علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
لَا تَسْبِقْنِي بِآمِينَ
وروي عن أبي عثمان قال قال بلال للنبي صلى الله عليه وسلم مرسلا
لَا تَسْبِقْنِي بِآمِينَ
وروي عن أبي عثمان قال قال بلال للنبي صلى الله عليه وسلم مرسلا
مَنْ غَدَا إِلَى صَلَاةِ الصُّبْحِ أُعْطِيَ رُبُعَ الْإِيمَانِ
رواه عبيس وهو متروك ذاهب الحديث
مِنْ خِلَالِ الْمُنَافِقِ : إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ ، وَإِذَا ائْتُمِنَ خَانَ
والحديث مضطرب غير ثابت
مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَحَسَّنَ غُسْلَهُ ، ثُمَّ مَسَّ مِنْ طِيبٍ ، وَلَبِسَ مِنْ ثِيَابِهِ
اختلف فيه على سعيد المقبري واختلف عنه فرواه صالح بن كيسان عن سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة ورواه عبد الله بن سعيد المقبري واختلف عنه فرواه معارك بن عباد عن عبد الله بن سعيد الم
لَا يَغْتَسِلُ رَجُلٌ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَيَتَطَهَّرُ بِمَا اسْتَطَاعَ مِنْ طَهُورِهِ ، وَيَدَّهِنُ مِنْ دُهْنِهِ ، أَوْ يَمَسُّ طِيبًا مِنْ بَيْتِهِ
اختلف فيه على سعيد المقبري واختلف عنه فرواه صالح بن كيسان عن سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة ورواه عبد الله بن سعيد المقبري واختلف عنه فرواه معارك بن عباد عن عبد الله بن سعيد الم
فِي الْغُلَامِ عَقِيقَتُهُ ، فَأَهْرِيقُوا عَنْهُ دَمًا ، وَأَمِيطُوا عَنْهُ الْأَذَى
والصواب عن ابن سيرين عن سلمان بن عامر الضبي عن النبي صلى الله عليه وسلم
الْغُلَامُ مُرْتَهَنٌ بِعَقِيقَتِهِ ، فَأَهْرِيقُوا عَنْهُ الدَّمَ ، وَأَمِيطُوا عَنْهُ الْأَذَى
والصواب عن ابن سيرين عن سلمان بن عامر الضبي عن النبي صلى الله عليه وسلم
فِي الْغُلَامِ عَقِيقَتُهُ ، فَأَهْرِيقُوا عَنْهُ الدَّمَ ، وَأَمِيطُوا عَنْهُ الْأَذَى
والصواب عن ابن سيرين عن سلمان بن عامر الضبي عن النبي صلى الله عليه وسلم
مَعَ الْغُلَامِ عَقِيقَتُهُ ، فَأَهْرِيقُوا عَنْهُ الدَّمَ ، وَأَمِيطُوا عَنْهُ الْأَذَى
والصواب عن ابن سيرين عن سلمان بن عامر الضبي عن النبي صلى الله عليه وسلم
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
وقول عمرو بن مرة أصح
مَنْ قَالَ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
يرويه يزيد بن أبي عبيد واختلف عنه فرواه أبو يعلى التوزي عن أبي ضمرة عن يزيد عن سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ووهم فيه والصواب عن يزيد عن سلمة عن النبي صلى الله عليه
مُرُوا بِلَالًا فَلْيُؤَذِّنْ ، وَمُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ
رويه سلمة بن نبيط واختلف عليه فرواه يونس بن بكير عن سلمة بن نبيط عن أبيه عن سالم بن عبيد وخالفه إسحاق الأزرق وحميد بن عبد الرحمن الرؤاسي وعبد الله بن داود الخريبي رووه عن سلمة بن ن
لَا " ، قُلْتُ : فَمَا الْكِبْرُ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : " مَنْ سَفِهَ الْحَقَّ وَغَمَصَ النَّاسَ
والمحفوظ عن ابن سيرين أن سوار بن عمرو أتى النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا
لَا ، وَلَكِنَّ الْكِبْرَ مَنْ غَمَصَ النَّاسَ ، وَبَطَرَ الْحَقَّ
والمحفوظ عن ابن سيرين أن سوار بن عمرو أتى النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا
لَا ، وَلَكِنَّ الْكِبْرَ مَنْ بَطَرَ الْحَقَّ ، وَغَمَصَ النَّاسَ
والمحفوظ عن ابن سيرين أن سوار بن عمرو أتى النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا
فَهُوَ حُرٌّ ، وَوَلَاؤُهُ لَكَ ، وَنَفَقَتُهُ مِنْ بَيْتِ الْمَالِ
رواه الزهري واختلف عنه فرواه محمد بن بشر وحفص بن غياث عن عبيد الله بن عمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي جميلة وكذلك قال حجاج بن أرطاة عن الزهري والصواب ما رواه مالك بن أنس وغي
اللَّهُمَّ مَنْ ظَلَمَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ وَأَخَافَهُمْ ، فَأَخِفْهُمْ
يرويه هشام بن عروة واختلف عنه فرواه ابن أبي الزناد عن هشام بن عروة عن محمد بن المنكدر عن جابر ورواه معاوية بن عبد الله الزبيري عن عائشة بنت الزبير عن هشام بن عروة عن هشام عن موسى ب
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَخَذَ الْجِزْيَةَ مِنْ مَجُوسِ هَجَرَ
