علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
مَنْ أَحَبَّ هَذَا فَقَدْ أَحَبَّنِي
رواه مطين عن محمد بن حفص بن راشد الهلالي عن حسين بن عيسى عن ورقاء عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي ووهم وليس هذا من حديث أبي إسحاق وإنما رواه ورقاء عن عبيد الله بن أبي يزيد عن نافع بن
دَعُوهُمَا بِأَبِي هُمَا وَأُمِّي مَنْ أَحَبَّنِي فَلْيُحِبَّ هَذَيْنِ
هذا يشبه أن يكون من عاصم يصله مرة ويرسله أخرى
مَنْ أَحَبَّهُمَا فَبِحُبِّي ، وَمَنْ أَبْغَضَهُمَا فَبِبُغْضِي
يرويه سيف بن محمد عن الثوري واختلف عنه فرواه جمهور بن منصور عن سيف عن الثوري عن حبيب بن أبي ثابت وأبي الجحاف عن أبي حازم عن أبي هريرة وخالفهما محمد بن عبيد الهمداني فرواه عن سيف عن
إِنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيَبْعَثُهُ فِي السَّرِيَّةِ ، وَإِنَّ جِبْرِيلَ عَنْ يَمِينِهِ
والمحفوظ حديث أبي إسحاق عن هبيرة
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَبْعَثُهُ بِالسَّرِيَّةِ - يَعْنِي عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَيُقَاتِلُ
والمحفوظ حديث أبي إسحاق عن هبيرة
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَبْعَثُهُ الْمَبْعَثَ فَيُعْطِيهِ الرَّايَةَ
والمحفوظ حديث أبي إسحاق عن هبيرة
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَبْعَثُ عَلِيًّا مَبْعَثًا إِلَّا أَعْطَاهُ الرَّايَةَ
والمحفوظ حديث أبي إسحاق عن هبيرة
مَا بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيًّا مَبْعَثًا إِلَّا أَعْطَاهُ الرَّايَةَ
والمحفوظ حديث أبي إسحاق عن هبيرة
مَنْ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَبْعَثُهُ فَيُعْطِيهِ الرَّايَةَ
والمحفوظ حديث أبي إسحاق عن هبيرة
لَقَدْ فَارَقَكُمْ رَجُلٌ مَا تَرَكَ صَفْرَاءَ وَلَا بَيْضَاءَ
والمحفوظ حديث أبي إسحاق عن هبيرة
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيَبْعَثُهُ الْمَبْعَثَ فَيُعْطِيهِ الرَّايَةَ
والمحفوظ حديث أبي إسحاق عن هبيرة
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَبْعَثُهُ الْمَبْعَثَ
والمحفوظ حديث أبي إسحاق عن هبيرة
ارْفَعْ ثَوْبَكَ حَتَّى أُقَبِّلَ حَيْثُ رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُ
وهو أشبه بالصواب
أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ لَقِيَ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا
وهو أشبه بالصواب
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى أَشْبَهِ النَّاسِ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يرويه أبو إسحاق واختلف عنه فرواه إسرائيل عن أبي إسحاق عن هاني بن هاني عن علي ورواه إسماعيل بن مسلم عن أبي إسحاق عن رجل قد سماه عن علي وهو هاني بن هاني
مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى وَجْهِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يرويه أبو إسحاق واختلف عنه فرواه إسرائيل عن أبي إسحاق عن هاني بن هاني عن علي ورواه إسماعيل بن مسلم عن أبي إسحاق عن رجل قد سماه عن علي وهو هاني بن هاني
كَانَ الْحَسَنُ أَشْبَهَ النَّاسِ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يرويه أبو إسحاق واختلف عنه فرواه إسرائيل عن أبي إسحاق عن هاني بن هاني عن علي ورواه إسماعيل بن مسلم عن أبي إسحاق عن رجل قد سماه عن علي وهو هاني بن هاني
الْبَخِيلُ مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ
رواه عمارة بن غزية واختلف عنه فرواه الدراوردي عن عمارة بن غزية عن عبد الله بن علي بن الحسين مرسلا عن علي ورواه سليمان بن بلال عن عمارة بن غزية عن عبد الله بن علي عن أبيه عن جده كذل
مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ
والمحفوظ حديث أبي هريرة وحديث علي بن الحسين مرسلا
مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ
وكلاهما وهم
مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ
ولا يصح
مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ
والصواب من ذلك قول من قال عن الزهري عن علي بن الحسين مرسلا
مَنْ أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ
هو المحفوظ عنه أبي المقدام
لَوْلَا أَنْ تَجِدَ صَفِيَّةُ فِي نَفْسِهَا لَتَرَكْتُهُ حَتَّى تَأْكُلَهُ الْعَافِيَةُ
غلط فيه أسامة بن زيد فرواه عن الزهري عن أنس ورجحوا رواية الليث عن الزهري عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن جابر
لَوْلَا أَنْ تَجِدَ صَفِيَّةُ فِي نَفْسِهَا لَتَرَكْتُهُ حَتَّى تَأْكُلَهُ الْعَافِيَةُ
هذه اللفظة غير محفوظة لم يصل
أُعِنْتُ أَنَا وَحَمْزَةُ وَعُبَيْدَةُ بْنُ الْحَارِثِ يَوْمَ بَدْرٍ عَلَى الْوَلِيدِ بْنِ عُتْبَةَ
أشار الدارقطني إلى أن روايتهم مدرجة وأن الصواب رواية معتمر
أُعِنْتُ أَنَا وَحَمْزَةُ وَعُبَيْدَةُ بْنُ الْحَارِثِ يَوْمَ بَدْرٍ عَلَى الْوَلِيدِ بْنِ عُتْبَةَ
روايتهم مدرجة وأن الصواب رواية معتمر
لَا تَصُومُوا هَذِهِ الْأَيَّامَ ، فَإِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ
قتادة لم يسمع من سليمان بن يسار
إِذَا مَرَّ بِالنُّطْفَةِ ثِنْتَانِ وَأَرْبَعُونَ لَيْلَةً بَعَثَ اللهُ إِلَيْهَا مَلَكًا ، فَصَوَّرَهَا
وهو الصواب
الصَّدَقَةُ عَلَى ذِي الرَّحِمِ الْكَاشِحِ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه ابن عيينة واختلف عنه فقال الحميدي عن ابن عيينة أخبروني عن الزهري وتابعه إبراهيم بن بشار الرمادي عن ابن عيينة ورواه محمد بن الصباح ومحمد بن ميمون الخيا
إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلَا يَجْلِسْ حَتَّى يُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ
يرويه عامر بن عبد الله بن الزبير واختلف عنه فرواه سهيل بن أبي صالح عن عامر عن عمرو بن سليم عن جابر ووهم فيه والصواب عن عمرو بن سليم عن أبي قتادة كذا رواه أصحاب عامر عنه ورواه معمر
يَا فُلَانُ أَرَكَعْتَ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ تَجْلِسَ
يرويه عامر بن عبد الله بن الزبير واختلف عنه فرواه سهيل بن أبي صالح عن عامر عن عمرو بن سليم عن جابر ووهم فيه والصواب عن عمرو بن سليم عن أبي قتادة كذا رواه أصحاب عامر عنه ورواه معمر
أَسْوَأُ النَّاسِ سَرِقَةً الَّذِي يَسْرِقُ صَلَاتَهُ
تفرد به الحكم بن موسى عن الوليد بن مسلم عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه وخالفه هشام بن عمار فرواه عن ابن أبي العشرين عن الأوزاعي عن يحيى عن أبي سلم
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِالنَّاسِ يَوْمَ الْفِطْرِ وَالْأَضْحَى
الاضطراب فيه من ابن لهيعة
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِالنَّاسِ يَوْمَ الْفِطْرِ وَالْأَضْحَى
فيه اضطراب
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِالنَّاسِ يَوْمَ الْفِطْرِ وَالْأَضْحَى
وإسناده مضطرب والاضطراب فيها من ابن لهيعة
لَوْ أَنَّ لِابْنِ آدَمَ وَادِيًا لَأَحَبَّ أَنْ يَكُونَ إِلَيْهِ ثَانٍ
حديث هشام بن سعد أشبه بالصواب
إِنَّا أَنْزَلْنَا الْمَالَ لِإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ ، وَلَوْ أَنَّ لِابْنِ آدَمَ وَادِيًا لَأَحَبَّ أَنْ يَكُونَ إِلَيْهِ الثَّانِي
حديث هشام بن سعد أشبه بالصواب
إِنَّا أَنْزَلْنَا الْمَالَ لِإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ ، وَلَوْ كَانَ لِابْنِ آدَمَ وَادٍ ابْتَغَى إِلَيْهِ ثَانِيًا
حديث هشام بن سعد أشبه بالصواب
إِنَّا أَنْزَلْنَا الْمَالَ لِإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ ، وَلَوْ كَانَ لِابْنِ آدَمَ وَادٍ لَأَحَبَّ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَادِيَانِ
حديث هشام بن سعد أشبه بالصواب