علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيٌّ ، وَحَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ وَابْنُ عَمَّتِي
يرويه هشام بن عروة عن أبيه واختلف عنه فرواه يونس بن بكير ومحاضر بن المورع عن هشام عن أبيه عن الزبير ورواه ابن عيينة وأبو أسامة عن هشام بن عروة عن ابن المنكدر عن جابر وهو المشهور فإ
قُومُوا إِلَى سَيِّدِكُمْ أَوْ خَيْرِكُمْ
وسئل عن حديث عامر بن سعد عن سعد فقال حدث به سعد بن إبراهيم واختلف عنه فرواه محمد بن صالح التمار عن سعد بن إبراهيم عن عامر بن سعد عن سعد وخالفه عياض بن عبد الرحمن فرواه عن سعد بن إب
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مَكَّةَ إِلَى خَيْبَرَ فِي ثِنْتَيْ عَشْرَةَ بَقِيَتْ مِنْ رَمَضَانَ
والصواب قول من قال عن قتادة عن أبي نضرة عن أبي سعيد
لَأَدْفَعَنَّ اللِّوَاءَ غَدًا إِلَى رَجُلٍ يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ ، يَفْتَحُ اللهُ بِهِ
والصواب قول وهيب ومن تابعه
لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ ، وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ
حدث به محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى واختلف عنه فرواه عمران بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبيه عن المنهال بن عمرو عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ورواه عبيد الله بن موسى عن ابن أ
لَا تُغْزَى بَعْدَ الْيَوْمِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
صححه
لَا يُقْتَلُ قُرَشِيٌّ صَبْرًا بَعْدَ هَذَا الْيَوْمِ أَبَدًا
رواه فراس عن الشعبي عن مطيع بن الأسود لم يذكر فيه عبد الله بن مطيع والحديث حديث زكريا وابن أبي السفر قيل ففي حديث داود بن مهران عن سفيان عن زكريا عن الشعبي عن مطيع عن النبي صلى الل
اقْتُلُوهُمْ وَإِنْ وَجَدْتُمُوهُمْ مُتَعَلِّقِينَ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ
يرويه أحمد بن المفضل عن أسباط عن السدي عن مصعب بن سعد عن سعد ورواه محمد بن عثمان بن أبي شيبة عن أبيه عن أحمد بن المفضل عن أسباط عن سماك ووهم في قوله عن سماك وإنما هو عن السدي
اقْتُلُوهُمْ وَإِنْ وَجَدْتُمُوهُمْ مُتَعَلِّقِينَ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ
سئل عنه الدارقطني فقال يرويه أحمد بن المفضل عن أسباط عن السدي عن مصعب بن سعد عن سعد ورواه محمد بن عثمان بن أبي شيبة عن أبيه عن أحمد بن المفضل عن أسباط عن سماك ووهم في قوله عن سماك
عَلَى الْإِسْلَامِ وَالْجِهَادِ
رواه خالد الحذاء عن أبي عثمان عن مجاشع قال جئت بأخي مجالد بن مسعود إلى النبي صلى الله عليه وسلم ورواه عاصم الأحول عن أبي عثمان عن مجاشع قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بأخي أبي م
اغْدُوا عَلَى الْقِتَالِ
الصواب قول من قال عن ابن عمر
تُوشِكُونَ أَنْ تَعْرِفُوا أَهْلَ الْجَنَّةِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ
غريب من حديث أبي بكر بن أبي زهير عن أبيه
أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي
رواه الحكم بن عتيبة واختلف عنه فرواه شعبة وأبو شيبة إبراهيم بن عثمان ومعاوية بن ميسرة بن شريح والمغيرة بن أيوب عن الحكم عن مصعب بن سعد عن أبيه وخالفهم ليث بن أبي سليم ومن تابعه
بِأَبِي وَأُمِّي طِبْتَ حَيًّا وَطِبْتَ مَيِّتًا
حدث به سليمان بن أرقم عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن علي وقال عبد الواحد بن زياد وصفوان بن عيسى عن معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب قال قال علي وأرسله ابن المبارك وعبد الرزاق عن مع
مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ حَرُمَ مَالُهُ وَدَمُهُ إِلَّا بِحَقِّهِ وَحِسَابُهُ عَلَى اللهِ
يرويه الزهري واختلف عنه فممن رواه عنه على الصواب شعيب بن أبي حمزة ويحيى بن سعيد الأنصاري ومحمد بن الوليد الزبيدي ويونس وعقيل وعبد الرحمن بن خالد ابن مسافر والنعمان بن راشد وسفيان ب
وَمَنْ رَأَى عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ عَرَفَ أَنَّهُ خُلِقَ غَنَاءً لِلْإِسْلَامِ ، كَانَ وَاللهِ أَحْوَذِيًّا نَسِيجَ وَحْدِهِ ، قَدْ أَعَدَّ لِلْأُمُورِ أَقْرَانَهَا
والقول قول الماجشون
دَخَلْتُ أَنَا وَابْنُ عَبَّاسٍ عَلَى عُمَرَ بَعْدَمَا طُعِنَ وَقَدْ أُغْمِيَ عَلَيْهِ
والقول قول زايدة هشام بن عروة عن أبيه عن سليمان بن يسار عن المسور بن مخرمة
هَذَا يَوْمَئِذٍ وَأَصْحَابُهُ عَلَى الْحَقِّ
القول قول وهيب ومن تابعه
لَتُخْضَبَنَّ هَذِهِ مِنْ هَذَا فَمَا يُنْتَظَرُ بِالْأَشْقَى
ذكر الدارقطني الخلاف فيه وأن بعضهم لم يذكر سلمة بن كهيل وأن جريرا وعبد الله بن داود ومحاضرا ذكروه قال والصواب قول عبد الله ومن تابعه
لَتُخْضَبَنَّ هَذِهِ مِنْ هَذَا فَمَا يُنْتَظَرُ بِالْأَشْقَى
والصواب قول عبد الله بن داود ومن تابعه عن الأعمش
يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ خَيْرَ مَالِ الْمُسْلِمِ غَنَمٌ يَتْبَعُ بِهَا شَعَفَ الْجِبَالِ وَمَوَاقِعَ الْقَطْرِ
إنما روى هذا الحديث ابن أبي صعصعة عن أبيه عن أبي سعيد
يَا أَبَا ذَرٍّ ، أَرَأَيْتَ إِنِ اقْتَتَلَ النَّاسُ حَتَّى تَغْرَقَ حِجَارَةُ الزَّيْتِ مِنَ الدِّمَاءِ ، كَيْفَ أَنْتَ صَانِعٌ
يرويه أبو عمران الجوني واختلف عنه فرواه مبارك بن فضالة عن أبي عمران الجوني عن أبي تميمة الهجيمي عن أبي ذر وخالفه شعبة وحماد بن زيد ومحمد بن ثابت العبدي ومرحوم العطار فرووه عن أبي ع
فَرَأَيْتُ إِخْوَانِي قُتِلُوا
سئل عن حديث عبد الله بن ظالم عن سعيد بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضائل العشرة وأنهم في الجنة فقال يرويه هلال بن يساف واختلف عنه فرواه حصين بن عبد الرحمن عن هلال عن عبد ال
الْأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ
والموقوف أشبه بالصواب
فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ - قَالَ مُحَمَّدٌ : وَأَحْسَبُهُ قَالَ : وَأَعْرَاضَكُمْ - عَلَيْكُمْ حَرَامٌ ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا ، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا ، فِي شَهْرِكُمْ
يرويه يزيد بن إبراهيم التستري عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة وقال ذلك عبد الوهاب الثقفي عن يزيد ولا يصح عن أبي هريرة وإنما رواه محمد بن سيرين عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه قال ذ
فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ - قَالَ مُحَمَّدٌ : وَأَحْسَبُهُ قَالَ : وَأَعْرَاضَكُمْ - عَلَيْكُمْ حَرَامٌ ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا ، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا ، فِي شَهْرِكُمْ
اختلف فيه على ابن سيرين فرواه أشعث بن عبد الملك عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة تفرد به محمد بن معمر البحراني عن روح عن أشعث ورواه أيوب السختياني واختلف عنه فرواه معمر عن عبد الوهاب
لَا أَعْرِفَنَّكُمْ] بَعْدَ مَا أَرَى ، تَرْجِعُونَ بَعْدِي كُفَّارًا ، يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ
فرواه ابن نمير عن إسماعيل عن قيس قال بلغني عن جرير ورواه يعلى بن عبيد عن إسماعيل عن رجل عن جرير وهو أشبه بالصواب
