علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
خَرَجَ حَاجًّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ
الصحيح قول مالك ومن وافقه يعني مرسلا
لَبَّيْكَ بِعُمْرَةٍ وَحَجَّةٍ مَعًا
سئل عن حديث أنس بن مالك عن أبي طلحة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لبيك بحجة وعمرة معا فقال يرويه سعيد بن بشير عن قتادة عن أنس عن أبي طلحة وغيره يرويه عن أنس عن النبي صلى الله علي
كَأَنِّي أَرَى وَبِيصَ الطِّيبِ فِي مَفْرِقِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ ثَلَاثَةٍ
اختلف عن أبي إسحاق فرواه الثوري وإسرائيل ويوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه عن عائشة وخالفهم يونس بن أبي إسحاق وزكريا بن أبي زائدة وشريك وأبو
كَانَ إِذَا طَافَ بِالْبَيْتِ الطَّوَافَ الْأَوَّلَ ، رَمَلَ ثَلَاثَةً
ورفعه عن نافع صحيح
لَبَّيْكَ عُمْرَةً وَحَجَّةً
سئل عن حديث أنس بن مالك عن أبي طلحة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لبيك بحجة وعمرة معا فقال يرويه سعيد بن بشير عن قتادة عن أنس عن أبي طلحة وغيره يرويه عن أنس عن النبي صلى الله علي
لَبَّيْكَ بِعُمْرَةٍ وَحَجَّةٍ
سئل عن حديث أنس بن مالك عن أبي طلحة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لبيك بحجة وعمرة معا فقال يرويه سعيد بن بشير عن قتادة عن أنس عن أبي طلحة وغيره يرويه عن أنس عن النبي صلى الله علي
كُنْتُ رَجُلًا نَصْرَانِيًّا فَأَسْلَمْتُ ، فَأَهْلَلْتُ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ
وحديث الصبي بن معبد هذا حديث صحيح وأصحه إسنادا حديث منصور عن الأعمش عن أبي وائل عن الصبي عن عمر
كُنْتُ رَجُلًا نَصْرَانِيًّا فَأَسْلَمْتُ ، فَأَهْلَلْتُ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ
حدث به عن الصبي بن معبد أبو وائل شقيق بن سلمة ورواه عن أبي وائل منصور بن المعتمر وسليمان الأعمش والحكم بن عتيبة وحماد بن أبي سليمان وحبيب بن أبي ثابت وعمرو بن مرة ومغيرة وسلمة بن ك
كُنْتُ حَدِيثَ عَهْدٍ بِنَصْرَانِيَّةٍ فَأَسْلَمْتُ ، فَلَمْ آلُ أَنْ أَجْتَهِدَ ، فَأَهْلَلْتُ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ
حدث به عن الصبي بن معبد أبو وائل شقيق بن سلمة ورواه عن أبي وائل منصور بن المعتمر وسليمان الأعمش والحكم بن عتيبة وحماد بن أبي سليمان وحبيب بن أبي ثابت وعمرو بن مرة ومغيرة وسلمة بن ك
كُنْتُ حَدِيثَ عَهْدٍ بِنَصْرَانِيَّةٍ فَأَسْلَمْتُ ، فَلَمْ آلُ أَنْ أَجْتَهِدَ ، فَأَهْلَلْتُ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ
وحديث الصبي بن معبد هذا حديث صحيح وأصحه إسنادا حديث منصور عن الأعمش عن أبي وائل عن الصبي عن عمر
فَاسْتَأْذَنَتْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تَدْفَعَ مِنْ جَمْعٍ قَبْلَ دَفْعَةِ النَّاسِ ، فَأَذِنَ لَهَا
والصحيح قول من قال عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة
كَانَ يَدْهُنُ رَأْسَهُ بِالزَّيْتِ وَهُوَ مُحْرِمٌ غَيْرِ الْمُقَتَّتِ
رواه يوسف بن عطية عن فرقد عن ابن المسيب عن ابن عمر وغيره يرويه عن فرقد عن سعيد بن جبير عن ابن عمر وهو الصحيح
خَمْسٌ فَوَاسِقُ يُقْتَلْنَ فِي الْحِلِّ وَالْحَرَمِ
