علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
رَخَّصَ فِي الْقُبْلَةِ وَالْحِجَامَةِ لِلصَّائِمِ
الذين رفعوه ثقات وقد زادوا وزيادة الثقة مقبولة
كُنَّا نَنْبِذُ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي سِقَاءٍ يُوكَأُ أَعْلَاهُ عَزَالِيٌّ مُعَلَّقٌ ، نَنْبِذُهُ غُدْوَةً ، فَيَشْرَبُهُ عِشَاءً
والأول أصح
التُّرَابُ لَهُمَا طَهُورٌ
ورواه عبد الله بن زياد بن سمعان عن المقبري عن القعقاع بن حكيم عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها أنها سألت النبي صلى الله عليه وسلم وهو أشبهها بالصواب وإن كان ابن سمعان متروكا
التُّرَابُ لَهُمَا طَهُورٌ
مدار الحديث على ابن سمعان وهو ضعيف قال وهذا الحديث أشبه بالصواب من غيره من الطرق مع ضعفه
التُّرَابُ لَهُمَا طَهُورٌ
مدار الحديث على ابن سمعان وهو ضعيف
التُّرَابُ لَهُمَا طَهُورٌ
ومدار الحديث على ابن سمعان وهو ضعيف
مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَلْيَغْتَسِلْ
لا يثبت
مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَلْيَغْتَسِلْ
ولا يثبت هذا عن أبي إسحاق والمحفوظ قول الثوري وشعبة ومن تابعهما
رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي عَلَى حِمَارٍ
وهم هذه الرواية
مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلْيُصَلِّ عَلَيَّ
وخالفهما يوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق فرواه عن أبي إسحاق عن بريد بن أبي مريم عن أنس وهو الصواب
مَا مِنْ مُسْلِمٍ وَلَا مُسْلِمَةٍ يُصَابُ بِمُصِيبَةٍ ، فَيَذْكُرُهَا وَإِنْ قَدُمَ عَلَى عَهْدِهَا ، فَيُحْدِثُ لَهَا اسْتِرْجَاعًا إِلَّا أَحْدَثَ اللهُ لَهُ عِنْدَ ذَلِكَ وَأَعْطَاهُ اللهُ ثَوَابَ
هو المحفوظ عنه أبي المقدام
الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ ، وَجَنَّةُ الْكَافِرِ
ورواه الحماني عن سليمان بن بلال عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة ووهم فيه وإنما رواه سليمان بن بلال عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم حدث ب
أَلَا أَدُلُّكِ عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ مِنْ خَادِمٍ
وحديث أبي هريرة محفوظ
قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ ، وَقَدِ اسْتُخْلِفَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي غِفَارٍ يُقَالُ لَهُ : سِبَاعُ بْنُ عُرْفُطَةَ عَلَى الْمَدِينَةِ
يرويه عثمان بن أبي سليمان عن عراك بن مالك سمعه من أبي هريرة قاله ابن عيينة عنه ورواه خثيم بن عراك واختلف عنه فرواه روح بن القاسم والفضل ابن موسى وفضيل بن سليمان والدراوردي عن خثيم
كَرِهَ أَنْ يَثْنِيَ الرَّجُلُ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى فِي الصَّلَاةِ
وهو أصح
ائْذَنْ لَهُ ، وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ
يرويه أبو سلمة بن عبد الرحمن واختلف عنه فرواه أبو الزناد عنه واختلف عن أبي الزناد فرواه صالح بن كيسان ويونس بن يزيد وعبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبي الزناد عن أبي سلمة عن عبد الرحم
كُفْرٌ بِاللهِ : ادِّعَاءُ نَسَبٍ لَا يُعْرَفُ
الموقوف أشبه بالصواب
خَيْرُ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ الْحِجَامَةُ وَالْقُسْطُ الْبَحْرِيُّ
وخالفهم البغوي فرواه عن جده عن عبد الوهاب عن سعيد وأخرج كتاب جده وأنكر على من رواه عنه عن شعبة وكذلك رواه غير أحمد بن منيع عن عبد الوهاب عن سعيد أيضا وهو الصواب
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا
هذا إسناد غير ثابت
فِي الْكَلِمَةِ الَّتِي أَرَدْتُ عَلَيْهَا عَمِّي فَأَبَاهَا
رواه عمر بن سعيد بن سرجة السرجي وعيسى بن المطلب وأبو هارون المدني وكلهم ضعفاء
مَا أَلْقَى الْبَحْرُ وَجَزَرَ عَنْهُ فَكُلُوهُ
لم يسنده عن الثوري غير أبي أحمد وخالفه وكيع والعدنيان وعبد الرزاق ومؤمل وأبو عاصم وغيرهم رووه عن الثوري موقوفا وهو الصواب وكذلك رواه أيوب السختياني وعبيد الله بن عمر وابن جريج وزهي
