علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
مَنْ صَامَ هَذَا الْيَوْمَ فَقَدْ عَصَى أَبَا الْقَاسِمِ
إسناده حسن صحيح ورجاله كلهم ثقات
كَمْ مَضَى مِنَ الشَّهْرِ ؟ قَالَ : قُلْنَا : اثْنَانِ وَعِشْرُونَ
الصحيح حديث أبي صالح عن أبي هريرة
صَائِمُ رَمَضَانَ فِي السَّفَرِ كَالْمُفْطِرِ فِي الْحَضَرِ
رواه يونس بن يزيد من رواية القاسم بن مبرور عنه وأسامة بن زيد الليثي وعقيل بن خالد من رواية سلامة عنه ويزيد بن عياض عن الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبيه عن النبي صلى الله علي
صَائِمُ رَمَضَانَ فِي السَّفَرِ كَالْمُفْطِرِ فِي الْحَضَرِ
والصحيح عن أبي سلمة عن أبيه موقوفا
إِنْ كَانَ لَيَكُونُ عَلَيَّ الصِّيَامُ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ
يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري واختلف عنه فرواه ابن جريج وابن عيينة وجرير وزهير بن معاوية عن يحيى عن أبي سلمة عن عائشة ورواه علي بن المنذر عن ابن عيينة عن عمرو بن دينار ويحيى بن سعيد
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُ فِي شَهْرِ الصَّوْمِ
يرويه زياد بن علاقة واختلف عنه فرواه عمرو بن أبي قيس عن زياد بن علاقة عن عمرو بن ميمون وروي عن زائدة كذلك وهو وهم والصحيح عن عمرو بن ميمون عن عائشة
إِذَا كَانَ يَوْمُ صَوْمِ أَحَدِكُمْ ، فَلَا يَرْفُثْ وَلَا يَجْهَلْ
يرويه الأعمش وأبو حصين فأما الأعمش فلم يختلف عليه في رفعه وأما أبو حصين فرفعه إسرائيل عنه إلى النبي صلى الله عليه وسلم ووقفه أبو بكر بن عياش عنه عن أبي هريرة ووقفه صحيح
مَنْ أَصْبَحَ وَهُوَ جُنُبٌ فَلْيُفْطِرْ
يرويه عمرو بن دينار واختلف عنه فرواه ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن يحيى بن جعدة عن عبد الله بن عمرو القاري عن أبي هريرة وكذلك قال عبد الرزاق عن ابن جريج عن عمرو بن دينار واختلف عن
قَلَّمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُفْطِرُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
يرويه عاصم بن أبي النجود واختلف عنه فرواه شيبان وقيس وأبو حمزة السكري وقيل عن الثوري عن عاصم عن زر عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم ووقفه شعبة عن عاصم ورفعه صحيح
م حَدَّثَنَا حُمَيدُ بنُ مَسعَدَةَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ بنُ حَبِيبٍ عَن ثَورِ بنِ يَزِيدَ عَن خَالِدِ بنِ مَعدَانَ عَن عَبدِ اللهِ بنِ
يرويه معاوية بن صالح عن ابن عبد الله بن بسر عن أبيه عن عمته الصماء عن النبي صلى الله عليه وسلم ورواه خالد بن معدان واختلف عن ثور عنه فرواه يحيى بن نصر بن حاجب وعباد بن صهيب وسفيان
صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ ، إِنِّي أَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ وَالَّتِي بَعْدَهُ
رواه أبو هلال الراسبي محمد بن سليم عن غيلان بن جرير عن عبد الله بن معبد الزماني عن أبي قتادة الأنصاري عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وغير أبي هلال يرويه عن غيلان بن جرير عن عبد
صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ ، إِنِّي أَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ وَالَّتِي بَعْدَهُ
