علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
لَا نُجِيزُ قَوْلَ الْمَرْأَةِ فِي دِينِ اللهِ
رواه أشعث بن سوار عن الحكم وحماد عن إبراهيم عن الأسود ورواه المحاربي عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود ورواه أبو أحمد الزبيري عن عمار بن رزيق عن أبي إسحاق عن الأسود وليست هذه اللفظة ا
لَا نَدَعُ كِتَابَ رَبِّنَا وَسُنَّةَ نَبِيِّنَا [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] لِقَوْلِ امْرَأَةٍ
ليست هذه اللفظة التي ذكرت فيه محفوظة وهي قوله وسنة نبينا
لَا نَدَعُ كِتَابَ رَبِّنَا وَسُنَّةَ نَبِيِّنَا [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] لِقَوْلِ امْرَأَةٍ
قوله وسنة نبينا هذه زيادة غير محفوظة لم يذكرها جماعة من الثقات
لَا نَدَعُ كِتَابَ رَبِّنَا وَسُنَّةَ نَبِيِّنَا [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] لِقَوْلِ امْرَأَةٍ
ليست هذه اللفظة التي ذكرت فيه محفوظة وهي قوله وسنة نبينا
لَا نَدَعُ كِتَابَ رَبِّنَا وَسُنَّةَ نَبِيِّنَا [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] لِقَوْلِ امْرَأَةٍ
قوله وسنة نبينا هذه زيادة غير محفوظة لم يذكرها جماعة من الثقات
لَيْسَ شَيْءٌ مِمَّا أَحَلَّ اللهُ أَبْغَضَ إِلَيْهِ مِنَ الطَّلَاقِ
المرسل أشبه
لَيْسَ شَيْءٌ مِمَّا أَحَلَّ اللهُ أَبْغَضَ إِلَيْهِ مِنَ الطَّلَاقِ
رجح المرسل
فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ ، هِيَ الثَّالِثَةُ
كذا قال عن أنس والصواب عن إسماعيل عن أبي رزين مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم
فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ ، هِيَ الثَّالِثَةُ
وهم فيه وإنما رواه إسماعيل بن سميع عن أبي رزين الأسدي مرسلا
فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ ، هِيَ الثَّالِثَةُ
إن المرسل هو الصواب
فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ ، هِيَ الثَّالِثَةُ
الصواب عن إسماعيل بن سميع عن أبي رزين مرسل عن النبي صلى الله عليه وسلم
فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ ، هِيَ الثَّالِثَةُ
وهو الصواب أبي رزين مرسلا
لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ تُحِدَّ عَلَى مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلَاثٍ
يرويه نافع واختلف عنه فرواه عبد الله بن دينار عن نافع عن صفية عن عائشة أو حفصة أو كلتيهما وكذلك رواه مالك بن أنس واختلف عنه فرواه ابن وهب عن مالك والليث بن سعد عن نافع نحو قول ابن
لَغَدْوَةٌ أَوْ رَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا
يرويه ابن عجلان عن أبي حازم عن أبي هريرة وأما أصحاب أبي حازم الحفاظ منهم مالك بن أنس وابن أبي حازم والثوري فرووه عن أبي حازم عن سهل بن سعد وهو الصواب
غَدْوَةٌ أَوْ رَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا
يرويه ابن عجلان عن أبي حازم عن أبي هريرة وأما أصحاب أبي حازم الحفاظ منهم مالك بن أنس وابن أبي حازم والثوري فرووه عن أبي حازم عن سهل بن سعد وهو الصواب
لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ لَا أَتَخَلَّفَ ، عَنْ سَرِيَّةٍ تَخْرُجُ فِي سَبِيلِ اللهِ
الصواب عن يحيى بن سعيد وحده
ثَلَاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللهُ فَذَكَرَ : أَحَدُهُمْ رَجُلٌ كَانَ فِي سَرِيَّةٍ فَلَقُوا الْعَدُوَّ فَهُزِمُوا
والصواب حديث زيد بن ظبيان
مَا تَقَدَّمَ رَجُلٌ مِنْ خُطْوَةٍ إِلَّا تَقَدَّمَ إِلَيْهِ الْحُورُ الْعِينُ
ليس بالمحفوظ والصواب قول منصور والأعمش
أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِلَيْلَةٍ هِيَ أَفْضَلُ مِنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ ؟ حَارِسٌ حَرَسَ فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي أَرْضِ خَوْفٍ
وكذلك قال وكيع عن ثور بن يزيد موقوفا وهو الصواب
أَوَّلُ ثَلَاثَةٍ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ : الشَّهِيدُ ، وَرَجُلٌ عَفِيفٌ مُتَعَفِّفٌ ذُو عِيَالٍ
عن يحيى بن أبي كثير عن عامر بن عقبة العقيلي عن أبيه عن أبي هريرة هو الصواب
أَوَّلُ ثَلَاثَةٍ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ : الشَّهِيدُ ، وَرَجُلٌ عَفِيفٌ مُتَعَفِّفٌ ذُو عِيَالٍ
والحفاظ من أصحاب يحيى يروونه عن يحيى عن عامر العقيلي عن أبيه عن أبي هريرة وهو الصواب
السُّيُوفُ مَفَاتِيحُ الْجَنَّةِ
ليس بالمحفوظ والصواب قول منصور والأعمش
