علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
إِذَا اسْتَهَلَّ الصَّبِيُّ صُلِّيَ عَلَيْهِ وَوُرِثَ ، وَإِذَا لَمْ يَسْتَهِلَّ لَمْ يُوَرَّثْ وَلَمْ يُصَلَّ عَلَيْهِ
اختلف في رفع الحديث على عطاء فرفعه عنه ابن الصباح ووقفه محمد بن إسحاق رواه عن عطاء عن جابر قوله وروي عن أبي الزبير عن جابر أسنده يحيى بن أبي أنيسة عنه ووقفه إسماعيل بن مسلم عن أبي
وَجَدْتُ مَنْبُوذًا عَلَى عَهْدِ عُمَرَ ، فَذَكَرَهُ عَرِيفِي لِعُمَرَ ، فَدَعَانِي فَسَأَلَنِي فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ : هُوَ حُرٌّ ، وَوَلَاؤُهُ لَكَ وَعَلَيْنَا رَضَاعُهُ
رواه الزهري واختلف عنه فرواه محمد بن بشر وحفص بن غياث عن عبيد الله بن عمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي جميلة وكذلك قال حجاج بن أرطاة عن الزهري والصواب ما رواه مالك بن أنس وغي
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الْوَلَاءِ وَعَنْ هِبَتِهِ
تفرد به محمد بن سليمان بن أبي داود هو حراني قيل ثقة قال لا عن مالك بن أنس عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم ووهم في ذكر عمر والصواب عن ابن عمر عن ا
أُوتِيتُ اللَّيْلَةَ خَمْسًا لَمْ يُؤْتَهُنَّ نَبِيٌّ قَبْلِي : نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ فَيُرْعَبُ الْعَدُوُّ مِنِّي مَسِيرَةَ شَهْرٍ
والمحفوظ قول من قال عن مجاهد عن عبيد بن عمير عن أبي ذر
مَا بَيْنَ قَبْرِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ
والمعروف عن عبيد الله عن خبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم عن أبي هريرة
الْكَوْثَرُ نَهَرٌ فِي الْجَنَّةِ حَافَتَاهُ مِنْ ذَهَبٍ ، وَمَجْرَاهُ عَلَى الْيَاقُوتِ وَالدُّرِّ
ووقفه أبو الأحوص وهشيم روياه عن عطاء عن محارب عن ابن عمر من قوله وهذا من عطاء لأنه كان تغير
إِنِّي لَأَعْرِفُ حَجَرًا بِمَكَّةَ يُسَلِّمُ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ أُبْعَثَ
رواه أحمد بن عبد الخالق الضبعي عن أبي داود عن شعبة عن سماك ورواه بندار عن أبي داود عن سليمان بن معاذ الضبي عن سماك وهو أشبه بالصواب
فِي قَوْلِهِ : عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا قَالَ : الشَّفَاعَةُ
والصواب عن داود وهو داود بن يزيد بن عبد الرحمن الزعافري وهو ضعيف كوفي
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّمَا أَنَا رَحْمَةٌ مُهْدَاةٌ
يرويه الأعمش واختلف عنه فرواه مالك بن سعير عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة وخالفه وكيع فرواه عن الأعمش عن أبي صالح عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا وهو الصواب
إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَرُهُمْ عَلَيَّ صَلَاةً
يرويه موسى بن يعقوب الزمعي واختلف عنه فرواه خالد بن مخلد عن موسى عن عبد الله بن كيسان عن عبد الله بن شداد عن أبيه عن ابن مسعود ورواه محمد بن خالد بن عتمة عن موسى بهذا الإسناد إلا أ
كَانَ عَظِيمَ الْهَامَةِ ، أَبْيَضَ مُشْرَبًا حُمْرَةً ، عَظِيمَ اللِّحْيَةِ ، ضَخْمَ الْكَرَادِيسِ
والصواب قول من قال عن نافع بن جبير عن علي ولم يذكر فيه جبيرا
كَانَ عَظِيمَ الْهَامَةِ ، أَبْيَضَ مُشْرَبًا حُمْرَةً ، عَظِيمَ اللِّحْيَةِ ، ضَخْمَ الْكَرَادِيسِ
سئل الدارقطني عنه فذكر الاختلاف فيه قال والصواب قول من قال عن نافع بن جبير عن علي ولم يذكر فيه جبيرا والله أعلم فإن بعضهم ذكره عن نافع عن أبيه عن علي وبعضهم يقول عن نافع عن أبيه عن
أُعْطِيَ يُوسُفُ شَطْرَ الْحُسْنِ
ووهم
