علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
الْحَرِيرُ وَالذَّهَبُ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي حِلٌّ لِإِنَاثِهِمْ
وقد رواه أسامة بن زيد عن سعيد بن أبي هند عن أبي مرة مولى عقيل عن أبي موسى ورواه عبيد الله بن عمر العمري عن نافع عن سعيد بن أبي هند عن رجل عن أبي موسى قال وهذا أشبه بالصواب لأن سعيد
الْحَرِيرُ وَالذَّهَبُ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي حِلٌّ لِإِنَاثِهِمْ
سعيد لم يسمعه من أبي موسى
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الدِّيبَاجِ وَالْحَرِيرِ وَالْإِسْتَبْرَقِ
يرويه سوار بن مصعب عن عمرو بن قيس عن أشعث بن أبي الشعثاء عن عمته بذلك ووهم فيه والصواب عن أشعث عن معاوية بن سويد بن مقرن عن البراء كذلك رواه الشيباني ومسعر وشعبة وليث بن أبي سليم ع
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَنْهَانَا عَنْهُ
رواه سالم بن نوح عن عمر بن عامر عن قتادة عن أبي عثمان عن عثمان ووهم فيه وإنما رواه أبو عثمان النهدي عن عمر بن الخطاب كذلك رواه سليمان التيمي وعاصم الأحول وغيرهما
لَا يَصْلُحُ مِنْهُ إِلَّا هَكَذَا إِصْبَعًا أَوْ إِصْبَعَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةً أَوْ أَرْبَعَةً
لم يرفعه عن الشعبي غير قتادة وهو مدلس فلعله بلغه عنه وقد رواه بيان وداود بن أبي هند وابن أبي السفر عن الشعبي عن سويد عن عمر قوله
لَا يَصْلُحُ مِنَ الْحَرِيرِ إِلَّا مَا كَانَ فِي تَكْفِيفٍ أَوْ تَزْرِيرٍ
لم يرفعه عن الشعبي غير قتادة وهو مدلس فلعله بلغه عنه وقد رواه بيان وداود بن أبي هند وابن أبي السفر عن الشعبي عن سويد عن عمر قوله
أَيُّمَا إِهَابٍ دُبِغَ فَقَدْ طَهُرَ
يرويه زيد بن أسلم واختلف عنه فرواه أبو غسان محمد بن مطرف عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفه مالك والدراوردي وفليح وغيرهم رووه عن زيد بن أسلم
هَلَّا أَخَذُوا إِهَابَهَا فَدَبَغُوهُ فَانْتَفَعُوا بِهِ
وخالفه يونس وعقيل والزبيدي وسليمان بن كثير فرووه عن الزهري عن عبيد الله مرسلا
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُسْتَمْتَعَ بِجُلُودِ الْمَيْتَةِ
وقول ابن قسيط أشبه بالصواب
فِي الْحَرِيرِ وَالذَّهَبِ : حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي حِلٌّ لِإِنَاثِهِمْ
وقد رواه أسامة بن زيد عن سعيد بن أبي هند عن أبي مرة مولى عقيل عن أبي موسى ورواه عبيد الله بن عمر العمري عن نافع عن سعيد بن أبي هند عن رجل عن أبي موسى قال وهذا أشبه بالصواب لأن سعيد
فِي الْحَرِيرِ وَالذَّهَبِ : حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي حِلٌّ لِإِنَاثِهِمْ
سعيد لم يسمعه من أبي موسى
هَذَا مَوْضِعُ الْإِزَارِ ، فَإِنْ أَبَيْتَ فَأَسْفَلَ ، فَإِنْ أَبَيْتَ فَأَسْفَلَ ، فَإِنْ أَبَيْتَ فَلَا حَقَّ لِلْإِزَارِ فِي الْكَعْبَيْنِ
حدث به عبد الكبير بن دينار عن أبي إسحاق عن مسلم بن نذير عن معاذ ووهم فيه والصواب عن أبي إسحاق عن مسلم بن نذير عن حذيفة
إِزْرَةُ الْمُؤْمِنِ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ
يرويه العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي سعيد حدث به عنه عبيد الله بن عمر وابن جرير وابن عيينة ومحمد بن إسحاق وورقاء ويزيد بن أبي حبيب ومحمد بن عجلان ومالك بن أنس وغيرهم واختلف عن
أَنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رُخِّصَ لَهُنَّ فِي الذَّيْلِ شِبْرًا
