علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
بَلَغَ عُمَرَ أَنَّ سَعْدًا اتَّخَذَ بَابًا ، ثُمَّ قَالَ : انْقَطَعَ الصُّوَيْتُ ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَحَرَّقَهُ
رواه سفيان الثوري وأخوه عمر بن سعيد عن أبيهما عن عباية بن رفاعة مرسلا عن عمر مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ورواه قيس بن الربيع عن سعيد بن مسروق عن عباية عن جده رافع بن خديج ع
قَتْلُ الْمُسْلِمِ كُفْرٌ وَسِبَابُهُ فُسُوقٌ
سئل الدارقطني عنه فقال رواه زكريا بن أبي زائدة عن أبي إسحاق عن محمد بن سعد عن أبيه وخالفه معمر فرواه عن أبي إسحاق عن عمر بن سعد عن سعد وقيل عن معمر عن أبي إسحاق عن عامر بن سعد ولا
سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ كُفْرٌ
سئل الدارقطني عنه فقال رواه زكريا بن أبي زائدة عن أبي إسحاق عن محمد بن سعد عن أبيه وخالفه معمر فرواه عن أبي إسحاق عن عمر بن سعد عن سعد وقيل عن معمر عن أبي إسحاق عن عامر بن سعد ولا
سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ كُفْرٌ
رواه زكريا بن أبي زائدة عن أبي إسحاق عن محمد بن سعد عن أبيه وخالفه معمر فرواه عن أبي إسحاق عن عمر بن سعد عن سعد وقيل عن معمر عن أبي إسحاق عن عامر بن سعد ولا يصح والصواب حديث محمد ب
مَنْ سَرَقَ شِبْرًا مِنَ الْأَرْضِ طُوِّقَ إِلَى سَبْعِ الْأَرَضِينَ
وهو الصواب
سَيَكُونُ بَعْدِي فِتَنٌ يَكُونُ فِيهَا وَيَكُونُ
فرواه أبو نعيم عن الثوري عن منصور عن هلال عن ابن ظالم مرسلا
سَيَكُونُ بَعْدِي فِتَنٌ يَكُونُ فِيهَا وَيَكُونُ
سئل عن حديث عبد الله بن ظالم عن سعيد بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضائل العشرة وأنهم في الجنة فقال يرويه هلال بن يساف واختلف عنه فرواه حصين بن عبد الرحمن عن هلال عن عبد ال
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الحَضرَمِيُّ ثَنَا أَبُو كُرَيبٍ حَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ سَعِيدٍ ثَنَا سُفيَانُ عَن مَنصُورٍ عَن
فرواه أبو نعيم عن الثوري عن منصور عن هلال عن ابن ظالم مرسلا
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الحَضرَمِيُّ ثَنَا أَبُو كُرَيبٍ حَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ سَعِيدٍ ثَنَا سُفيَانُ عَن مَنصُورٍ عَن
سئل عن حديث عبد الله بن ظالم عن سعيد بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضائل العشرة وأنهم في الجنة فقال يرويه هلال بن يساف واختلف عنه فرواه حصين بن عبد الرحمن عن هلال عن عبد ال
ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْفِتَنَ
فرواه أبو نعيم عن الثوري عن منصور عن هلال عن ابن ظالم مرسلا
ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْفِتَنَ
سئل عن حديث عبد الله بن ظالم عن سعيد بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضائل العشرة وأنهم في الجنة فقال يرويه هلال بن يساف واختلف عنه فرواه حصين بن عبد الرحمن عن هلال عن عبد ال
حَسْبُهُمُ الْقَتْلُ
فرواه أبو نعيم عن الثوري عن منصور عن هلال عن ابن ظالم مرسلا
حَسْبُهُمُ الْقَتْلُ
سئل عن حديث عبد الله بن ظالم عن سعيد بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضائل العشرة وأنهم في الجنة فقال يرويه هلال بن يساف واختلف عنه فرواه حصين بن عبد الرحمن عن هلال عن عبد ال
يَا رَسُولَ اللهِ أَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ يَوْمًا " ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ وَيَوْمَيْنِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ وَثَلَاثَةً
هذا الإسناد لا يثبت وقد اختلف فيه على يحيى بن أيوب اختلافا كثيرا قد بينته في موضع آخر قال وعبد الرحمن بن يزيد وأيوب بن قطن مجهولون كلهم
صَلَّى فِي بَيْتِهِ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " ، قُلْتُ : يَوْمًا ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، وَيَوْمَيْنِ
هذا الإسناد لا يثبت وقد اختلف فيه على يحيى بن أيوب اختلافا كثيرا قد بينته في موضع آخر قال وعبد الرحمن بن يزيد وأيوب بن قطن مجهولون كلهم
يَا ذَا الْأُذُنَيْنِ
فرواه محمد بن أبي بكر المقدمي عن أبي أحمد الزبيري عن الثوري عن عاصم عن أنس ووهم فيه على أبي أحمد والصواب عن أبي أحمد ما رواه نصر بن علي وأحمد بن سنان عنه عن شريك عن عاصم
صَلَّيْنَا خَلْفَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ الظُّهْرَ ، وَالْعَصْرَ
يرويه سفيان بن حسين عن أبي عبيدة وهو حميد الطويل عن أنس وحدث به محمد بن معمر البحراني عن روح عن حماد بن سلمة عن قتادة وثابت وحميد عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يتابع عليه
مَا صَلَّيْتُ الْمَكْتُوبَةَ قَطُّ عَلَى دَابَّتِي قَبْلَ الْيَوْمِ
المحفوظ عن أنس بن سيرين عن أنس فعله غير مرفوع
قَيِّدُوا الْعِلْمَ بِالْكِتَابِ
يرويه عبد الله بن المثنى واختلف عنه فرواه عبد الحميد بن سليمان عن عبد الله بن المثنى عن ثمامة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم ووهم في رفعه والصواب عن ثمامة أن أنسا كان يقول ذلك
لَا رُقْيَةَ إِلَّا مِنْ عَيْنٍ ، أَوْ حُمَةٍ ، أَوْ دَمٍ لَا يَرْقَأُ
والحديث مضطرب
كَانَ يُسِرُّ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وكذلك روي عن الأعمش عن قتادة وثابت عن أنس وكذلك رواه عامة أصحاب قتادة منهم هشام الدستوائي وسعيد بن أبي عروبة وأبان بن يزيد العطار وحماد بن سلمة وحميد الطويل وأيوب السختياني والأوزا
أَرْبَعٌ لَا يُصَبْنَ إِلَّا بِعَجَبٍ : الصَّبْرُ وَهُوَ أَوَّلُ الْعِبَادَةِ
حدث به عنه أبو معاوية الضرير واختلف عنه فرواه يحيى بن حسان ويحيى بن يحيى وحجاج بن محمد ومحمد بن حاتم عن أبي معاوية مرفوعا وخالفهم أبو كريب ومحمد بن يزيد الأدمي فروياه عن أبي معاوية
كُنْتُ أَذْكُرُ ضِيقَ الْقَبْرِ وَغَمَّهُ وَضَعْفَ زَيْنَبَ
الحديث مضطرب عن الأعمش
إِذَا اغْتَسَلَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ حَيْضِهَا نَقَضَتْ شَعَرَهَا وَغَسَلَتْهُ بِخِطْمِيٍّ وَأُشْنَانٍ
مسلم بن صبيح تفرد به عن حماد
إِنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي
والصواب عن ثابت عن أبي بردة بن أبي موسى عن الأغر المزني
إِنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ مِائَةَ مَرَّةٍ
والصواب عن ثابت عن أبي بردة بن أبي موسى عن الأغر المزني
كُنْتُ غُلَامًا لِلْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، وَكُنْتُ قَدْ أَسْلَمْتُ ، وَأَسْلَمَتْ أُمُّ الْفَضْلِ ، وَأَسْلَمَ الْعَبَّاسُ
هو المحفوظ يعني من لم يذكر ابن عباس
أَعْطِهِ إِيَّاهُ ، فَإِنَّ خِيَارَ الْمُسْلِمِينَ أَحْسَنُهُمْ قَضَاءً
أصح يعني قول من قال زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي رافع
أَعْطِهِ ، فَإِنَّ خَيْرَ النَّاسِ أَحْسَنُهُمْ قَضَاءً
أصح يعني قول من قال زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي رافع
لَا ، وَلَكِنِ احْلِقِي رَأْسَهُ وَتَصَدَّقِي بِوَزْنِ شَعَرِهِ
فقال يرويه عبيد الله بن عمرو عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن علي بن الحسين عن أبي رافع وحدث به أبو نعيم الحلبي عن عبيد الله بن عمرو عن ابن عقيل عن أبي سلمة عن علي بن الحسين وذكر أبي
لَا تَعُقِّي عَنْهُ بِشَيْءٍ ، وَلَكِنِ احْلِقِي شَعَرَ رَأْسِهِ ، ثُمَّ تَصَدَّقِي بِوَزْنِهِ مِنَ الْوَرِقِ
فقال يرويه عبيد الله بن عمرو عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن علي بن الحسين عن أبي رافع وحدث به أبو نعيم الحلبي عن عبيد الله بن عمرو عن ابن عقيل عن أبي سلمة عن علي بن الحسين وذكر أبي
كَانَ إِذَا ضَحَّى اشْتَرَى كَبْشَيْنِ سَمِينَيْنِ أَقْرَنَيْنِ أَمْلَحَيْنِ
الاضطراب فيه من قبل ابن عقيل
كَانَ إِذَا ضَحَّى اشْتَرَى كَبْشَيْنِ سَمِينَيْنِ أَقْرَنَيْنِ أَمْلَحَيْنِ
يرويه عبد الله بن محمد بن عقيل عن أبي سلمة عن أبي هريرة أو عائشة وخالفه حماد بن سلمة رواه عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن عبد الرحمن بن جابر عن جابر وقال مبارك بن فضالة عن ابن عقيل
كَانَ إِذَا ضَحَّى اشْتَرَى كَبْشَيْنِ سَمِينَيْنِ أَقْرَنَيْنِ أَمْلَحَيْنِ
الاضطراب فيه من جهة ابن عقيل والله أعلم
اللَّهُمَّ هَذَا عَنْ أُمَّتِي ، مَنْ شَهِدَ لَكَ بِالتَّوْحِيدِ
يرويه عبد الله بن محمد بن عقيل عن أبي سلمة عن أبي هريرة أو عائشة وخالفه حماد بن سلمة رواه عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن عبد الرحمن بن جابر عن جابر وقال مبارك بن فضالة عن ابن عقيل
اللَّهُمَّ هَذَا عَنْ أُمَّتِي ، مَنْ شَهِدَ لَكَ بِالتَّوْحِيدِ
الاضطراب فيه من جهة ابن عقيل والله أعلم
اللَّهُمَّ هَذَا عَنْ أُمَّتِي ، مَنْ شَهِدَ لَكَ بِالتَّوْحِيدِ
الاضطراب فيه من قبل ابن عقيل
اللَّهُمَّ هَذَا عَنْ أُمَّتِي جَمِيعًا مَنْ شَهِدَ لَكَ بِالتَّوْحِيدِ
الاضطراب فيه من جهة ابن عقيل والله أعلم
اللَّهُمَّ هَذَا عَنْ أُمَّتِي جَمِيعًا مَنْ شَهِدَ لَكَ بِالتَّوْحِيدِ
الاضطراب فيه من قبل ابن عقيل
اللَّهُمَّ هَذَا عَنْ أُمَّتِي جَمِيعًا مَنْ شَهِدَ لَكَ بِالتَّوْحِيدِ
يرويه عبد الله بن محمد بن عقيل عن أبي سلمة عن أبي هريرة أو عائشة وخالفه حماد بن سلمة رواه عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن عبد الرحمن بن جابر عن جابر وقال مبارك بن فضالة عن ابن عقيل