علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
مَنْ ضَرَبَ عَبْدًا لَهُ حَدًّا لَمْ يَأْتِهِ ، كَانَ كَفَّارَتُهُ عِتْقَهُ
الصواب رواية الثوري عن فراس عن أبي صالح عن زاذان عن ابن عمر
مَنْ أَعْتَقَ نَصِيبًا ، أَوْ شِرْكًا لَهُ فِي عَبْدٍ مَمْلُوكٍ
وافقه هشام الدستوائي فلم يذكر الاستسعاء وشعبة وهشام أحفظ من رواه عن قتادة ورواه همام فجعل الاستسعاء من قول قتادة وفصله من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ورواه ابن أبي عروبة وجرير بن
وَحَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ شُعَيبٍ أَخبَرَنَا نَصرُ بنُ عَلِيٍّ الجَهضَمِيُّ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ زُرَيعٍ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ عَن قَتَادَةَ
وافقه هشام الدستوائي فلم يذكر الاستسعاء وشعبة وهشام أحفظ من رواه عن قتادة ورواه همام فجعل الاستسعاء من قول قتادة وفصله من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ورواه ابن أبي عروبة وجرير بن
وَحَدَّثَنَا أَحمَدُ أَخبَرَنَا المُؤَمَّلُ بنُ هِشَامٍ حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ يَعنِي ابنَ عُلَيَّةَ عَن سَعِيدٍ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ
وافقه هشام الدستوائي فلم يذكر الاستسعاء وشعبة وهشام أحفظ من رواه عن قتادة ورواه همام فجعل الاستسعاء من قول قتادة وفصله من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ورواه ابن أبي عروبة وجرير بن
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ النُّعمَانِ السَّقَطِيُّ حَدَّثَنَا الحُمَيدِيُّ حَدَّثَنَا سُفيَانُ بنُ عُيَينَةَ عَن سَعِيدِ بنِ أَبِي عَرُوبَةَ
وافقه هشام الدستوائي فلم يذكر الاستسعاء وشعبة وهشام أحفظ من رواه عن قتادة ورواه همام فجعل الاستسعاء من قول قتادة وفصله من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ورواه ابن أبي عروبة وجرير بن
وَحَدَّثَنَا فَهدُ بنُ سُلَيمَانَ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ حَدَّثَنِي اللَّيثُ بنُ سَعدٍ حَدَّثَنِي جَرِيرُ بنُ حَازِمٍ عَن
وافقه هشام الدستوائي فلم يذكر الاستسعاء وشعبة وهشام أحفظ من رواه عن قتادة ورواه همام فجعل الاستسعاء من قول قتادة وفصله من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ورواه ابن أبي عروبة وجرير بن
فِي الْمَمْلُوكِ بَيْنَ رَجُلَيْنِ فَيُعْتِقُ أَحَدُهُمَا نَصِيبَهُ
وافقه هشام الدستوائي فلم يذكر الاستسعاء وشعبة وهشام أحفظ من رواه عن قتادة ورواه همام فجعل الاستسعاء من قول قتادة وفصله من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ورواه ابن أبي عروبة وجرير بن
مَنْ أَعْتَقَ نَصِيبًا لَهُ فِي مَمْلُوكٍ
وافقه هشام الدستوائي فلم يذكر الاستسعاء وشعبة وهشام أحفظ من رواه عن قتادة ورواه همام فجعل الاستسعاء من قول قتادة وفصله من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ورواه ابن أبي عروبة وجرير بن
أَنَّ رَجُلًا أَعْتَقَ شِقْصًا لَهُ فِي مَمْلُوكٍ ، فَغَرَّمَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَقِيَّةَ ثَمَنِهِ
وافقه هشام الدستوائي فلم يذكر الاستسعاء وشعبة وهشام أحفظ من رواه عن قتادة ورواه همام فجعل الاستسعاء من قول قتادة وفصله من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ورواه ابن أبي عروبة وجرير بن
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ كَانُوا يَقْرَؤُونَ : مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ
والمرسل أصح
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ كَانُوا يَقْرَؤُونَ : مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ
والمرسل أصح هو المحفوظ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ كَانُوا يَقْرَؤُونَ : مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ
لا يصح عن الزهري ذلك
مَا قَد حَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ يَزِيدَ حَدَّثَنَا نُعَيمُ بنُ حَمَّادٍ أَخبَرَنَا صَفوَانُ بنُ عِيسَى البَصرِيُّ وَابنُ المُنكَدِرِ عَن
والمحفوظ عن الزهري أن النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر مرسل
اسْقِ يَا زُبَيْرُ ، ثُمَّ أَرْسِلِ الْمَاءَ إِلَى أَخِيكَ أَوْ إِلَى جَارِكَ
هو إسناد متصل لم يصله هكذا غير الليث
وَحَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مَرزُوقٍ حَدَّثَنَا بِشرُ بنُ عُمَرَ الزَّهرَانِيُّ عَنِ اللَّيثِ بنِ سَعدٍ وَحَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بنُ سُلَيمَانَ
هو إسناد متصل لم يصله هكذا غير الليث
لَا عُمْرَى ، وَلَا رُقْبَى
الموقوف أشبه
لَا عُمْرَى ، وَلَا رُقْبَى
وفيه اختلاف بينه الدارقطني في علله فقال هذا حديث يرويه عطاء بن أبي رباح عن حبيب عن ابن عمر مرفوعا كذلك ورواه يزيد بن أبي زياد عن حبيب عن ابن عمر مرفوعا في الرقبى دون العمرى ورواه م
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الرُّقْبَى
الموقوف أشبه
يَا رَسُولَ اللهِ عِنْدِي دِينَارٌ ، فَقَالَ : أَنْفِقْهُ عَلَى نَفْسِكَ
يرويه محمد بن عجلان واختلف عنه فرواه روح بن القاسم والثوري ويحيى بن سعيد القطان والليث بن سعد وبكر بن صدقة وأبو خالد الأحمر وطارق بن عبد الله عن ابن عجلان عن سعيد المقبري واختلف عن
عِنْدِي دِينَارٌ ، قَالَ : تَصَدَّقْ بِهِ عَلَى نَفْسِكَ ، قَالَ
يرويه محمد بن عجلان واختلف عنه فرواه روح بن القاسم والثوري ويحيى بن سعيد القطان والليث بن سعد وبكر بن صدقة وأبو خالد الأحمر وطارق بن عبد الله عن ابن عجلان عن سعيد المقبري واختلف عن
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ
يرويه محمد بن عجلان واختلف عنه فرواه روح بن القاسم والثوري ويحيى بن سعيد القطان والليث بن سعد وبكر بن صدقة وأبو خالد الأحمر وطارق بن عبد الله عن ابن عجلان عن سعيد المقبري واختلف عن
إِذَا رَأَيْتُمْ هِلَالَ ذِي الْحِجَّةِ ، فَأَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُضَحِّيَ ، فَلْيُمْسِكْ عَنْ شَعَرِهِ وَأَظْفَارِهِ
أعله الدارقطني بالوقف
مَنْ رَأَى مِنْكُمْ هِلَالَ ذِي الْحِجَّةِ ، فَأَرَادَ أَنْ يُضَحِّيَ فَلَا يَأْخُذْ مِنْ شَعَرِهِ وَأَظْفَارِهِ حَتَّى يُضَحِّيَ
أعله الدارقطني بالوقف
كَمَا قَد حَدَّثَنَا يُونُسُ أَخبَرَنَا ابنُ وَهبٍ أَخبَرَنِي مَالِكُ بنُ أَنَسٍ عَن عُمَرَ بنِ مُسلِمٍ الجُندَعِيِّ عَن سَعِيدِ بنِ المُسَيِّبِ
أعله الدارقطني بالوقف
وَكَمَا حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مَرزُوقٍ حَدَّثَنَا عُثمَانُ بنُ عُمَرَ بنِ فَارِسٍ أَخبَرَنَا مَالِكُ بنُ أَنَسٍ عَن عُمَرَ بنِ مُسلِمٍ
أعله الدارقطني بالوقف
كَمَا قَد حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بنُ سُلَيمَانَ بنِ دَاوُدَ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ حَدَّثَنَا اللَّيثُ بنُ سَعدٍ عَن خَالِدِ
أعله الدارقطني بالوقف
إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ الْأُوَلُ ، فَأَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُضَحِّيَ فَلَا يَمَسَّ مِنْ شَعَرِهِ وَلَا مِنْ بَشَرِهِ شَيْئًا
أعله الدارقطني بالوقف
وَقَد حَدَّثَنَاهُ أَحمَدُ بنُ أَبِي عِمرَانَ حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِسمَاعِيلَ الطَّالقَانِيُّ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ
أعله الدارقطني بالوقف
وَحَدَّثَنَا يُونُسُ أَخبَرَنَا ابنُ وَهبٍ أَخبَرَنِي أَنَسُ بنُ عِيَاضٍ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ حُمَيدِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ
أعله الدارقطني بالوقف
مَنْ كَانَ لَهُ ذِبْحٌ يَذْبَحُهُ فَإِذَا أَهَلَّ هِلَالُ ذِي الْحِجَّةِ فَلَا يَأْخُذَنَّ مِنْ شَعَرِهِ
أعله الدارقطني بالوقف
فَلَرُبَّمَا فَتَلْتُ الْقَلَائِدَ لِهَدْيِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيُقَلِّدُهُ ثُمَّ يَبْعَثُ بِهِ ثُمَّ يُقِيمُ وَلَا يَجْتَنِبُ شَيْئًا مِمَّا يَجْتَنِبُ الْمُحْرِمُ
والأول أصح عن الأعمش
إِذَا مُتُّ فَأَحْرِقُونِي ثُمَّ اطْحَنُونِي ثُمَّ ذَرُّونِي
سئل عن حديث ربعي عن أبي مسعود قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقي رجل ربه عز وجل فقال ماذا عملت فقال ما عملت من خير إلا أني كنت أداين الناس فأنظر الموسر وأتجاوز عن المعسر فقال الل
قَالَ لَنَا أَبُو عُبَيدٍ وَحَدَّثَنِيهِ الحُسَينُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ فَهمٍ عَن بُندَارٍ عَن أَبِي عَامِرٍ العَقَدِيِّ عَن شُعبَةَ
سئل عن حديث ربعي عن أبي مسعود قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقي رجل ربه عز وجل فقال ماذا عملت فقال ما عملت من خير إلا أني كنت أداين الناس فأنظر الموسر وأتجاوز عن المعسر فقال الل
قُمْ يَا بِلَالُ فَأَرِحْنَا بِالصَّلَاةِ
وقول عمرو بن مرة أصح
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرٍ
وسئل عن حديث علقمة عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يدخل الجنة أحد في قلبه مثقال حبة من كبر فقال يرويه الأعمش عن إبراهيم عن علقمة حدث به كذلك عبد العزيز بن مسلم وعلي بن م
وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ المُغِيرَةِ وَالحُسَينُ بنُ الحَكَمِ الكُوفِيُّ الحِبرِيُّ وَمُحَمَّدُ بنُ الوَردِ
وسئل عن حديث علقمة عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يدخل الجنة أحد في قلبه مثقال حبة من كبر فقال يرويه الأعمش عن إبراهيم عن علقمة حدث به كذلك عبد العزيز بن مسلم وعلي بن م
وَحَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ حَمدَوَيهِ البِيكَندِيُّ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ يُونُسَ وَيَحيَى بنُ عَبدِ الحَمِيدِ الحِمَّانِيُّ
وسئل عن حديث علقمة عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يدخل الجنة أحد في قلبه مثقال حبة من كبر فقال يرويه الأعمش عن إبراهيم عن علقمة حدث به كذلك عبد العزيز بن مسلم وعلي بن م
وَحَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ نَصرٍ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ عَدِيٍّ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ مُسهِرٍ عَنِ الأَعمَشِ عَن إِبرَاهِيمَ عَن عَلقَمَةَ
وسئل عن حديث علقمة عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يدخل الجنة أحد في قلبه مثقال حبة من كبر فقال يرويه الأعمش عن إبراهيم عن علقمة حدث به كذلك عبد العزيز بن مسلم وعلي بن م
إِنِّي لَأَعْلَمُ آخِرَ أَهْلِ النَّارِ خُرُوجًا مِنَ النَّارِ ، وَآخِرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ دُخُولًا إِلَى الْجَنَّةِ
يرويه الأعمش ومنصور واختلف عن الأعمش فرواه منصور عن إبراهيم عن عبيدة عن عبد الله وكذلك رواه أبو معاوية الضرير وقتادة بن الفضيل أبو حميد عن الأعمش ورواه عبد الواحد بن زياد عن الأعمش
حُبِّبَ إِلَيَّ الْجَمَالُ ، أَفَمِنَ الْكِبْرِ ذَاكَ ؟ قَالَ : لَا
والمحفوظ عن ابن سيرين أن سوار بن عمرو أتى النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا