علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ
رواه عمرو بن دينار وعبد الملك بن جريج وسعيد بن حسان المخزومي المكي وحسام بن مصك وعمر بن قيس والليث بن سعد عن ابن أبي مليكة عن ابن أبي نهيك عن سعد واختلف عن الليث في ذكر سعد بن أبي
لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ
حديث عبيد الله بن أبي نهيك عن سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم ليس منا من لم يتغن بالقرآن فقال حديث يرويه عبد الله بن أبي مليكة واختلف عنه فرواه عمرو بن دينار وعبد الملك بن جريج وسع
مَا أَذِنَ اللهُ لِشَيْءٍ كَإِذْنِهِ لِعَبْدِهِ يَتَرَنَّمُ بِالْقُرْآنِ
يرويه عمرو بن دينار واختلف عنه فرواه عبد الغني بن رفاعة عن ابن عيينة عن عمرو عن أبي سلمة عن أبيه وأرسله غيره عن ابن عيينة ورواه ابن أبي حفصة عن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة وكذلك
سُئِلَ : مَنْ أَقْرَأُ النَّاسِ ؟ قَالَ : مَنْ إِذَا قَرَأَ رَأَيْتَهُ يَخْشَى اللهَ
والمحفوظ عن مسعر عن عبد الكريم عن طاوس مرسلا
سُئِلَ : مَنْ أَقْرَأُ النَّاسِ ؟ قَالَ : مَنْ إِذَا قَرَأَ رَأَيْتَهُ يَخْشَى اللهَ
ورواه شيخ من أهل خراسان يقال له عبد الله بن كيسان لم يكن بالقوي عن يحيى بن يعمر عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا يصح
اقْرَؤُوا الْقُرْآنَ وَسَلُوا اللهَ بِهِ
والمرسل أشبه
الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَهُوَ مَاهِرٌ بِهِ ، مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ
والقول الأول أصح
نِعْمَ الشَّفِيعُ الْقُرْآنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
يرويه عاصم بن أبي النجود واختلف عنه فرواه شعبة واختلف عنه فرواه أبو قتيبة سلم بن قتيبة وعبد الصمد عن شعبة عن عاصم عن أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعا ووقفه غندر عن شعبة وكذلك رواه زائد
كَانَ أَبِي إِذَا رَأَى شَيْئًا مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا يُعْجِبُهُ
رواه حماد بن سلمة عن هشام عن أبيه عن عائشة وخالفه خالد بن الحارث ومحاضر وغيرهما رووه عن هشام عن أبيه مرسلا وهو الصواب
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ رَطْبًا كَمَا أُنْزِلَ ، فَلْيَقْرَأْهُ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ
ليس بين علقمة وعمر أحد
أُنْزِلَتْ فَاتِحَةُ الْكِتَابِ بِالْمَدِينَةِ
وغيره يرويه عن منصور عن مجاهد من قوله وهو الصواب
كَانَ يَمُدُّ بِهَا صَوْتَهُ مَدًّا
ورواه عمرو بن موسى عن قتادة عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه كانت قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمد ليس فيها ترجيع وعمرو بن موسى متروك ولا يصح عن أبي بكرة
سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ وَلا الضَّالِّينَ فَقَالَ : " آمِينَ " ، يَمُدُّ بِهَا صَوْتَهُ
هذا عندي خطأ إنما هو حجر بن عنبس عن وائل وهذا من ابن أبي ليلى فإنه كان سيئ الحفظ
سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ وَلا الضَّالِّينَ فَقَالَ : " آمِينَ " ، يَمُدُّ بِهَا صَوْتَهُ
