علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
إِنَّ السَّلَامَ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللهِ وَضَعَهُ فِي الْأَرْضِ
يرويه عنه الأعمش واختلف عنه فرواه شريك وزهير وعلي بن مسهر وعيسى بن يونس وأبو معاوية وابن نمير وأبو جعفر الرازي وابن جريج عن فافاه عن الأعمش ومسعر عن الأعمش كلهم وقفه ورواه شريك من
حَدَّثَنَا عَبدَانُ بنُ أَحمَدَ ثَنَا الفَضلُ بنُ سَهلٍ الأَعرَجُ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ المَدَائِنِيُّ ثَنَا وَرقَاءُ عَنِ الأَعمَشِ
يرويه عنه الأعمش واختلف عنه فرواه شريك وزهير وعلي بن مسهر وعيسى بن يونس وأبو معاوية وابن نمير وأبو جعفر الرازي وابن جريج عن فافاه عن الأعمش ومسعر عن الأعمش كلهم وقفه ورواه شريك من
إِذَا كَانَ أَجَلُ أَحَدِكُمْ بِأَرْضٍ ، أَتَى لَهُ إِلَيْهَا حَاجَةٌ
رواه ابن عيينة ويحيى القطان وغيرهما موقوفا وهو الصواب
الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ وَالطُّلَقَاءُ مِنْ قُرَيْشٍ
الصواب عن عاصم عن أبي وائل عن جرير بن عبد الله
الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ وَالطُّلَقَاءُ مِنْ قُرَيْشٍ
رواه أبو بكر بن عياش وورقاء وقيس بن الربيع وسليمان بن معاذ وعمرو بن أبي قيس عن عاصم عن أبي وائل عن جرير ورواه إسرائيل بن يونس عن عاصم عن أبي وائل عن ابن مسعود ووهم فيه والصواب جرير
مَنْ مَاتَ يَجْعَلُ لِلهِ نِدًّا دَخَلَ النَّارَ
حدث به العطاردي عن أبي بكر بن عياش عن عاصم عن زر عن عبد الله وخالفه أبو كريب فرواه عن أبي بكر عن عاصم عن أبي وائل وقال محمد بن زنبور عن أبي بكر بن عياش عن إسماعيل بن سميع عن عاصم ع
لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ؛ فَإِنَّ نَفْسَ الْمُؤْمِنِ تَخْرُجُ رَشْحًا
يرويه أبو معاوية ووكيع وابن عيينة ومحمد بن عبيد عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله موقوفا ورواه القاسم بن مطيب كوفي ثقة عن الأعمش بهذا الإسناد مرفوعا ورفعه حسام بن مصك عن أب
اللَّهُمَّ أَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِنَا ، وَأَلِّفْ بَيْنَ قُلُوبِنَا ، وَاهْدِنَا سُبُلَ السَّلَامِ
والصواب أنه من دعاء ابن مسعود
كَانَ يَتَخَوَّلُنَا بِالْمَوْعِظَةِ فِي الْأَيَّامِ كَرَاهِيَةَ السَّآمَةِ عَلَيْنَا
المحفوظ عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله ليس فيه علقمة
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ المَسرُوقِيُّ ثَنَا مِنجَابُ بنُ الحَارِثِ ثَنَا عَلِيُّ بنُ مُسهِرٍ عَنِ الأَعمَشِ
المحفوظ عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله ليس فيه علقمة
إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ فَلْيَسْتَتِرْ
لا يصح عن أبي وائل
أُمِرْنَا أَنْ نَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةِ أَعْظُمٍ
قال أصحاب الأعمش الثوري وشريك وحفص بن غياث وأبو معاوية وعبد الله بن إدريس وهشيم وأبو خالد الأحمر كلهم عن الأعمش عن شقيق عن عبد الله وهو أشبه بالصواب
كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَا نَتَوَضَّأُ مِنْ مَوْطِئٍ
