علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
يَا بَنِيَّ تَعَلَّمُوا الرَّمْيَ ، فَإِنَّهُ خَيْرُ لَعِبِكُمْ
أسنده يحيى بن حماد عن أبي عوانة عن عبد الملك ورفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم والموقوف أصح
أَيُّمَا امْرَأَةٍ تَطَيَّبَتْ ، ثُمَّ خَرَجَتْ إِلَى الْمَسْجِدِ ، لِيُوجَدَ رِيحُهَا : لَمْ تُقْبَلْ لَهَا صَلَاةٌ حَتَّى تَغْتَسِلَ اغْتِسَالَهَا مِنَ الْجَنَابَةِ
عاصم بن عبيد الله عن عبيد بن أبي عبيد مولى أبي رهم عن أبي هريرة وهو المحفوظ
عُرِضَتْ عَلَيَّ أُمَّتِي بِأَعْمَالِهَا حَسَنِهَا وَسَيِّئِهَا ، فَرَأَيْتُ فِي مَحَاسِنِ أَعْمَالِهَا : الْأَذَى يُنَحَّى عَنِ الطَّرِيقِ
قول مهدي بن ميمون أصح لأنه زاد عليهما يعني هشام بن حسان وحماد بن زيد وهو ثقة حافظ
الطِّيَرَةُ شِرْكٌ ، الطِّيَرَةُ شِرْكٌ
يرويه منصور واختلف عنه والصواب عن منصور عن سلمة بن كهيل عن عيسى بن عاصم عن زر بن حبيش عن عبد الله
مَا مِنْ رَجُلٍ حَفِظَ عِلْمًا فَسُئِلَ عَنْهُ فَكَتَمَهُ إِلَّا جِيءَ [بِهِ] يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُلْجَمًا بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ
وهو المحفوظ يعني قول من قال عن عطاء عن أبي هريرة
إِنَّ اللهَ يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى مَيَاسِرُهُ
وهو الصواب
إِنْ يَفْتَحِ اللهُ الطَّائِفَ غَدًا دَلَلْتُكَ عَلَى امْرَأَةٍ تُقْبِلُ بِأَرْبَعٍ ، وَتُدْبِرُ بِثَمَانٍ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَخْرِجُوهُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ
يرويه هشام بن عروة واختلف عنه فرواه وكيع وجرير وعبد الله بن نمير وأبو معاوية عن هشام عن أبيه عن زينب عن أم سلمة ورواه سعيد بن أبي مريم عن مالك عن هشام عن أبيه عن أم سلمة لم يذكر زي
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَخَوَّلُنَا بِالْمَوْعِظَةِ مَخَافَةَ السَّآمَةِ عَلَيْنَا
المحفوظ عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله ليس فيه علقمة
إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَضْطَجِعَ عَلَى فِرَاشِهِ ، فَلْيَنْزِعْ دَاخِلَةَ إِزَارِهِ
يرويه عبيد الله بن عمر وإسماعيل بن أمية ومحمد بن عجلان والضحاك بن عثمان عن سعيد فأما عبيد الله بن عمر فاختلف عنه فرواه حماد بن زيد ومعمر وابن المبارك وبشر بن المفضل وهشام بن حسان و
مَنْ قَالَ حِينَ يَأْوِي إِلَى فِرَاشِهِ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ ، لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ
رواه الثوري والأعمش عن حبيب وهو المحفوظ موقوف
اللَّهُمَّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَجْمَعُ عِبَادَكَ
رواه جبارة بن مغلس عن عبد الكريم الخزاز عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي والصواب عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة عن عبد الله
إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَضْطَجِعَ عَلَى فِرَاشِهِ فَلْيَضْطَجِعْ عَلَى شِقِّهِ الْأَيْمَنِ