لم يصل إسناده غير الحسين بن أبي كبشة البصري عن عبد الرحمن بن مهدي عن مالك ورواه الناس عن مالك عن الزهري عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا ليس فيه السائب بن يزيد وهو المحفوظ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ظَاهَرَ يَوْمَ أُحُدٍ بَيْنَ دِرْعَيْنِ
يرويه ابن عيينة عن يزيد بن خصيفة واختلف عنه فرواه بشر بن السري عن ابن عيينة عن يزيد بن خصيفة عن السائب بن يزيد عن من حدثه عن طلحة وخالفه أصحاب ابن عيينة فرووه عنه عن يزيد بن خصيفة
يَا سُلَيْكُ ، قُمْ فَارْكَعْ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ
وهو الصواب
صَلِّ رَكْعَتَيْنِ تَجَوَّزْ فِيهِمَا
وهو الصواب
مَنْ تَوَضَّأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَبِهَا وَنِعْمَتْ
والمحفوظ حديث سمرة
حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بنُ يَحيَى السَّاجِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى ثَنَا سَعِيدُ بنُ سُفيَانَ الجَحدَرِيُّ ثَنَا شُعبَةُ عَن
والمحفوظ حديث سمرة
مَنْ تَوَضَّأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَبِهَا وَنِعْمَتْ
والمحفوظ حديث سمرة
لَعَلَّكَ تُدْرِكُ أَمْوَالًا تُقْسَمُ بَيْنَ أَقْوَامٍ
حديث منصور أولى بالصواب
يَا أَبَا هَاشِمٍ ، سَتَرَى أَمْوَالًا يُؤْتَاهَا أَقْوَامٌ
حديث منصور أولى بالصواب
عَجِبْتُ مِنْ قَضَاءِ اللهِ لِلْعَبْدِ الْمُسْلِمِ ، إِنَّ كُلَّ مَا قَضَى اللهُ لَهُ خَيْرٌ ، وَلَيْسَ أَحَدٌ كُلُّ قَضَاءِ اللهِ لَهُ خَيْرٌ إِلَّا الْعَبْدُ الْمُسْلِمُ
يرويه يوسف بن عطية الصفار عن ثابت عن أنس ووهم فيه والصواب ما رواه يونس بن عبيد وسليمان بن المغيرة وحماد بن سلمة عن ثابت عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن صهيب
رَأَيْتُهُ - يَعْنِي النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُتَوَجِّهًا يَوْمَ خَيْبَرَ عَلَى حِمَارٍ يُصَلِّي
وهم هذه الرواية
الْحُمَّى كِيرٌ مِنْ جَهَنَّمَ
والصواب ما رواه سعيد بن عبد العزيز عن إسماعيل بن عبيد الله عن أبي صالح الأشعري عن كعب الأحبار قوله
الْمَاءُ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ إِلَّا مَا غَلَبَ عَلَى رِيحِهِ أَوْ طَعْمِهِ
هذا حديث يرويه رشدين بن سعد عن معاوية بن صالح عن راشد عن أبي أمامة مرفوعا وخالفه الأحوص بن حكيم فرواه عن راشد بن سعد مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال أبو أسامة عن الأحوص عن ر
الْمَاءُ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ إِلَّا مَا غَلَبَ عَلَى رِيحِهِ أَوْ طَعْمِهِ
لم يرفعه غير رشدين بن سعد وليس بالقوي
الْمَاءُ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ إِلَّا مَا غَلَبَ عَلَى رِيحِهِ أَوْ طَعْمِهِ
لا يثبت الحديث
مَنْ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ لَمْ يَمْنَعْهُ مِنْ دُخُولِ الْجَنَّةِ ، إِلَّا الْمَوْتُ
تفرد به ابن حمير
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ ، فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا
رفعه وهم وشهر بن حوشب ليس بالقوي وقد وقفه سليمان بن حرب وهو ثقة
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ ، فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا
يرويه حماد بن زيد عن سنان بن ربيعة عن شهر وخالفه حماد بن سلمة وروى بعض الكلام عن سنان بن ربيعة عن أنس وقال سليمان بن حرب في هذا الحديث عن حماد بن زيد إن قوله والأذنان من الرأس هو م
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ ، فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا
هذا مرسل وروي عنه متصلا عن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا يصح وأبو بكر بن أبي مريم ضعيف
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ ، فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا
يرويه حماد بن زيد واختلف عنه حدث به محمد بن عبد الرحيم الشماخي كان بالشام ولم يكن مرضيا عن سليمان بن حرب عن حماد بن زيد عن أبان بن تغلب عن شهر عن أسماء بنت يزيد والمحفوظ عن حماد بن
أَقَلُّ الْحَيْضِ ثَلَاثٌ ، وَأَكْثَرُهُ عَشْرٌ
عبد الملك مجهول والعلاء بن كثير ضعيف الحديث ومكحول لم يسمع من أبي أمامة
مَا أُذِنَ لِعَبْدٍ فِي شَيْءٍ أَفْضَلَ مِنْ رَكْعَتَيْنِ يُصَلِّيهِمَا
يرويه بكر بن خنيس عن ليث عن عدي بن أرطاة وهو المحفوظ