علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
قُلْتُ : يَا جِبْرِيلُ ، أَيُصَلِّي رَبُّكَ جَلَّ ذِكْرُهُ وَتَعَالَى جَدُّهُ
وقال مرة عن جابر بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم وغيره يرويه عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن عطاء بن أبي رباح عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال رسول الله صلى الله عليه
الرَّاشِي وَالْمُرْتَشِي فِي النَّارِ
قال في العلل وروي عن أبي سلمة عن عبد الله بن عمرو وهو أصح
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ
يرويه هشام بن عروة واختلف عنه فرواه عبد الله بن مصعب عن هشام عن ابن المنكدر عن جابر وخالفه عبدة بن سليمان وليث بن سعد وأبو أسامة ولوذان بن سليمان رووه عن هشام بن عروة عن موسى بن عق
إِذَا أَفْضَى أَحَدُكُمْ بِيَدِهِ إِلَى فَرْجِهِ لَيْسَ دُونَهَا حِجَابٌ ، فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ الْوُضُوءُ
اختلف فيه على سعيد المقبري فرواه يزيد بن عبد الملك النوفلي عن سعيد المقبري عن أبي هريرة وكذلك رواه نافع بن أبي نعيم القاري عن المقبري عن أبي هريرة وقال عبد الله بن نافع الصائغ عن ي
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ بِهِمْ فِي الْمَغْرِبِ بِـ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللهِ
أبو معاوية الضرير عن عبيد الله وهم في رفعه والله أعلم
مَنْ تَوَضَّأَ فَلْيَسْتَنْثِرْ ، وَمَنِ اسْتَجْمَرَ فَلْيُوتِرْ
والصواب عن الزهري عن أبي إدريس عن أبي هريرة ومن قال عن الزهري عن أبي إدريس عن أبي هريرة وأبي سعيد فقوله غير مرفوع
مَا رَأَيْتُ عَوْرَةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَطُّ
يرويه بركة بن محمد الحلبي وهو متروك عن يوسف بن أسباط عن الثوري عن محمد بن جحادة عن قتادة عن أنس عن عائشة وإنما يروى هذا عن الثوري عن منصور عن عبد الله بن يزيد الأنصاري عن مولاة لعا
مَا نَقَصَ مَالٌ مِنْ صَدَقَةٍ
يرويه يونس بن خباب واختلف عنه فرواه منصور بن المعتمر واختلف عنه فرواه محمد بن عمارة القرشي عن الثوري عن منصور عن يونس بن خباب عن أبي سلمة عن أم سلمة حدث به علي بن حرب عنه وكان حدث
أَلَا كَانَ هَذَا قَبْلَ هَذَا
يرويه سليمان الشيباني عنه واختلف فرواه المحاربي وأبو بكر بن عياش عن الشيباني عن أبي بكر بن أبي موسى عن أبيه واختلف عن ابن أبي غنية وعن خالد الواسطي فقيل عن خالد عن الشيباني متصلا و
إِنِّي وَاللهِ مَا نَسِيتُهَا ، وَلَكِنْ مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ ، فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا
ابن الصعق ومطر ليسا بالقويين ولم يسمع مطر من زهدم
سَافَرْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، فَلَمْ أَرَهُمْ يَزِيدُونَ عَلَى رَكْعَتَيْنِ
يرويه مطر الوراق واختلف عنه فرواه عبد القدوس بن محمد الحبحابي وإسحاق بن سيار والقاسم بن فضل بن بزيع عن عمرو بن عاصم عن همام عن مطر عن الزهري عن سالم عن أبيه وغيرهم يرويه عن عمرو بن
إِذَا بَلَغَ الْإِمَامَ ، فَلَعَنَ اللهُ الشَّافِعَ وَالْمُشَفِّعَ
رواه أبو غزية الأنصاري محمد بن موسى عن ابن أبي الزناد عن هشام بن عروة عن عروة عن الزبير ووهم فيه وخالفه سعيد بن منصور فرواه عن ابن أبي الزناد على الصواب عن هشام بن عروة عن أخيه عبد
