علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
وَأَنَا مِنْ مُضَرَ
المرسل أشبه بالصواب
أَوَّلُ الْأَرْضِ خَرَابًا يُسْرَاهَا
رواه حفص بن عمر الرقي المعروف بسنجة ألف عن أبي حذيفة عن الثوري عن إسماعيل عن قيس عن جرير عن النبي صلى الله عليه وسلم ورواه يحيى القطان ويعلى وأبو أسامة عن إسماعيل عن قيس عن جرير قو
إِنَّ لِلصَّلَاةِ أَوَّلًا وَآخِرًا
إنه لا يصح مسندا وهم فيه ابن فضيل وغيره يرويه عن الأعمش عن مجاهد مرسلا وهو أصح
أَوَّلُ مَنْ يُكْسَى إِبْرَاهِيمُ قِبْطِيَّتَانِ
هو حديث يرويه أبان بن تغلب عن عمران بن ميثم عن المنهال بن عمرو عن عبد الله بن الحارث بن نوفل عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم ورواه عمرو بن قيس الملائي عن المنهال عن عبد الله بن
كَانَتِ الْأَنْفَالُ مِنَ الْأَوَائِلِ مِمَّا أُنْزِلَ بِالْمَدِينَةِ ، وَكَانَتْ بَرَاءَةٌ مِنْ آخِرِ مَا أُنْزِلَ مِنَ الْقُرْآنِ
رواه موسى بن هلال العبدي عن عوف عن عسعس بن سلامة عن عثمان وخالفه يحيى القطان وابن علية وغندر وابن أبي عدي فرووه عن عوف عن يزيد الفارسي عن ابن عباس عن عثمان وهو الصواب
عُرِضَ عَلَيَّ أَوَّلُ ثَلَاثَةٍ مِنْ أُمَّتِي يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ ، وَأَوَّلُ ثَلَاثَةٍ يَدْخُلُونَ النَّارَ
عن يحيى بن أبي كثير عن عامر بن عقبة العقيلي عن أبيه عن أبي هريرة هو الصواب
عُرِضَ عَلَيَّ أَوَّلُ ثَلَاثَةٍ مِنْ أُمَّتِي يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ ، وَأَوَّلُ ثَلَاثَةٍ يَدْخُلُونَ النَّارَ
والحفاظ من أصحاب يحيى يروونه عن يحيى عن عامر العقيلي عن أبيه عن أبي هريرة وهو الصواب
الْوَلِيمَةُ أَوَّلَ يَوْمٍ حَقٌّ
والمرسل أصح
مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ غَيْرُ أَبِيهِ ؛ فَإِنَّ الْجَنَّةَ عَلَيْهِ حَرَامٌ
القول قول زهير وعلي بن مسهر ومن تابعهما
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجَمَ يَهُودِيًّا وَيَهُودِيَّةً
تفرد به مجالد عن الشعبي وليس بالقوي
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعُودُ فُقَرَاءَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، وَيَشْهَدُ جَنَائِزَهُمْ إِذَا مَاتُوا
يرويه الزهري عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف واختلف عنه فرواه سفيان بن حسين عن الزهري عن أبي أمامة بن سهل عن أبيه قاله أبو سفيان الحميري وهو سعيد بن يحيى الواسطي ومحمد بن يزيد الواسطي
إِذَا زَنَتْ أَمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيَجْلِدْهَا وَلَا يُثَرِّبْ عَلَيْهَا
يرويه عبيد الله بن عمر واختلف عنه فرواه معتمر بن سليمان وأبو أسامة وعبد الله بن نمير عن عبيد الله عن سعيد عن أبي هريرة واختلف عن محمد بن عبيد الطنافسي فرواه عنه جماعة فقالوا عن عبي
لِيَأْخُذْ كُلُّ رَجُلٍ مِنْكُمْ بِرَأْسِ رَاحِلَتِهِ
المحفوظ هو المرسل
صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَمَانِيًا جَمِيعًا ، وَسَبْعًا جَمِيعًا