لَا أُلْفِيَنَّكُمْ تَرْجِعُونَ بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ
وقال شعبة وأبو معاوية وجرير وعبد الله بن نمير وحفص بن غياث عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا وهو الصواب
لَا أُلْفِيَنَّكُمْ تَرْجِعُونَ بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ
ورواه الثوري وأبو معاوية وعيسى بن يونس عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا وهو أشبه بالصواب
يَا أَهْلَ الْحُجُرَاتِ سُعِّرَتِ النَّارُ ، وَجَاءَتِ الْفِتَنُ كَأَنَّهَا قِطَعُ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ
وخالفهما بندار ورواه عن أبي عامر عن الثوري عن الأعمش عن أبي سفيان عن عبيد بن عمير مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك رواه أبو حذيفة وغيره عن الثوري وهو الصواب
إِنَّهَا سَتَكُونُ أُمَرَاءُ وَعُمَّالٌ صُحْبَتُهُمْ فِتْنَةٌ وَمُفَارَقَتُهُمْ كُفْرٌ
وغيرهما يرويه عنه موقوفا وهو الصواب
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ
والمحفوظ عنه قول من لم يذكرها حبيبة
يَعُوذُ عَائِذٌ بِالْبَيْتِ فَيُبْعَثُ إِلَيْهِ بَعْثٌ
يرويه عمار الدهني عن سالم بن أبي الجعد عن عبد الله بن شداد أن حفصة أو أم سلمة قالت عن النبي صلى الله عليه وسلم ورواه عبد الله بن الأجلح عن عمار ورواه عبد الملك بن ميسرة عن يوسف بن
يُبَايَعُ لِرَجُلٍ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ عِدَّةَ أَهْلِ بَدْرٍ
فقال يرويه قتادة واختلف عنه فرواه عمران القطان عن قتادة عن صالح أبي الخليل عن عبد الله بن الحارث عن أم سلمة وخالفه هشام الدستوائي فرواه عن قتادة عن أبي الخليل عن أم سلمة ولم يذكر ع
لَا يَنْتَهِي نَاسٌ عَنْ غَزْوِ هَذَا الْبَيْتِ حَتَّى يَغْزُوَ جَيْشٌ
يرويه الثوري عن سلمة بن كهيل عن أبي إدريس عن مسلم بن صفوان عن صفية حدث به عنه جماعة منهم أبو نعيم وعبد الرحمن بن مهدي والفريابي بهذا الإسناد ورواه وكيع عن الثوري بهذا الإسناد أيضا
مَنْ تَرَكَ الطَّاعَةَ وَفَارَقَ الْجَمَاعَةَ فَمَاتَ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً
يرويه غيلان بن جرير واختلف عنه فرواه أيوب السختياني واختلف عنه فقال حماد بن زياد وحاتم بن وردان وابن علية عن أيوب عن غيلان عن زياد بن رياح عن أبي هريرة ووقفه عبد الوهاب الثقفي عن أ
كَانَ يَقُولُ لَنَا فِي خِلَافَةِ عُمَرَ : إِنَّهَا سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ
رفعه الربيع بن سهل الفزاري عن الركين عن أبيه ووقفه غيره وهو الصواب
سَتَخْرُجُ نَارٌ قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مِنْ بَحْرِ حَضْرَمَوْتَ ، تَحْشُرُ النَّاسَ
اختلف فيه سالم ونافع عن ابن عمر رواه أبو قلابة عن سالم عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يروه عنه غير يحيى بن أبي كثير حدث به عنه الأوزاعي وعلي بن المبارك والحجاج بن الحجاج و
سَتَخْرُجُ نَارٌ قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مِنْ بَحْرِ حَضْرَمَوْتَ ، تَحْشُرُ النَّاسَ
اختلف فيه سالم ونافع عن ابن عمر رواه أبو قلابة عن سالم عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يروه عنه غير يحيى بن أبي كثير حدث به عنه الأوزاعي وعلي بن المبارك والحجاج بن الحجاج و
يُوشِكُ نَارٌ تَخْرُجُ مِنَ الْيَمَنِ ، قَالَ : تَسُوقُ النَّاسَ تَغْدُو مَعَهُمْ إِذَا غَدَوْا
اختلف فيه سالم ونافع عن ابن عمر رواه أبو قلابة عن سالم عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يروه عنه غير يحيى بن أبي كثير حدث به عنه الأوزاعي وعلي بن المبارك والحجاج بن الحجاج و