إِنِّي لَأَعْرِفُ حَجَرًا كَانَ يُسَلِّمُ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ أُبْعَثَ
رواه أحمد بن عبد الخالق الضبعي عن أبي داود عن شعبة عن سماك ورواه بندار عن أبي داود عن سليمان بن معاذ الضبي عن سماك وهو أشبه بالصواب
مَنْ [ اللَّهُمَّ مَنْ ] كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ
اختلف في اسم عمير والصواب عميرة بن سعد
نَبْدَأُ بِمَا بَدَأَ اللهُ بِهِ
والصواب عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر
مَنْ قَذَفَ مَمْلُوكَهُ بِالزِّنَا أُقِيمَ عَلَيْهِ الْحَدُّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
وخالفه يحيى القطان ومروان بن معاوية وغيرهما رووه عن فضيل عن ابن أبي نعم عن أبي هريرة وهو أشبه بالصواب
أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الْآخِرَةِ
يرويه عاصم الأحول واختلف عنه فرواه مؤمل عن الثوري عن عاصم عن أبي عثمان عن أبي موسى وخالفه هشام بن لاحق رواه عن عاصم عن أبي عثمان عن سلمان عن النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهما يرويه
أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الْآخِرَةِ
رواه عاصم بن سليمان الأحول واختلف عنه فرواه مؤمل عن الثوري عن عاصم عن أبي عثمان عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم ورواه هشام بن لاحق عن عاصم عن أبي عثمان عن سلمان عن النبي صل
لَا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ
اختلف فيه على شعبة فرواه آدم عن شعبة عن حبيب بن أبي ثابت عن أنس بن مالك قاله محمد بن هارون أبو نشيط عن آدم حدثناه ابن مخلد عنه قال حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال حدثنا حبيب بن أبي ثا
إِنَّ اللهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ
والمحفوظ عن قتادة مرسلا
كُنْتُ آكُلُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَيْسًا فِي قَعْبٍ
وغيره يرويه عن مسعر عن أبي الصباح عن مجاهد مرسلا والصواب المرسل
مَرْحَبًا بِالطَّيِّبِ الْمُطَيَّبِ
اختلف عن أبي إسحاق في لفظه فرواه الثوري وشريك وإسرائيل وزهير عن أبي إسحاق واتفقوا على أن النبي صلى الله عليه وسلم لما استأذن عليه عمار فقال مرحبا بالطيب المطيب ورواه الأعمش عن أبي
يَوَدُّ أَهْلُ الْعَافِيَةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَّ لُحُومَهُمْ قَدْ قُرِضَتْ بِالْمَقَارِيضِ
وخالفه أبو عبيدة بن معن فرواه عن الأعمش قال سمعتهم يذكرون عن جابر مرسلا
إِيذَنِي لَهُ ، فَإِنَّهُ عَمُّكِ مِنَ الرَّضَاعَةِ
وغيره يرويه عن هشام عن أبيه عن عائشة وهو المحفوظ
أَكْرِمُوا أَصْحَابِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ
رواه عبد الملك بن عمير واختلف عنه في إسناده فقيل عنه فيه عدة أقاويل ورواه جرير بن حازم ومحمد بن شبيب الزهراني وقرة بن خالد وجرير بن عبد الحميد وقيل عن شعبة بن الحجاج فقالوا عن عبد
ابْنُ السَّبِيلِ أَوَّلُ شَارِبٍ
سريج بن يونس ويعقوب الدورقي فروياه عن هشيم عن عوف عن رجل لم يسمه عن أبيه هريرة وهو الصواب
بُعِثْتُ رَحْمَةً مُهْدَاةً
يرويه الأعمش واختلف عنه فرواه مالك بن سعير عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة وخالفه وكيع فرواه عن الأعمش عن أبي صالح عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا وهو الصواب
