علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
مَنِ اشْتَرَى سَرِقَةً وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهَا سَرِقَةٌ فَقَدْ شَرَكَ فِي عَارِهَا وَإِثْمِهَا
المرسل أشبه بالصواب
لَا شُفْعَةَ فِي بِئْرٍ ، وَلَا فَحْلٍ ، وَالْأُرَفُ تَقْطَعُ كُلَّ شُفْعَةٍ
رواه محمد بن عمارة بن عمرو بن حزم عن أبي بكر بن حزم عن أبان بن عثمان قاله صفوان بن عيسى وابن إدريس عنه ورواه مالك عن محمد بن عمارة عن أبي بكر بن حزم عن عثمان ولم يذكر أبان وكلهم وق
الرَّطْبُ تَأْكُلِينَهُ وَتُهْدِينَهُ
يرويه يونس بن عبيد عن زياد بن جبير واختلف عنه فرواه الثوري عن يونس بن عبيد عن زياد عن سعد وأرسل هاشم عن يونس عن زياد أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث سعدا على الصدقة الحديث ويقال إن
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّاشِيَ وَالْمُرْتَشِيَ
قال في العلل وروي عن أبي سلمة عن عبد الله بن عمرو وهو أصح
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّاشِيَ وَالْمُرْتَشِيَ
وخالفه الحارث بن عبد الرحمن فرواه عن أبي سلمة عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو أشبه بالصواب
مَنِ اشْتَرَى مُصَرَّاةً فَهُوَ فِيهَا بِأَحَدِ النَّظَرَيْنِ
وقول شعبة أصح
أَنَّهُ كَرِهَ كَالِئًا بِكَالِئٍ
وقد جزم الدارقطني في العلل بأن موسى بن عبيدة تفرد به فهذا يدل على أن الوهم في قوله موسى بن عقبة من غيره
نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُبَاعَ كَالِئٌ بِكَالِئٍ
وقد جزم الدارقطني في العلل بأن موسى بن عبيدة تفرد به فهذا يدل على أن الوهم في قوله موسى بن عقبة من غيره
مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا أَوْ وَضَعَ لَهُ أَظَلَّهُ اللهُ فِي ظِلِّ عَرْشِهِ
قول من قال عن ربعي أشبه بالصواب
كَانَ رَجُلٌ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ ، أَتَاهُ الْمَلَكُ لِيَقْبِضَ رُوحَهُ
سئل عن حديث ربعي عن أبي مسعود قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقي رجل ربه عز وجل فقال ماذا عملت فقال ما عملت من خير إلا أني كنت أداين الناس فأنظر الموسر وأتجاوز عن المعسر فقال الل
الْحَلِفُ حِنْثٌ أَوْ نَدَمٌ
الموقوف أصح
لَأَنْ أُقْرِضَ مَالًا مَرَّتَيْنِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَصَدَّقَ بِهِ مَرَّةً
يرويه قيس بن رومي كوفي عن علقمة عن عبد الله رفعه ورواه سليم بن أذنان عن علقمة واختلف عنه فرفعه عطاء بن السائب عنه ووقفه غيره والموقوف أصح لا يعرف قيس بن رومي إلا في هذ
إِذَا مَرَرْتُمْ بِرَاعِي الْإِبِلِ فَنَادُوا : يَا رَاعِي ، ثَلَاثًا
رواه القاسم بن مالك المزني والحسين بن علوان وهو ضعيف عن الأعمش عن زيد بن وهب عن عمر قوله وخالفهما عبد الواحد بن زياد وأبو معاوية وغيرهما فرووه عن الأعمش عن زيد بن وهب عن عمر قوله و
مَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَيْتَةً فَلَهُ فِيهَا أَجْرٌ
ويشبه أن يكون حديث هشام بن عروة عن عبيد الله بن عبد الرحمن بن رافع محفوظا وحديث هشام عن وهب بن كيسان أيضا
مَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَيْتَةً فَهِيَ لَهُ
والمرسل عن عروة أصح
مَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَيْتَةً فَهِيَ لَهُ
وقال يحيى بن سعيد الأنصاري ومالك بن أنس وعبد الله بن إدريس ويحيى بن سعيد الأموي عن هشام عن أبيه مرسلا
لَا يَصْلُحُ دِرْهَمٌ بِدِرْهَمَيْنِ وَلَا صَاعٌ بِصَاعَيْنِ
يرويه محمد بن عمرو واختلف عنه فرواه سويد أبو حاتم عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وغيره يرويه عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي سعيد وهو الصوا
الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ وَزْنٌ بِوَزْنٍ
والحديث غير ثابت عن أبي رافع
مَنِ اشْتَرَى عَبْدًا وَلَهُ مَالٌ فَمَالُهُ لِلْبَائِعِ
وهو الصواب
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الرُّقْبَى
الموقوف أشبه
لَا شُفْعَةَ فِي بِئْرٍ وَلَا فَحْلٍ
رواه محمد بن عمارة بن عمرو بن حزم عن أبي بكر بن حزم عن أبان بن عثمان قاله صفوان بن عيسى وابن إدريس عنه ورواه مالك عن محمد بن عمارة عن أبي بكر بن حزم عن عثمان ولم يذكر أبان وكلهم وق
لَا يَغْلَقُ الرَّهْنُ
مرسل
لَا يَغْلَقُ الرَّهْنُ
رواه معمر وعقيل بن خالد والأوزاعي عن الزهري عن سعيد مرسلا وكذلك روي عن ابن عيينة عن الزهري عن سعيد وهو الصواب
أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ الْأُسَيْفِعَ - أُسَيْفِعَ جُهَيْنَةَ - رَضِيَ مِنْ أَمَانَتِهِ وَدِينِهِ أَنْ يُقَالَ : سَبَقَ الْحَاجَّ ، فَادَّانَ مُعْرِضًا ، فَأَصْبَحَ قَدْ دِينَ بِهِ
وكذلك قال أبو بكر الهذلي ومالك وعبد الله العمري عن ابن دلاف والقول قول زهير ومن تابعه عن عبيد الله
أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ الْأُسَيْفِعَ - أُسَيْفِعَ جُهَيْنَةَ - رَضِيَ مِنْ أَمَانَتِهِ وَدِينِهِ أَنْ يُقَالَ : سَبَقَ الْحَاجَّ ، فَادَّانَ مُعْرِضًا ، فَأَصْبَحَ قَدْ دِينَ بِهِ
القول قول زهير ومن تابعه عن عبيد الله
إِنَّكُمْ تَخْتَصِمُونَ إِلَيَّ ، وَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ ، وَلَعَلَّ بَعْضَكُمْ أَنْ يَكُونَ أَلْحَنَ بِحُجَّتِهِ مِنْ بَعْضٍ
أما هشام بن عروة فاختلف عنه أيضا فرواه مالك بن أنس وسعيد بن عبد الرحمن ويحيى القطان وأبو أسامة وابن عيينة ووكيع والقاسم بن معن وحماد بن سلمة والضحاك بن عثمان وهشام بن سعد والثوري ع
مَنْ سَأَلَ الْقَضَاءَ وُكِلَ إِلَى نَفْسِهِ
يرويه عبد الأعلى بن عامر التغلبي واختلف عنه فرواه أبو عوانة عن عبد الأعلى عن بلال بن مرداس عن خيثمة عن أنس وخالفه إسرائيل فرواه عن عبد الأعلى عن بلال بن أبي موسى عن أنس ولم يذكر خي
مَنْ وَلِيَ الْقَضَاءَ فَكَأَنَّمَا ذُبِحَ بِغَيْرِ سِكِّينٍ
المحفوظ عن سعيد المقبري عن أبي هريرة
مَنْ جُعِلَ قَاضِيًا بَيْنَ النَّاسِ فَقَدْ ذُبِحَ بِغَيْرِ سِكِّينٍ
المحفوظ عن سعيد المقبري عن أبي هريرة
كَيْفَ تَقْضِي
المرسل أصح
كَيْفَ تَقْضِي
قال في العلل رواه شعبة عن أبي عون هكذا وأرسله ابن مهدي وجماعات عنه والمرسل أصح
يَا مُعَاذُ ، بِمَ تَقْضِي
المرسل أصح
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِشَهَادَةِ شَاهِدٍ وَيَمِينٍ
وكان جعفر بن محمد ربما أرسل هذا الحديث وربما وصله عن جابر لأن جماعة من الثقات حفظوه عن أبيه عن جابر والحكم يوجب أن يكون القول قولهم لأنهم زادوا وهم ثقات وزيادة الثقة مقبولة
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِشَهَادَةِ شَاهِدٍ وَيَمِينٍ
ورواه ابن جريج ومالك بن أنس والدراوردي وإسماعيل بن جعفر وعمر بن محمد بن زيد العمري وعبد الله بن جعفر وغيرهم عن جعفر بن محمد عن أبيه مرسلا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِشَهَادَةِ شَاهِدٍ وَيَمِينٍ فِي الْحُقُوقِ
وكان جعفر بن محمد ربما أرسل هذا الحديث وربما وصله عن جابر لأن جماعة من الثقات حفظوه عن أبيه عن جابر والحكم يوجب أن يكون القول قولهم لأنهم زادوا وهم ثقات وزيادة الثقة مقبولة
مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا أَوْ وَضَعَ لَهُ أَظَلَّهُ اللهُ فِي ظِلِّ عَرْشِهِ
قول من قال عن ربعي أشبه بالصواب
لَيْسَ مِنَّا مَنْ غَشَّنَا
رواه قيس بن الربيع عن عبد الله بن عيسى فقال سعيد بن عمير عن عمه أبي بردة وخالفه شريك فرواه عن عبد الله بن عيسى فقال عن جميع بن عمير عن خاله أبي بردة وقال معاوية بن هشام عن شريك جمي
عَلَامَ تَدْغَرْنَ أَوْلَادَكُنَّ ؟ عَلَيْكُنَّ بِهَذَا الْعِلَاقِ ؟ عَلَيْكُنَّ بِهَذَا الْعُودِ الْهِنْدِيِّ ، فَإِنَّ فِيهِ سَبْعَةَ أَشْفِيَةٍ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه شعيب بن أبي حمزة عن الزهري عن أم قيس مرسلا وخالفه ابن عيينة وابن جريج ومعمر وزياد بن سعد ويونس بن يزيد رووه عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة
عَلَيْكُمْ بِهَذِهِ الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ فَإِنَّ فِيهَا شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ
والقولان محفوظان عن سعيد وأبي سلمة وقول عبد الواحد بن زياد عن حميد غير محفوظ
مَنْ تَصَبَّحَ بِسَبْعِ تَمَرَاتِ عَجْوَةٍ لَمْ يَضُرَّهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ سُمٌّ وَلَا سِحْرٌ
فقال هو حديث يرويه أبو طوالة عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر عن عامر بن سعد عن أبيه واختلف عنه فرواه عنه سليمان بن بلال وحاتم بن إسماعيل وفليح بن سليمان فقالوا عن عامر بن سعد عن سعد