علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
كُنَّا إِذَا فَقَدْنَا الرَّجُلَ فِي الْفَجْرِ وَالْعِشَاءِ أَسَأْنَا بِهِ الظَّنَّ
رواه الفريابي عن الثوري عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب عن ابن عمر ووهم في ذكر سعيد بن المسيب والمحفوظ عن يحيى بن سعيد عن نافع عن ابن عمر وكذا رواه عبيد الله بن عمر وموسى بن عقبة
لَا ، حَتَّى تَذُوقَ الْعُسَيْلَةَ
وروي عن مسعر عن علقمة بن مرثد ولم يثبت وذكر شعبة فيه سعيد بن المسيب غير محفوظ
الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا
يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري واختلف عنه فرواه أبو ضمرة أنس بن عياض عن يحيى بن سعيد عن القاسم عن ابن عمر حدث به عنه الزبير بن بكار واختلف عنه فقيل عنه عن أبي ضمرة عن عبيد الله بن عمر
لَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ الثَّالِثِ
يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري واختلف عنه فرواه ابن عيينة عن يحيى بن سعيد عن القاسم عن ابن عمر قاله الحميدي وعبد الأعلى عن ابن عيينة وقال إبراهيم بن بشار عن ابن عيينة عن يحيى بن سعيد
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَرَضَ فِي الْبَعْلِ وَفِيمَا سَقَتِ الْأَنْهَارُ الْعُشُورَ
فقال حدث به يونس بن يزيد عن الزهري عن سالم عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم وتابعه يزيد بن أبي حبيب رواه عن الزهري كذلك ورواه نافع فخالف سالما واختلف عن نافع فرواه خالد بن الحار
نَهَى أَنْ يُصَلَّى عَلَى قَارِعَةِ الطَّرِيقِ
رفعه غير ثابت
نَهَى أَنْ يُصَلَّى عَلَى قَارِعَةِ الطَّرِيقِ
وهو أشبه بالصواب
صَلَاةُ الْقَاعِدِ مِثْلُ نِصْفِ صَلَاةِ الْقَائِمِ
يرويه ابن جريج وصالح بن أبي الأخضر عن الزهري عن أنس وخالفهما ابن عيينة فرواه عن الزهري عن عيسى بن طلحة عن عبد الله بن عمرو وخالفهم محمد بن إسحاق فرواه عن الزهري عن أبي سلمة عن عبد
صَلَاةُ الْقَاعِدِ مِثْلُ نِصْفِ صَلَاةِ الْقَائِمِ
الصواب عن عبيد الله عن الزهري مرسلا عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم
كَانَ يَقْرَأُ فِي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ : قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ
حديث ضعيف
كَانَ يَقْرَأُ فِي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ : قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ
المحفوظ عن سالم عن ابن عمر أنه عد صلاة النبي صلى الله عليه وسلم التطوع
لَا يُلْدَغُ الْمُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ مَرَّتَيْنِ
رواه صالح بن أبي الأخضر وزمعة بن صالح عن الزهري عن سالم عن أبيه ورواه المعافى بن عمران واختلف عنه فقال محمد بن محمد بن سليمان الباغندي عن ابن عمار الموصلي عن المعافى عن صالح وزمعة
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَمَرَ بِحَدِّ الشِّفَارِ
والأول أصح
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْهَا يَوْمَ حُنَيْنٍ وَمَا كُنَّا مُسَافِحِينَ
رواه الزهري واختلف عنه فرواه منصور بن دينار عن الزهري عن سالم عن أبيه مرفوعا وكذلك روي عن عمر بن محمد عن الزهري وأصحاب الزهري يرويه عن الزهري موقوفا منهم ابن عيينة وغيره وكذلك رواه
كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ
وليس يثبت هذا الحديث عن سالم
رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ أَنَّ النَّاسَ جُمِعُوا فَقَامَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي قُحَافَةَ فَنَزَعَ ذَنُوبًا أَوْ ذَنُوبَيْنِ
يرويه عبيد الله بن عمر واختلف عنه فرواه محمد بن بشر العبدي عن عبيد الله بن عمر عن أبي بكر بن سالم عن ابن عمر وأسقط من الإسناد سالما وروي عن معمر عن عبيد الله بن عمر عن أبي بكر بن س
بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ
رواه حنظلة بن أبي سفيان واختلف عنه فرواه عنبسة بن عبد الواحد عن حنظلة عن سالم عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفه وكيع وإسحاق بن سليمان الرازي وقاسم بن مالك المزني وعبيد الل
كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
وليس يثبت هذا الحديث عن سالم
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
وليس يثبت هذا الحديث عن سالم
حَرَّمَ اللهُ الْخَمْرَ ، وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
وليس يثبت هذا الحديث عن سالم
إِذَا مَالَ حَاجِبُ الشَّمْسِ فَأَخِّرُوا الصَّلَاةَ حَتَّى تَبْرُزَ
رواه محمد بن جعفر بن الزبير عن عروة عن عائشة موقوفا قاله محمد بن إسحاق عن محمد بن جعفر وخالفه هشام بن عروة فرواه عن أبيه عن عبد الله بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصواب
لَا تَحَرَّوْا بِصَلَاتِكُمْ طُلُوعَ الشَّمْسِ
رواه محمد بن جعفر بن الزبير عن عروة عن عائشة موقوفا قاله محمد بن إسحاق عن محمد بن جعفر وخالفه هشام بن عروة فرواه عن أبيه عن عبد الله بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصواب
مَا أَعْطَى أَهْلُ بَيْتٍ الرِّفْقَ إِلَّا نَفَعَهُمْ
روي عن إبراهيم بن الحجاج عن حماد عن هشام عن أبيه عن ابن عمر وهو وهم وغيره يرويه عن هشام عن أبيه عن عبيد الله بن معمر عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا وهو أشبه
قُلْتُ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِنَّا نَدْخُلُ عَلَى الْأُمَرَاءِ فَيَقْضِي أَحَدُهُمْ بِالْقَضَاءِ جَوْرًا
وخالفهم يونس بن يزيد رواه عن الزهري عن عبد الله بن خارجة بن زيد عن عروة وهو الصواب
أَتَيْتُ ابْنَ عُمَرَ فَقُلْتُ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِنَّا نَجْلِسُ إِلَى الْأُمَرَاءِ فَيَتَكَلَّمُونَ بِالْكَلَامِ
وخالفهم يونس بن يزيد رواه عن الزهري عن عبد الله بن خارجة بن زيد عن عروة وهو الصواب
كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
تفرد به همام عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن ابن عمر عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وغيره يرويه عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصواب وعن
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي عَلَى حِمَارِهِ تَطَوُّعًا وَهُوَ يَمْضِي إِلَى خَيْبَرَ
وهم هذه الرواية
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي عَلَى حِمَارِهِ وَهُوَ مُتَوَجِّهٌ إِلَى خَيْبَرَ
وهم هذه الرواية
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يُصَلِّي وَهُوَ عَلَى حِمَارٍ وَهُوَ مُتَوَجِّهٌ إِلَى خَيْبَرَ
وهم هذه الرواية
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يُصَلِّي عَلَى حِمَارِهِ وَحِمَارُهُ مُتَوَجِّهٌ
وهم هذه الرواية
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي عَلَى حِمَارٍ مُتَوَجِّهًا إِلَى خَيْبَرَ
وهم هذه الرواية
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي عَلَى حِمَارٍ ، وَهُوَ مُتَوَجِّهٌ إِلَى خَيْبَرَ
وهم هذه الرواية
دَخَلَ إِبْلِيسُ الْعِرَاقَ فَقَضَى فِيهِ حَاجَتَهُ
وقال غيره عن عقيل عن يعقوب بن عتبة ولا يذكر الزهري وهو أصح
أَنَا الرَّحْمَنُ ، أَنَا الْمَلِكُ ، أَيْنَ الْجَبَّارُونَ
فروي عن ابن أخي ابن وهب عن عمه عن أسامة عن أبي حازم عن ابن عمر أسقط بينهما عبيد الله بن مقسم ورواه أصبغ بن الفرج عن ابن وهب على الصواب
لِتَتُبِ الْمَرْأَةُ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَإِلَى رَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلْتَرُدَّ مَا عِنْدَهَا
والمرسل أشبه
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : سَبَّقَ بَيْنَ الْخَيْلِ
يرويه أيوب السختياني واختلف عنه فرواه ابن علية عن أيوب واختلف عنه فرواه أحمد بن حنبل وداود بن رشيد وعلي بن المديني عن ابن علية عن أيوب عن ابن نافع عن نافع عن ابن عمر وخالفهم مسدد و
الْمُدَبَّرُ مِنَ الثُّلُثِ
والموقوف أصح
الْمُدَبَّرُ مِنَ الثُّلُثِ
الأصح وقفه
التَّيَمُّمُ ضَرْبَتَانِ
وقفه يحيى القطان وهشيم وغيرهما وهو الصواب ثم رواه من طريق مالك عن نافع عن ابن عمر موقوفا
التَّيَمُّمُ ضَرْبَتَانِ
هكذا رفعه علي بن ظبيان وقد وقفه يحيى بن القطان وهشيم وغيرهما وهو الصواب ثم أخرج حديثهما وقد ضعف بعضهم هذا الحديث بعلي بن ظبيان