علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
كَانَ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَتَيْنِ
اختلف على بقية في لفظه روي أنه كان يسلم تسليمتين وروي تسليمة واحدة وكلها غير محفوظة
مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَأَدَّى فِيهِ الْأَمَانَةَ - يَعْنِي : سَتَرَ مَا يَكُونُ عِنْدَ ذَلِكَ - كَانَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ
ولعل هذا الاضطراب من جابر والله أعلم
مَنْ كَانَ وُصْلَةً لِأَخِيهِ الْمُسْلِمِ إِلَى ذِي سُلْطَانٍ فِي مَبْلَغِ بِرٍّ أَوْ تَيْسِيرِ عَسِيرٍ أَعَانَهُ اللهُ
يرويه هشام بن يحيى الغساني واختلف عنه فرواه إبراهيم بن هشام عن أبيه عن عروة بن رويم عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة وغيره يرويه عن عروة بن رويم مرسلا
أَنَّ أَبَا طَيْبَةَ حَجَمَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَعْطَاهُ أَجْرَهُ ، وَلَوْ كَانَ حَرَامًا لَمْ يُعْطِهِ
يرويه مالك بن القاسم بن مالك المزني عن عاصم عن أنس وخالفه أبو معاوية الضرير فرواه عن عاصم عن أنس أو الشعبي ورواه معمر عن عاصم عن الشعبي عن ابن عباس وهو الصواب
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ اطَّلَعَ فِي قُلُوبِ الْعِبَادِ ، فَوَجَدَ قَلْبَ مُحَمَّدٍ خَيْرَ قُلُوبِ الْعِبَادِ
يرويه عاصم واختلف عنه فرواه أبو بكر بن عياش وابن عيينة عن عاصم عن زر عن عبد الله وخالفهما المسعودي وحمزة الزيات فروياه عن عاصم عن أبي وائل عن عبد الله وخالفهم نصير بن أبي الأشعث رو
الْإِمَامُ ضَامِنٌ ، وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ
إن كان موسى حفظه فقد أغرب به ورواه غيره عن زهير عن الأعمش وهو الصواب
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ
يرويه أبان بن عبد الله البجلي وأسد بن عمرو البجلي عن إبراهيم بن جرير عن جرير وخالفهما شريك رواه عن إبراهيم بن جرير عن قيس بن أبي حازم عن جرير وهو أشبه
لَا تَسُبُّوا الدِّيكَ
عن صالح عن عبيد الله بن عبد الله مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم والمرسل أشبه بالصواب
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَجَدَ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ بِـ تَنْزِيلِ السَّجْدَةِ
رواه معتمر عن ليث عن عمرو بن مرة عن الحارث عن علي أن النبي صلى الله عليه وسلم سجد في الصبح بتنزيل السجدة أسنده عمرو بن علي وحده عن معتمر وغيره يرويه موقوفا ورواه شعبة ويحيى بن عقبة
أَخَدَكِ شَيْطَانُكِ يَا عَائِشَةُ
خالفه يزيد بن هارون ووهيب وغيرهما رووه عن يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم عن عائشة مرسلا
اثْنَانِ لَا تُجَاوِزُ صَلَاتُهُمَا رُءُوسَهُمَا
وكذلك رواه شريك بن عبد الله وعمار بن رزيق عن إبراهيم بن مهاجر موقوفا وهو الصواب
يَا بَنِي سَلِمَةَ ، مَنْ سَيِّدُكُمُ الْيَوْمَ
والمرسل أشبه
مَنْ جُعِلَ قَاضِيًا فَقَدْ ذُبِحَ بِغَيْرِ سِكِّينٍ
المحفوظ عن سعيد المقبري عن أبي هريرة
لَا يُعْزَلُ عَنِ الْحُرَّةِ إِلَّا بِإِذْنِهَا
تفرد به إسحاق الطباع عن ابن لهيعة عن جعفر بن ربيعة عن الزهري عن محرر بن أبي هريرة عن أبيه عن عمر ووهم فيه وخالفه ابن وهب فرواه عن ابن لهيعة عن جعفر بن ربيعة عن الزهري عن حمزة بن عب
لَا يُعْزَلُ عَنِ الْحُرَّةِ إِلَّا بِإِذْنِهَا
وهم فيه ابن لهيعة والصواب عن الزهري عن حمزة عن عمر ليس فيه ابن عمر
لَا يُعْزَلُ عَنِ الْحُرَّةِ إِلَّا بِإِذْنِهَا
تفرد به إسحاق الطباع عن ابن لهيعة عن جعفر بن ربيعة عن الزهري عن محرر بن أبي هريرة عن أبيه عن عمر قال ووهم فيه أيضا خالفه عبد الله بن وهب فرواه عن ابن لهيعة عن جعفر بن ربيعة عن الزه
مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ فَالْجَنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ
القول قول زهير وعلي بن مسهر ومن تابعهما
تَغْزُونَ جَزِيرَةَ الْعَرَبِ ، فَيَفْتَحُهَا اللهُ
يرويه عبد الملك بن عمير واختلف عنه فرواه أبو جعفر الرازي عن عبد الملك عن جابر بن سمرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وغيره يرويه عن عبد الملك بن عمير عن جابر بن سمرة عن خاله نافع بن ع
إِنَّ حَيْضَكِ لَيْسَ فِي يَدِكِ
القول قول من قال عن البهي عن عائشة
إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ فِي الْبَيْعِ وَالسِّلْعَةُ قَائِمَةٌ كَمَا هِيَ بِعَيْنِهَا لَمْ يُسْتَهْلَكْ
