علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقْطَعَ الزُّبَيْرَ أَرْضًا مِنْ أَرْضِ بَنِي النَّضِيرِ فِيهَا نَخْلٌ
وهو المحفوظ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقْطَعَ الزُّبَيْرَ أَرْضًا فِيهَا نَخْلٌ
يرويه هشام بن عروة واختلف عنه فرواه أبو بكر بن عياش وعنبسة بن سعيد عن هشام عن أبيه عن أسماء وغيرهما يرويه عن هشام عن أبيه مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصواب
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقْطَعَ الزُّبَيْرَ أَرْضًا فِيهَا نَخْلٌ
وهو المحفوظ
لَا تُقَاتِلِ الْقَوْمَ حَتَّى تَدْعُوَهُمْ
والمرسل أصح
لَا تُقَاتِلِ الْقَوْمَ حَتَّى تَدْعُوَهُمْ
هو مرسل ويرويه عمر بن ذر واختلف عنه فرواه وكيع عن عمر بن ذر عن يحيى بن إسحاق عن علي ورواه ابن المبارك عن عمر بن ذر عن يحيى بن إسحاق أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث عليا وروي عن ابن
مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ، حَرُمَ مَالُهُ إِلَّا بِحَقِّهِ وَحِسَابُهُ عَلَى اللهِ
يرويه الزهري واختلف عنه فممن رواه عنه على الصواب شعيب بن أبي حمزة ويحيى بن سعيد الأنصاري ومحمد بن الوليد الزبيدي ويونس وعقيل وعبد الرحمن بن خالد ابن مسافر والنعمان بن راشد وسفيان ب
إِنَّا لَا نَسْتَعِينُ بِمُشْرِكٍ
رواه مالك بن أنس واختلف عنه فرواه وكيع عن مالك عن عبد الله بن يزيد عن ابن نيار عن عروة عن عائشة ووهم فيه وكيع وخالفه عبد الرحمن بن مهدي ويحيى القطان وبشر بن عمر وابن وهب رووه عن ما
أُحِلَّتْ لِيَ الْغَنَائِمُ
والمحفوظ قول من قال عن مجاهد عن عبيد بن عمير عن أبي ذر
مَا أَحْرَزَ الْمُشْرِكُونَ مِنْ أَمْوَالِ الْمُسْلِمِينَ فَغَزَوْهُمْ بَعْدُ وَظَهَرُوا عَلَيْهِمْ
هذا مرسل
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي أُرِيدُ الْجِهَادَ مَعَكَ فِي سَبِيلِ اللهِ ، أَبْتَغِي بِذَلِكَ وَجْهَ اللهِ ، قَالَ : حَيَّةٌ أُمُّكَ
هو أشبه بالصواب يعني رواية ابن إسحاق
الْخَيْلُ ثَلَاثَةٌ
يشبه أن يكون القول قول زائدة لأنه من الأثبات
الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
الحديث محفوظ عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة
لَا تَبْقَى فِي عُنُقِ بَعِيرٍ قِلَادَةٌ مِنْ وَتَرٍ إِلَّا قُطِعَتْ
قال الواقدي وهم مالك في إسناده وأتى به الواقدي عن عبد الله بن أبي بكر عن أبيه عن أبي بشير والله أعلم
مَنْ وَجَدْتُمُوهُ قَدْ غَلَّ فَحَرِّقُوا مَتَاعَهُ
يرويه أبو واقد الليثي صالح بن محمد بن زائدة عن سالم عن أبيه عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وأبو واقد هذا ضعيف والمحفوظ أن سالما أمر بهذا ولم يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم
مَنْ وَجَدْتُمُوهُ قَدْ غَلَّ فَحَرِّقُوا مَتَاعَهُ
أنكروا هذا الحديث على صالح بن محمد
مَنْ وَجَدْتُمُوهُ قَدْ غَلَّ فَحَرِّقُوا مَتَاعَهُ
أنكروا هذا الحديث على صالح بن محمد قال وهذا حديث لم يتابع عليه ولا أصل لهذا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
مَنْ وَجَدْتُمُوهُ قَدْ غَلَّ فَحَرِّقُوا مَتَاعَهُ
أنكروه على صالح ولا أصل له والمحفوظ أن سالما أمر بذلك
لَا سَبَقَ إِلَّا فِي خُفٍّ
يرويه الثوري عن زيد بن أسلم واختلف عنه في رفعه فرفعه ابن وهب عن الثوري ووقفه معاوية بن هشام وغيره والموقوف أشبه لا يعرف أبو الفوارس إلا في هذا الحديث
لَا سَبَقَ إِلَّا فِي خُفٍّ
أعل الدارقطني بعضها بالوقف
تَعَالَيْ حَتَّى أُسَابِقَكِ
ويشبه أن يكون القول قول يحيى بن زكريا وأبي أسامة فإنهما ثبتان
إِنَّ اللهَ سَمَّى الْحَرْبَ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَدْعَةً
هو حديث يرويه أصحاب أبي إسحاق عنه عن سعيد بن ذي حدان عن علي ورواه الثوري عن أبي إسحاق عن سعيد بن ذي حدان قال حدثني من سمع عليا وهو أصح لأن سعيد بن ذي حدان لم يدرك عليا
أَنَّ الْحَرْبَ خَدْعَةٌ
هو حديث يرويه أصحاب أبي إسحاق عنه عن سعيد بن ذي حدان عن علي ورواه الثوري عن أبي إسحاق عن سعيد بن ذي حدان قال حدثني من سمع عليا وهو أصح لأن سعيد بن ذي حدان لم يدرك عليا