يرويه عبيد الله بن عمر وإسماعيل بن أمية ومحمد بن عجلان والضحاك بن عثمان عن سعيد فأما عبيد الله بن عمر فاختلف عنه فرواه حماد بن زيد ومعمر وابن المبارك وبشر بن المفضل وهشام بن حسان و
مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا نَفَّسَ اللهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الْآخِرَةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
وهو الصواب
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ أَحَدٌ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ كِبْرٍ
وسئل عن حديث علقمة عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يدخل الجنة أحد في قلبه مثقال حبة من كبر فقال يرويه الأعمش عن إبراهيم عن علقمة حدث به كذلك عبد العزيز بن مسلم وعلي بن م
إِنَّ هَذِهِ ضِجْعَةٌ لَا يُحِبُّهَا اللهُ
يرويه محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال ذلك حماد بن سلمة وعيسى بن يونس والنضر بن شميل وأبو معاوية وعبدة بن سليمان والفضل بن موسى السيناني وشجاع بن الوليد ومحمد بن بشر ورواه
هَذِهِ ضِجْعَةٌ يُبْغِضُهَا اللهُ
يرويه محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال ذلك حماد بن سلمة وعيسى بن يونس والنضر بن شميل وأبو معاوية وعبدة بن سليمان والفضل بن موسى السيناني وشجاع بن الوليد ومحمد بن بشر ورواه
كُلُّ كَلَامٍ ذِي بَالٍ لَا يُبْدَأُ فِيهِ بِالْحَمْدِ لِلهِ فَهُوَ أَقْطَعُ
وقال في التلخيص حديث أبي هريرة كل كلام لا يبدأ فيه بالحمد فهو أحذم أبو داود والنسائي وابن ماجه وأبو عوانة والدارقطني وابن حبان والبيهقي من طريق الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة واخت
أَنَّ قَتَادَةَ - رَجُلًا مِنْ بَنِي مُدْلِجٍ - قَتَلَ ابْنَهُ ، فَأَخَذَ مِنْهُ عُمَرُ مِائَةً مِنَ الْإِبِلِ : ثَلَاثِينَ حِقَّةً ، وَثَلَاثِينَ جَذَعَةً ، وَأَرْبَعِينَ خَلِفَةً
عمرو بن شعيب واختلف عليه فيه فرواه الحجاج بن أرطاة والمثنى بن الصباح ومحمد بن عجلان وعبد الله بن لهيعة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم ورواه يحيى
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي صَدَقَ وَعْدَهُ ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ ، وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ
هذا حديث اختلف فيه عن القاسم بن ربيعة فروي عنه عن ابن عمر وعنه عن ابن عمرو وأرسله حميد الطويل عن القاسم بن ربيعة وقال خالد الحذاء عن القاسم عن عقبة بن أوس عن ابن عمر وهذا أشبه
دِيَةُ الْخَطَأِ أَخْمَاسًا : عِشْرُونَ حِقَّةً ، وَعِشْرُونَ جَذَعَةً ، وَعِشْرُونَ بَنَاتِ لَبُونٍ
يرويه زيد بن جبير عن خشف بن مالك تفرد به الحجاج بن أرطأة واختلف عن حجاج في حديثه فرواه أبو معاوية الضرير وحفص بن غياث وأبو خالد الأحمر عن حجاج عن زيد بن جبير عن خشف بن مالك عن عبد
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَن مَنصُورٍ عَن إِبرَاهِيمَ عَن عَبدِ اللهِ مِثلَهُ
وهذه الرواية وإن كان فيها إرسال يعني بين إبراهيم وابن مسعود ولكن إبراهيم النخعي من أعلم الناس بعبد الله بن مسعود وبرأيه وبفتياه الخ
دِيَةُ الْخَطَأِ أَخْمَاسًا