قال أصحاب الأعمش الثوري وشريك وحفص بن غياث وأبو معاوية وعبد الله بن إدريس وهشيم وأبو خالد الأحمر كلهم عن الأعمش عن شقيق عن عبد الله وهو أشبه بالصواب
ثَلَاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللهُ
وقال جرير عن منصور عن ربعي عن زيد بن ظبيان أو غيره عن أبي ذر وهو المحفوظ
لَا تَشْتَرُوا السَّمَكَ فِي الْمَاءِ ؛ فَإِنَّهُ غَرَرٌ
اختلف فيه والموقوف أصح
لَا تَشْتَرُوا السَّمَكَ فِي الْمَاءِ ؛ فَإِنَّهُ غَرَرٌ
رفعه أحمد بن حنبل عن أبي العباس محمد بن السماك عن يزيد ووقفه غيره كزائدة وهشيم عن يزيد بن أبي زياد والموقوف أصح
لَا تَشْتَرُوا السَّمَكَ فِي الْمَاءِ ؛ فَإِنَّهُ غَرَرٌ
يرويه يزيد بن أبي زياد عن المسيب بن رافع واختلف عنه فرفعه أحمد بن حنبل عن أبي العباس محمد بن السماك عن يزيد ووقفه غيره وزائدة وهشيم عن يزيد بن أبي زياد والموقوف أصح
مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَقَدْ وُكِّلَ بِهِ قَرِينُهُ مِنَ الْجِنِّ
الصواب عن سالم عن أبيه عن ابن مسعود
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سَعِيدِ بنِ أَبِي مَريَمَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يُوسُفَ الفِريَابِيُّ ثَنَا سُفيَانُ عَن مَنصُورٍ
الصواب عن سالم عن أبيه عن ابن مسعود
حَدَّثَنَا العَبَّاسُ بنُ مُحَمَّدٍ المُجَاشِعِيُّ الأَصبَهَانِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي يَعقُوبَ الكَرمَانِيُّ ح وَحَدَّثَنَا زَكَرِيَّا
الصواب عن سالم عن أبيه عن ابن مسعود
الْقَتْلُ فِي سَبِيلِ اللهِ يُكَفِّرُ الذُّنُوبَ كُلَّهَا - أَوْ قَالَ : كُلَّ شَيْءٍ - إِلَّا الْأَمَانَةَ
والموقوف هو الصواب
لَا يَدْخُلُ النَّارَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ
رواه ابن الحر عن أبيه عن حبيب عن يحيى بن جعدة عن جرير وخالفه فطر بن خليفة رواه عن حبيب عن يحيى بن جعدة عن عبد الله بن عمرو ورواه القسملي عن الأعمش عن حبيب عن يحيى بن جعدة عن عبد ال
بِحَسْبِ الْمَرْءِ أَنْ يَرَى مُنْكَرًا لَا يَسْتَطِيعُ لَهُ غَيْرًا أَنْ يَعْلَمَ اللهُ أَنَّهُ لَهُ مُنْكِرٌ
رفعه الربيع بن سهل الفزاري عن الركين عن أبيه ووقفه غيره وهو الصواب
مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ إِلَّا وَبَيْنَهُمَا سِتْرٌ مِنَ اللهِ
شعبة وجرير وابن فضيل رووه عن يزيد بن أبي زياد عن عمرو بن سلمة عن ابن مسعود موقوفا وهو الصواب
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِمَنْ يَحْرُمُ عَلَى النَّارِ
يرويه هشام بن عروة واختلف عنه فرواه عبد الله بن مصعب عن هشام عن ابن المنكدر عن جابر وخالفه عبدة بن سليمان وليث بن سعد وأبو أسامة ولوذان بن سليمان رووه عن هشام بن عروة عن موسى بن عق
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِمَنْ يَحْرُمُ عَلَى النَّارِ
المحفوظ حديث عبدة بن سليمان والليث عن هشام
لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَلِمُ إِلَّا الْحَجَرَ الْيَمَانِيَ
سئل عن حديث أبي الطفيل عن معاوية عن النبي صلى الله عليه وسلم في استلام أركان الكعبة فقال يرويه قتادة واختلف عنه فرواه شعبة وقد اختلف عنه أيضا فرواه غندر ومعاذ بن معاذ وأبو أسامة عن
