علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
أَنَّ جُوَيْرِيَةً لَهُمْ سَوْدَاءَ ذَبَحَتْ شَاةً بِمَرْوَةٍ ، فَسَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ ؟ فَأَمَرَهُ بِأَكْلِهَا
قد اختلف فيه على نافع وعلى أصحابه اختلف فيه على عبيد الله وعلى يحيى بن سعيد وعلى أيوب وعلى إسماعيل بن أمية وعلى موسى بن عقبة وعلى غيرهم وقيل فيه عن نافع عن ابن عمر ولا يصح والاختلا
نَقْتُلُ بِهَا هَذِهِ الْأَوْزَاغَ فَإِنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرَنَا أَنَّ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلَ اللهِ لَمَّا أُلْقِيَ فِي النَّارِ لَمْ تَكُنْ فِي الْأَرْضِ دَابَّةٌ إِ
أشبه بالصواب
نَقْتُلُ بِهَا هَذِهِ الْأَوْزَاغَ فَإِنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرَنَا أَنَّ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلَ اللهِ لَمَّا أُلْقِيَ فِي النَّارِ لَمْ تَكُنْ فِي الْأَرْضِ دَابَّةٌ إِ
وحديث جرير بن حازم أصح
نَقْتُلُ بِهَا هَذِهِ الْأَوْزَاغَ فَإِنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرَنَا أَنَّ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلَ اللهِ لَمَّا أُلْقِيَ فِي النَّارِ لَمْ تَكُنْ فِي الْأَرْضِ دَابَّةٌ إِ
يرويه نافع مولى ابن عمر واختلف عنه فرواه عبد الله بن نافع عن أبيه عن سائبة عن عائشة وأم سلمة عن النبي صلى الله عليه وسلم وغيره يرويه عن نافع عن سائبة عن عائشة وحدها وهو المحفوظ
أَمَرَ بِقَتْلِ الْكِلَابِ
ووهم فيه في موضعين في الإسناد في قوله يزيد بن خمير إنما هو أبو التياح يزيد بن حميد وفي قوله عبد الله بن عمر وإنما هو عبد الله بن المغفل
مَنِ اقْتَنَى كَلْبًا إِلَّا كَلْبَ قَنْصٍ أَوْ مَاشِيَةٍ نَقَصَ مِنْ أَجْرِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطَانِ
والموقوف أشهر
لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ وَلَا كَلْبٌ
سئل عن حديث ابن عباس عن أبي طلحة عن النبي صلى الله عليه وسلم لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب وصورة فقال يرويه الزهري واختلف عنه فرواه يونس ومعمر وابن أبي ذئب وشعيب والزبيدي والماجشون
إِذَا اشْتَرَى الرَّجُلُ الشَّيْءَ ، لَمْ يَنْظُرْ إِلَيْهِ غَائِبًا عَنْهُ فَهُوَ بِالْخِيَارِ إِذَا نَظَرَ إِلَيْهِ
هذا مرسل وأبو بكر بن أبي مريم ضعيف
إِذَا اشْتَرَى الرَّجُلُ الشَّيْءَ ، لَمْ يَنْظُرْ إِلَيْهِ غَائِبًا عَنْهُ فَهُوَ بِالْخِيَارِ إِذَا نَظَرَ إِلَيْهِ
مرسل وأبو بكر بن أبي مريم ضعيف
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الْوَلَاءِ
تفرد به محمد بن سليمان بن أبي داود هو حراني قيل ثقة قال لا عن مالك بن أنس عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم ووهم في ذكر عمر والصواب عن ابن عمر عن ا
إِيَّاكُمْ وَبَيْعَ الْمُحَفَّلَاتِ فَإِنَّهَا خِلَابَةٌ
أسنده أبو شهاب عن الأعمش عن خيثمة وغيره يرويه موقوفا وهو الصواب
أَنَّ رَجُلَيْنِ ادَّعَيَا بَعِيرًا ، فَأَقَامَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا الْبَيِّنَةَ أَنَّهُ لَهُ ، فَقَضَى بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ بَيْنَهُمَا