لَا طَلَاقَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ نِكَاحٍ
يرويه جويبر عن الضحاك عن النزال فرفعه معمر عن جويبر وتابعه أيوب بن سويد عن الثوري وخالفه محمد بن كثير عن الثوري فوقفه وكذلك رواه حماد بن زيد وإسحاق بن الربيع عن جويبر موقوفا وهو ال
هَذَا مَوْضِعُ الْإِزَارِ
حدث به عبد الكبير بن دينار عن أبي إسحاق عن مسلم بن نذير عن معاذ ووهم فيه والصواب عن أبي إسحاق عن مسلم بن نذير عن حذيفة
ارْحَمْ مَنْ فِي الْأَرْضِ يَرْحَمْكَ مَنْ فِي السَّمَاءِ
روي مرفوعا وموقوفا والموقوف أصح
اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا
وهو الصواب
إِنَّ اللهَ يَقْبَلُ الصَّدَقَاتِ ، وَلَا يَقْبَلُ مِنْهَا إِلَّا طَيِّبًا ، وَيَقْبَلُهَا بِيَمِينِهِ
الصواب من ذلك قول من قال عن سعيد المقبري عن أبي الحباب سعيد بن يسار عن أبي هريرة
إِنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مُؤْمِنٌ
ويشبه أن يكون صوابه عن الزهري عن ابن المسيب مرسلا
إِنَّ اللهَ وَعَدَنِي أَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي أَرْبَعُمِائَةِ أَلْفٍ
يرويه قتادة واختلف عنه فرواه معمر عن قتادة عن النضر بن أنس عن أنس وخالفه أبو هلال الراسبي فرواه عن قتادة عن أنس وخالفهما هشام الدستوائي رواه عن قتادة عن أبي بكر بن أنس عن أبي بكر ب
لَا يَعْلَمُ مَا فِي غَدٍ إِلَّا اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ
قول حماد هو الصواب يعني حماد بن زيد عن يحيى بن سعيد عن عجوز عن أخرى عن النبي صلى الله عليه وسلم
فَنَاءُ أُمَّتِي بِالطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ
رواه وكيع عن الثوري عن زياد بن علاقة عن رجل عن جرير عن النبي صلى الله عليه وسلم ورواه إسماعيل بن زكريا عن مسعر والثوري عن زياد بن علاقة عن رجل عن أبي موسى ورواه سعاد بن سليمان عن ز
إِذَا أَتَى أَحَدُكُمُ الْمَجْلِسَ فَلْيُسَلِّمْ ، فَإِذَا قَامَ فَلْيُسَلِّمْ
يرويه محمد بن عجلان واختلف عنه فرواه روح بن القاسم والليث بن سعد وأبو عاصم النبيل والمفضل بن فضالة وبشر بن المفضل وجرير وابن جريج عن ابن عجلان عن سعيد المقبري عن أبي هريرة وخالفهم
طَلَّقَنِي زَوْجِي ثَلَاثًا ، فَلَمْ يَجْعَلْ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ سُكْنَى ، وَلَا نَفَقَةً
يرويه عطاء بن أبي رباح واختلف عنه فرواه الحجاج بن أرطاة عن عطاء عن ابن عباس عن فاطمة بنت قيس حدث به عنه سهل بن يوسف وعبد الواحد بن زياد واختلف عن عبد الواحد فقال معلى بن أسد عن عبد
إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ ، فَلَا يَجْلِسْ حَتَّى يَرْكَعَ رَكْعَتَيْنِ
يرويه عامر بن عبد الله بن الزبير واختلف عنه فرواه سهيل بن أبي صالح عن عامر عن عمرو بن سليم عن جابر ووهم فيه والصواب عن عمرو بن سليم عن أبي قتادة كذا رواه أصحاب عامر عنه ورواه معمر
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : أَعْتَقَ صَفِيَّةَ ، وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا
يرويه موسى بن أيوب النصيي عن ابن المبارك عن مسعر ووهم فيه وخالفه أصحاب ابن المبارك فرووه عن معمر عن قتادة عن أنس وهو الصواب