علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلَاتَكَ وَرَحْمَتَكَ وَبَرَكَاتِكَ عَلَى سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ وَإِمَامِ الْمُتَّقِينَ ، وَخَاتَمِ النَّبِيِّينَ مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ
وقول المسعودي أصح
اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلَاتَكَ وَرَحْمَتَكَ وَبَرَكَاتِكَ عَلَى سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ وَإِمَامِ الْمُتَّقِينَ ، وَخَاتَمِ النَّبِيِّينَ مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ
وقول المسعودي أصح وحديث الأعمش عنه غريب
اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلَاتَكَ وَرَحْمَتَكَ وَبَرَكَاتِكَ عَلَى سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ وَإِمَامِ الْمُتَّقِينَ ، وَخَاتَمِ النَّبِيِّينَ مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ
وقول المسعودي أصح وحديث الأعمش عنه غريب
اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلَوَاتِكَ وَرَحْمَتَكَ عَلَى سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ ، وَإِمَامِ الْمُتَّقِينَ ، وَخَاتَمِ النَّبِيِّينَ مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ ، إِمَامِ الْخَيْرِ ، وَقَائِدِ الْخَيْرِ
وقول المسعودي أصح وحديث الأعمش عنه غريب
اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلَوَاتِكَ وَرَحْمَتَكَ عَلَى سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ ، وَإِمَامِ الْمُتَّقِينَ ، وَخَاتَمِ النَّبِيِّينَ مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ ، إِمَامِ الْخَيْرِ ، وَقَائِدِ الْخَيْرِ
وقول المسعودي أصح وحديث الأعمش عنه غريب
تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ وَاتْلُوهُ
سئل عن حديث أبي الأحوص عن عبد الله قال رسول الله فقال يرويه عطاء بن السائب واختلف عنه فرفعه عنه محمد بن أحمد بن جنيد عن أبي عاصم عن الثوري عن عطاء ووقفه غيره عن الثوري وكذلك رواه أ
تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ وَاتْلُوهُ تُؤْجَرُوا بِكُلِّ حَرْفٍ عَشْرَ حَسَنَاتٍ
سئل عن حديث أبي الأحوص عن عبد الله قال رسول الله فقال يرويه عطاء بن السائب واختلف عنه فرفعه عنه محمد بن أحمد بن جنيد عن أبي عاصم عن الثوري عن عطاء ووقفه غيره عن الثوري وكذلك رواه أ
حَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ يَعقُوبَ القَاضِي ثَنَا عَمرُو بنُ مَرزُوقٍ أَنَا شُعبَةُ عَن عَاصِمٍ عَن زِرٍّ عَن عَبدِ اللهِ مِثلَهُ
ورواه شعبة ومسعر وأبو عوانة وحماد بن سلمة وزيد بن أبي أنيسة عن عاصم عن زر عن عبد الله موقوفا وهو المحفوظ
إِنَّ أَجْمَعَ آيَةٍ فِي الْقُرْآنِ حَلَالًا ، وَحَرَامًا ، وَأَمْرًا وَنَهْيًا
الموقوف أصح
الْكَبَائِرُ : الشِّرْكُ بِاللهِ
وقفه الثوري وجرير عن عبد العزيز يعني عن أبي الطفيل وهو الصواب
أَكْبَرُ الْكَبَائِرِ : الْإِشْرَاكُ بِاللهِ ، وَالْأَمْنُ مِنْ مَكْرِ اللهِ
وقفه الثوري وجرير عن عبد العزيز يعني عن أبي الطفيل وهو الصواب
