشريك وإسرائيل وزهير عن أبي إسحاق واتفقوا على أن النبي صلى الله عليه وسلم لما استأذن عليه عمار فقال مرحبا بالطيب المطيب ورواه الأعمش عن أبي
يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ ، عَلَيْكُمْ بِالْبَاءَةِ
وسئل عن حديث علقمة عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم من استطاع منكم الباءة فليتزوج الحديث فقال يرويه الأعمش والمغيرة ومنصور وحماد وأبو حمزة عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله وخ
ثَلَاثَةٌ لَا يُفْطِرْنَ الصَّائِمَ : الْقَيْءُ ، وَالْحِجَامَةُ ، وَالِاحْتِلَامُ
وروي عن هشام بن سعد عن زيد موصولا ولا يصح
كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ
صححه
الْجُمُعَةُ وَاجِبَةٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ
أعل بأن مخرمة بن بكير رواه عن أبيه عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير ذكر حفصة وهو أصح عند الإمام أحمد والدارقطني
الْجُمُعَةُ وَاجِبَةٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ
خالفه مخرمة بن بكير فرواه عن أبيه عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو المحفوظ
إِنَّ أُمَّتِي لَنْ تَخْزَى مَا أَقَامُوا صِيَامَ رَمَضَانَ
يرويه الأعمش واختلف عنه فرواه خلف بن خليفة عن عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة عن الأعمش عن أبي صالح عن أم هانئ عن النبي صلى الله عليه وسلم قاله أحمد بن أبي طيبة عن أبيه وكلاهما
إِنَّ أُمَّتِي لَنْ تَخْزَى مَا أَقَامُوا صِيَامَ رَمَضَانَ
يرويه الأعمش واختلف عنه فرواه أبو طيبة الجرجاني عن الأعمش عن أبي صالح عن أم هانئ وخالفه عبيد الله بن عبد الله بن أبي مليكة فرواه عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة وكلاهما غير ثابت
مِنْ كُلِّ اللَّيْلِ قَدْ أَوْتَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَوَّلِهِ وَأَوْسَطِهِ وَآخِرِهِ
وخالفه أصحاب الثوري فرووه عن الثوري عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق وكذلك رواه أصحاب الأعمش عن الأعمش عن أبي الضحى وكذلك رواه سعيد بن مسروق وعاصم بن أبي النجود عن أبي الضحى عن مسرو
مَنْ ذَهَبَ مِنْكُمْ إِلَى الْغَائِطِ فَلَا يَسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه ابن عيينة ويونس بن يزيد وابن أبي ذئب وابن أخي الزهري ومعمر والنعمان بن راشد وسليمان بن كثير وعبد الرحمن بن إسحاق وأبو سعيد الخلدي ومحمد بن أبي حفصة وي
لَا يَحْقِرَنَّ أَحَدُكُمْ نَفْسَهُ ، إِذَا رَأَى لِلهِ أَمْرًا حَقَّ أَنْ يَتَكَلَّمَ فِيهِ
القول قول شعبة عن عمرو بن مرة عن أبي البختري عن رجل لم يسمه عن أبي سعيد
كَانَ يُعَوِّذُ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ ، فَيَقُولُ : أُعِيذُكُمَا بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ
يرويه محمد بن زكوان عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله ووهم فيه وإنما رواه منصور عن المنهال بن عمرو عن سعيد بن جبير عن ابن عباس
انْتَهَيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ فَتَأَخَّرَ
وحديث رجاء بن حيوة الذي فيه ذكر أعلى الخف وأسفله لا يثبت
قُبِضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَارْتَدَّتِ
والقول قول الماجشون
الرِّجْلُ جُبَارٌ
يرويه الزهري واختلف عنه
فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ وَالْعُيُونُ الْعُشْرُ
يرويه الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب عنهما عن أبي هريرة قال عنه عباس بن أبي شملة وعاصم بن عبد العزيز وخالفهم مالك عن الثقة عنده عن سليمان بن يسار وبسر بن سعيد مرسلا ورواه الليث ع