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ يَسْتَلِمُ هَذَيْنِ الرُّكْنَيْنِ
سئل عن حديث أبي الطفيل عن معاوية عن النبي صلى الله عليه وسلم في استلام أركان الكعبة فقال يرويه قتادة واختلف عنه فرواه شعبة وقد اختلف عنه أيضا فرواه غندر ومعاذ بن معاذ وأبو أسامة عن
حَجَّ مُعَاوِيَةُ وَابْنُ عَبَّاسٍ ، فَجَعَلَ مُعَاوِيَةُ يَسْتَلِمُ الْأَرْكَانَ كُلَّهَا
سئل عن حديث أبي الطفيل عن معاوية عن النبي صلى الله عليه وسلم في استلام أركان الكعبة فقال يرويه قتادة واختلف عنه فرواه شعبة وقد اختلف عنه أيضا فرواه غندر ومعاذ بن معاذ وأبو أسامة عن
لَمْ أَرَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَلِمُ غَيْرَ الرُّكْنَيْنِ
سئل عن حديث أبي الطفيل عن معاوية عن النبي صلى الله عليه وسلم في استلام أركان الكعبة فقال يرويه قتادة واختلف عنه فرواه شعبة وقد اختلف عنه أيضا فرواه غندر ومعاذ بن معاذ وأبو أسامة عن
إِنَّمَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ الْيَمَانِيَ وَالْحَجَرَ
سئل عن حديث أبي الطفيل عن معاوية عن النبي صلى الله عليه وسلم في استلام أركان الكعبة فقال يرويه قتادة واختلف عنه فرواه شعبة وقد اختلف عنه أيضا فرواه غندر ومعاذ بن معاذ وأبو أسامة عن
الثُّلُثُ ، وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ ، أَوْ كَبِيرٌ
رواه هشام بن عروة واختلف عنه فرواه المفضل بن موسى عن هشام عن أبيه عن عائشة ووهم فيه والصواب عن هشام عن أبيه عن ابن عباس كذلك قال الحفاظ عن هشام
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِزَكَاةِ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ ، أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ
وأعله بالواقدي فما للواقدي وهو إمام مشهور وأحد مشايخ الشافعي
الثَّيِّبُ أَحَقُّ بِنَفْسِهَا مِنْ وَلِيِّهَا
لا نعلم أحدا وافق ابن عيينة عليها ولعله ذكره من حفظه فسبق إليه لسانه
أَلَا أُرِيكُمْ كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ
رواه ابن لهيعة ورشدين بن سعد عن الضحاك بن شرحبيل عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر وخالفه عبد الله بن سنان فرواه زيد بن أسلم عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وكلاهما وهم والصواب
اسْتَنْشِقُوا مَرَّتَيْنِ
أعله بالاضطراب وقال إنه وهم والصواب رواية ابن جريج عن سليمان بن موسى مرسلا
مَنْ قُتِلَ فِي عِمِّيَّا أَوْ رِمِّيَّا يَكُونُ بَيْنَهُمْ بِحَجَرٍ أَوْ سَوْطٍ أَوْ بِعَصًا فَعَقْلُهُ عَقْلُ خَطَأٍ
صحح في العلل الإرسال
حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ عَن عَبدِ الرَّزَّاقِ عَنِ الحَسَنِ بنِ عُمَارَةَ عَن عَمرِو بنِ دِينَارٍ عَن طَاوُسٍ
صحح في العلل الإرسال
حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ سَلمٍ الرَّازِيُّ ثَنَا سَهلُ بنُ عُثمَانَ ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَن إِسمَاعِيلَ بنِ مُسلِمٍ عَن عَمرِو
صحح في العلل الإرسال
مَنْ قُتِلَ فِي عِمِّيَّا أَوْ رِمِّيَّا بِحَجَرٍ أَوْ عَصًا : فَإِنَّ دِيَتَهُ مُغَلَّظَةٌ عَلَى عَاقِلَتِهِ
صحح في العلل الإرسال