اللَّهُمَّ أَيِّدِ الْإِسْلَامَ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
يرويه المسعودي واختلف عنه فرواه أبو داود وأبو النضر وعفيف بن سالم عن المسعودي عن أبي نهشل عن أبي وائل وخالفهم قاسم بن يزيد الجرمي فرواه عن المسعودي عن عاصم عن أبي وائل وحديث أبي نه
مَوْتُ الْفَجْأَةِ تَخْفِيفٌ عَلَى الْمُؤْمِنِ
رواه أبو بكر بن عياش عن الأعمش عن زبيد عن مرة عن عبد الله ورواه المحاربي عن الأعمش عن زبيد عن أبي الأحوص عن عبد الله وقول المحاربي أشبه بالصواب
إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَخْرُجُ نَفْسُهُ رَشْحًا
يرويه أبو معاوية ووكيع وابن عيينة ومحمد بن عبيد عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله موقوفا ورواه القاسم بن مطيب كوفي ثقة عن الأعمش بهذا الإسناد مرفوعا ورفعه حسام بن مصك عن أب
لَا يَتَهَاجَرُ رَجُلَانِ قَدْ دَخَلَا فِي الْإِسْلَامِ إِلَّا خَرَجَ أَحَدُهُمَا مِنْهُ حَتَّى يَرْجِعَ
الموقوف أشبه
إِنَّ اللهَ لَيُؤَيِّدُ الدِّينَ بِالرَّجُلِ الْفَاجِرِ
والمحفوظ عن عاصم عن زر عن عبد الله قوله غير مرفوع
ذَاكَ يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ ذَبِيحِ اللهِ ابْنِ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ اللهِ
يرويه شعبة عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص قاله غندر عن شعبة ورواه معاوية بن حفص عن شعبة عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة عن عبد الله مرفوعا وقول غندر أصح
إِنَّ الْمُؤْمِنَ مَأْلَفٌ وَلَا خَيْرَ فِيمَنْ لَا يَأْلَفُ ، وَلَا يُؤْلَفُ
أشبهها بالصواب حديث ابن مسعود
أَرْوَاحُ الشُّهَدَاءِ عِنْدَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ كَطَيْرٍ خُضْرٍ لَهَا قَنَادِيلُ مُعَلَّقَةٌ بِالْعَرْشِ
يرويه الأعمش عن عبد الله بن مرة عن مسروق حدث به عنه علي بن مسهر وأبو معاوية وجرير والثوري وأسباط بن محمد وعبد الواحد بن زياد وابن نمير وابن عيينة ورواه محمد بن إسحاق عن الأعمش عن أ
أَرْوَاحُ الشُّهَدَاءِ كَطَيْرٍ خُضْرٍ
يرويه الأعمش عن عبد الله بن مرة عن مسروق حدث به عنه علي بن مسهر وأبو معاوية وجرير والثوري وأسباط بن محمد وعبد الواحد بن زياد وابن نمير وابن عيينة ورواه محمد بن إسحاق عن الأعمش عن أ
فِي قَوْلِهِ : لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى
وحديث الشيباني أصحها
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيُؤَيِّدُ الدِّينَ بِالرَّجُلِ الْفَاجِرِ
والمحفوظ عن عاصم عن زر عن عبد الله قوله غير مرفوع
هَذَا وَاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ مِيقَاتُ هَذِهِ الصَّلَاةِ
صحت الأقاويل كلها يعني الاختلاف على الأعمش في هذا الحديث
مَا تَنْظُرُونَ ؟ هَذَا وَاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ مِيقَاتُ هَذِهِ الصَّلَاةِ
صحت الأقاويل كلها يعني الاختلاف على الأعمش في هذا الحديث
إِذَا وَهِمَ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ فَلْيَتَحَرَّ الصَّوَابَ فِي نَفْسِهِ
الموقوف عن الحكم أصح
مَنْ شَكَّ أَوْ وَهِمَ فِي صَلَاتِهِ فَلْيَتَحَرَّ ثُمَّ يَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ
الموقوف عن الحكم أصح
لَبَّى عَبْدُ اللهِ ، حَتَّى رَمَى الْجَمْرَةَ
الموقوف أصح
لَيَنْتَهِكَنَّ رَجُلٌ بَيْنَ أَصَابِعِهِ فِي الْوُضُوءِ أَوْ لَتَنْتَهِكُهُ النَّارُ
رفعه زيد بن أبي الزرقاء عن الثوري إلى النبي صلى الله عليه وسلم وتابعه أبو عوانة من رواية شيبان بن فروخ عنه فرفعه أيضاورواه أصحاب الثوري وأصحاب أبي عوانة عنهما موقوفا وكذلك رواه زائ
لَيَنْتَهِكَنَّ رَجُلٌ بَيْنَ أَصَابِعِهِ بِالطَّهُورِ أَوْ لَتَنْتَهِكُهُ النَّارُ
رفعه زيد بن أبي الزرقاء عن الثوري إلى النبي صلى الله عليه وسلم وتابعه أبو عوانة من رواية شيبان بن فروخ عنه فرفعه أيضاورواه أصحاب الثوري وأصحاب أبي عوانة عنهما موقوفا وكذلك رواه زائ
كَانَ عَبْدُ اللهِ " يُصَلِّي الظُّهْرَ وَالْجَنَادِبُ تُنَاقِزُكُمْ حَرَّ الرَّمْضَاءِ
اختلف على الثوري فرواه عن معاوية مرفوعا ووهم فيه معاوية وإنما روى الثوري عن زيد بن جبير عن خشف غير مرفوع وليس لخشف إلا هذان الحديثان يعني هذا وغيره
تَجَوَّزُوا فِي الصَّلَاةِ ، فَإِنَّ خَلْفَكُمُ الْكَبِيرَ ، وَالضَّعِيفَ ، وَذَا الْحَاجَةِ
وقال أبو معاوية الضرير عن الأعمش عن إبراهيم عن عبد الله مرسلا موقوفا والقول عندي قول زائدة
أَنَّهُ : " كَانَ إِذَا دَخَلَ الصَّلَاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ ، ثُمَّ لَا يَرْفَعُ بَعْدَ ذَلِكَ
تفرد به محمد بن جابر وكان ضعيفا عن حماد عن إبراهيم وغير حماد يرويه عن إبراهيم مرسلا عن عبد الله من فعله غير مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصواب
السَّهْوُ إِذَا قَامَ فِيمَا يُجْلَسُ فِيهِ
قال أبو داود ورواه عبد الواحد بن زياد عن خصيف ولم يرفعه ووافق عبد الواحد سفيان وشريك وإسرائيل واختلفوا في متنه
إِذَا قُمْتَ أَوْ جَلَسْتَ أَوْ سَلَّمْتَ فَاسْجُدْ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ
قال أبو داود ورواه عبد الواحد بن زياد عن خصيف ولم يرفعه ووافق عبد الواحد سفيان وشريك وإسرائيل واختلفوا في متنه
وِتْرُ اللَّيْلِ كَوِتْرِ النَّهَارِ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ ثَلَاثًا
إن رفعه لا يصح
الْوِتْرُ ثَلَاثٌ كَوِتْرِ النَّهَارِ ؛ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ
إن رفعه لا يصح
لَعَنَ اللهُ الْوَاشِمَاتِ ، وَالْمُسْتَوْشِمَاتِ
وسئل عن حديث أبي وائل عن عبد الله الحديث فقال حدث به داود بن رشيد عن أبي حفص الأبار عن منصور عن أبي وائل عن عبد الله وهو وهم والصواب عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله
طُولُ الصَّلَاةِ وَقِصَرُ الْخُطْبَةِ مَئِنَّةٌ مِنْ فِقْهِ الرَّجُلِ
القولان عن أبي وائل محفوظان قول الأعمش وقول واصل جميعا
طُولُ الصَّلَاةِ وَقِصَرُ الْخُطْبَةِ مَئِنَّةٌ مِنْ فِقْهِ الرَّجُلِ
القولان عن أبي وائل محفوظان قول الأعمش وقول واصل جميعا
إِذَا بَلَغَ مِائَتَيْ دِرْهَمٍ فَزَكِّيهِ
هذا وهم والصواب عن إبراهيم عن عبد الله مرسل موقوف