مرسل
أَنَّ رَجُلَيْنِ اخْتَصَمَا إِلَيْهِ فِي دَابَّةٍ ، فَأَقَامَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا الْبَيِّنَةَ أَنَّهَا لَهُ
والصواب موقوفا من قول أبي الدرداء
الرُّبُعُ مِنْ أَوَّلِ نُجُومِهِ
هو حديث يرويه عطاء بن السائب عن أبي عبد الرحمن واختلف عنه فرفعه عبد الرزاق وهشام بن سليمان وحجاج وأبو قتادة عن ابن جريج إلى النبي صلى الله عليه وسلم ووقفه روح عن ابن جريج وكذلك روا
الرُّبُعُ مِنْ أَوَّلِ نُجُومِهِ
صحح الموقوف
أَنَّهُ كَاتَبَ غُلَامًا فَأَعْطَاهُ الرُّبُعَ
صحح الموقوف
أَنَّهُ كَاتَبَ غُلَامًا فَأَعْطَاهُ الرُّبُعَ
هو حديث يرويه عطاء بن السائب عن أبي عبد الرحمن واختلف عنه فرفعه عبد الرزاق وهشام بن سليمان وحجاج وأبو قتادة عن ابن جريج إلى النبي صلى الله عليه وسلم ووقفه روح عن ابن جريج وكذلك روا
حَرِيمُ بِئْرِ الْبَدِيءِ خَمْسٌ وَعِشْرُونَ ذِرَاعًا
الدارقطني من طريق سعيد بن المسيب عنه وأعله بالإرسال وقال ومن أسنده فقد وهم
أَخْبَرَنَا نَافِعٌ أَنَّ رَجُلَيْنِ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ سَأَلَا ابْنَ عُمَرَ بِالْأَبْوَاءِ ، قَالَا : تَرَكْنَا ابْنَ الزُّبَيْرِ يَبِيعُ أُمَّهَاتِ الْأَوْلَادِ بِمَكَّةَ
والصواب عن ابن عمر عن عمر قوله يستمتع بها سيدها ما كان حيا فإذا مات فهي حرة لا تباع ولا توهب ولا تورث
إِنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ يَبِيعُ أُمَّهَاتِ الْأَوْلَادِ ! فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : " لَكِنَّ عُمَرَ قَضَى أَنْ لَا تُبَاعَ وَلَا تُوهَبَ وَلَا تُوَرَّثَ
والصواب عن ابن عمر عن عمر قوله يستمتع بها سيدها ما كان حيا فإذا مات فهي حرة لا تباع ولا توهب ولا تورث
إِنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ يَبِيعُ أُمَّهَاتِ الْأَوْلَادِ ! فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : " لَكِنَّ عُمَرَ قَضَى أَنْ لَا تُبَاعَ وَلَا تُوهَبَ وَلَا تُوَرَّثَ
يرويه عبد العزيز بن مسلم القسملي واختلف عنه فرواه يونس بن محمد المؤدب عن عبد العزيز عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفه شيبان بن فروخ فرواه عن عبد ال
لَعَنَ اللهُ الْيَهُودَ ، حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ فَجَمَلُوهَا فَبَاعُوهَا وَأَكَلُوا أَثْمَانَهَا
رواه روح بن القاسم وسفيان بن عيينة وورقاء بن عمر عن طاوس عن ابن عباس عن عمر وخالفهم حماد بن زيد ومحمد بن مسلم الطائفي عن عمرو بن دينار عن طاوس مرسلا عن عمر ورواه حنظلة بن أبي سفيان
عَرِّفْهَا سَنَةً ، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا وَإِلَّا فَاسْتَنْفِقْهَا
يرويه ربيعة بن أبي عبد الرحمن واختلف عنه عن يزيد مولى المنبعث عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفه الليث بن سعد فقال حدثني من أرضى عن إسماعيل بن أمية عن ربيعة وغيره عن م
هُوَ أَحَقُّ بِهَا مَا لَمْ يُرْضَ مِنْهَا
المرفوعرواته كلهم ثقات والصواب عن ابن عمر عن عمر قوله
هُوَ أَحَقُّ بِهَا مَا لَمْ يُرْضَ مِنْهَا
جعله وهما والصواب عن ابن عمر عن عمر قوله
مَنْ وَهَبَ هِبَةً لِوَجْهِ الثَّوَابِ فَلَا بَأْسَ أَنْ يَرُدَّ
