علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
وَاللهِ لَا يُؤْمِنُ وَاللهِ لَا يُؤْمِنُ وَاللهِ لَا يُؤْمِنُ " قَالُوا : وَمَنْ ذَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ
وحدث به ابن أبي ذئب مرة عن أبي شريح الخزاعي وهو عن أبي هريرة محفوظ
أَنَّ أَبَا بُرْدَةَ بْنَ نِيَارٍ ضَحَّى قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
هو المحفوظ يعني من أرسله
لَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ أَنْ يَضْرِبَ أَحَدًا فَوْقَ عَشَرَةِ أَسْوَاطٍ
سئل عن حديث جابر بن عبد الله عن أبي بردة عن النبي فقال يرويه بكير بن الأشج واختلف عنه فرواه عمرو بن الحارث عن بكير قال كنت عند سليمان بن يسار فحدثنا عن عبد الرحمن بن جابر عن أبيه ع
لَا يُجْلَدُ فَوْقَ عَشْرِ جَلَدَاتٍ إِلَّا فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللهِ
سئل عن حديث جابر بن عبد الله عن أبي بردة عن النبي فقال يرويه بكير بن الأشج واختلف عنه فرواه عمرو بن الحارث عن بكير قال كنت عند سليمان بن يسار فحدثنا عن عبد الرحمن بن جابر عن أبيه ع
لَا جَلْدَ فَوْقَ عَشَرَةِ أَسْوَاطٍ إِلَّا فِي حَدٍّ
سئل عن حديث جابر بن عبد الله عن أبي بردة عن النبي فقال يرويه بكير بن الأشج واختلف عنه فرواه عمرو بن الحارث عن بكير قال كنت عند سليمان بن يسار فحدثنا عن عبد الرحمن بن جابر عن أبيه ع
لَا يُجْلَدُ عَشَرَةُ أَسْوَاطٍ إِلَّا فِي حَدٍّ
سئل عن حديث جابر بن عبد الله عن أبي بردة عن النبي فقال يرويه بكير بن الأشج واختلف عنه فرواه عمرو بن الحارث عن بكير قال كنت عند سليمان بن يسار فحدثنا عن عبد الرحمن بن جابر عن أبيه ع
لَيْسَ مِنَّا مَنْ غَشَّ
رواه قيس بن الربيع عن عبد الله بن عيسى فقال سعيد بن عمير عن عمه أبي بردة وخالفه شريك فرواه عن عبد الله بن عيسى فقال عن جميع بن عمير عن خاله أبي بردة وقال معاوية بن هشام عن شريك جمي
اشْرَبُوا فِي الظُّرُوفِ وَلَا تَسْكَرُوا
يرويه أبو الأحوص عن سماك عن القاسم عن أبيه عن أبي بردة واختلف عن أبي الأحوص فقال عنه سعيد بن سليمان عن سماك عن أبي بردة عن أبيه ووهم فيه على أبي الأحوص ووهم فيه أبو الأحوص على سماك
إِنَّ اللهَ فَرَضَ فَرَائِضَ فَلَا تُضَيِّعُوهَا ، وَنَهَى عَنْ أَشْيَاءَ فَلَا تَنْتَهِكُوهَا
والأشبه بالصواب مرفوعا وهو أشهر
يَطَّلِعُ اللهُ عَلَى عِبَادِهِ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَيَغْفِرُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَيُمْهِلُ الْكَافِرِينَ
الحديث مضطرب غير ثابت
إِنَّ اللهَ يَطَّلِعُ عَلَى عِبَادِهِ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَيَغْفِرُ لِلْمُؤْمِنِينَ
الحديث مضطرب غير ثابت
مَنْ مَاتَ لَهُ وَلَدَانِ أَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمْ
القول قول حماد بن مسعدة ومن تابعه لأنه ذكر فيه أبا ثعلبة وذكر أبا هريرة في آخره
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فِي رَحْلِهِ ثُمَّ أَدْرَكَ الصَّلَاةَ مَعَ الْإِمَامِ فَلْيُصَلِّهَا مَعَهُ فَإِنَّهَا نَافِلَةٌ
