علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
إِذَا مَرِضَ الْعَبْدُ الْمُسْلِمُ أَوْ سَافَرَ كُتِبَ لَهُ مِثْلُ عَمَلِهِ مُقِيمًا صَحِيحًا
الصواب حديث العوام عن إبراهيم عن أبي موسى
إِذَا مَرِضَ الْعَبْدُ الْمُسْلِمُ أَوْ سَافَرَ كُتِبَ لَهُ مِثْلُ عَمَلِهِ مُقِيمًا صَحِيحًا
هذا لم يسنده غير العوام وخالفه مسعر فقال عن إبراهيم السكسكي عن أبي بردة قوله لم يذكر أبا موسى ولا النبي صلى الله عليه وسلم
إِنِّي لَأَمْزَحُ وَلَا أَقُولُ إِلَّا حَقًّا
ورواه الباغندي عن سفيان بن وكيع عن ابن أبي عدي عن أشعث بن عبد الملك عن بكر عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وليس بمحفوظ
إِنِّي لَأَمْزَحُ وَلَا أَقُولُ إِلَّا حَقًّا
والمرسل أصح
لَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ الثَّالِثِ
يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري واختلف عنه فرواه ابن عيينة عن يحيى بن سعيد عن القاسم عن ابن عمر قاله الحميدي وعبد الأعلى عن ابن عيينة وقال إبراهيم بن بشار عن ابن عيينة عن يحيى بن سعيد
كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- : إِذَا فَاتَهُ شَيْءٌ مِنْ رَمَضَانَ
تفرد بروايته إبراهيم بن إسحاق الصيني عن قيس بن الربيع عن الأسود بن قيس عن أبيه عن عمر مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم حدثناه دعلج قال ثنا محمد بن سليمان الحضرمي قال ثنا إبراهيم
لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيٌّ
ويشبه أن يكون القول قول طلق بن غنام
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَصِلُ فِي الْيَوْمِ إِلَى مِائَةِ عَذْرَاءَ
يرويه هشام بن حسان واختلف عنه فرواه حسين عن زائدة عن هشام عن ابن سيرين عن أبي هريرة وخالفه ابن أسامة فرواه عن هشام عن ابن سيرين أنه قال ذلك عن ابن عباس وهو أشبه بالصواب
الْإِمَامُ ضَامِنٌ
ليس بمحفوظ يعني من رواية الأوزاعي
الْإِمَامُ ضَامِنٌ
صواب هذا الحديث عن الوليد بن مسلم عن أبي عمرو عيسى بن يونس عن الأعمش وذكر الأوزاعي فيه خطأ فاحش
مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ
رواه يونس بن يزيد عن الزهري عن حميد بن عبد الرحمن عن معاوية وهو الصواب
مَا ضَرَبَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- امْرَأَةً مِنْ نِسَائِهِ قَطُّ
أشبهها بالصواب
مَنْ بَاتَ وَفِي يَدِهِ رِيحُ غَمَرٍ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه ابن عيينة عن الزهري عن عبيد الله مرسلا وكذلك قال الزبيدي عن الزهري مرسلا ورواه وهيب عن معمر عن الزهري عن ابن المسيب عن أبي هريرة قاله عفان واختلف عنه
لَعَنَ اللهُ الْعَقْرَبَ لَا تَدَعُ مُصَلِّيًا وَلَا غَيْرَهُ
طريق حمزة الزيات عن المنهال عن ابن الحنفية مرسلا وهو أشبه بالصواب
لَعَنَ اللهُ الْعَقْرَبَ لَا تَدَعُ مُصَلِّيًا وَلَا غَيْرَهُ
سئل عنه الدارقطني فقال رواه مطرف بن طريف عن المنهال فأسنده إسماعيل ابن بنت السدي عن محمد بن فضيل عن مطرف عن المنهال بن عمرو عن ابن الحنفية عن علي وخالفه موسى بن أعين وأسباط بن محمد
الصَّبِيُّ عَلَى شُفْعَةٍ حَتَّى يُدْرِكَ
عبد الله بن بزيغ لين ليس بمتروك
التَّحِيَّاتُ لِلهِ ، وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ
رواه ابن عون عن إبراهيم النخعي عن علقمة عن عبد الله رفعه عثمان بن الهيثم المؤذن عن ابن عون ورواه سالم بن نوح عن ابن عون فنحا به نحو الرفع أيضا وقال فيه قال عبد الله كذلك علمنا وروا
يُوشِكُ الْمُسْلِمُونَ أَنْ يُحْصَرُوا بِالْمَدِينَةِ
يرويه عبيد الله واختلف عنه فرواه ابن وهب عن جرير بن حازم عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر ولم يتابع عليه وقال غيره عن عبيد الله عن خبيب عن حفص بن عاصم عن عمر بن الخطاب عن النبي صلى
يُوشِكُ الْمُسْلِمُونَ أَنْ يُحْصَرُوا بِالْمَدِينَةِ
يرويه عبيد الله واختلف عنه فرواه ابن وهب عن جرير بن حازم عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر ولم يتابع عليه وقال غيره عن عبيد الله عن خبيب عن حفص بن عاصم عن عمر بن الخطاب عن النبي صلى
وَالَّذِي تَوَفَّى نَفْسَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، مَا مَاتَ حَتَّى كَانَ أَكْثَرُ صَلَاتِهِ قَاعِدًا