رواه مسعود بن سعد الجعفي عن مطرف عن زيد العمي عن أبي الصديق الناجي عن ابن عمر عن عمر وتابعه سابق الرقي عن مطرف وخالفهما شريك القاضي فرواه عن مطرف وأسنده عن ابن عمر ولم يذكر عمر وتا
عَلَى عَائِشَةَ فَأَخْرَجَتْ إِلَيَّ إِزَارًا غَلِيظًا مِنَ الَّتِي تُصْنَعُ بِالْيَمَنِ ، وَكِسَاءً مِنْ هَذِهِ الْأَكْسِيَةِ الَّتِي تَدْعُونَهَا الْمُلَبَّدَةَ فَأَقْسَمَتْ
وكذلك رواه سليمان بن المغيرة وسهل بن أسلم العدوي عن حميد بن هلال عن أبي بردة عن عائشة وهو الصواب
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَمْشِيَ فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ إِذَا انْقَطَعَ شِسْعُهُ
وهو الصواب يعني الموقوف من فعل ابن عمر
كُنْتُ أَفْرُقُ خَلْفَ يَافُوخِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ أَسْدِلُ نَاصِيَتَهُ
رواه محمد بن إسحاق واختلف عنه فرواه عبد الأعلى عن محمد بن إسحاق عن محمد بن جعفر بن الزبير عن عروة عن عائشة وخالفه إبراهيم بن سعد فرواه عن ابن إسحاق عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن ا
مَنْ لَبِسَ ثَوْبًا جَدِيدًا فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي كَسَانِي مَا أُوَارِي بِهِ عَوْرَتِي
رواه ياسين الزيات عن عبيد الله بن زحر عن القاسم عن أبي أمامة عن عمر وعبيد الله بن زحر إنما يروي عن علي بن يزيد عن القاسم ولم يذكره ياسين في الإسناد ورواه أبو السائب عن وكيع عن مسعر
لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ وَلَا صُورَةٌ
سئل عن حديث ابن عباس عن أبي طلحة عن النبي صلى الله عليه وسلم لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب وصورة فقال يرويه الزهري واختلف عنه فرواه يونس ومعمر وابن أبي ذئب وشعيب والزبيدي والماجشون
مَنْ يُحْرَمِ الرِّفْقَ يُحْرَمِ الْخَيْرَ
رواه يحيى القطان عن الثوري عن منصور عن تميم بن سلمة عن عبد الرحمن بن هلال عن جرير وغيره يرويه عن سفيان مرسلا لا يذكر فيه عبد الرحمن بن هلال واختلف عن الأعمش فرواه أبو معاوية الضرير
كَانَ يُقَالُ : مَنْ يُؤْتَى الرِّفْقَ فِي الدُّنْيَا يَنْفَعْهُ فِي الْآخِرَةِ
رواه الفزاري وعبد السلام بن حرب عن إسماعيل عن قيس عن جرير عن النبي صلى الله عليه وسلم ورواه إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر عن إسماعيل فأتى فيه بألفاظ أغرب بها في فضل الرفق ورواه وكيع
مَا مِنْ شَيْءٍ أَثْقَلُ فِي الْمِيزَانِ مِنْ خُلُقٍ حَسَنٍ
وأصحها حديث ابن عيينة عن عمرو بن دينار وحديث شعبة عن القاسم بن أبي بزة
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشَدَّ حَيَاءً مِنْ عَذْرَاءَ فِي خِدْرِهَا
والمحفوظ عن قتادة عن عبد الله بن أبي عتبة مولى أنس عن أبي سعيد الخدري
لَا يَرْحَمُ اللهُ مَنْ لَا يَرْحَمُ النَّاسَ
رواه شعبة وأبو معاوية الضرير عن الأعمش عن أبي ظبيان عن جرير ورواه أبو عبيدة بن معن ومحمد بن عبيد الطنافسي عن الأعمش عن زيد بن وهب عن جرير ورواه عيسى بن يونس وجرير وحفص بن غياث عن ا
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعمَشِ عَن زَيدِ بنِ وَهبٍ عَن جَرِيرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِمِثلِهِ
رواه شعبة وأبو معاوية الضرير عن الأعمش عن أبي ظبيان عن جرير ورواه أبو عبيدة بن معن ومحمد بن عبيد الطنافسي عن الأعمش عن زيد بن وهب عن جرير ورواه عيسى بن يونس وجرير وحفص بن غياث عن ا
ارْحَمْ مَنْ فِي الْأَرْضِ يَرْحَمْكَ مَنْ فِي السَّمَاءِ
روي مرفوعا وموقوفا والموقوف أصح
لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثٍ
سئل الدارقطني عنه فقال رواه زكريا بن أبي زائدة عن أبي إسحاق عن محمد بن سعد عن أبيه وخالفه معمر فرواه عن أبي إسحاق عن عمر بن سعد عن سعد وقيل عن معمر عن أبي إسحاق عن عامر بن سعد ولا
أَلَا لَا تَبَاغَضُوا وَلَا تَحَاسَدُوا وَلَا تَدَابَرُوا
حدث به أبو يحيى الحماني عن عبيد الله بن عمر عن الزهري عن أنس وزاد فيه ألفاظا وهي قوله يلتقيان فيعرض هذا قاله يعيش بن الجهم عن أبي يحيى وإنما يعرف هذا من حديث عبد الله بن عمر أخي عب
يَا رَسُولَ اللهِ ، قُلْ لِي قَوْلًا وَأَقِلَّ لَعَلِّي أَعِيهِ ، قَالَ : لَا تَغْضَبْ ، فَأَعَادَ عَلَيْهِ مِرَارًا كُلُّ ذَلِكَ يَقُولُ : لَا تَغْضَبْ
والمحفوظ عن هشام عن أبيه عن الأحنف بن قيس
حَدَّثَنَا عَبدَةُ عَن هِشَامٍ عَن أَبِيهِ عَنِ الأَحنَفِ بنِ قَيسٍ عَن جَارِيَةَ بنِ قُدَامَةَ عَنِ ابنِ عَمٍّ لَهُ مِن بَنِي تَمِيمٍ
والمحفوظ عن هشام عن أبيه عن الأحنف بن قيس
لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ ، إِنَّمَا الشَّدِيدُ الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه يونس والزبيدي وشعيب ومعمر والجراح بن المنهال عن الزهري عن حميد عن أبي هريرة وخالفهم مالك وأبو أويس روياه عن الزهري عن ابن المسيب عن أبي هريرة وأرجو أن
الرَّحِمُ شِجْنَةٌ مِنَ الرَّحْمَنِ تَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَقُولُ : يَا رَبِّ قُطِعْتُ
يرويه عبد الله بن دينار واختلف عنه فرواه ورقاء بن عمر عن عبد الله بن دينار عن سعيد بن يسار عن أبي هريرة ورواه أبو جعفر الرازي عن عبد الله بن دينار عن بشير بن يسار عن أبي هريرة وقيل
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] مَنْ أَتْقَى النَّاسِ ؟ قَالَ : آمَرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ
شريك عن سماك عن عبد الله بن عميرة عن زوج درة بنت أبي لهب عن درة هو الصواب
الْزَمْ رِجْلَيْهَا فَثَمَّ الْجَنَّةُ
هو أشبه بالصواب يعني رواية ابن إسحاق
رَأْسُ الْعَقْلِ بَعْدَ الْإِيمَانِ بِاللهِ مُدَارَاةُ النَّاسِ
وخالفه سريج بن يونس فرواه عن هشيم مرسلا ولم يذكر فيه أبا هريرة وهو أصح
أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الْآخِرَةِ
يرويه عاصم الأحول واختلف عنه فرواه مؤمل عن الثوري عن عاصم عن أبي عثمان عن أبي موسى وخالفه هشام بن لاحق رواه عن عاصم عن أبي عثمان عن سلمان عن النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهما يرويه
مَنْ كَانَ لَهُ ثَلَاثُ بَنَاتٍ فَصَبَرَ عَلَى لَأْوَائِهِنَّ وَسَرَّائِهِنَّ وَضَرَّائِهِنَّ ، أَدْخَلْنَهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُنَّ
يرويه ابن جريج واختلف عنه فرواه حماد بن مسعدة عن ابن جريج عن أبي الزبير عن عمر بن نبهان عن أبي هريرة وغيره يرويه عن ابن جريج عن أبي الزبير عن عمر بن نبهان عن أبي ثعلبة عن النبي صلى
إِلَامَ يَجْلِدُ أَحَدُكُمُ امْرَأَتَهُ جَلْدَ الْأَمَةِ ، وَلَعَلَّهُ أَنْ يُضَاجِعَهَا مِنْ آخِرِ يَوْمِهِ
يرويه هشام واختلف عنه فرواه زمعة بن صالح وأبو أويس عن هشام عن أبيه عن عائشة وكذلك رواه عثمان بن عبد الوهاب الثقفي عن أبيه عن الثوري عن هشام عن عائشة وكلها وهم والصواب عن هشام عن أب
مِنَ الْفِطْرَةِ قَصُّ الشَّارِبِ وَإِعْفَاءُ اللِّحْيَةِ
وهما أثبت من مصعب بن شيبة وأصح حديثا
لَا تَقُومُوا كَمَا تَقُومُ الْأَعَاجِمُ يُعَظِّمُ بَعْضُهَا بَعْضًا
وقول ابن نمير أشبهها بالصواب