ووهم فيه على هشام بن حسان وإنما روى هشام بن حسان هذا الحديث عن يعلى بن عطاء عن جابر بن يزيد بن الأسود عن أبيه
إِذَا أَتَى أَحَدُكُمُ الْجَمِيعَ وَقَدْ صَلَّى فِي بَيْتِهِ فَلْيُصَلِّ مَعَهُمْ فَإِنَّهَا لَهُ نَافِلَةٌ
ووهم فيه على هشام بن حسان وإنما روى هشام بن حسان هذا الحديث عن يعلى بن عطاء عن جابر بن يزيد بن الأسود عن أبيه
أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْكُمْ
ليس بالمحفوظ والصواب قول منصور والأعمش
مَا تَقَدَّمَ رَجُلٌ خُطْوَةً فِي سَبِيلِ اللهِ إِلَّا اطَّلَعْنَ إِلَيْهِ الْحُورُ الْعِينُ
ليس بالمحفوظ والصواب قول منصور والأعمش
أَرَى أَنَّ ذَلِكَ مِنْ أَجْلِ الْعَيْنِ
قال الواقدي وهم مالك في إسناده وأتى به الواقدي عن عبد الله بن أبي بكر عن أبيه عن أبي بشير والله أعلم
إِنَّ رَجُلًا خَيَّرَهُ رَبُّهُ أَنْ يَعِيشَ فِي الدُّنْيَا مَا شَاءَ أَنْ يَعِيشَ مِنْهَا
يرويه عبد الملك بن عمير واختلف عنه فرواه أبو عوانة وعبيد الله ابن عمرو وشعيب بن صفوان عن عبد الملك عن ابن أبي المعلى عن أبيه وقال بعضهم عن رجل من آل أبي المعلى عن أبيه ورواه إسماعي
أَبُو مُوَيْهِبَةَ انْطَلِقْ ، فَإِنِّي قَدْ أُمِرْتُ أَنْ أَسْتَغْفِرَ لِأَهْلِ هَذَا الْبَقِيعِ
يشبه أن يكون القول قول ابن إسحاق
يَا أَبَا مُوَيْهِبَةَ أَسْرِجْ لِي دَابَّتِي
يشبه أن يكون القول قول ابن إسحاق
مَنْ مَاتَ لَهُ وَلَدَانِ فِي الْإِسْلَامِ أَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ
القول قول حماد بن مسعدة ومن تابعه لأنه ذكر فيه أبا ثعلبة وذكر أبا هريرة في آخره
مَنْ مَاتَ لَهُ وَلَدَانِ فِي الْإِسْلَامِ أَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ
القول قول حماد بن مسعدة ومن تابعه لأنه ذكر فيه أبا ثعلبة وذكر أبا هريرة في آخره
إِنَّ اللهَ يَغْضَبُ لِغَضَبِكِ وَيَرْضَى لِرِضَاكِ
رواه حسين بن زيد بن علي عن علي بن عمر بن علي عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن الحسين بن علي وغيره يرويه عن جعفر عن أبيه مرسلا والمرسل أشبه
إِنَّمَا ابْنَتِي بَضْعَةٌ مِنِّي يُرِيبُنِي مَا أَرَابَهَا
يرويه عمرو بن دينار واختلف عنه فرواه ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن ابن أبي مليكة عن المسور ورواه داود العطار عن عمرو مرسلا ورواه الليث وابن لهيعة عن ابن أبي مليكة وهو عبد الله بن ع
إِنَّمَا ابْنَتِي ، يَعْنِي فَاطِمَةَ ، بَضْعَةٌ مِنِّي يُرِيبُنِي مَا أَرَابَهَا
يرويه عمرو بن دينار واختلف عنه فرواه ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن ابن أبي مليكة عن المسور ورواه داود العطار عن عمرو مرسلا ورواه الليث وابن لهيعة عن ابن أبي مليكة وهو عبد الله بن ع
فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي مَنْ أَغْضَبَهَا أَغْضَبَنِي
يرويه عمرو بن دينار واختلف عنه فرواه ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن ابن أبي مليكة عن المسور ورواه داود العطار عن عمرو مرسلا ورواه الليث وابن لهيعة عن ابن أبي مليكة وهو عبد الله بن ع
إِنَّ فَاطِمَةَ بَضْعَةٌ مِنِّي يُؤْذِينِي مَا آذَاهَا
