علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
كَانَ يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ ، وَيَسْجُدُ عَلَيْهَا
الموقوف أصح
مَنْ مَاتَ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ
رواه شعبة واختلف عنه فرواه عبد الله بن حمران عن شعبة عن بيان عن بشر عن حمران عن عثمان وخالفه غندر وعبد الصمد وغيرهما رووه عن شعبة عن خالد الحذاء عن أبو بشر العنبري الوليد بن مسلم ع
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
اختلف فيه على عطاء فرواه رباح بن أبي معروف وعمر بن قيس ومحمد بن عبد الله الأنصاري من رواية أبي حاتم الرازي عنه عن ابن جريج كلهم عن عطاء عن أبي هريرة مرفوعا ورواه المفضل بن فضالة وإ
كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَمْسَحُ عَلَيْهِمَا
وهو الصواب
لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ بَعْدَ النِّسَاءِ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مِنَ الْخَيْلِ
وكلاهما غير محفوظ
هُدِيتَ لِسُنَّةِ نَبِيِّكَ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
صححه
قَدِمَ أَعْرَابٌ مِنْ عُرَيْنَةَ إِلَى نَبِيِّ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، فَاجْتَوَوُا الْمَدِينَةَ
اختلف فيه على يحيى بن سعيد فرواه طلحة بن مصرف عن يحيى بن سعيد عن أنس بطوله ورواه مسلمة بن علي ومعاوية بن صالح من رواية رشدين عنه عن يحيى بن سعيد عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ حَرَّمَ عَلَى لِسَانِي مَا بَيْنَ لَابَتَيِ الْمَدِينَةِ
يرويه عبيد الله بن عمر واختلف عنه فرواه موسى بن عقبة ومعتمر بن سليمان وعلي بن يونس وعقبة بن خالد وسليمان بن بلال والدراوردي ومحمد بن عبيد عن عبيد الله عن سعيد عن أبي هريرة وخالفهم
أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- " قَرَأَ بِهِمْ فِي الْمَغْرِبِ : الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللهِ
أبو معاوية الضرير عن عبيد الله وهم في رفعه والله أعلم
إِنَّ لِكُلِّ دِينٍ خُلُقًا ، وَإِنَّ خُلُقَ هَذَا الدِّينِ الْحَيَاءُ
يرويه عيسى بن يونس واختلف عنه فرواه نعيم بن حماد عن عيسى بن يونس عن معاوية بن يحيى عن الزهري عن أنس وكذلك رواه محمد بن عبد الرحمن بن سهم عن عيسى بن يونس عن معاوية بن يحيى عن الزهري
هَذَا مَوْضِعُ الْإِزَارِ ، فَإِنْ أَبَيْتَ فَأَسْفَلَ مِنْ ذَلِكَ
حدث به عبد الكبير بن دينار عن أبي إسحاق عن مسلم بن نذير عن معاذ ووهم فيه والصواب عن أبي إسحاق عن مسلم بن نذير عن حذيفة
رَجُلَانِ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، أَحَدُهُمَا يُعَجِّلُ الصَّلَاةَ وَالْفِطْرَ
والقول قول الثوري ومن تابعه عن الأعمش عن عمارة
أَصَبْتَ السُّنَّةَ ، وَأَجْزَأَتْكَ صَلَاتُكَ
تفرد به عبد الله بن نافع عن الليث بهذا الإسناد متصلا وخالفه ابن المبارك وغيره فلم يذكروا أبا سعيد
إِذَا أَفْضَى أَحَدُكُمْ بِيَدِهِ إِلَى فَرْجِهِ ، لَيْسَ دُونَهَا حِجَابٌ فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ الْوُضُوءُ
اختلف فيه على سعيد المقبري فرواه يزيد بن عبد الملك النوفلي عن سعيد المقبري عن أبي هريرة وكذلك رواه نافع بن أبي نعيم القاري عن المقبري عن أبي هريرة وقال عبد الله بن نافع الصائغ عن ي
إِذَا مَرِضَ الْمُؤْمِنُ أَخْلَصَهُ ذَلِكَ كَمَا يُخْلِصُ الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ
والقول قول ابن أبي فديك ومن تابعه
مَنْ نَفَّسَ عَنْ أَخِيهِ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا
وهو الصواب
مَنْ نَفَّسَ عَنْ أَخِيهِ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا
محفوظ عن الأعمش
إِذَا أَذَّنْتَ فَتَرَسَّلْ فِي أَذَانِكَ
عبد المنعم بن نعيم ضعيف
أَنَّ عَلِيًّا جَلَدَ شُرَاحَةَ يَوْمَ الْخَمِيسِ ، وَرَجَمَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ
يرويه شعبة واختلف عنه فرواه قعنب بن محرز عن وهب بن جرير عن شعبة عن سلمة بن كهيل عن مجالد عن الشعبي عن أبيه عن علي ووهم فيه في موضعين قوله عن مجالد وإنما هو سلمة ومجالد وفي قوله عن
أُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِي حَيْثُ تَوَجَّهَتْ بِي ؟ قَالَ : " نَعَمْ "
يرويه أشعث بن عبد الملك عن ابن سيرين عن ابن عمر وخالفه أيوب السختياني فرواه عن ابن سيرين عن قزعة عن ابن عمر وقال ابن عون عن محمد بن سيرين عن يونس بن جبير أو قزعة وحديث أيوب أشبهها
إِنِّي لَأَعْرِفُ حَجَرًا كَانَ يُسَلِّمُ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ أُبْعَثَ
رواه أحمد بن عبد الخالق الضبعي عن أبي داود عن شعبة عن سماك ورواه بندار عن أبي داود عن سليمان بن معاذ الضبي عن سماك وهو أشبه بالصواب
إِنَّ هَذِهِ الدِّينَارَ وَالدِّرْهَمَ أَهْلَكَا مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ
يرويه الأعمش عن أبي وائل واختلف عنه فرواه مالك بن سعير عن الأعمش مرفوعا وتابعه عبد الله بن هاشم الطوسي عن يحيى القطان عن الثوري إلا أنه قال فيه أراه عن النبي صلى الله عليه وسلم ورو
الرَّاشِي وَالْمُرْتَشِي فِي النَّارِ
قال في العلل وروي عن أبي سلمة عن عبد الله بن عمرو وهو أصح
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- نَهَسَ مِنْ كَتِفٍ ، ثُمَّ صَلَّى
يرويه يحيى بن أيوب المصري عن محمد بن ثابت البناني عن محمد بن المنكدر عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصواب
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يُصَلِّي عَلَى حِمَارٍ ذَهَابَهُ إِلَى خَيْبَرَ
يرويه داود بن قيس الفراء واختلف عنه فرواه إسماعيل بن عمر أبو المنذر عن داود بن قيس عن ابن عجلان عن يحيى بن سعيد عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفه عبد الله بن المسبح وإسحاق
عَلَيْكُمْ بِالرَّمْيِ ، فَإِنَّهُ خَيْرُ لَعِبِكُمْ
أسنده يحيى بن حماد عن أبي عوانة عن عبد الملك ورفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم والموقوف أصح
يُؤْخَذُ أَلْيَةُ كَبْشٍ عَرَبِيٍّ لَيْسَتْ بِالصَّغِيرَةِ وَلَا الْكَبِيرَةِ
أشبهها بالصواب قول حماد بن سلمة والله أعلم
مَا مِنْ عَبْدٍ لَهُ مَالٌ لَا يُؤَدِّي زَكَاتَهُ إِلَّا جُمِعَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، تُحْمَى عَلَيْهِ صَفَائِحُ مِنْ جَهَنَّمَ
الحديث محفوظ عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة
مَنْ إِذَا سَمِعْتَ قِرَاءَتَهُ رَأَيْتَ أَنَّهُ يَخْشَى اللهَ عَزَّ وَجَلَّ
ورواه شيخ من أهل خراسان يقال له عبد الله بن كيسان لم يكن بالقوي عن يحيى بن يعمر عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا يصح
مَنْ إِذَا سَمِعْتَ قِرَاءَتَهُ رَأَيْتَ أَنَّهُ يَخْشَى اللهَ عَزَّ وَجَلَّ
والمحفوظ عن مسعر عن عبد الكريم عن طاوس مرسلا
سَأَلْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنْ مَوْضِعِ الْإِزَارِ ؟ فَأَخَذَ بِعَضَلَةِ سَاقِي ، فَقَالَ : " إِلَى هَاهُنَا
حدث به عبد الكبير بن دينار عن أبي إسحاق عن مسلم بن نذير عن معاذ ووهم فيه والصواب عن أبي إسحاق عن مسلم بن نذير عن حذيفة
قَالَ فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ : " كُنَّا نَصُومُهُ ، ثُمَّ تُرِكَ
قول أبي النضر أصح
هَذِهِ السَّاعَةُ تُفْتَحُ فِيهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ
رواه المفضل بن صدقة الحنفي عن سعيد بن مسروق عن المسيب بن رافع عن قرثع وخالفه الأعمش فرواه عن المسيب بن رافع عن علي بن الصلت عن أبي أيوب قال ذلك شريك عن الأعمش وقيل عن الثوري عن الأ
مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ
اختلف في اسم عمير والصواب عميرة بن سعد
إِذَا كَانَ بِأَحَدِكُمْ رِزٌّ فَلْيَتَوَضَّأْ
فرواه عمران القطان عن هشام بن عروة عن أبيه عن ابن عمر ووهم فيه والصواب عن هشام بن عروة عن عبد الله بن الأرقم
لَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ الثَّالِثِ
وهو وهم
لَا يُقِيمُ الرَّجُلُ الرَّجُلَ مِنْ مَكَانِهِ فَيَجْلِسُ فِيهِ
وهو وهم
إِذَا نَعَسَ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَلْيَتَحَوَّلْ عَنْ مَكَانِهِ
وهو وهم
صَلَاةُ الْجَمَاعَةِ تَفْضُلُ عَلَى صَلَاةِ الْفَذِّ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ
ورواه أبو عتاب الدلال عن عبد السلام بن شعيب موقوفا وهو أشبه بالصواب
مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ هَذَا كَانَ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ
والقول الأول أصح