وهو صحيح عن قتادة عن ابن المسيب عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَاهُ حِمَارَ وَحْشٍ ، وَأَمَرَهُ أَنْ يُفَرِّقَهُ فِي الرِّفَاقِ وَهُمْ مُحْرِمُونَ
سئل الدارقطني عنه فقال تفرد به ابن عيينة عن يحيى بن سعيد رواه الدارقطني عن أبي عمر محمد بن يوسف القاضي عن إسماعيل بن إسحاق عن علي بن المديني عن سفيان بن عيينة فذكره قال علي بن المد
كَانَ يَبْعَثُ مَعَهُ بِالْبُدْنِ ، ثُمَّ يَقُولُ: إِذَا عَطِبَ مِنْهَا شَيْءٌ فَخَشِيتَ عَلَيْهِ مَوْتًا فَانْحَرْهَا
يرويه ابن وهب عن جرير بن حازم عن قتادة عن أنس وهو وهم والصحيح عن قتادة عن سنان بن سلمة عن ابن عباس أن ذؤيبا أبا قبيصة حدثه
وَاللهِ إِنَّكِ لَخَيْرُ أَرْضِ اللهِ ، وَأَحَبُّ أَرْضِ اللهِ إِلَى اللهِ
الصحيح عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة
إِنَّ الْإِيمَانَ لَيَأْرِزُ إِلَى الْمَدِينَةِ كَمَا تَأْرِزُ الْحَيَّةُ إِلَى جُحْرِهَا
يرويه خبيب بن عبد الرحمن واختلف عنه فقال عبيد الله عن خبيب عن حفص بن عاصم عن أبي هريرة وحده عن النبي صلى الله عليه وسلم وقيل عن عبد الله العمري عن خبيب عن حفص بن عاصم عن أبي هريرة
إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ ، وَأَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُضَحِّيَ
الصحيح عندي أنه موقوف
مَنْ رَأَى مِنْكُمْ هِلَالَ ذِي الْحِجَّةِ
الصحيح عندي أنه موقوف
أَنَّ رَجُلًا ذَبَحَ يَوْمَ النَّحْرِ يَعْنِي قَبْلَ الصَّلَاةِ
وحديث أيوب وهشام صحيح
إِنَّ نَبِيًّا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ قَرَصَتْهُ نَمْلَةٌ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه يونس بن يزيد واختلف عن يونس فرواه أبو ضمرة وابن وهب والليث عن يونس عن الزهري عن سعيد وأبي سلمة عن أبي هريرة وخالفهم شبيب بن سعيد ورشدين بن سعد فروياه
م حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ حَدَّثَنِي اللَّيثُ عَن يُونُسَ عَنِ ابنِ شِهَابٍ بِإِسنَادِهِ نَحوَهُ وَقَالَ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه يونس بن يزيد واختلف عن يونس فرواه أبو ضمرة وابن وهب والليث عن يونس عن الزهري عن سعيد وأبي سلمة عن أبي هريرة وخالفهم شبيب بن سعيد ورشدين بن سعد فروياه
مَا عَابَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَعَامًا قَطُّ
يرويه الأعمش واختلف عنه فرواه الثوري وشيبان وشعبة ومحمد بن فضيل عن الأعمش عن أبي حازم عن أبي هريرة ورواه زائدة بن قدامة من رواية روح بن أسلم عنه وإسماعيل بن مسلم وأبو خالد الأحمر ع
م حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعمَشِ عَن أَبِي يَحيَى عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ
يرويه الأعمش واختلف عنه فرواه الثوري وشيبان وشعبة ومحمد بن فضيل عن الأعمش عن أبي حازم عن أبي هريرة ورواه زائدة بن قدامة من رواية روح بن أسلم عنه وإسماعيل بن مسلم وأبو خالد الأحمر ع
سَمِّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ
رواه هشام بن عروة واختلف عنه فرواه المسعودي عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة ورواه مبارك بن فضالة وشريك وغيرهما عن هشام عن أبيه عن عمر بن أبي سلمة عن النبي صلى الله عليه وسلم والصح
مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ خُبْزِ الشَّعِيرِ حَتَّى قُبِضَ
والصحيح من ذلك قول من قال عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد عن أخيه الأسود عن عائشة
إِنَّ الَّذِي يَشْرَبُ فِي إِنَاءِ الْفِضَّةِ إِنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ نَارَ جَهَنَّمَ
الصحيح فيه عن نافع عن زيد بن عبد الله بن عمريعنى عن عبد الله بن عبد الرحمن بن ابى بكر عن ام سلمة
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ اخْتِنَاثِ الْأَسْقِيَةِ
يرويه الزهري عنه واختلف عنه فرواه يونس وإسحاق بن راشد وصفوان بن سليم عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن أبي سعيد ورواه الأوزاعي عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله وعطاء بن يزيد
مَا أَنْزَلَ اللهُ دَاءً إِلَّا أَنْزَلَ لَهُ دَوَاءً
رواه الثوري وابن عيينة وهمام وخالد بن عبد الله الواسطي عن عطاء بن السائب عن أبي عبد الرحمن مرفوعا ورواه وهيب وسعيد بن زيد أخو حماد بن زيد عن عطاء بن السائب موقوفا ورواه شعبة فرفعه
عَلَيْكُمْ بِالشِّفَاءَيْنِ: الْعَسَلِ وَالْقُرْآنِ
وقفه يحيى القطان وأبو حذيفة عن الثوري وهو الصحيح
الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ
يرويه هشام بن عروة واختلف عنه فرواه زهير بن معاوية وإبراهيم بن سعد وعلي بن مسهر وابن المبارك وابن نمير ويحيى القطان وعبدة والطفاوي وخالد بن الحارث وأبو مروان الغساني والخريبي ويحيى
مَنِ اكْتَحَلَ فَلْيُوتِرْ؛
والصحيح عن أبي سعيد
عَلَامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ؟ إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مِنْ أَخِيهِ مَا يُعْجِبُهُ فَلْيَدْعُ لَهُ بِالْبَرَكَةِ
والصحيح قول يحيى بن سعيد ومن تابعه
رَخَّصَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الرُّقْيَةِ مِنَ الْحَيَّةِ وَالْعَقْرَبِ
ورفعه صحيح
كَانَ يَنْفُثُ فِي الرُّقْيَةِ
والصحيح عن الزهري عن عروة عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ على نفسه بالمعوذات وينفث كذلك هو في الموطأ
كَانَ يَنْفُثُ فِي الرُّقْيَةِ
والصحيح عن الزهري عن عروة عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ على نفسه بالمعوذات وينفث كذلك هو في الموطأ
كَانَ إِذَا اشْتَكَى يَقْرَأُ عَلَى نَفْسِهِ الْمُعَوِّذَاتِ وَيَنْفُثُ
والصحيح عن الزهري عن عروة عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ على نفسه بالمعوذات وينفث كذلك هو في الموطأ
كَانَ إِذَا اشْتَكَى يَقْرَأُ عَلَى نَفْسِهِ الْمُعَوِّذَاتِ وَيَنْفُثُ
والصحيح عن الزهري عن عروة عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ على نفسه بالمعوذات وينفث كذلك هو في الموطأ
نَهَى عَنْ لِبْسَتَيْنِ : عَنِ اشْتِمَالِ الصَّمَّاءِ
يرويه عبيد الله بن عمر واختلف عنه فرواه عبد الرحيم بن سليمان ويحيى بن سليم الطائفي عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم والصحيح عن عبيد الله عن خبيب عن حفص ب
إِنَّ الَّذِي يَجُرُّ ثَوْبَهُ مِنَ الْخُيَلَاءِ لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
الصحيح عن نافع عن ابن عمر