يرويه عمرو بن دينار واختلف عنه فرواه ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن ابن أبي مليكة عن المسور ورواه داود العطار عن عمرو مرسلا ورواه الليث وابن لهيعة عن ابن أبي مليكة وهو عبد الله بن ع
إِنَّ فَاطِمَةَ حَصَّنَتْ فَرْجَهَا فَحَرَّمَهَا اللهُ وَذُرِّيَّتَهَا عَلَى النَّارِ
يرويه عمرو بن غياث واختلف عنه فرواه معاوية بن هشام عن عمرو بن غياث الحضرمي عن عاصم عن زر عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفه أبو نعيم فرواه عن عمرو بن غياث عن عاصم عن زر
أَنَّ جِبْرِيلَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُعَارِضُهُ بِالْقُرْآنِ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً
وقول نافع بن يزيد أشبهها بالصواب
كُنْتُ أَذْكُرُ ضِيقَ الْقَبْرِ وَغَمَّهُ وَضَعْفَ زَيْنَبَ فَكَانَ ذَلِكَ شَقَّ عَلَيَّ ، فَدَعَوْتُ اللهَ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْهَا فَفَعَلَ
الحديث مضطرب عن الأعمش
خَيْرُ نِسَائِهَا مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ
رواه هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن جعفر عن علي حدث به عن هشام بن عروة جماعة من الثقات الحفاظ وغيرهم بهذا الإسناد منهم إسماعيل بن زكريا وعبدة بن سليمان وأبو أسامة ووكيع وعبد ا
خَيْرُ نِسَائِهَا مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ
رواه هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن جعفر عن علي حدث به عن هشام بن عروة جماعة من الثقات الحفاظ وغيرهم بهذا الإسناد منهم إسماعيل بن زكريا وعبدة بن سليمان وأبو أسامة ووكيع وعبد ا
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " تَزَوَّجَ عَائِشَةَ وَهِيَ بِنْتُ تِسْعِ سِنِينَ
يرويه إسرائيل ويونس بن أبي إسحاق عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة عن عبد الله مرفوعا ورواه غيرهما عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة مرسلا والمرسل أشبه
تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَعَلَيَّ حَوْفٌ
يرويه ابن عيينة واختلف عنه فقيل عن ابن عيينة عن مسعر عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه عن عائشة وذلك وهم من قائله والصواب عن ابن عيينة عن أبي سعد البقال عن عبد الرحمن بن الأسود عن أب
سَمَّنُونِي بِكُلِّ شَيْءٍ فَلَمْ أَسْمَنْ
ورواه عن إبراهيم بن سعد عن محمد بن إسحاق عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة وهو الصواب
أُعْطِيتُ سِتًّا مَا أُعْطِيَتْهَا امْرَأَةٌ بَعْدَ مَرْيَمَ ، لَقَدْ نَزَلَ جِبْرِيلُ بِصُورَتِي فِي رَاحَتِهِ
سئل عن أبي حفص هذا فقال رجل مجهول
إِنَّهُ لَيُهَوِّنُ عَلَيَّ الْمَوْتَ أَنِّي أُرِيتُكِ زَوْجَتِي فِي الْجَنَّةِ
وقول من قال عن أبي معاوية عن أبي حنيفة أصح
يَا أُمَّ سَلَمَةَ لَا تُؤْذِينِي فِي عَائِشَةَ
ويشبه أن يكون القولان محفوظين عن هشام والله
رَأَيْتُ ثَلَاثَةَ أَقْمَارٍ سَقَطْنَ فِي حُجْرَتِي
وأرسله فضيل بن عياض فرواه عن هشام بن حسان عن أيوب أن عائشة
أَنَّ نِسَاءَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كُنَّ حِزْبَيْنِ
ويشبه أن يكون القولان محفوظين عن هشام والله