يرويه أبو إسحاق السبيعي واختلف عنه فرواه الثوري وزياد بن حبيب وأبو الأحوص وعمرو بن أبي قيس وإبراهيم بن طهمان وأبو بكر بن عياش وورقاء عن أبي إسحاق عن أبي سلمة عن أم سلمة وخالفهم الم
لَا رَضَاعَ بَعْدَ فِصَالٍ
يرويه جويبر عن الضحاك عن النزال فرفعه معمر عن جويبر وتابعه أيوب بن سويد عن الثوري وخالفه محمد بن كثير عن الثوري فوقفه وكذلك رواه حماد بن زيد وإسحاق بن الربيع عن جويبر موقوفا وهو ال
كَانَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- لَا يَنَامُ حَتَّى يَقْرَأَ الم تَنْـزِيلُ السَّجْدَةَ
قول زهير أشبه بالصواب من قول ليث ومن تابعه
مَنْ نَامَ عَنْ حِزْبِهِ مِنَ اللَّيْلِ
رواه الزهري عن السائب بن يزيد وعبيد الله بن عبد الله عن عبد الرحمن بن عبد عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم حدث به يونس بن يزيد وعقيل بن خالد عن الزهري كذلك ورواه عبد الرحمن الأعر
الْوِتْرُ عَلَى أَهْلِ الْقُرْآنِ
المرسل هو المحفوظ
مَنْ تَرَكَ شَعَرَةً مِنْ جَسَدِهِ لَمْ يَغْسِلْهَا فِي غُسْلِ الْجَنَابَةِ فُعِلَ بِهَا كَذَا وَكَذَا فِي النَّارِ
يرويه عطاء بن السائب عن زاذان عن علي حدث به عنه حماد ابن سلمة وشعبة وحفص بن عمر ورواه عبد الله بن رشيد عن حفص بن غياث عن الأعمش وليث عن زاذان عن علي وروى عن حماد بن زيد عن عطاء عن
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، الْعُمْرَةُ وَاجِبَةٌ فَرِيضَتُهَا كَفَرِيضَةِ الْحَجِّ
رواه يحيى بن أيوب عن حجاج وابن جريج عن ابن المنكدر عن جابر موقوفا من قول جابر
أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- تَوَضَّأَ ، فَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ
حدثناه جماعة منهم محمد بن نوح الجنديسابوري وابن مخلد وآخرون وليس عن عمر بن شبة والله أعلم
إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمُ الْقَوْمَ وَهُمْ جُلُوسٌ فَلْيُسَلِّمْ
يرويه محمد بن عجلان واختلف عنه فرواه روح بن القاسم والليث بن سعد وأبو عاصم النبيل والمفضل بن فضالة وبشر بن المفضل وجرير وابن جريج عن ابن عجلان عن سعيد المقبري عن أبي هريرة وخالفهم
حَدَّثَنَا أَبُو مُسلِمٍ الكَشِّيُّ عَن مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ الرَّحِيمِ عَن أَبِي عَاصِمٍ عَن عَجلَانَ ح وَحَدَّثَنَا حَفصُ بنُ عُمَرَ
يرويه محمد بن عجلان واختلف عنه فرواه روح بن القاسم والليث بن سعد وأبو عاصم النبيل والمفضل بن فضالة وبشر بن المفضل وجرير وابن جريج عن ابن عجلان عن سعيد المقبري عن أبي هريرة وخالفهم
قُبِضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، وَارْتَدَّتِ الْعَرَبُ ، وَاشْرَأَبَّ النِّفَاقُ
والقول قول الماجشون
م وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ عَبدِ العَزِيزِ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ يُونُسَ حَدَّثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ أَبِي سَلَمَةَ المَاجِشُونُ
والقول قول الماجشون
نُصِرْتُ بِالصَّبَا ، وَأُهْلِكَتْ عَادٌ بِالدَّبُورِ
وغيره يرويه عن أبي عوانة عن قتادة مرسلا
مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ
والصواب من ذلك قول من قال عن الزهري عن علي بن الحسين مرسلا
مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ
ولا يصح
مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ
وكلاهما وهم
مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ
والمحفوظ حديث أبي هريرة وحديث علي بن الحسين مرسلا
إِنَّمَا الْحَلِفُ حِنْثٌ ، أَوْ نَدَمٌ
الموقوف أصح
دَخَلْتُ عَلَى ابْنِ مَسْعُودٍ فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ ، فَإِذَا بَيْنَ يَدَيْهِ قَصْعَةُ ثَرِيدٍ وَعُرَاقٍ
قيل عن يوسف بن أسباط عن الثوري عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قاله بركة الحلبي وهو ضعيف
فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ الْعُشْرُ
فقال حدث به يونس بن يزيد عن الزهري عن سالم عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم وتابعه يزيد بن أبي حبيب رواه عن الزهري كذلك ورواه نافع فخالف سالما واختلف عن نافع فرواه خالد بن الحار
الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ
المحفوظ عن أبي بكرة