وهذه الرواية وإن كان فيها إرسال يعني بين إبراهيم وابن مسعود ولكن إبراهيم النخعي من أعلم الناس بعبد الله بن مسعود وبرأيه وبفتياه الخ
فِي الْمُوضِحَةِ خَمْسٌ مِنَ الْإِبِلِ
سئل الدارقطني فذكر الاختلاف عنه أن بعضهم رفعه وبعضهم وقفه قال والصواب موقوف
فِي الْآمَّةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ
سئل الدارقطني فذكر الاختلاف عنه أن بعضهم رفعه وبعضهم وقفه قال والصواب موقوف
فِي الْمُنَقِّلَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ
سئل الدارقطني فذكر الاختلاف عنه أن بعضهم رفعه وبعضهم وقفه قال والصواب موقوف
فِي الْأَنْفِ الدِّيَةُ
سئل الدارقطني فذكر الاختلاف عنه أن بعضهم رفعه وبعضهم وقفه قال والصواب موقوف
فِي اللِّسَانِ الدِّيَةُ
سئل الدارقطني فذكر الاختلاف عنه أن بعضهم رفعه وبعضهم وقفه قال والصواب موقوف
فِي اللِّسَانِ الدِّيَةُ
سئل الدارقطني فذكر الاختلاف عنه أن بعضهم رفعه وبعضهم وقفه قال والصواب موقوف
فِي الْيَدِ نِصْفُ الدِّيَةِ
سئل الدارقطني فذكر الاختلاف عنه أن بعضهم رفعه وبعضهم وقفه قال والصواب موقوف
فِي الْيَدِ نِصْفُ الدِّيَةِ
سئل الدارقطني فذكر الاختلاف عنه أن بعضهم رفعه وبعضهم وقفه قال والصواب موقوف
فِي الْإِصْبَعِ عُشْرُ الدِّيَةِ
سئل الدارقطني فذكر الاختلاف عنه أن بعضهم رفعه وبعضهم وقفه قال والصواب موقوف
فِي الرِّجْلِ نِصْفُ الدِّيَةِ
سئل الدارقطني فذكر الاختلاف عنه أن بعضهم رفعه وبعضهم وقفه قال والصواب موقوف
فِي الْجَائِفَةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ
سئل الدارقطني فذكر الاختلاف عنه أن بعضهم رفعه وبعضهم وقفه قال والصواب موقوف
فِي الْحَشَفَةِ الدِّيَةُ
سئل الدارقطني فذكر الاختلاف عنه أن بعضهم رفعه وبعضهم وقفه قال والصواب موقوف
فِي الْحَشَفَةِ الدِّيَةُ
سئل الدارقطني فذكر الاختلاف عنه أن بعضهم رفعه وبعضهم وقفه قال والصواب موقوف
الرِّجْلُ جُبَارٌ
يرويه أبو قيس عبد الرحمن بن ثروان واختلف عنه فرواه زياد البكائي عن الأعمش عن أبي قيس عن هزيل عن أبي هريرة وغيره يرويه عن الأعمش عن أبي قيس عن هزيل مرسلا ورواه محمد بن طلحة بن مصرف
الْمَرْأَةُ تَعْقِلُ عَنْهَا عَصَبَتُهَا
الزهري عن المغيرة بن شعبة مرسل
أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَجُلٍ قَتَلَ عَبْدَهُ مُتَعَمِّدًا ، فَجَلَدَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِائَةَ [جَلْدَةٍ
روى إسحاق بن أبي فروة أيضا عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين عن أبيه عن علي أتي النبي صلى الله عليه وسلم برجل قتل عبده فجلد مائة ونفاه سنة ولم يتابع عليه
أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَجُلٍ قَتَلَ عَبْدَهُ مُتَعَمِّدًا ، فَجَلَدَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِائَةَ [جَلْدَةٍ
إسحاق بن أبي فروة متروك الحديث
مَنْ لَقِيَ اللهَ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ، لَمْ يَتَنَدَّ بِدَمٍ حَرَامٍ
رواه الوليد بن القاسم الهمداني عن إسماعيل عن قيس عن جرير ورواه إبراهيم بن سليمان الزيات خراساني عن الثوري عن إسماعيل عن قيس عن عقبة بن عامر وكلاهما وهم والمحفوظ عن إسماعيل بن أبي خ