سئل عن حديث عبد الله بن معبد الزماني عن أبي قتادة أن رسول الله سئل عن رجل صام الدهر فقال لا صام ولا أفطر وسئل عمن يصوم يومين ويفطر يوما قال وأيكم يطيق ذلك الحديث بطوله فقال يرويه غ
مِنْكُمْ أَحَدٌ طَعِمَ الْيَوْمَ؟ قُلْنَا : مِنَّا طَعِمَ وَمِنَّا مَنْ لَمْ يَطْعَمْ
وهو صحيح
صِيَامُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ ، إِنِّي أَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ
رواه أبو هلال الراسبي محمد بن سليم عن غيلان بن جرير عن عبد الله بن معبد الزماني عن أبي قتادة الأنصاري عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وغير أبي هلال يرويه عن غيلان بن جرير عن عبد
صِيَامُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ ، إِنِّي أَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ
سئل عن حديث عبد الله بن معبد الزماني عن أبي قتادة أن رسول الله سئل عن رجل صام الدهر فقال لا صام ولا أفطر وسئل عمن يصوم يومين ويفطر يوما قال وأيكم يطيق ذلك الحديث بطوله فقال يرويه غ
إِنَّكَ تَأْتِي قَوْمًا أَهْلَ كِتَابٍ ، فَادْعُهُمْ إِلَى شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يرويه زكريا بن إسحاق واختلف عنه فقيل عنه عن يحيى بن عبد الله بن صيفي عن أبي معبد عن ابن عباس عن معاذ بن جبل قال ذلك أبو بكر بن أبي شيبة عن وكيع عن زكريا بن إسحاق ولم يتابع عليه وأخ
إِنِّي قَدْ عَفَوْتُ لَكُمْ عَنْ صَدَقَةِ الْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ
ويشبه أن يكون القولان صحيحين والله أعلم
لَيْسَ عَلَى الْمُسْلِمِ فِي عَبْدِهِ وَلَا فِي فَرَسِهِ صَدَقَةٌ
يرويه يزيد بن يزيد بن جابر عن عراك عن أبي هريرة موقوفا وخالفه سليمان بن يسار وموسى بن عقبة وبكير بن الأشج ومكحول الدمشقي رووه عن عراك عن أبي هريرة مرفوعا ورواه عن مكحول إسماعيل بن
تَجَوَّزْتُ لَكُمْ عَنْ صَدَقَةِ الْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ
ويشبه أن يكون القولان صحيحين والله أعلم
لَأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ أَحْبُلَهُ فَيَأْتِيَ الْجَبَلَ ، فَيَجِيءَ بِحُزْمَةِ حَطَبٍ عَلَى ظَهْرِهِ ، فَيَبِيعَهَا فَيَسْتَغْنِيَ بِثَمَنِهَا ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ النَّاسَ أَعْطَوْهُ أ
رواه هشام بن عروة واختلف عنه فرواه سليمان بن بلال عن هشام عن أبيه عن عائشة وأصحاب هشام الحفاظ رووه عنه عن أبيه عن جده الزبير وهو الصحيح
لَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ إِلَّا لِخَمْسَةٍ : لِعَامِلٍ عَلَيْهَا
الله عليه وسلم قال لا تحل الصدقة لغني إلا بخمسة الحديث فقال حدث به عبد الرزاق عن معمر والثوري عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد قاله ابن عسكر عنه وقال غيره عن عبد الرزاق ع
إِذَا أَلْقَى اللهُ فِي قَلْبِ امْرِئٍ خِطْبَةَ امْرَأَةٍ ، فَلَا بَأْسَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَيْهَا
يرويه محمد بن سليمان بن أبي حثمة عن عمه سهل بن أبي حثمة عن محمد بن مسلمة حدث به إبراهيم بن صرمة عن يحيى بن سعيد عنه بهذا الحديث ورواه الحجاج بن أرطاة عنه واختلف عليه فيه فرواه عبد
