علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
مَنْ تَصَبَّحَ بِسَبْعِ تَمَرَاتِ عَجْوَةٍ لَمْ يَضُرَّهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ سُمٌّ وَلَا سِحْرٌ
فقال هو حديث يرويه أبو طوالة عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر عن عامر بن سعد عن أبيه واختلف عنه فرواه عنه سليمان بن بلال وحاتم بن إسماعيل وفليح بن سليمان فقالوا عن عامر بن سعد عن سعد
يَا عَائِشَةُ أَشَعَرْتِ أَنَّ اللهَ قَدْ أَفْتَانِي فِيمَا اسْتَفْتِيهِ فِيهِ ؟ جَاءَنِي رَجُلَانِ فَجَلَسَ أَحَدُهُمَا عِنْدَ رَأْسِي
والمتصل أصح
مَنْ مَشَى إِلَى سَاحِرٍ أَوْ كَاهِنٍ أَوْ عَرَّافٍ فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وكل من رواه عن أبي إسحاق غير من ذكرنا فقد وقفه وهو الصواب
مَنْ مَشَى إِلَى سَاحِرٍ أَوْ كَاهِنٍ أَوْ عَرَّافٍ فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وقال مفضل بن صالح عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله ووهم في ذلك
مَنْ مَشَى إِلَى سَاحِرٍ أَوْ كَاهِنٍ أَوْ عَرَّافٍ فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الصواب عن أبي إسحاق عن هبيرة
رَخَّصَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الرُّقْيَةِ مِنَ الْعَيْنِ وَالْحُمَةِ
وقول الثوري أصح
رَخَّصَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الرُّقْيَةِ مِنَ النَّمْلَةِ
وقول الثوري أصح
لَعَنَ اللهُ الْعَقْرَبَ ، لَا تَدَعُ مُصَلِّيًا وَلَا غَيْرَهُ ، أَوْ نَبِيًّا وَلَا غَيْرَهُ
سئل عنه الدارقطني فقال رواه مطرف بن طريف عن المنهال فأسنده إسماعيل ابن بنت السدي عن محمد بن فضيل عن مطرف عن المنهال بن عمرو عن ابن الحنفية عن علي وخالفه موسى بن أعين وأسباط بن محمد
لَعَنَ اللهُ الْعَقْرَبَ ، لَا تَدَعُ مُصَلِّيًا وَلَا غَيْرَهُ ، أَوْ نَبِيًّا وَلَا غَيْرَهُ
طريق حمزة الزيات عن المنهال عن ابن الحنفية مرسلا وهو أشبه بالصواب
اللَّهُمَّ اشْفِهِ أَوْ عَافِهِ
والصواب قول من قال عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن سلمة عن علي
أُعِيذُكُمَا بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ ، مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ
يرويه محمد بن زكوان عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله ووهم فيه وإنما رواه منصور عن المنهال بن عمرو عن سعيد بن جبير عن ابن عباس
حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ بنُ حُمَيدٍ عَن مَنصُورٍ عَنِ المِنهَالِ عَن سَعِيدِ بنِ جُبَيرٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ
يرويه محمد بن زكوان عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله ووهم فيه وإنما رواه منصور عن المنهال بن عمرو عن سعيد بن جبير عن ابن عباس
نَعَمْ ، فَلَوْ كَانَ شَيْءٌ سَابِقَ الْقَدَرِ لَسَبَقَتْهُ الْعَيْنُ
يرويه عمرو بن دينار واختلف عنه فرواه أيوب السختياني عن عمرو بن دينار عن عروة بن عامر عن عبيد بن رفاعة عن أسماء بنت عميس عن النبي صلى الله عليه وسلم ورواه ابن جريج وابن عيينة وورقاء
لَمْ يَتَوَكَّلْ مَنِ اسْتَرْقَى وَاكْتَوَى
صح القولان جميعا يعني قول من قال مجاهد عن حسان بن أبي وجزة عن العقار وقول من أسقط حسانا
كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ فَهُوَ حَرَامٌ
تفرد به همام عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن ابن عمر عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وغيره يرويه عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصواب وعن
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
تفرد به همام عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن ابن عمر عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وغيره يرويه عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصواب وعن
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، أَلَا إِنَّهُ نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ يَوْمَ نَزَلَ ، وَهِيَ مِنْ خَمْسَةِ أَشْيَاءَ
والصواب حديث أبي حيان ومن تابعه
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، أَلَا إِنَّهُ نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ يَوْمَ نَزَلَ ، وَهِيَ مِنْ خَمْسَةِ أَشْيَاءَ
وخالفهما أبو نعيم رواه عن زكريا عن الشعبي عن عمر مرسلا
أَنْهَاكُمْ عَنْ قَلِيلِ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ
هو حديث يرويه الضحاك بن عثمان عن بكير بن الأشج عن عامر ابن سعد عن أبيه حدث به عنه كذلك جماعة منهم عبد العزيز بن أبي حازم والدراوردي والوليد بن كثير أبو سعيد الراذاني ومحمد بن جعفر
كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ هَذِهِ الْأَوْعِيَةِ فَاشْرَبُوا فِيهَا