صحح حديثه
شَيَّبَتْنِي هُودٌ ، وَالْوَاقِعَةُ
ليس هذا من حديث سعد بن أبي وقاص وإنما هو من حديث أبي بكر الصديق
لَا حَسَدَ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ
والمحفوظ حديث أبي هريرة
وَيْلَكَ ، إِنَّ الْإِيمَانَ بُنِيَ عَلَى خَمْسٍ
القول عندي قول جرير بن عبد الحميد عن منصور
الْإِسْلَامُ ثَمَانِيَةُ أَسْهُمٍ
تفرد به حبيب بن حبيب أخو حمزة بن حبيب الزيات عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفه أصحاب أبي إسحاق فرووه عن أبي إسحاق عن صلة بن زفر عن حذيفة قوله وهو الص
أَرْبَعٌ لَنْ يَجِدَ رَجُلٌ طَعْمَ الْإِيمَانِ حَتَّى يُؤْمِنَ بِهِنَّ
حدث به شريك وورقاء وجرير وعمرو بن أبي قيس عن منصور عن ربعي عن علي وخالفهم سفيان الثوري وزايدة وأبو الأحوص وسليمان التيمي فرووه عن منصور عن ربعي عن رجل من بني راشد عن علي وهو الصواب
إِنْ صَدَقَ دَخَلَ الْجَنَّةَ
وحماد بن سلمة أثبت الناس في حديث ثابت
الْمُؤْمِنُ يُطْبَعُ عَلَى الْخِلَالِ كُلِّهَا إِلَّا الْخِيَانَةَ وَالْكَذِبَ
الأشبه أنه موقوف
الْمُؤْمِنُ يُطْبَعُ عَلَى الْخِلَالِ كُلِّهَا إِلَّا الْخِيَانَةَ وَالْكَذِبَ
وقيل عن الثوري عن سلمة مرفوعا ولا يثبت
الْمُؤْمِنُ يُطْبَعُ عَلَى الْخِلَالِ كُلِّهَا إِلَّا الْخِيَانَةَ وَالْكَذِبَ
والموقوف أشبه بالصواب
الْمُؤْمِنُ يُطْبَعُ عَلَى الْخِلَالِ كُلِّهَا إِلَّا الْخِيَانَةَ وَالْكَذِبَ
يرويه الأعمش عن أبي إسحاق عن مصعب عن أبيه قاله داود بن رشيد عن علي بن هاشم عن الأعمش وخالفه حمزة الزيات فرواه عن الأعمش عن مصعب لم يذكر أبا إسحاق ورواه سلمة بن كهيل عن مصعب فرفعه أ
يُطْوَى الْمُؤْمِنُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ إِلَّا الْخِيَانَةَ وَالْكَذِبَ
ورواه علي بن هاشم بن البريد عن الأعمش عن أبي إسحاق عن مصعب بن سعد عن سعد وهو الصواب
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ الزَّرْعِ : لَا تَزَالُ الرِّيحُ تُمِيلُهُ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه معمر عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة وأرسله يونس عن الزهري عن سعيد
أَنَّهُمَا دَخَلَا عَلَى عُمَرَ حِينَ طُعِنَ ، فَقَالَا : الصَّلَاةَ
والقول قول زايدة هشام بن عروة عن أبيه عن سليمان بن يسار عن المسور بن مخرمة
يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ
يرويه شعبة واختلف عنه فرواه أحمد بن الصباح بن أبي سريج عن شبابة عن شعبة عن الحكم عن ابن أبي ليلى عن أم سلمة ورواه غندر عن شعبة عن الحكم عن ابن أبي ليلى مرسلا وكذلك قال أصحاب شعبة ع
هِيَ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الْمُسْلِمُ أَوْ تُرَى لَهُ ، وَفِي الْآخِرَةِ الْجَنَّةُ
هو الصواب يعني من رواه عن الأعمش عن أبي صالح عن عطاء بن يسار عن رجل من أهل مصر عن أبي الدرداء
مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَقَدْ رَآنِي