أَيُّمَا امْرَأَةٍ لَمْ يُنْكِحْهَا الْوَلِيُّ فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ
يرويه علي بن الحسين بن واقد عن هشام بن سعد عن الزهري عن عروة عن المسور بن مخرمة ولا يصح عن المسور في هذا شيء والصحيح عن الزهري عن عروة عن عائشة أيما امرأة نكحت بغير إذن وليها فنكاح
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ
يرويه علي بن الحسين بن واقد عن هشام بن سعد عن الزهري عن عروة عن المسور بن مخرمة ولا يصح عن المسور في هذا شيء والصحيح عن الزهري عن عروة عن عائشة أيما امرأة نكحت بغير إذن وليها فنكاح
لَا تُزَوِّجُ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ ، وَلَا تُزَوِّجُ الْمَرْأَةُ نَفْسَهَا
نقل عبد الحق في الأحكام عنه أنه قال فيه إنه حديث صحيح
كُلُّ أَمْرٍ ذِي بَالٍ لَا يُبْدَأُ فِيهِ بِالْحَمْدِ أَقْطَعُ
والصحيح عن الزهري المرسل
الْمُحْرِمُ لَا يَنْكِحُ وَلَا يُنْكِحُ وَلَا يَخْطُبُ
والصحيح عن مالك عن نافع عن ابن عمر موقوفا وعن نافع عن نبيه بن وهيب عن أبان بن عثمان عن عثمان مرفوعا
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْوَاشِمَاتِ وَالْمُتَوَشِّمَاتِ
سئل عن حديث علقمة عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم لعن الله الواشمات فقال يرويه الأعمش ومنصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله حدث به عن الأعمش متصلا جرير بن حازم وتابعه جعفر
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ سُبَيْعَةَ أَنْ تَنْكِحَ إِذَا تَعَلَّتْ مِنْ نِفَاسِهَا
والصحيح قول مالك ومن تابعه بدون ذكر عاصم
لَا طَلَاقَ فِيمَا لَا يَمْلِكُ
رواه عمرو بن شعيب عن سعيد بن المسيب عن عمر واختلف عن عمرو فرواه مطرف بن طريف وحبيب المعلم عن عمرو بن شعيب عن سعيد بن المسيب عن عمر وعند عمرو بن شعيب فيه إسناد آخر عن أبيه عن جده عن
طَلَاقُ الْأَمَةِ اثْنَتَانِ
تفرد به عمر بن شبيب المسلي وهو ضعيف لا يحتج بروايته والصحيح ما رواه نافع وسالم عن ابن عمر من قوله ثم أخرجه كذلك وقال وهذا هو الصواب وأيضا فعطية ضعيف
طَلَاقُ الْأَمَةِ اثْنَتَانِ
الصحيح أنه موقوف
طَلَاقُ الْأَمَةِ اثْنَتَانِ
الصحيح ما رواه سالم ونافع عن ابن عمر قوله
طَلَاقُ الْأَمَةِ تَطْلِيقَتَانِ
الصحيح أنه من قول القاسم بن محمد نفسه
طَلَاقُ الْأَمَةِ تَطْلِيقَتَانِ
الصحيح أنه من قول القاسم بن محمد نفسه
لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ
والصحيح حديث ابن أبي عتيق وموسى بن عقبة عن الزهري
لَا يَحْتَكِرُ إِلَّا خَاطِئٌ
ورفعه صحيح عنه
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعَتَيْنِ : عَنِ الْمُلَامَسَةِ وَالْمُنَابَذَةِ
يرويه عبيد الله بن عمر واختلف عنه فرواه عبد الرحيم بن سليمان ويحيى بن سليم الطائفي عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم والصحيح عن عبيد الله عن خبيب عن حفص ب
نَهَى عَنْ بَيْعِ حَبَلِ الْحَبَلَةِ
والصحيح عن أيوب عن سعيد بن جبير ونافع عن ابن عمر
يَا وَزَّانُ زِنْ وَأَرْجِحْ
رواه أيوب بن جابر عن سماك عن مخرفة العبدي أو مخرمة شك محمد بن بكار بن ريان عن أيوب بن جابر وكذلك قال يحيى بن يعلى الأسلمي عن الثوري عن سماك عن مخرفة العبدي والمحفوظ عن قيس بن الربي