علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
إِنَّ اللهَ لَمْ يَغْضَبْ عَلَى قَوْمٍ فَيَجْعَلُ لَهُمْ نَسْلًا وَلَا عَاقِبَةً
يرويه علقمة بن مرثد واختلف عنه فرواه أبو خالد الدالاني يزيد بن عبد الرحمن والثوري ومسعر بن كدام عن علقمة بن مرثد عن المغيرة بن عبد الله اليشكري عن المعرور بن سويد عن عبد الله وخالف
أَتَاكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ ، هُمْ أَرَقُّ أَفْئِدَةً
يرويه محمد بن سيرين واختلف عنه فرواه ابن أبي زائدة عن أشعث بن سوار عن ابن سيرين عن أبي سلمة عن أبي هريرة وخالفه أيوب السختياني وابن عون ويونس وحبيب وهشام ومنصور بن زاذان وأبو هلال
مَنْ ضَرَبَ بِالْكِعَابِ فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ
يرويه نافع مولى ابن عمر وعبد الله بن سعيد بن أبي هند وموسى بن عبد الله بن سويد وأسامة بن زيد الليثي عن سعيد بن أبي هند فاتفق نافع وعبد الله بن سعيد وموسى بن عبد الله بن سويد فرووه
خُذُوا جُنَّتَكُمْ ، خُذُوا جُنَّتَكُمْ
قول أبي خالد الأحمر أصحها
الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ
صوب الوقف
الْتَمِسُوا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي السَّبْعِ الْأَوَاخِرِ
رواه حميد بن الربيع عن مصعب بن المقدام عن الثوري عن أبيه عن محارب عن ابن عمر وغيره يرويه عن مصعب عن إسرائيل عن سعيد بن مسروق وهو الصواب
مَا أَسْكَرَ مِنْهُ الْفَرَقُ فَالْحُسْوَةُ مِنْهُ حَرَامٌ
وأعله الدارقطني بالوقف
مَنْ لَمْ يُلْزِقْ أَنْفَهُ مَعَ جَبْهَتِهِ بِالْأَرْضِ فِي سُجُودِهِ لَمْ تُقْبَلْ صَلَاتُهُ
خرجه الدارقطني والحاكم موصولا عن ابن عباس عن النبي وصحح الدارقطني إرساله
مَنْ لَمْ يُلْزِقْ أَنْفَهُ مَعَ جَبْهَتِهِ بِالْأَرْضِ فِي سُجُودِهِ لَمْ تُقْبَلْ صَلَاتُهُ
الصواب عن عكرمة مرسلا
مَنْ لَمْ يُلْزِقْ أَنْفَهُ مَعَ جَبْهَتِهِ بِالْأَرْضِ فِي سُجُودِهِ لَمْ تُقْبَلْ صَلَاتُهُ
قال لنا أبو بكر لم يسنده عن سفيان وشعبة إلا أبو قتيبة والصواب عن عاصم عن عكرمة مرسل
إِذَا اشْتَكَى الْمُؤْمِنُ أَخْلَصَهُ اللهُ كَمَا يُخْلِصُ الْكِيرُ
والقول قول ابن أبي فديك ومن تابعه
كَانَ يَتَخَوَّلُنَا بِالْمَوْعِظَةِ فِي الْأَيَّامِ مَخَافَةَ أَنْ يُمِلَّنَا
المحفوظ عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله ليس فيه علقمة
إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللهَ فِي الْيَوْمِ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ سَبْعِينَ مَرَّةً
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه حيوة بن شريح عن ابن الهاد عن الزهري وقال نافع بن يزيد عن ابن الهاد عن عبد الوهاب هو ابن أبي بكر وقال أبو بكر اسمه رفيع سماه الدراوردي وكناه ابن الهاد
تَخْرُجُ نَارٌ مِنْ [......] تُضِيءُ لَهَا 4 / 291 أَعْنَاقُ الْإِبِلِ بِبُصْرَى
والمحفوظ حديث سعيد بن المسيب
أَلَا أُصَلِّيَنَّ بِكُمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يرويه شهر بن حوشب عنه حدث به عنه قتادة وبديل بن ميسرة وعبد الحميد بن بهرام عن شهر وكذلك رواه داود بن أبي هند واختلف عنه فرواه ابن فضيل وخالد وحفص بن غياث عن داود عن شهر بمتابعة قتا
الْمُهَجِّرُ إِلَى الْجُمُعَةِ كَالَّذِي يُهْدِي بَدَنَةً
قال يحيى بن سعيد الأنصاري عن الزهري عن أبي سلمة وسعيد بن المسيب وأبي عبد الله الأغر عن أبي هريرة جمع بين الثلاثة وهو المحفوظ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ
يرويه هشام الدستوائي والمثنى بن سعيد وهمام واختلف عنه فقال يحيى بن عباد عن همام عن قتادة عن أنس قاله ضرار بن حماد عنه وقال الزعفراني عن يحيى بن عباد عن همام عن قتادة عن أنس أو عن س
خُرُوجُ الْآيَاتِ بَعْضُهَا عَلَى إِثْرِ بَعْضٍ
ووهم فيه وإنما رواه هشام بن حسان عن حفصة بنت سيرين عن أبي العالية من قوله
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي وَأَنَا مُعْتَرِضَةٌ قُدَّامَهُ
رواه عطاء بن أبي رباح فيه فرواه ابن جريج وإياس بن دغفل والأوزاعي عن عطاء عن عروة عن عائشة وخالفهم ابن أبي ليلى والعباس بن عوسجة روياه عن عطاء عن عائشة والأول أصح
يَسِّرَا ، وَبَشِّرَا ، وَعَلِّمَا ، وَلَا تُنَفِّرَا
اختلف عن ابن عيينة فروى عن محمد بن عباد المكي عنه عن عمرو بن دينار عن سعيد بن أبي بردة عن أبيه عن أبي موسى وخالفه سهل بن صقير فرواه عن ابن عيينة عن مسعر وغيره عن سعيد بن أبي بردة و
رَمَقْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمْ يَقْطَعِ التَّلْبِيَةَ
الموقوف أصح
إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلَا يَجْلِسْ حَتَّى يَرْكَعَ رَكْعَتَيْنِ
يرويه عامر بن عبد الله بن الزبير واختلف عنه فرواه سهيل بن أبي صالح عن عامر عن عمرو بن سليم عن جابر ووهم فيه والصواب عن عمرو بن سليم عن أبي قتادة كذا رواه أصحاب عامر عنه ورواه معمر
لِتَتُوبَ الْمَرْأَةُ إِلَى اللهِ وَإِلَى رَسُولِهِ ، وَلْتَرُدَّ مَا عِنْدَهَا
والمرسل أشبه
الْمَعِدَةُ حَوْضُ الْبَدَنِ
وهم لا يصح
قَدْ كَانَ لِي فِيكُمْ إِخْوَةٌ وَأَصْدِقَاءُ
يرويه زيد بن أبي أنيسة واختلف عنه فرواه عبيد الله بن عمرو عن زيد بن أبي أنيسة عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن الحارث والأول أشبه بالصواب
الشُّؤْمُ سُوءُ الْخُلُقِ
والقول الأول أصح
يَا بَنِي سَلِمَةَ ، دِيَارَكُمْ ؛ فَإِنَّهَا تُكْتَبُ آثَارُكُمْ
والأول أصح
رَأَيْنَا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ
والصواب من ذلك قول عمرو بن الحارث ومن تابعه عن أبي النضر
السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنَ الْعَذَابِ
رواه الطبراني عن أحمد عن بشير الطيالسي عن محمد بن جعفر الوركاني عن مالك عن سهيل والوهم في هذا من الطبراني أو من شيخه
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ
المرسل أصح
أَوَمَا عَلِمْتِ أَنَّ الْمُصَوِّرِينَ يُقَالُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : أَحْيُوا مَا صَوَّرْتُمْ
وخالفه مالك وأيوب ومحمد بن إسحاق وأسامة بن زيد وإسماعيل بن أمية والليث بن سعد ويحيى بن سعيد الأنصاري وموسى بن عقبة فرووه عن نافع عن القاسم عن عائشة وهو الصواب
إِذَا حَمَلْتُمْ فَأَخِّرُوا
يرويه الزهري عن ابن المسيب عن أبي هريرة حدث به عنه بكر بن وائل رواه عنه أبوه وائل وقيس بن الربيع وحدث به ابن عيينة عن وائل بن داود واختلف عنه فروي عن بقية بن الوليد عن ابن المبارك
إِنَّ لِهَذِهِ الْبُيُوتِ عَوَامِرَ مِنَ الْجِنِّ
محفوظ عن ابن عمر
لِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ
وكلها وهم
مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ
المحفوظ موقوف
مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ
المحفوظ وقفه عليه
مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ
المحفوظ وقفه على ابن عمر
مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ
المحفوظ موقوف هكذا رواه عبد الوهاب بن بخت عن نافع عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما
لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ أَوَاقٍ صَدَقَةٌ
يرويه معمر عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة قاله ابن المبارك عن معمر وقال عبد المجيد عن معمر عن أيوب وسهيل عن أبيه عن أبي هريرة وحديث أيوب هذا ليس بمحفوظ وأيوب يروي هذا الحديث عن عمرو
يَا غُلَامُ ، زَوَّدَكَ اللهُ التَّقْوَى ، وَوَجَّهَكَ الْخَيْرَ
فيه مسلمة بن سالم ويقال مسلم بن سالم الجهني ضعفه الدارقطني