علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
إِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُ الدُّنْيَا ، كَمَثَلِ رَاكِبٍ قَالَ فِي ظِلِّ شَجَرَةٍ فِي يَوْمٍ صَائِفٍ
يرويه المسعودي واختلف عنه فرواه وكيع ويزيد بن هارون وابن المبارك وآدم بن أبي إياس ويونس بن بكير وهاشم بن القاسم وأبو قطن والمعافى بن عمران عن المسعودي عن عمرو بن مرة عن إبراهيم عن
يَا أَبَا هَاشِمٍ ! إِنَّهَا لَعَلَّهَا تُدْرِكُكُمْ أَمْوَالٌ يُؤْتَاهَا أَقْوَامٌ ، فَإِنَّمَا يَكْفِيكَ مِنْ جَمْعِ الْمَالِ خَادِمٌ وَمَرْكَبٌ فِي سَبِيلِ اللهِ
حديث منصور أولى بالصواب
حَدَّثَنَا حُسَينُ بنُ عَلِيٍّ الجُعفِيُّ عَن زَائِدَةَ عَن مَنصُورٍ عَن أَبِي وَائِلٍ عَن سَمُرَةَ بنِ سَهمٍ قَالَ دَخَلَ مُعَاوِيَةُ
حديث منصور أولى بالصواب
إِنَّ الْإِيمَانَ إِذَا دَخَلَ الْقَلْبَ انْفَسَحَ لَهُ الْقَلْبُ وَانْشَرَحَ
الصواب عن عمرو بن مرة عن أبي جعفر عبد الله بن المسور مرسلا
نُورٌ يُقْذَفُ بِهِ فِي الْقَلْبِ فَيَنْفَسِحُ لَهُ الْقَلْبُ
الصواب عن عمرو بن مرة عن أبي جعفر عبد الله بن المسور مرسلا
دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ فَأَخْرَجَتْ لِي إِزَارًا غَلِيظًا ، مِنَ الَّذِي يُصْنَعُ بِالْيَمَنِ
وكذلك رواه سليمان بن المغيرة وسهل بن أسلم العدوي عن حميد بن هلال عن أبي بردة عن عائشة وهو الصواب
أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ
أعله
يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ! مَا عَلَيْكَ لَوْ لَبِسْتَ أَلْيَنَ مِنْ ثَوْبِكَ هَذَا ، وَأَكَلْتَ أَطْيَبَ مِنْ طَعَامِكَ هَذَا
رواه إسماعيل بن أبي خالد واختلف عنه فرواه عبد الله بن المبارك ومحمد بن بشر العبدي عن إسماعيل عن أخيه النعمان عن مصعب بن سعد عن حفصة وخالفهما أبو أسامة ويزيد بن هارون فروياه عن إسما
يَا عَائِشَةُ إِيَّاكِ وَمُحَقَّرَاتِ الْأَعْمَالِ
الصواب عوف بن الحارث بن الطفيل
إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ ، مَا يُخْرِجُ اللهُ مِنْ نَبَاتِ الْأَرْضِ أَوْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا
يرويه سليمان بن بلال عن ابن عجلان عن المقبري عن أبي هريرة وهو وهم من حديث المقبري ومن حديث ابن عجلان وإنما روى المقبري هذا الحديث عن عياض بن عبد الله بن سعد عن أبي سعيد الخدري وكذل
إِنَّ الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ ، فَمَنْ أَخَذَهَا بِحَقِّهَا بُورِكَ لَهُ فِيهَا
قول الليث أصح
إِنَّ هَذَا الْمَالَ حُلْوٌ خَضِرٌ ، فَمَنْ أَخَذَهُ بِحَقِّهِ يُبَارَكْ لَهُ فِيهِ
غيره يعني أبا عتاب الدلال يرويه عن شعبة ولا يرفعه وهو الثابت عن شعبة
مَا شَبِعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ تِبَاعًا مِنْ خُبْزِ بُرٍّ حَتَّى مَضَى لِسَبِيلِهِ
وقول منصور أصح
إِنْ كُنَّا لَنَمْكُثُ الشَّهْرَ أَوْ نِصْفَ الشَّهْرِ مَا يَدْخُلُ بَيْتَنَا نَارٌ لِمِصْبَاحٍ وَلَا لِغَيْرِهِ
والصواب قول من قال عن القاسم
إِنْ كُنَّا لَنَمْكُثُ الشَّهْرَ أَوْ نِصْفَ الشَّهْرِ مَا يَدْخُلُ بَيْتَنَا نَارٌ لِمِصْبَاحٍ وَلَا لِغَيْرِهِ
فقال هذا وهم وصوابه ما ذكرنا في حديث القاسم عن عائشة