والصواب عن عمرو بن دينار عن أبي الشعثاء جابر بن زيد عن ابن عباس
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ! لَأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللهِ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه ابن عيينة عن الزهري عن عبيد الله عن أبي هريرة وزيد بن خالد وشبل وخالفه يحيى بن سعيد الأنصاري وصالح بن كيسان فرووه عن الزهري عن عبيد الله عن أبي هريرة
دَخَلْتُ بِابْنٍ لِي عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَأْكُلِ الطَّعَامَ ، فَبَالَ عَلَيْهِ فَدَعَا بِمَاءٍ فَرَشَّهُ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه شعيب بن أبي حمزة عن الزهري عن أم قيس مرسلا وخالفه ابن عيينة وابن جريج ومعمر وزياد بن سعد ويونس بن يزيد رووه عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة
إِنَّمَا يُنْضَحُ مِنْ بَوْلِ الذَّكَرِ ، وَيُغْسَلُ مِنْ بَوْلِ الْأُنْثَى
الصواب قول من قال عن سماك عن قابوس عن أم الفضل
سَأَلْتُ أَهْلَ الْجَارِيَةِ فَأَنْكَرُوا ، فَقَالَ : وَكَيْفَ وَقَدْ قِيلَ ؟ ! فَفَارَقَهَا وَنَكَحَتْ غَيْرَهُ
رواه عبد السلام بن حرب عن أيوب عن ابن أبي مليكة عن المسور بن مخرمة ووهم فيه وهما غليظا لأن هذا ليس من حديث المسور وإنما رواه ابن أبي مليكة عن عقبة بن الحارث بن عامر كذلك رواه ابن ع
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَدَّ ابْنَتَهُ زَيْنَبَ عَلَى أَبِي الْعَاصِ بَعْدَ سَنَتَيْنِ بِنِكَاحِهَا الْأَوَّلِ
حديث عبد الله بن عمرو لا يثبت والصواب حديث ابن عباس
أَنَّ أَيْتَامًا وَرِثُوا خَمْرًا ، فَسَأَلَ أَبُو طَلْحَةَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَجْعَلَهُ خَلًّا ؟ قَالَ : لَا
يرويه إسماعيل السدي عن أبي هبيرة عن أنس قاله الثوري وإسرائيل وغيرهما عنه وقيل عن وكيع عن الثوري عن السدي عن أبي هبيرة عن أنس بن طلحة ولا يصح أبو طلحة في حديث السدي وإنما رواه ليث ب
نَحَرْنَا فَرَسًا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَكَلْنَا مِنْ لَحْمِهِ أَوْ أَصَبْنَا مِنْ لَحْمِهِ
يرويه هشام بن عروة واختلف عنه فرواه أيوب السختياني واختلف عن أيوب فرواه خارجة بن مصعب عن أيوب عن هشام عن فاطمة عن أسماء وخالفه عبد الوهاب الثقفي واختلف عنه فقيل عن عبد الوهاب عن أي
الرَّهْنُ مَحْلُوبٌ وَمَرْكُوبٌ
والموقوف أصح
الرَّهْنُ مَحْلُوبٌ وَمَرْكُوبٌ
الموقوف أصح
الرَّهْنُ مَحْلُوبٌ وَمَرْكُوبٌ
رجح رواية من وقفه على من رفعه
الرَّهْنُ مَحْلُوبٌ وَمَرْكُوبٌ
رجح وقفه
الرَّهْنُ مَحْلُوبٌ وَمَرْكُوبٌ
رواه الثوري وهشيم ومحمد بن فضيل وجرير بن عبد الحميد عن الأعمش موقوفا على أبي هريرة وهو المحفوظ عن الأعمش
الرَّهْنُ مَحْلُوبٌ وَمَرْكُوبٌ
الموقوف أصح
الرَّهْنُ مَحْلُوبٌ وَمَرْكُوبٌ
رجح رواية من وقفه على من رفعه
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا الْعَلَائِقُ بَيْنَهُمْ ؟ قَالَ مَا تَرَاضَى عَلَيْهِ أَهْلُوهُمْ
مرسل وهو المحفوظ