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُنْزَى حِمَارٌ عَلَى فَرَسٍ
عثمان هذا ضعيف الحديث
إِنَّ قُرَيْشًا هُمْ أَئِمَّةُ الْعَرَبِ ، أَبْرَارُهَا أَئِمَّةُ أَبْرَارِهَا
يرويه مسعر واختلف عنه فرفعه فيض بن الفضل عن مسعر عن سلمة بن كهيل عن أبي صادق عن ربيعة بن ناجد عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفه داود بن عبد الجبار فرواه عن مسعر عن عثمان بن
قُتِلَ فُلَانٌ وَفُلَانٌ وَآخَرُونَ لَا نَعْرِفُهُمْ ، فَقَالَ عُمَرُ : لَكِنَّ اللهَ يَعْرِفُهُمْ
وقول أبي أسامة ويزيد بن هارون أصح
أَنَّهُ لَمْ يُسْمَعْ صَوْتٌ أَشَدُّ مِنْ صَوْتِهِ وَهُوَ تَحْتَ رَايَةِ ابْنِهِ يَوْمَ الْيَرْمُوكِ وَهُوَ يَقُولُ : هَذَا يَوْمٌ مِنْ أَيَّامِ اللهِ
والقول قول إبراهيم بن سعد والله أعلم
مَاتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ سَنَةً وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَأَنَا ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ
القول قول شعبة ومن تابعه عن أبي إسحاق
تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ
القول قول شعبة ومن تابعه عن أبي إسحاق
الْجَنَّةُ سَجْسَجٌ لَا قُرٌّ فِيهَا وَلَا حَرٌّ
يرويه الثوري عن أبي إسحاق عن علقمة عن عبد الله وخالفه زكريا فرواه عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن عوسجة عن علقمة عن عبد الله وقول زكريا أصح
إِنَّ الْحُورَ الْعِينَ فِي الْجَنَّةِ لَيَتَغَنَّيْنَ
والصواب قول ابن أبي فديك وهو عون بن الخطاب بن عبد الله بن رافع
أَنَّ الْمَرْأَةَ مِنْ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ تَلْبَسُ سَبْعِينَ حُلَّةً مِنْ حَرِيرٍ
عطاء بن السائب عن عمرو بن ميمون عن عبد الله موقوفا وهو الصواب
إِنِّي لَأَعْرِفُ آخِرَ أَهْلِ النَّارِ خُرُوجًا مِنَ النَّارِ ، رَجُلٌ يَخْرُجُ مِنْهَا زَحْفًا
يرويه الأعمش ومنصور واختلف عن الأعمش فرواه منصور عن إبراهيم عن عبيدة عن عبد الله وكذلك رواه أبو معاوية الضرير وقتادة بن الفضيل أبو حميد عن الأعمش ورواه عبد الواحد بن زياد عن الأعمش
قَالَ مُوسَى : يَا رَبِّ ، مَا لِأَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً ؟ قَالَ : رَجُلٌ يَبْقَى فِي الدِّمْنَةِ ، حَيْثُ يُحْبَسُ النَّاسُ
والمحفوظ موقوف
الْكَوْثَرُ نَهَرٌ فِي الْجَنَّةِ ، حَافَتَاهُ مِنْ ذَهَبٍ
ووقفه أبو الأحوص وهشيم روياه عن عطاء عن محارب عن ابن عمر من قوله وهذا من عطاء لأنه كان تغير
عَجِبَ اللهُ مِنْ قَوْمٍ جِيءَ بِهِمْ فِي السَّلَاسِلِ حَتَّى يُدْخِلَهُمُ الْجَنَّةَ
وهذا الحديث محفوظ عنه عن محمد بن زياد عن أبي هريرة وهو الصواب
لَفَحَتْهُمُ النَّارُ لَفْحَةً فَمَا أَبْقَتْ لَحْمًا عَلَى عَظْمٍ
يرويه أبو سنان ضرار بن مرة عن عبد الله بن أبي الهذيل واختلف عنه فرواه محمد بن سليمان الأصبهاني عن أبي سنان عن عبد الله بن أبي الهذيل عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفه
اخْتَصَمَتِ [النَّارُ وَالْجَنَّةُ] ، فَقَالَتِ النَّارُ : فِيَّ الْمُتَكَبِّرُونَ وَأَصْحَابُ الْأَمْوَالِ وَالْأَشْرَافُ
يرويه عطاء بن السائب واختلف عنه فرواه ابن فضيل عن عطاء بن السائب عن عون بن عبد الله بن عتبة عن أبي هريرة وخالفه حماد بن سلمة فرواه عن عطاء بن السائب عن عبيد الله بن عتبة عن أبي سعي
أُوقِدَتِ النَّارُ أَلْفَ سَنَةٍ حَتَّى ابْيَضَّتْ
ورواه إسحاق بن الطباع عن شريك عن عاصم عن رجل لم يسمه عن أبي هريرة موقوفا وهو أشبه بالصواب
بَيْنَا رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ الْكِفْلُ يَعْمَلُ بِالْمَعَاصِي فَأَعْجَبَتْهُ امْرَأَةٌ فَأَعْطَاهَا خَمْسِينَ دِينَارًا ، فَلَمَّا قَعَدَ مِنْهَا مَقْعَدَ الرَّجُلِ ارْتَعَدَتْ
وقال أبو بكر بن عياش عن الأعمش عن عبد الله بن عبد الله عن سعيد بن جبير عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم ووهم في قوله سعيد بن جبير والصواب عن سعيد مولى طلحة
يَا بَنِيَّ اذْكُرُوا صَاحِبَ الرَّغِيفِ
وهو الصواب يعني الموقوف