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ الزَّرْعِ لَا تَزَالُ الرِّيحُ تُمِيلُهُ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه معمر عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة وأرسله يونس عن الزهري عن سعيد
إِنَّ مِنْ سَعَادَةِ الْمَرْءِ أَنْ يَطُولَ عُمُرُهُ
والأول أصح
لَيْتَنِي هَذِهِ التِّبْنَةُ ، لَيْتَنِي لَمْ أَكُ شَيْئًا ، لَيْتَ أُمِّي لَمْ تَلِدْنِي ، لَيْتَنِي كُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا
يرويه شعبة عن عاصم بن عبيد الله واختلف عنه فروي عن سعيد بن زكريا المدائني عن شعبة عن عاصم عن عبد الله بن عامر عن عمر أنه أخذ تبنة من الأرض فقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وصح
أُهْدِيَتْ فَاطِمَةُ لَيْلَةَ أُهْدِيَتْ إِلَيَّ ، وَمَا تَحْتَنَا إِلَّا جِلْدُ كَبْشٍ
رواه ابن فضيل عن مجالد عن الشعبي عن الحارث عن علي وخالفه يحيى بن يمان فرواه عن مجالد عن الشعبي عن علي ولم يذكر الحارث وقول يحيى بن يمان أشبه بالصواب يعني المرسل ويشبه أن يكون هذا م
الْمُؤْمِنُ يَأْلَفُ
أشبهها بالصواب حديث ابن مسعود
الْمَسَاجِدُ بُيُوتُ الْمُتَّقِينَ
يرويه محمد بن واسع واختلف عنه فرواه عبد الله بن المختار عن محمد بن واسع عن ابن أبي الدرداء عن أبي الدرداء ورواه إسماعيل بن أبي خالد واختلف عنه فقيل عنه عن محمد بن واسع عن أبي الدرد
مَنْ غَدَا إِلَى الْمَسْجِدِ أَوْ رَاحَ إِلَى الْمَسْجِدِ
سئل عن حديث عطاء بن يسار عن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من غدا إلى المسجد وراح أعد الله له نزلا في الجنة كلما غدا وراح فقال يرويه محمد بن مطرف أبو غسان واختلف عنه فر
أَجِدُ فِي كِتَابِ اللهِ : مَا مِنْ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ يَغْدُو إِلَى الْمَسْجِدِ وَيَرُوحُ
اختلف فيه على سعيد المقبري فرواه أبو صخرة حميد بن زياد عن سعيد المقبري عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفه عبيد الله بن عمر فرواه عن سعيد المقبري عن عمر بن أبي بكر بن ع
لَا تَطْعَمُ النَّارُ رَجُلًا بَكَى مِنْ خَشْيَةِ اللهِ أَبَدًا حَتَّى يُرَدَّ اللَّبَنُ فِي الضَّرْعِ
وقيل عن ابن عيينة عن مسعر مرفوعا ولا يثبت
إِنَّكُمْ لَتَدَعُونَ أَفْضَلَ الْعِبَادَةِ : التَّوَاضُعَ
والقول قول من قال عن الأسود
مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ مِنْ طَعَامِ بُرٍّ فَوْقَ ثَلَاثٍ
فرواه الثوري ويزيد بن زياد بن أبي الجعد عن عبد الرحمن بن عابس عن أبيه عن عائشة وخالفهم جابر بن الحر رواه عن عبد الرحمن بن عابس أنه سمع عائشة والأول هو الصواب
أَنَّهُ قَالَ لِقَوْمِهِ وَهُوَ يَعِظُهُمْ : مَا أَنْتَ إِلَّا كَالنَّعَامَةِ اسْتُثِيرَتْ ، وَاتَّخِذُوا ظَهْرًا
رواه حفص بن عمر الرقي المعروف بسنجة ألف عن أبي حذيفة عن الثوري عن إسماعيل عن قيس عن جرير عن النبي صلى الله عليه وسلم ورواه يحيى القطان ويعلى وأبو أسامة عن إسماعيل عن قيس عن جرير قو
إِنَّمَا أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ هَذَا الدِّينَارُ وَالدِّرْهَمُ ، وَهُمَا مُهْلِكَاكُمْ
يرويه الأعمش عن أبي وائل واختلف عنه فرواه مالك بن سعير عن الأعمش مرفوعا وتابعه عبد الله بن هاشم الطوسي عن يحيى القطان عن الثوري إلا أنه قال فيه أراه عن النبي صلى الله عليه وسلم ورو