يَا رَسُولَ اللهِ ، فَمَا الْعَلَائِقُ بَيْنَهُمْ ؟ قَالَ : مَا تَرَاضَى عَلَيْهِ أَهْلُوهُمْ
مرسل وهو المحفوظ
أُغْمِيَ عَلَيْنَا هِلَالُ شَوَّالٍ فَأَصْبَحْنَا صِيَامًا
وخالفه أصحاب شعبة رووه عن شعبة عن أبي بشر عن أبي عمير بن أنس عن عمومة له عن النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك رواه أبو عوانة وهشيم عن أبي بشر وهو الصواب
عَرِّفْهَا سَنَةً ، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا وَإِلَّا فَاسْتَنْفِقْهَا
يرويه ربيعة بن أبي عبد الرحمن واختلف عنه عن يزيد مولى المنبعث عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفه الليث بن سعد فقال حدثني من أرضى عن إسماعيل بن أمية عن ربيعة وغيره عن م
إِنَّ اللهَ حَرَّمَ عَلَى لِسَانِي مَا بَيْنَ لَابَتَيِ الْمَدِينَةِ
يرويه عبيد الله بن عمر واختلف عنه فرواه موسى بن عقبة ومعتمر بن سليمان وعلي بن يونس وعقبة بن خالد وسليمان بن بلال والدراوردي ومحمد بن عبيد عن عبيد الله عن سعيد عن أبي هريرة وخالفهم
إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي الْإِنَاءِ فَاغْسِلُوهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ ، وَعَفِّرُوهُ الثَّامِنَةَ بِالتُّرَابِ
ووهم فيه في موضعين في الإسناد في قوله يزيد بن خمير إنما هو أبو التياح يزيد بن حميد وفي قوله عبد الله بن عمر وإنما هو عبد الله بن المغفل
مَنِ اقْتَنَى كَلْبًا إِلَّا كَلْبَ قَنْصٍ أَوْ كَلْبَ مَاشِيَةٍ نَقَصَ مِنْ عَمَلِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطٌ
والموقوف أشهر
لَا تُجْزِئُ صَلَاةٌ لَا يُقِيمُ الرَّجُلُ صُلْبَهُ
يرويه الأعمش واختلف عنه فرواه يحيى بن أبي بكير عن إسرائيل عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر والمحفوظ عن الأعمش عن عمارة بن عمير عن أبي معمر عن أبي مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم
لَا تُجْزِئُ صَلَاةٌ لَا يُقِيمُ الرَّجُلُ صُلْبَهُ
سئل عن حديث أبي معمر عبد الله بن سخبرة عن أبي مسعود قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تجزي صلاة لا يقيم الرجل صلبه بين ركوعه وسجوده فقال يرويه الأعمش عن عمارة بن عمير عن أبي معمر
لَا طَلَاقَ إِلَّا بَعْدَ نِكَاحٍ
يرويه عمرو بن شعيب واختلف عنه فرواه ابن جريج عن عمرو بن شعيب عن طاؤوس عن معاذ قاله عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد عن ابن جريج وخالفه عامر الأحول ومطر الوراق وغيرهما رووه عن ع
لَا طَلَاقَ إِلَّا بَعْدَ نِكَاحٍ
رواه عبد الله بن زياد بن سمعان عن محمد بن المنكدر عن طاوس عن ابن عباس عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم وغيره يرويه عن ابن المنكدر عن طاوس مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم قاله ح
لَا طَلَاقَ إِلَّا بَعْدَ نِكَاحٍ
يرويه جويبر عن الضحاك عن النزال فرفعه معمر عن جويبر وتابعه أيوب بن سويد عن الثوري وخالفه محمد بن كثير عن الثوري فوقفه وكذلك رواه حماد بن زيد وإسحاق بن الربيع عن جويبر موقوفا وهو ال