علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
لِيَلِنِي مِنْكُمْ أُولُو الْأَحْلَامِ وَالنُّهَى
لم يروه عن إبراهيم إلا أبو معشر
إِنَّ أَهْلَ بَيْتِي هَؤُلَاءِ اخْتَارَ اللهُ لَهُمُ الْآخِرَةَ
عمارة بن القعقاع عن إبراهيم عن علقمة وهو أصحها
إِنَّ نَفْسَ الْمُؤْمِنِ يَخْرُجُ رَشْحًا
يرويه أبو معاوية ووكيع وابن عيينة ومحمد بن عبيد عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله موقوفا ورواه القاسم بن مطيب كوفي ثقة عن الأعمش بهذا الإسناد مرفوعا ورفعه حسام بن مصك عن أب
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرٍ
وسئل عن حديث علقمة عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يدخل الجنة أحد في قلبه مثقال حبة من كبر فقال يرويه الأعمش عن إبراهيم عن علقمة حدث به كذلك عبد العزيز بن مسلم وعلي بن م
إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً وَأُمُورًا تُنْكِرُونَهَا
عن الثوري عن الأعمش عن عمارة بن عمير عن عمرو بن شرحبيل عن عبد الله هو المحفوظ
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا
المرسل أصح
إِنَّ الْحَمْدَ لِلهِ ، نَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ
يرويه أبو إسحاق واختلف عنه فرواه إدريس الأودي وموسى بن عقبة ورفعا الخطبة كلها إلى النبي صلى الله عليه وسلم ورواه شعبة وإسرائيل وشريك من كلام عبد الله إلا قوله ألا أنبئكم ما العضة ه
إِنِّي لَمُسْتَتِرٌ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ إِذْ جَاءَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ ؛ ثَقَفِيٌّ وَخَتَنَاهُ قُرَشِيَّانِ
القول قول سفيان الثوري وعبد الله بن بشر
كُنْتُ مُسْتَتِرًا بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ
القول قول سفيان الثوري وعبد الله بن بشر
كُنْتُ مُسْتَتِرًا بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ ، فَجَاءَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ
القول قول سفيان الثوري وعبد الله بن بشر
كُنْتُ مُسْتَتِرًا بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ ، فَجَاءَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ
القول قول سفيان الثوري وعبد الله بن بشر
بَيْنَمَا أَنَا مُسْتَتِرٌ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ
القول قول سفيان الثوري وعبد الله بن بشر
مَنْ كَانَ ذَا طَوْلٍ فَلْيَتَزَوَّجْ ، وَإِلَّا فَلْيَصُمْ
وسئل عن حديث علقمة عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم من استطاع منكم الباءة فليتزوج الحديث فقال يرويه الأعمش والمغيرة ومنصور وحماد وأبو حمزة عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله وخ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ زُهَيرٍ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ بِسطَامٍ الزَّعفَرَانِيُّ ثَنَا مُؤَمَّلُ بنُ إِسمَاعِيلَ ثَنَا سُفيَانُ عَنِ الأَعمَشِ
وسئل عن حديث علقمة عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم من استطاع منكم الباءة فليتزوج الحديث فقال يرويه الأعمش والمغيرة ومنصور وحماد وأبو حمزة عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله وخ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ حَتَّى يُرَى أَوْ يَبْدُوَ بَيَاضُ وَجْهِهِ
المحفوظ عن شعبة عن جابر عن أبي الضحى
كَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ خَدِّهِ
المحفوظ عن شعبة عن جابر عن أبي الضحى
صَلَّيَا خَلْفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَلَّمَ عَنْ يَمِينِهِ
هو حديث يرويه حسان بن إبراهيم الكرماني عن الثوري عن الأعمش عن أبي رزين عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم ورواه عبد الله بن المبارك وأبو نعيم عن الثوري موقوفا عن علي وكذلك رواه شعب
مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ بَيْنَهُمَا اثْنَانِ مِنْ وَلَدِهِمَا إِلَّا أَدْخَلَهُمَا اللهُ الْجَنَّةَ
ولعل عاصما حفظ عنهما أي كلا الطريقين الموقوف والمرفوع والله أعلم
قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ
والموقوف أصح
كُنَّا نُسَمِّيهَا فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَانِعَةَ
والقول الأول أشبه بالصواب
أَوْتِرُوا يَا أَهْلَ الْقُرْآنِ
المرسل هو المحفوظ
أَوْتِرُوا يَا أَهْلَ الْقُرْآنِ
المرسل هو المحفوظ
إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَمَّا عَمِلُوا بِالْمَعَاصِي نَهَاهُمْ قُرَّاؤُهُمْ
يرويه مؤمل عن الثوري عن علي بن بذيمة عن أبي عبيدة عن مسروق عن عبد الله ووهم في ذكر مسروق وخالفه أبو بكر الحنفي وعلي بن قادم وعباد بن موسى فرووه عن الثوري عن علي بن بذيمة عن أبي عبي
إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَمَّا أَخَذُوا بِالْمَعَاصِي نَهَاهُمْ عُلَمَاؤُهُمْ ، فَلَمْ يَنْتَهُوا
يرويه مؤمل عن الثوري عن علي بن بذيمة عن أبي عبيدة عن مسروق عن عبد الله ووهم في ذكر مسروق وخالفه أبو بكر الحنفي وعلي بن قادم وعباد بن موسى فرووه عن الثوري عن علي بن بذيمة عن أبي عبي
حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ المَعمَرِيُّ ثَنَا مُؤَمَّلُ بنُ إِهَابٍ ثَنَا مَالِكُ بنُ سُعَيرٍ ثَنَا مِسعَرٌ عَن عَلِيِّ بنِ بَذِيمَةَ
يرويه مؤمل عن الثوري عن علي بن بذيمة عن أبي عبيدة عن مسروق عن عبد الله ووهم في ذكر مسروق وخالفه أبو بكر الحنفي وعلي بن قادم وعباد بن موسى فرووه عن الثوري عن علي بن بذيمة عن أبي عبي
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ ، وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ
يرويه مؤمل عن الثوري عن علي بن بذيمة عن أبي عبيدة عن مسروق عن عبد الله ووهم في ذكر مسروق وخالفه أبو بكر الحنفي وعلي بن قادم وعباد بن موسى فرووه عن الثوري عن علي بن بذيمة عن أبي عبي
إِنَّ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ كَانُوا إِذَا عَمِلَ الْعَامِلُ مِنْهُمْ بِالْخَطِيئَةِ
يرويه مؤمل عن الثوري عن علي بن بذيمة عن أبي عبيدة عن مسروق عن عبد الله ووهم في ذكر مسروق وخالفه أبو بكر الحنفي وعلي بن قادم وعباد بن موسى فرووه عن الثوري عن علي بن بذيمة عن أبي عبي
لَا يَقْبَلُ اللهُ صَلَاةً بِغَيْرِ طُهُورٍ
رواه الثوري وشعبة وأبو الأحوص عن أبي إسحاق موقوفا وهو الصواب
ارْحَمْ مَنْ فِي الْأَرْضِ يَرْحَمْكَ مَنْ فِي السَّمَاءِ
روي مرفوعا وموقوفا والموقوف أصح
تَزَوَّجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَائِشَةَ وَهِيَ بِنْتُ سِتِّ سِنِينَ
يرويه إسرائيل ويونس بن أبي إسحاق عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة عن عبد الله مرفوعا ورواه غيرهما عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة مرسلا والمرسل أشبه
التَّائِبُ مِنَ الذَّنْبِ كَمَنْ لَا ذَنْبَ لَهُ
عند عبد الكريم فيه إسناد آخر عن زياد بن الجراح عن عبد الله بن معقل عن ابن مسعود مرفوعا وهو أصح من حديث أبي عبيدة
اللَّهُمَّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ
رواه جبارة بن مغلس عن عبد الكريم الخزاز عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي والصواب عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة عن عبد الله
إِذَا أَشْرَعَ أَحَدُكُمْ بِالرُّمْحِ إِلَى الرَّجُلِ
يرويه قتادة عن أبي مجلز واختلف عنه فرواه سفيان الثوري وخالد الطحان جميعا عن المسعودي عن قتادة عن أبي مجلز عن أبي عبيدة عن عبد الله متصلا مسندا وغيرهما يرويه عن المسعودي عن قتادة عن
الْعَيْنَانِ تَزْنِيَانِ ، وَالْيَدَانِ تَزْنِيَانِ
الموقوف أصح
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْجِبُهُ أَنْ يَدْعُوَ ثَلَاثًا ، وَيَسْتَغْفِرَ ثَلَاثًا
يرويه الثوري وشعبة وزهير وإسرائيل عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون عن عبد الله وخالفهم عبد الكبير بن دينار فرواه عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون عن أبي عبيدة عن عبد الله وذلك وهم
قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ثُلُثُ الْقُرْآنِ
قول شريك أصح يعني أصح ممن قال عن أبي إسحاق عن الحارث عن عمرو بن ميمون عن ابن مسعود وذكر الحارث فيه وهم
إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ : الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
رفعه أبيض بن أبان وجعفر بن سليمان عن عطاء ووقفه جرير وعلي بن عاصم والموقوف أشهر
سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيُّ النَّاسِ خَيْرٌ ؟ فَقَالَ : " قَرْنِي
سئل عن حديث علقمة عن عبد الله عن النبي فقال قيل ذلك عن مصعب بن ماهان عن سفيان عن منصور وعن ابن أبي عدي عن شعبة عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله ولا يصح والصواب عن إبراهيم ع
إِذَا اخْتَلَفَ الْمُتَبَايِعَانِ ، وَالسِّلْعَةُ قَائِمَةٌ بِعَيْنِهَا
المحفوظ هو المرسل يعني القاسم عن ابن مسعود
إِنَّ هَذَا الْيَوْمَ كُنَّا نَصُومُهُ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ رَمَضَانُ
قول الأعمش أشبه بالصواب