الشَّمْسُ فَوْقَ رُؤُوسِ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
يرويه الأعمش عن أبي ظبيان واختلف عنه فرفعه عبيد بن يعيش عن أسباط عن الأعمش وقفه أبو معاوية وأصحاب الأعمش عن الأعمش وهو الصواب
الْجَلِيسُ الصَّالِحُ خَيْرٌ مِنَ الْوَحْدَةِ
يرويه عاصم الأحول واختلف عنه فرواه عبد الواحد بن زياد والقاسم بن معن عن عاصم عن أبي كبشة عن أبي موسى مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم وخالفهما علي بن مسهر فرواه عن عاصم بهذا الإ
مَا عَمِلَ ابْنُ آدَمَ مِنْ عَمَلٍ أَنْجَى لَهُ مِنَ النَّارِ : مِنْ ذِكْرِ اللهِ
رواه أبو خالد الأحمر عن يحيى عن أبي الزبير عن طاؤوس عن معاذ عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفه عباد بن العوام فرواه عن يحيى عن أبي الزبير عن معاذ ولم يذكر فيه طاؤوسا وأسنده عنه الف
لَأَنْ أَذْكُرَ اللهَ مِنْ غُدْوَةٍ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ أَحَبُّ إِلَيَّ
والموقوف أصح
مَنْ قَالَ عَشْرَ مَرَّاتٍ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ
فصحت الروايتان جميعا وكلهم وقف الحديث
أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ ؟ قُلْتُ : بَلَى ، قَالَ : لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ
حدث به محمد بن السائب بن بركة عن عمرو بن ميمون عن أبي ذر واختلف عن عمرو بن ميمون فرواه حاتم بن أبي صغيرة عن أبي بلج عن عمرو بن ميمون عن عبد الله بن عمرو ورواه شعبة عن أبي بلج عن عم
لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ كَنْزٌ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ
يرويه أبو إسحاق السبيعي واختلف عنه فرواه إسرائيل وأبو الأحوص وعمار بن رزيق وأبو بكر بن عياش وأبو أيوب الأفريقي عن أبي إسحاق عن كميل عن أبي هريرة والأول أصح
إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ شَيْئًا مِنْ زِينَةِ الدُّنْيَا وَزَهْرَتِهَا فَلْيَأْتِ أَهْلَهُ فَلْيَأْمُرْهُمْ بِالصَّلَاةِ وَلْيَصْطَبِرْ عَلَيْهَا
رواه حماد بن سلمة عن هشام عن أبيه عن عائشة وخالفه خالد بن الحارث ومحاضر وغيرهما رووه عن هشام عن أبيه مرسلا وهو الصواب
لَفَضْلُ الْعِلْمِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ فَضْلِ الْعِبَادَةِ
وليس يثبت من هذه الأسانيد شيء وإنما يروى هذا عن مطرف بن عبد الله بن الشخير من قوله
لَفَضْلُ الْعِلْمِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ فَضْلِ الْعِبَادَةِ
رواه حمزة الزيات عن الأعمش عن مصعب بن سعد عن سعد وخالفه عبد الله بن عبد القدوس فرواه عن الأعمش عن مطرف عن حذيفة ورواه أبو مطيع البلخي عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة وقيل عن الأ
صَلَّيْتُ مَعَ عُمَرَ عَلَى زَيْنَبَ ، وَكَانَتْ أَوَّلَ نِسَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَاتَتْ بَعْدَ النَّبِيِّ
والمحفوظ قول زايدة ومن تابعه عن إسماعيل موقوف
أَوَّلُ مَنْ أَظْهَرَ إِسْلَامَهُ : رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ وَعَمَّارٌ
إنه وهم وإنما رواه زائدة عن منصور عن مجاهد قوله