المرفوعرواته كلهم ثقات والصواب عن ابن عمر عن عمر قوله
مَنْ وَهَبَ هِبَةً لِوَجْهِ الثَّوَابِ فَلَا بَأْسَ أَنْ يَرُدَّ
جعله وهما والصواب عن ابن عمر عن عمر قوله
مَنْ أَعْتَقَ شِقْصًا لَهُ فِي مَمْلُوكٍ أَوْ نَصِيبًا فَعَلَيْهِ خَلَاصُهُ فِي مَالِهِ إِنْ كَانَ لَهُ مَالٌ
وافقه هشام الدستوائي فلم يذكر الاستسعاء وشعبة وهشام أحفظ من رواه عن قتادة ورواه همام فجعل الاستسعاء من قول قتادة وفصله من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ورواه ابن أبي عروبة وجرير بن
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجَمَ يَهُودِيًّا وَيَهُودِيَّةً
تفرد به مجالد عن الشعبي وليس بالقوي
وَجَدْتُ مَنْبُوذًا ، فَذَكَرَهُ عَرِيفِي لِعُمَرَ ، فَأَتَيْتُهُ فَقَالَ : " هُوَ حُرٌّ ، وَوَلَاؤُهُ [لَكَ] وَرَضَاعُهُ عَلَيْنَا
رواه الزهري واختلف عنه فرواه محمد بن بشر وحفص بن غياث عن عبيد الله بن عمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي جميلة وكذلك قال حجاج بن أرطاة عن الزهري والصواب ما رواه مالك بن أنس وغي
الْإِمَامُ الْعَادِلُ لَا تُرَدُّ دَعْوَتُهُ
يرويه أبو مجاهد سعد بن يزيد الطائي واختلف عنه فرواه زهير بن معاوية وعمرو بن قيس الملائي وسعدان بن بشر الجهني عن سعد أبي مجاهد عن أبي مدلة عن أبي هريرة ورواه حمزة الزيات عن سعد الطا
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّاشِيَ وَالْمُرْتَشِيَ
وخالفه الحارث بن عبد الرحمن فرواه عن أبي سلمة عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو أشبه بالصواب
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّاشِيَ وَالْمُرْتَشِيَ
قال في العلل وروي عن أبي سلمة عن عبد الله بن عمرو وهو أصح
إِنَّ الْهَدِيَّةَ يُطْلَبُ بِهَا وَجْهُ الرَّسُولِ ، وَقَضَاءُ الْحَاجَةِ
عبد الملك وأبو حذيفة مجهولان وعبد الرحمن بن علقمة لا تصح صحبته ولا يعرف
لَوْ أُهْدِيَ إِلَيَّ ذِرَاعٌ لَقَبِلْتُهُ ، وَلَوْ دُعِيتُ إِلَى كُرَاعٍ لَأَجَبْتُ
يرويه الأعمش واختلف عنه فرواه شعبة والثوري وأبو معاوية الضرير وعيسى بن يونس عن الأعمش عن أبي حازم عن أبي هريرة ورواه أسباط بن محمد وابن فضيل عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة وروي
آكِلُ الرِّبَا وَمُوكِلُهُ سَوَاءٌ
يرويه الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال آكل الربا وموكله سواء قال ذلك أصحاب الأعمش عنه ورواه ابن جوان عن أبي عاصم عن الثوري عن الأعمش فقال لعن آكل الربا وموكله والمحفوظ أن
آكِلُ الرِّبَا وَمُوكِلُهُ سَوَاءٌ وَكَاتِبُهُ وَشَاهِدُهُ إِذَا عَلِمُوا بِهِ
والصواب قول أبي معاوية ووكيع ومن تابعهم عن الأعمش عن عبد الله بن مرة عن الحارث عن عبد الله
مَنْ أَخَذَ شِبْرًا مِنْ أَرْضٍ ظُلْمًا فَإِنَّهُ يُطَوَّقُهُ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ
وهو الصواب
لَا تَشْتَرُوا السَّمَكَ فِي الْمَاءِ ؛ فَإِنَّهُ غَرَرٌ
رفعه أحمد بن حنبل عن أبي العباس محمد بن السماك عن يزيد ووقفه غيره كزائدة وهشيم عن يزيد بن أبي زياد والموقوف أصح
لَا تَشْتَرُوا السَّمَكَ فِي الْمَاءِ ؛ فَإِنَّهُ غَرَرٌ
اختلف فيه والموقوف أصح