علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
إِذَا سَأَلْتُمُ اللهَ فَاسْأَلُوهُ بِبُطُونِ أَكُفِّكُمْ
المحفوظ عن خالد عن أبي قلابة عن ابن محيريز مرسلا
لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا نَزَلَ مَنْزِلًا قَالَ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ
يرويه يعقوب بن عبد الله بن الأشج واختلف عنه فرواه يزيد بن أبي حبيب واختلف عنه فرواه الليث بن سعد وابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن الحارث بن يعقوب عن يعقوب بن الأشج عن بسر بن سعيد
مَا عَمِلَ ابْنُ آدَمَ عَمَلًا أَنْجَى لَهُ مِنَ النَّارِ مِنْ ذِكْرِ اللهِ
رواه أبو خالد الأحمر عن يحيى عن أبي الزبير عن طاؤوس عن معاذ عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفه عباد بن العوام فرواه عن يحيى عن أبي الزبير عن معاذ ولم يذكر فيه طاؤوسا وأسنده عنه الف
لَأَنْ أَذْكُرَ اللهَ مِنْ غُدْوَةٍ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَحْمِلَ عَلَى الْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللهِ
والموقوف أصح
مَنْ قَالَ عَشْرَ مَرَّاتٍ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ
فصحت الروايتان جميعا وكلهم وقف الحديث
حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَن مَنصُورٍ عَن أَبِي الضُّحَى عَن مَسرُوقٍ عَن عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِمِثلِ
ووهم في ذكر الأسود وإنما هو منصور عن إبراهيم عن مسروق عن عائشة
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ لِلْمَرِيضِ : أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ
ووهم في ذكر الأسود وإنما هو منصور عن إبراهيم عن مسروق عن عائشة
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُعَوِّذُ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ بِهَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ : أُعِيذُكُمَا بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ
يرويه محمد بن زكوان عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله ووهم فيه وإنما رواه منصور عن المنهال بن عمرو عن سعيد بن جبير عن ابن عباس
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَوِّذُ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ
يرويه محمد بن زكوان عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله ووهم فيه وإنما رواه منصور عن المنهال بن عمرو عن سعيد بن جبير عن ابن عباس
اشْتَكَيْتُ ، فَدَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ أَجَلِي قَدْ حَضَرَ فَأَرِحْنِي
والصواب قول من قال عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن سلمة عن علي
كَانَ مِنْ دُعَاءِ عَبْدِ اللهِ " رَبَّنَا أَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِنَا وَاهْدِنَا سُبُلَ السَّلَامِ
والصواب أنه من دعاء ابن مسعود
كَانَ عَبْدُ اللهِ يَقُولُ : اللَّهُمَّ أَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِنَا
والصواب أنه من دعاء ابن مسعود
يَا عِبَادِي ، كُلُّكُمْ مُذْنِبٌ إِلَّا مَنْ عَافَيْتُهُ ، فَاسْتَغْفِرُونِي أَغْفِرْ لَكُمْ
وليس ذكر أبي الدرداء بمحفوظ
مَنْ دَعَا عَلَى مَنْ ظَلَمَهُ فَقَدِ انْتَصَرَ
وهذا وهم من الخازن
مَا لِي أَرَاكُمْ رَافِعِي أَيْدِيكُمْ كَأَنَّهَا أَذْنَابُ خَيْلٍ شُمْسٍ ؟! اسْكُنُوا فِي الصَّلَاةِ
يرويه المسيب بن رافع واختلف عنه فرواه الأعمش عن المسيب بن رافع واختلف عنه فرواه علي بن مسهر وجرير ووكيع وأبو معاوية ويحيى القطان وزهير بن معاوية ويحيى بن أبي زائدة وجعفر بن عون وشع
أَبْصَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَعْدًا وَهُوَ يَدْعُو بِأَصَابِعِهِ ، فَقَالَ : يَا سَعْدُ ، أَحِّدْ أَحِّدْ
يرويه الأعمش واختلف عنه فرواه أبو معاوية الضرير عن الأعمش عن أبي صالح عن سعد وخالفه عقبة بن خالد فرواه عن الأعمش عن أبي صالح عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله
خُذُوا جُنَّتَكُمْ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، مِنْ عَدُوٍّ حَضَرَ ؟ قَالَ : لَا بَلْ مِنَ النَّارِ
قول أبي خالد الأحمر أصحها
مَا مِنْ رَجُلٍ يَرَى مُبْتَلًى فَيَقُولُ : " الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي عَافَانِي
فرواه الحكم بن سنان القربي أبو عون عن عمرو بن دينار عن نافع عن ابن عمر ووهم فيه رواه حماد بن زيد وابن علية وجماعة عن عمرو بن دينار أبي يحيى عن سالم عن أبيه وهو الصواب