كُنْتُ عِنْدَ عُمَرَ إِذْ جَاءَهُ رَسُولُ النُّعْمَانِ بْنِ مُقَرِّنٍ ، فَسَأَلَهُ عُمَرُ عَنِ النَّاسِ
وقول أبي أسامة ويزيد بن هارون أصح
لَا يَجْتَمِعُ غُبَارٌ فِي سَبِيلِ اللهِ وَدُخَانُ جَهَنَّمَ فِي مَنْخَرِ عَبْدٍ أَبَدًا
وقيل عن ابن عيينة عن مسعر مرفوعا ولا يثبت
لَا يَصُومُ عَبْدٌ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ إِلَّا بَاعَدَ اللهُ بِذَلِكَ الْيَوْمِ عَنْ وَجْهِهِ النَّارَ سَبْعِينَ خَرِيفًا
وهو الصواب يعني سفيان عن سهيل
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَن سُفيَانَ عَنِ النُّعمَانِ عَن أَبِي سَعِيدٍ نَحوَهُ وَلَم يَرفَعهُ
وهو الصواب يعني سفيان عن سهيل
أَرْوَاحُهُمْ طَيْرٌ خُضْرٌ تَسْرَحُ فِي الْجَنَّةِ فِي أَيِّهَا شَاءَتْ ، ثُمَّ تَأْوِي إِلَى قَنَادِيلَ مُعَلَّقَةٍ بِالْعَرْشِ
يرويه الأعمش عن عبد الله بن مرة عن مسروق حدث به عنه علي بن مسهر وأبو معاوية وجرير والثوري وأسباط بن محمد وعبد الواحد بن زياد وابن نمير وابن عيينة ورواه محمد بن إسحاق عن الأعمش عن أ
إِنْ قُتِلْتُ فِي سَبِيلِ اللهِ صَابِرًا مُحْتَسِبًا مُقْبِلًا غَيْرَ مُدْبِرٍ كَفَّرَ اللهُ بِهِ خَطَايَاكَ إِلَّا الدَّيْنَ
سئل عن حديث عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه قال رجل يا رسول الله أرأيت رجلا قتل صابرا محتسبا مقبلا غير مدبر في سبيل الله يكفر الله عنه خطاياه قال نعم إلا الدين كذلك أخبرني جبريل فقال
غَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ [مِنَ] الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا
المعروف عن الضحاك عن الحكم بن ميناء عن أبي هريرة ليس فيه أبو سلمة
إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِي إِذَنْ لَقَلِيلٌ ، الْقَتِيلُ فِي سَبِيلِ اللهِ شَهِيدٌ
يرويه مالك بن أنس واختلف عنه فرواه إسحاق بن سليمان الرازي عن مالك عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن جابر بن عتيك عن النبي صلى الله عليه وسلم ووهم فيه وهما قبيحا لأنه ليس من حدي
إِنَّ مِمَّنْ يَغْرَقُ فِي الْبُحُورِ ، وَيَتَرَدَّى مِنَ الْجِبَالِ ، وَتَأْكُلُهُ السِّبَاعُ لَشُهَدَاءُ عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
والموقوف أصح
أَمَّا مَا يُحِبُّ مِنَ الْخُيَلَاءِ ، فَالرَّجُلُ يَخْتَالُ بِسَيْفِهِ عِنْدَ الْقِتَالِ
يرويه يحيى بن أبي كثير وقد اختلف فيه فروى ابن أبي عدي وابن علية عن حجاج الصواف عن يحيى بن أبي كثير عن محمد بن إبراهيم عن ابن جابر بن عتيك عن أبيه وكذلك قال أبو المغيرة والفريابي عن
مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهَا أَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنْ هَذِهِ الْأَيَّامِ
والمحفوظ حديث مسلم البطين عن سعيد بن جبير عن ابن عباس
مَنْ أَظَلَّ رَأْسَ غَازٍ أَظَلَّهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
يرويه يزيد بن الهاد واختلف عنه فرواه الدراوردي والليث عن ابن الهاد عن الوليد بن أبي الوليد عن عثمان بن عبد الله بن سراقة عن عمر بن الخطاب ورواه ابن وهب عن عمر بن مالك الشرعبي وابن
عُرِضَ عَلَيَّ أَوَّلُ ثَلَاثَةٍ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي
والحفاظ من أصحاب يحيى يروونه عن يحيى عن عامر العقيلي عن أبيه عن أبي هريرة وهو الصواب
عُرِضَ عَلَيَّ أَوَّلُ ثَلَاثَةٍ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي
عن يحيى بن أبي كثير عن عامر بن عقبة العقيلي عن أبيه عن أبي هريرة هو الصواب
الْإِسْلَامُ ثَمَانِيَةُ أَسْهُمٍ
تفرد به حبيب بن حبيب أخو حمزة بن حبيب الزيات عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفه أصحاب أبي إسحاق فرووه عن أبي إسحاق عن صلة بن زفر عن حذيفة قوله وهو الص
وَيْلَكَ ، إِنَّ الْإِيمَانَ بُنِيَ عَلَى خَمْسٍ : تَعْبُدُ اللهَ ، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ ، وَتَحُجُّ ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ
القول عندي قول جرير بن عبد الحميد عن منصور
مَا مَاتَ فِيهِ فَطَفَا فَلَا تَأْكُلْ
لم يسنده عن الثوري غير أبي أحمد وخالفه وكيع والعدنيان وعبد الرزاق ومؤمل وأبو عاصم وغيرهم رووه عن الثوري موقوفا وهو الصواب وكذلك رواه أيوب السختياني وعبيد الله بن عمر وابن جريج وزهي
مَا جَزَرَ عَنْهُ ضَفِيرُ الْبَحْرِ فَكُلْ
لم يسنده عن الثوري غير أبي أحمد وخالفه وكيع والعدنيان وعبد الرزاق ومؤمل وأبو عاصم وغيرهم رووه عن الثوري موقوفا وهو الصواب وكذلك رواه أيوب السختياني وعبيد الله بن عمر وابن جريج وزهي