أَعْتَقَ أَبُو بَكْرٍ مِمَّنْ كَانَ يُعَذَّبُ فِي اللهِ سَبْعَةً : عَامِرَ بْنَ فُهَيْرَةَ
يرويه هشام بن عروة واختلف عنه فرواه عبد الله بن إدريس عن هشام عن أبيه عن عائشة وخالفه أبو أسامة وأبو ضمرة وابن أبي الزناد فرووه عن هشام عن أبيه مرسلا لم يذكروا عائشة وهو الصواب
اثْبُتْ حِرَاءُ فَإِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ
سئل عن حديث عبد الله بن ظالم عن سعيد بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضائل العشرة وأنهم في الجنة فقال يرويه هلال بن يساف واختلف عنه فرواه حصين بن عبد الرحمن عن هلال عن عبد ال
لِكُلِّ أَهْلِ عَمَلٍ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ يُدْعَوْنَ مِنْهُ بِذَاكَ الْعَمَلِ ، فَلِأَهْلِ الصِّيَامِ بَابٌ يُقَالُ لَهُ : الرَّيَّانُ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه مالك ومحمد بن إسحاق والنعمان بن راشد وأبو أويس عن الزهري عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة ورواه قيس بن سعد عن الزهري مرسلا وحدث به فضل بن عياض عن هش
أَبُو بَكْرٍ سَيِّدُنَا وَأَعْتَقَ سَيِّدَنَا
رواه عبد العزيز بن الماجشون عن ابن المنكدر عن جابر عن عمر كذلك قال أصحاب ابن الماجشون عنه وخالفهم سفيان بن عيينة فرواه عن عبد العزيز بن الماجشون عن ابن المنكدر مرسلا عن عمر والمتصل
إِنَّ اللهَ وَضَعَ الْحَقَّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ
ومحمد بن إسحاق أقام إسناده عن مكحول
أُرِيتُ فِي النَّوْمِ كَأَنِّي أَنْزِعُ بِدَلْوِ بَكْرَةٍ عَلَى قَلِيبٍ
يرويه عبيد الله بن عمر واختلف عنه فرواه محمد بن بشر العبدي عن عبيد الله بن عمر عن أبي بكر بن سالم عن ابن عمر وأسقط من الإسناد سالما وروي عن معمر عن عبيد الله بن عمر عن أبي بكر بن س
إِنَّهُ كَانَ فِيمَنْ مَضَى رِجَالٌ مُحَدَّثُونَ فِي غَيْرِ نُبُوَّةٍ
فرواه يزيد بن هارون عن زكريا عن سعد بن إبراهيم عن أبي سلمة مرسلا
إِنَّهُ كَانَ فِيمَنْ مَضَى رِجَالٌ مُحَدَّثُونَ فِي غَيْرِ نُبُوَّةٍ
ورواه إسحاق الأزرق عن زكريا بن أبي زائدة عن سعد عن أبي سلمة مرسلا
إِنَّهُ كَانَ فِيمَنْ مَضَى رِجَالٌ مُحَدَّثُونَ فِي غَيْرِ نُبُوَّةٍ
يرويه سعد بن إبراهيم واختلف عنه فرواه زكريا بن أبي زائدة عن سعد واختلف عن زكريا أيضا فرواه داود بن عبد الحميد ومحمد بن إبراهيم بن رجاء عن زكريا عن سعد عن أبي سلمة عن أبي هريرة وخال
أَوَّهْ ، لَوْ أُطَاعُ فِي هَذِهِ وَصَوَاحِبِهَا مَا رَأَتْهُنَّ أَعْيُنٌ ، وَذَلِكَ قَبْلَ الْحِجَابِ ، قَالَ : فَنَزَلَتْ آيَةُ الْحِجَابِ
وغيره يرويه عن مسعر عن أبي الصباح عن مجاهد مرسلا والصواب المرسل
مَا عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ أَحَدٌ أَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ أَلْقَى اللهَ بِصَحِيفَتِهِ مِنْ هَذَا الْمُسَجَّى
فرواه ابن عيينة عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر وخالفه أصحاب جعفر فرووه عن جعفر عن أبيه مرسلا
مَا عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ أَحَدٌ أَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ أَلْقَى اللهَ بِصَحِيفَتِهِ مِنْ هَذَا الْمُسَجَّى
وقيل عن الحارث بن عمران الجعفري عن جعفر عن أبيه ولا يصح عن الحارث والمحفوظ المرسل فإن كان ابن عيينة حفظه متصلا فلعل جعفرا وصله مرة
أَقْرِئْ عُمَرَ السَّلَامَ وَأَخْبِرْهُ أَنَّ رِضَاهُ حُكْمٌ وَغَضَبَهُ عِزٌّ
يرويه جعفر بن أبي المغيرة واختلف عنه فرواه إبراهيم بن رستم عن يعقوب القمي عن جعفر بن أبي المغيرة عن سعيد بن جبير عن أنس خالفه إسحاق بن بشر الكاهلي فرواه عن يعقوب عن جعفر عن سعيد بن