مَا مِنْ رَجُلٍ يَرَى مُبْتَلًى فَيَقُولُ : " الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي عَافَانِي
وهو أصح من حديث المغيرة
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي كَسَانِي مَا أُوَارِي بِهِ عَوْرَتِي وَأَتَجَمَّلُ بِهِ فِي حَيَاتِي
رواه ياسين الزيات عن عبيد الله بن زحر عن القاسم عن أبي أمامة عن عمر وعبيد الله بن زحر إنما يروي عن علي بن يزيد عن القاسم ولم يذكره ياسين في الإسناد ورواه أبو السائب عن وكيع عن مسعر
كَانَ عُمَرُ يَقُولُ فِي الصَّلَاةِ إِنْ كَانَ مَسَاءً ، قَالَ : اللَّهُمَّ أَمْسَى عَبْدُكَ
وهو الصواب
أَخْزَى اللهُ الْعَقْرَبَ ، مَا تَدَعُ مُصَلِّيًا وَلَا غَيْرَهُ ، أَوْ مُؤْمِنًا وَلَا غَيْرَهُ
طريق حمزة الزيات عن المنهال عن ابن الحنفية مرسلا وهو أشبه بالصواب
أَخْزَى اللهُ الْعَقْرَبَ ، مَا تَدَعُ مُصَلِّيًا وَلَا غَيْرَهُ ، أَوْ مُؤْمِنًا وَلَا غَيْرَهُ
سئل عنه الدارقطني فقال رواه مطرف بن طريف عن المنهال فأسنده إسماعيل ابن بنت السدي عن محمد بن فضيل عن مطرف عن المنهال بن عمرو عن ابن الحنفية عن علي وخالفه موسى بن أعين وأسباط بن محمد
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَنَامُ حَتَّى يَقْرَأَ الم تَنْـزِيلُ وَ تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ
قول زهير أشبه بالصواب من قول ليث ومن تابعه
كَانَ يَقُومُ عَلَى الْمَنْفُوسِ مِنْ وَلَدِهِ الَّذِي لَمْ يَعْمَلْ خَطِيئَةً
وهو الصواب
السُّقْطُ يُدْعَى لِوَالِدَيْهِ بِالْعَافِيَةِ وَالرَّحْمَةِ
رجح الموقوف
السُّقْطُ يُدْعَى لِوَالِدَيْهِ بِالْعَافِيَةِ وَالرَّحْمَةِ
يرويه زياد بن جبير عن أبيه واختلف عنه فرواه سعيد بن عبيد الله الثقفي الجبيري وأخوه المغيرة بن عبيد الله عن زياد بن جبير مرفوعا ورواه يونس بن عبيد عن زياد بن جبير واختلف عنه فرفعه ع
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا وُضِعَ الْمَيِّتُ فِي الْقَبْرِ قَالَ : بِسْمِ اللهِ ، وَبِاللهِ ، وَعَلَى سُنَّةِ رَسُولِ اللهِ
وهو الصواب
إِذَا وَضَعْتُمْ مَوْتَاكُمْ فِي قُبُورِهِمْ فَقُولُوا : بِسْمِ اللهِ ، وَعَلَى سُنَّةِ رَسُولِ اللهِ
وقفه شعبة وهو الصواب
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ مِثْلَ ذَلِكَ
وقفه شعبة وهو الصواب
يَابْنَةَ أَبِي بَكْرٍ ! أَخَشِيتِ أَنْ يَحِيفَ اللهُ عَلَيْكِ وَرَسُولُهُ ؟ إِنَّ اللهَ يَنْزِلُ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ
رواه يحيى بن أبي كثير عن عروة وروى هذا الحديث مكحول الدمشقي واختلف عنه فرواه سليمان بن موسى عن مكحول عن عائشة ولم يذكر بينهما أحدا قال ذلك هشام بن الغاز عنه ورواه أبو خليد عتبة بن
مَنْ قَالَ إِذَا فَرَغَ مِنْ وُضُوئِهِ : " سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ
ولم يثبت
مَنْ قَالَ إِذَا فَرَغَ مِنْ وُضُوئِهِ : " سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ
وهو الصواب
إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ
ويشبه أن يكون القول قول شعبة ومن تابعه
كَانَ إِذَا دَخَلَ الْكَنِيفَ قَالَ : بِسْمِ اللهِ
والقول قول أبي الربيع وهو حفص بن عمر بن عبد الله بن أبي طلحة ابن أخي إسحاق وهو الذي يروي عنه خلف بن خليفة
أَنَّ أَبَا ذَرٍّ كَانَ يَقُولُ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنِّي الْأَذَى وَعَافَانِي
وقفه على أبي ذر أصح
أَنَّ أَبَا ذَرٍّ كَانَ يَقُولُ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنِّي الْأَذَى وَعَافَانِي
وسئل عن حديث رجل عن أبي ذر فيما يقال عند الخروج من الخلاء فقال يرويه منصور بن المعتمر واختلف عنه فرواه الثوري عن منصور عن أبي علي عن أبي ذر وقال شعبة عن منصور عن فيض عن رجل عن أبي
أَنَّ أَبَا ذَرٍّ كَانَ يَقُولُ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنِّي الْأَذَى وَعَافَانِي
ليس هو محفوظ قال ورواه منصور عن رجل يقال له الفيض عن أبي حثمة عن أبي ذر موقوفا وهو أصح
أَعْرِبُوا الْقُرْآنَ وَالْتَمِسُوا غَرَائِبَهُ
يرويه أسامة بن زيد وعبد الله بن سعيد عن المقبري واختلف عنه فرواه ابن أبي زائدة عن عبد الله بن سعيد عن أبيه عن أبي هريرة وخالفه مندل بن علي قال عن عبيد الله بن سعيد عن جده أبي سعيد
تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ وَاتْلُوهُ ، فَإِنَّ اللهَ يَأْجُرُكُمْ عَلَى تِلَاوَتِهِ بِكُلِّ حَرْفٍ عَشْرَ حَسَنَاتٍ
سئل عن حديث أبي الأحوص عن عبد الله قال رسول الله فقال يرويه عطاء بن السائب واختلف عنه فرفعه عنه محمد بن أحمد بن جنيد عن أبي عاصم عن الثوري عن عطاء ووقفه غيره عن الثوري وكذلك رواه أ