رواه أبو بكر النيسابوري قال ثنا أبو الأزهر أحمد بن الأزهر ثنا يحيى بن أبي الحجاج ثنا سفيان الثوري عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي ورواه الثقات عن سفيان عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن
رَأَيْتُ فِي النَّوْمِ : كَأَنِّي أَنْزِعُ بِدَلْوِ بَكْرَةٍ عَلَى قَلِيبٍ
يرويه عبيد الله بن عمر واختلف عنه فرواه محمد بن بشر العبدي عن عبيد الله بن عمر عن أبي بكر بن سالم عن ابن عمر وأسقط من الإسناد سالما وروي عن معمر عن عبيد الله بن عمر عن أبي بكر بن س
أَغْفَى عُثْمَانُ فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ قَالَ : إِنَّ الْقَوْمَ يَقْتُلُونَنِي
رواه داود بن أبي هند عن زياد بن عبد الله عن أم هلال بنت وكيع عن نائلة بنت الفرافصة امرأة عثمان عن عثمان حدث به زهير بن إسحاق السلوسي وعلي بن عاصم عن داود ورواه وهيب بن خالد عن داود
أَرْسَلَنِي عَلِيٌّ إِلَى طَلْحَةَ وَالزُّبَيْرِ يَوْمَ الْجَمَلِ
رواه جعفر بن محمد عن أبيه عن علي بن الحسين عن ابن عباس حدث به عنه الثوري واختلف عنه فقال ذلك وكيع ومؤمل وأبو حذيفة وقال معاوية بن هشام عن الثوري عن جعفر عن أبيه عن ابن عباس ولم يذك
وَدِدْتُ أَنَّ النَّاسَ غَضُّوا مِنَ الثُّلُثِ إِلَى الرُّبُعِ
رواه هشام بن عروة واختلف عنه فرواه المفضل بن موسى عن هشام عن أبيه عن عائشة ووهم فيه والصواب عن هشام عن أبيه عن ابن عباس كذلك قال الحفاظ عن هشام
مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ
غيره يعني أبا عتاب الدلال يرويه عن شعبة ولا يرفعه وهو الثابت عن شعبة
الْخَالُ وَارِثُ مَنْ لَا وَارِثَ لَهُ
يرويه راشد بن سعد واختلف عنه فرواه بديل بن ميسرة عن علي بن أبي طلحة عن راشد بن سعد عن أبي عامر الهوزني عن المقدام حدث به شعبة وحماد بن زيد وإبراهيم بن طهمان وخالفهم معاوية بن صالح
الْخَالُ وَارِثُ مَنْ لَا وَارِثَ لَهُ
شعبة وحماد وإبراهيم بن طهمان رووه عن بديل عن ابن أبي طلحة عن راشد عن أبي عامر عن المقدام وأن معاوية بن صالح خالفهم فلم يذكر عامر بين راشد و المقدام والأول أشبه بالصواب
تَدْرِي مَا ابْنَةُ حَمْزَةَ مِنِّي ؟ هِيَ أُخْتِي لِأُمِّي ، أَعْتَقَتْ رَجُلًا فَمَاتَ ، فَقُسِمَ مِيرَاثُهُ بَيْنَ ابْنَتِهِ وَبَيْنَهَا
يرويه الحكم بن عتيبة واختلف عنه فرواه جابر الجعفي عن الحكم عن عبد الله بن شداد عن أم الفضل بنت حمزة وقال ابن أبي ليلى عن الحكم عن عبد الله بن شداد عن بنت حمزة ولم يكنها ورواه شعبة
مَاتَ مَوْلًى لِي وَتَرَكَ ابْنَتَهُ ، فَقَسَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَالَهُ بَيْنِي وَبَيْنَ ابْنَتِهِ
يرويه الحكم بن عتيبة واختلف عنه فرواه جابر الجعفي عن الحكم عن عبد الله بن شداد عن أم الفضل بنت حمزة وقال ابن أبي ليلى عن الحكم عن عبد الله بن شداد عن بنت حمزة ولم يكنها ورواه شعبة
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَى ابْنَةَ حَمْزَةَ النِّصْفَ وَابْنَتَهُ النِّصْفَ
يرويه الحكم بن عتيبة واختلف عنه فرواه جابر الجعفي عن الحكم عن عبد الله بن شداد عن أم الفضل بنت حمزة وقال ابن أبي ليلى عن الحكم عن عبد الله بن شداد عن بنت حمزة ولم يكنها ورواه شعبة