هو حديث يرويه علي بن زيد بن جدعان واختلف عنه فرواه عبد الوارث بن سعيد عن علي بن زيد عن النابغة بن مخارق بن سليم عن أبيه عن علي خالفه حماد بن سلمة فرواه عن علي بن زيد عن ربيعة بن ال
كَانَ مُنَادِي رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ نَادَى : لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى
والصواب قول من قال عن أبي إسحاق عن أبي ميسرة عن عمر
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُنْبَذَ فِي الْمُزَفَّتِ
تفرد به همام عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن ابن عمر عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وغيره يرويه عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصواب وعن
عَلَيَّ بِذَنُوبٍ مِنْ زَمْزَمَ ، فَصَبَّ عَلَيْهِ وَشَرِبَ
يرويه يحيى بن يمان عن الثوري عن منصور عن خالد بن سعيد عن أبي مسعود ويقال إن يحيى وهم فيه وإنما روى الثوري يعني هذا عن الكلبي عن أبي صالح عن المطلب بن أبي وداعة عن النبي صلى الله عل
عَلَيَّ بِذَنُوبٍ مِنْ زَمْزَمَ ، فَصَبَّ عَلَيْهِ وَشَرِبَ
هذا حديث معروف بيحيى بن يمان ويقال إنه انقلب عليه الإسناد واختلط عليه بحديث الكلبي عن أبي صالح
كَانَ يُنْبَذُ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي جَرٍّ أَخْضَرَ
والقول قول من ذكر حكيم بن جبير
اشْرَبُوا فِي الظُّرُوفِ وَلَا تَسْكَرُوا
يرويه أبو الأحوص عن سماك عن القاسم عن أبيه عن أبي بردة واختلف عن أبي الأحوص فقال عنه سعيد بن سليمان عن سماك عن أبي بردة عن أبيه ووهم فيه على أبي الأحوص ووهم فيه أبو الأحوص على سماك
كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ هَذِهِ الْأَوْعِيَةِ فَاشْرَبُوا فِيهَا
هو حديث يرويه علي بن زيد بن جدعان واختلف عنه فرواه عبد الوارث بن سعيد عن علي بن زيد عن النابغة بن مخارق بن سليم عن أبيه عن علي خالفه حماد بن سلمة فرواه عن علي بن زيد عن ربيعة بن ال
أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ سَأَلَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ أَيْتَامٍ وَرِثُوا خَمْرًا أَيَجْعَلُهُ خَلًّا ؟ فَكَرِهَهُ
يرويه إسماعيل السدي عن أبي هبيرة عن أنس قاله الثوري وإسرائيل وغيرهما عنه وقيل عن وكيع عن الثوري عن السدي عن أبي هبيرة عن أنس بن طلحة ولا يصح أبو طلحة في حديث السدي وإنما رواه ليث ب
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الشُّرْبِ فِي الْفِضَّةِ
يرويه سوار بن مصعب عن عمرو بن قيس عن أشعث بن أبي الشعثاء عن عمته بذلك ووهم فيه والصواب عن أشعث عن معاوية بن سويد بن مقرن عن البراء كذلك رواه الشيباني ومسعر وشعبة وليث بن أبي سليم ع
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَنَفَّسُ فِي الْإِنَاءِ ثَلَاثًا
وهو الصواب
كَانَ أَحَبَّ الشَّرَابِ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْحُلْوُ الْبَارِدُ
والمرسل أشبه بالصواب
سَاقِي الْقَوْمِ آخِرُهُمْ
ووهم فيه والصواب عن ثابت عن عبد الله بن رباح عن أبي قتادة
إِنِّي رَأَيْتُ دَمًا ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَا بَأْسَ
رواه أبو الأحوص عن طلحة بن يحيى عن موسى بن طلحة عن طلحة وغيره يرويه عن طلحة بن يحيى عن موسى بن طلحة مرسلا والمحفوظ عن موسى بن طلحة عن ابن الحوتكية عن أبي ذر وقد كتبنا عنه في مسند ع
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ عَلَى كُلِّ بَيْتٍ فِي كُلِّ عَامٍ أَضْحَى وَعَتِيرَةً
يرويه ابن عون عن أبي رملة عن مخنف بن سليم ورواه سليمان التيمي عن صاحب له وهو عبد الله بن عون عن أبي رملة فقال عن مخنف بن سليم أو سليم بن مخنف وروى هذا الحديث ابن جريج واختلف عنه فر
نَحَرْنَا فَرَسًا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يرويه هشام بن عروة واختلف عنه فرواه أيوب السختياني واختلف عن أيوب فرواه خارجة بن مصعب عن أيوب عن هشام عن فاطمة عن أسماء وخالفه عبد الوهاب الثقفي واختلف عنه فقيل عن عبد الوهاب عن أي
إِذَا دَخَلْتَ عَلَى أَخِيكَ الْمُسْلِمِ فَأَطْعَمَكَ طَعَامًا فَكُلْ وَلَا تَسْأَلْ
الموقوف أصوب
سَمُّوا عَلَيْهِ وَكُلُوهُ
الصواب مرسل
إِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْكُلُ بِشِمَالِهِ وَيَشْرَبُ بِشِمَالِهِ
والمحفوظ عن الزهري عن أبي بكر بن عبيد الله عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم
مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الْبَقْلَةِ فَلَا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا حَتَّى يَذْهَبَ رِيحُهَا
كأن المرسل هو الأقوى يعني من لم يذكر أبا بردة
الْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ ، وَالْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ
يرويه الأعمش واختلف عنه فرواه جرير عن الأعمش عن عبيد الله بن عبد الله عن ميمونة وخالفه عبد الرحمن بن حميد الرؤاسي فرواه عن الأعمش عن حصين بن عبد الرحمن عن عبيد الله بن عبد الله عن