الْحَلَالُ بَيِّنٌ وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ ، وَبَيْنَهُمَا شُبُهَاتٌ
وخالفه أحمد بن شبيب أبو إسحاق سعد بن زنبور رواه عن عبد الله بن رجاء عن عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر وهذا أشبه من الذي قبله
مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ
لا يصح عن سهيل
مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ
والمحفوظ حديث أبي هريرة وحديث علي بن الحسين مرسلا
مَا تَحَابَّ رَجُلَانِ فِي اللهِ إِلَّا كَانَ أَحَبُّهُمَا إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أَشَدَّهُمَا حُبًّا لِصَاحِبِهِ
وهو الصواب
مَا تَحَابَّ رَجُلَانِ فِي اللهِ إِلَّا كَانَ أَحَبُّهُمَا إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أَشَدَّهُمَا حُبًّا لِصَاحِبِهِ
رواه حماد بن سلمة عن ثابت مرسلا قال وهو الصواب
أَكْرِمُوا أَصْحَابِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ
رواه عبد الملك بن عمير واختلف عنه في إسناده فقيل عنه فيه عدة أقاويل ورواه جرير بن حازم ومحمد بن شبيب الزهراني وقرة بن خالد وجرير بن عبد الحميد وقيل عن شعبة بن الحجاج فقالوا عن عبد
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ
والمحفوظ عن قتادة مرسلا
مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنْ صَلَاةِ الْفَجْرِ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ لَمْ تَفُتْهُ
يرويه هشام بن سعد واختلف عنه فرواه عن هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن الأعرج وبسر بن سعيد وعن زيد بن أسلم وأبي حازم بن دينار عن أبي صالح عن أبي هريرة وخالفه ابن أبي فديك فرواه عن هشا
الْجُمُعَةُ رَكْعَتَانِ ، وَالْفِطْرُ رَكْعَتَانِ
رواه زبيد بن الحارث الأيامي عن عبد الرحمن بن أبي ليلى واختلف عنه فرواه يزيد بن زياد بن أبي الجعد عن زبيد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن كعب بن عجرة عن عمر وخالفه سفيان الثوري وقد اخت
كُنْتُ آكُلُ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَيْسًا فِي قَعْبٍ
وغيره يرويه عن مسعر عن أبي الصباح عن مجاهد مرسلا والصواب المرسل
لَا تَمُوتَنَّ وَعَلَيْكَ دَيْنٌ ، فَإِنَّمَا هِيَ الْحَسَنَاتُ وَالسَّيِّئَاتُ
والموقوف أشبه
لَا تَمُوتَنَّ وَعَلَيْكَ دَيْنٌ ، فَإِنَّمَا هِيَ الْحَسَنَاتُ وَالسَّيِّئَاتُ
والموقوف أشبه
إِنَّمَا بُعِثْتُ رَحْمَةً مُهْدَاةً
يرويه الأعمش واختلف عنه فرواه مالك بن سعير عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة وخالفه وكيع فرواه عن الأعمش عن أبي صالح عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا وهو الصواب
إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا تَصَدَّقَ مِنْ طَيِّبٍ يَقْبَلُهَا اللهُ مِنْهُ
الصواب من ذلك قول من قال عن سعيد المقبري عن أبي الحباب سعيد بن يسار عن أبي هريرة
كَانَتِ امْرَأَةٌ مَخْزُومِيَّةٌ تَسْتَعِيرُ الْمَتَاعَ وَتَجْحَدُهُ
والمرسل أشبه
وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللهِ الَّذِي آتَاكُمْ قَالَ : " رُبُعُ الْكِتَابَةِ
هو حديث يرويه عطاء بن السائب عن أبي عبد الرحمن واختلف عنه فرفعه عبد الرزاق وهشام بن سليمان وحجاج وأبو قتادة عن ابن جريج إلى النبي صلى الله عليه وسلم ووقفه روح عن ابن جريج وكذلك روا
إِنَّ أَحْسَنَ مَا غَيَّرْتُمْ بِهِ الشَّيْبَ الْحِنَّاءُ وَالْكَتَمُ
يرويه الجريري واختلف عنه فرواه عبيد الله بن تمام عن الجريري عن عبد الله بن بريدة عن عائشة وخالفه معمر رواه عن الجريري عن ابن بريدة عن أبي الأسود الديلي عن أبي ذر وهو الصواب
ارْحَمْ مَنْ فِي الْأَرْضِ يَرْحَمْكَ مَنْ فِي السَّمَاءِ
روي مرفوعا وموقوفا والموقوف أصح
مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
يروى عن ابن لهيعة عن إسحاق بن أبي فروة عن مكحول هكذا ورواه سعيد بن عبد العزيز والنعمان بن مكحول عن عنبسة بن أبي سفيان عن أم حبيبة وهو المحفوظ