المحفوظ هو المرسل يعني القاسم عن ابن مسعود
إِنَّ صَاحِبَيْ هَذَيْنِ الْقَبْرَيْنِ يُعَذَّبَانِ
والصواب قول من قال عن عبد الرحمن بن أبي بكرة
أَنَّهَا رَأَتْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكَلَ كَتِفًا
يشبه أن يكون قتادة حفظه عن أبي الخليل وعن إسحاق بن عبد الله
إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ
الصواب حديث تميم
يَا عَائِشَةُ إِيَّاكِ وَمُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ
الصواب عوف بن الحارث بن الطفيل
أَنَّهُ أَهَلَّ بِحَجٍّ وَعُمْرَةٍ
صححه
أَتَاكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ هُمْ أَرَقُّ أَفْئِدَةً
يرويه محمد بن سيرين واختلف عنه فرواه ابن أبي زائدة عن أشعث بن سوار عن ابن سيرين عن أبي سلمة عن أبي هريرة وخالفه أيوب السختياني وابن عون ويونس وحبيب وهشام ومنصور بن زاذان وأبو هلال
جَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْإِذْنَ فِي الصَّلَاةِ التَّسْبِيحَ لِلرِّجَالِ
وحديث عطاء عن أبي هريرة أصح
عَجَبًا لِأَمْرِ الْمُؤْمِنِ ، إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ لَهُ خَيْرٌ
يرويه يوسف بن عطية الصفار عن ثابت عن أنس ووهم فيه والصواب ما رواه يونس بن عبيد وسليمان بن المغيرة وحماد بن سلمة عن ثابت عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن صهيب
تُجَنِّدُونَ أَجْنَادًا
اختلف فيه سالم ونافع عن ابن عمر رواه أبو قلابة عن سالم عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يروه عنه غير يحيى بن أبي كثير حدث به عنه الأوزاعي وعلي بن المبارك والحجاج بن الحجاج و
تُجَنِّدُونَ أَجْنَادًا
اختلف فيه سالم ونافع عن ابن عمر رواه أبو قلابة عن سالم عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يروه عنه غير يحيى بن أبي كثير حدث به عنه الأوزاعي وعلي بن المبارك والحجاج بن الحجاج و
مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ
صححه
مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ
ليس هذا اللفظ بمحفوظ عن نافع
أَلَا تَرْضَى يَا عَلِيُّ إِذَا جَمَعَ النَّبِيِّينَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ عُرَاةً حُفَاةً مُشَاةً
هو حديث يرويه أبان بن تغلب عن عمران بن ميثم عن المنهال بن عمرو عن عبد الله بن الحارث بن نوفل عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم ورواه عمرو بن قيس الملائي عن المنهال عن عبد الله بن
أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي عَلَى حِمَارٍ ، وَهُوَ ذَاهِبٌ إِلَى خَيْبَرَ
يرويه داود بن قيس الفراء واختلف عنه فرواه إسماعيل بن عمر أبو المنذر عن داود بن قيس عن ابن عجلان عن يحيى بن سعيد عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفه عبد الله بن المسبح وإسحاق
فَضْلُ الْعِلْمِ خَيْرٌ مِنْ فَضْلِ الْعِبَادَةِ
وليس يثبت من هذه الأسانيد شيء وإنما يروى هذا عن مطرف بن عبد الله بن الشخير من قوله
فَضْلُ الْعِلْمِ خَيْرٌ مِنْ فَضْلِ الْعِبَادَةِ
يرويه الأعمش واختلف عنه فرواه مالك بن وابض عن أبي مطيع البلخي عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة وخالفه عبد الله بن عبد القدوس رواه عن الأعمش عن مطرف بن عبد الله الشخير عن حذيفة وخ
فَضْلُ الْعِلْمِ خَيْرٌ مِنْ فَضْلِ الْعِبَادَةِ
رواه حمزة الزيات عن الأعمش عن مصعب بن سعد عن سعد وخالفه عبد الله بن عبد القدوس فرواه عن الأعمش عن مطرف عن حذيفة ورواه أبو مطيع البلخي عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة وقيل عن الأ
لَيْسَ مِنَّا مَنْ ضَرَبَ الْخُدُودَ
يرويه الأعمش واختلف عنه فرواه عبد المؤمن بن عبد الله القيسي وعبد الله بن عبد القدوس عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة رفعاه ووهما فيه والصواب عن الأعمش عن عبد الله بن مرة عن مسروق
لَيْسَ مِنَّا مَنْ ضَرَبَ الْخُدُودَ
رواه عبد المؤمن بن عبيد الله القيسي عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة ووهم فيه وهما بعيدا وتابعه عبد الله بن عبد القدوس على وهمه
مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ وَأُنْثَيَيْهِ فَلْيَتَوَضَّأْ
كذا رواه عبد الحميد بن جعفر عن هشام ووهم في ذكر الأنثيين والرفغ وإدراجه ذلك في حديث بسرة عن النبي صلى الله عليه وسلم والمحفوظ من ذلك قول عروة غير مرفوع كذلك رواه الثقات عن هشام منه