هَذَا وَأَصْحَابُهُ يَوْمَئِذٍ عَلَى الْحَقِّ
القول قول وهيب ومن تابعه
اللَّهُمَّ إِنَّ عُثْمَانَ فِي حَاجَتِكَ وَحَاجَةِ رَسُولِكَ ، فَضَرَبَ لَهُ بِسَهْمِهِ
وخالفهما عبد الواحد بن زياد وأبو إسحاق الفزاري روياه عن كليب عن هانئ بن قيس عن حبيب بن أبي مليكة عن ابن عمر وهو الصواب
يَا عُثْمَانُ ، إِنَّ اللهَ لَعَلَّهُ أَنْ يُقَمِّصَكَ قَمِيصًا ، فَإِنْ أَرَادُوكَ عَلَى خَلْعِهِ فَلَا تَخْلَعْهُ
وقول الوليد بن سليمان ومن تابعه أصح
أَغْفَى عُثْمَانُ ، فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ قَالَ : إِنَّ الْقَوْمَ يَقْتُلُونِي
رواه داود بن أبي هند عن زياد بن عبد الله عن أم هلال بنت وكيع عن نائلة بنت الفرافصة امرأة عثمان عن عثمان حدث به زهير بن إسحاق السلوسي وعلي بن عاصم عن داود ورواه وهيب بن خالد عن داود
ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ مَعَ بَلَاءٍ
يرويه أبو سلمة بن عبد الرحمن واختلف عنه فرواه أبو الزناد عنه واختلف عن أبي الزناد فرواه صالح بن كيسان ويونس بن يزيد وعبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبي الزناد عن أبي سلمة عن عبد الرحم
أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى غَيْرَ أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي
رواه الحكم بن عتيبة واختلف عنه فرواه شعبة وأبو شيبة إبراهيم بن عثمان ومعاوية بن ميسرة بن شريح والمغيرة بن أيوب عن الحكم عن مصعب بن سعد عن أبيه وخالفهم ليث بن أبي سليم ومن تابعه
اللَّهُمَّ اكْفِهِ الْحَرَّ وَالْبَرْدَ
حدث به محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى واختلف عنه فرواه عمران بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبيه عن المنهال بن عمرو عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ورواه عبيد الله بن موسى عن ابن أ
انْطَلِقْ فَوَارِهِ ، ثُمَّ لَا تُحْدِثَنَّ شَيْئًا حَتَّى تَأْتِيَنِي
ولا يثبت هذا عن أبي إسحاق والمحفوظ قول الثوري وشعبة ومن تابعهما
انْطَلِقْ فَوَارِهِ ، ثُمَّ لَا تُحْدِثَنَّ شَيْئًا حَتَّى تَأْتِيَنِي
سئل الدارقطني عن هذا الحديث فقال رواه شعبة والثوري وإسرائيل وشريك وزهير وقيس وورقاء وإبراهيم بن طهمان عن أبي إسحاق عن ناجية بن كعب عن علي وخالفهم الحسين بن واقد وأبو حمزة السكري رو
وَلَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَبْعَثُهُ الْمَبْعَثَ فَيُعْطِيهِ الرَّايَةَ فَمَا يَرْجِعُ حَتَّى يَفْتَحَ اللهُ عَلَيْهِ
والمحفوظ حديث أبي إسحاق عن هبيرة
حَدِيقَتُكَ فِي الْجَنَّةِ أَحْسَنُ مِنْهَا يَا عَلِيُّ
والاضطراب فيه من يونس بن خباب وهو رجل سوء فيه شيعية مفرطة كان يسب عثمان
زَوَّجْتُكِ أَقْدَمَ أُمَّتِي سِلْمًا ، وَأَعْظَمَهُمْ حِلْمًا ، وَأَكْثَرَهُمْ عِلْمًا
وقال شريك عن أبي إسحاق عن رجل لم يسمه مرسلا ولا يثبت
لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيٌّ ، وَحَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ وَابْنُ عَمَّتِي
يرويه هشام بن عروة عن أبيه واختلف عنه فرواه يونس بن بكير ومحاضر بن المورع عن هشام عن أبيه عن الزبير ورواه ابن عيينة وأبو أسامة عن هشام بن عروة عن ابن المنكدر عن جابر وهو المشهور فإ
لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيٌّ ، وَحَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ
هو حديث يرويه أصحاب عاصم بن بهدلة زايدة وأبو بكر بن عياش وحماد بن سلمة وغيرهم عن عاصم عن زر عن علي وخالفهم سلام أبو المنذر فرواه عن عاصم عن أبي عبد الرحمن السلمي عن علي والمحفوظ حد