علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَن هِشَامٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ سِيرِينَ عَن أَبِي هُرَيرَةَ بِمِثلِهِ
يرويه هشام بن حسان واختلف عنه فرواه عبد السلام بن حرب ومحمد بن مروان العقيلي عن هشام عن ابن سيرين عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم يرويه عن هشام موقوفا وكذلك رواه أي
أَمَّا إِذَا كَانَ الْأَمْرُ إِلَيَّ فَقَدْ أَجَزْتُ مَا صَنَعَ أَبِي ، إِنَّمَا أَرَدْتُ أَنْ أَعْلَمَ : هَلْ لِلنِّسَاءِ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ
هذه كلها مراسيل ابن بريدة لم يسمع من عائشة شيئا
كَانَ يَكْرَهُ ذَبَائِحَ نَصَارَى بَنِي تَغْلِبَ وَنِسَاءَهُمْ وَيَقُولُ : هُمْ مِنَ الْعَرَبِ
يرويه سعيد بن أبي عروبة واختلف عنه فرواه محمد بن المنهال عن يزيد بن زريع عن سعيد عن أبي معشر عن إبراهيم عن عبيدة عن علي وخالفه إسماعيل بن علية وعبد الوهاب بن عطاء فروياه عن سعيد عن
أَنَّهُ كَرِهَ ذَبَائِحَ نَصَارَى الْعَرَبِ وَنِسَاءَهُمْ
يرويه سعيد بن أبي عروبة واختلف عنه فرواه محمد بن المنهال عن يزيد بن زريع عن سعيد عن أبي معشر عن إبراهيم عن عبيدة عن علي وخالفه إسماعيل بن علية وعبد الوهاب بن عطاء فروياه عن سعيد عن
أَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ
مرسل وهو المحفوظ
كَيْفَ وَقَدْ قِيلَ
رواه عبد السلام بن حرب عن أيوب عن ابن أبي مليكة عن المسور بن مخرمة ووهم فيه وهما غليظا لأن هذا ليس من حديث المسور وإنما رواه ابن أبي مليكة عن عقبة بن الحارث بن عامر كذلك رواه ابن ع
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُنْكَحَ الْمَرْأَةُ عَلَى قَرَابَتِهَا مَخَافَةَ الْقَطِيعَةِ
عن عيسى بن طلحة مرسلا وهو الصواب
كَانَتْ إِحْدَانَا إِذَا كَانَتْ حَائِضًا أَمَرَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تَتَّزِرَ بِإِزَارٍ ثُمَّ يُبَاشِرُهَا
وخالفه منصور فرواه عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة وهو الصواب
كَانَ يُبَاشِرُ الْمَرْأَةَ مِنْ نِسَائِهِ وَهِيَ حَائِضٌ إِذَا كَانَ عَلَيْهَا إِزَارٌ يَبْلُغُ أَنْصَافَ الْفَخِذَيْنِ أَوِ الرُّكْبَتَيْنِ مُحْتَجِزَةً بِهِ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه ليث بن سعد ويونس بن يزيد وابن سمعان وعباد بن إسحاق عن الزهري عن حبيب مولى عروة عن ندبة عن ميمونة ورواه معمر وسفيان بن حسين عن الزهري عن مولاة ميمونة و
كَانَ إِذَا تَزَوَّجَ عَبْدُهُ بِغَيْرِ إِذْنِهِ ضَرَبَهُ الْحَدَّ
الصواب أنها موقوفة على ابن عمر
كَانَ إِذَا تَزَوَّجَ عَبْدُهُ بِغَيْرِ إِذْنِهِ ضَرَبَهُ الْحَدَّ
صوب وقف هذا المتن على ابن عمر
كَانَ إِذَا تَزَوَّجَ عَبْدُهُ بِغَيْرِ إِذْنِهِ ضَرَبَهُ الْحَدَّ
يرويه موسى بن عقبة واختلف عنه فرواه ابن جريج عن موسى واختلف عن ابن جريج فرواه مندل بن علي ويحيى بن سعيد الأموي عن ابن جريج عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ يَوْمَ حُنَيْنٍ سَرِيَّةً ، فَأَصَابُوا حَيًّا مِنَ الْعَرَبِ يَوْمَ أَوْطَاسٍ فَهَزَمُوهُمْ ، وَقَتَلُوهُمْ وَأَصَابُوا نِسَاءً لَهُنَّ أَزْوَا
يرويه قتادة عن أبي الخليل صالح بن أبي مريم عن أبي علقمة عن أبي سعيد وخالفه عثمان البتي فرواه عن أبي الخليل عن أبي سعيد ولم يذكر أبا علقمة وقول قتادة أصح
لَا تَحِلُّ لَهُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ وَتَذُوقَ عُسَيْلَتَهُ
وروي عن مسعر عن علقمة بن مرثد ولم يثبت وذكر شعبة فيه سعيد بن المسيب غير محفوظ
لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ وَالْمَصَّتَانِ
والمحفوظ عن هشام بن عروة عن أبيه عن ابن الزبير عن النبي صلى الله عليه وسلم ليس فيه عائشة وعن الزهري عن عروة عن عائشة وابن الزبير عن النبي صلى الله عليه وسلم
كَانَتْ عَائِشَةُ تُحَرِّمُ مِنَ الرَّضَاعَةِ مَا تُحَرِّمُ مِنَ الْوِلَادَةِ
وغيره يرويه عن هشام عن أبيه عن عائشة وهو المحفوظ
لَا يُحَرِّمُ مِنَ الرَّضَاعِ إِلَّا مَا كَانَ فِي الْحَوْلَيْنِ
يرويه جويبر عن الضحاك عن النزال فرفعه معمر عن جويبر وتابعه أيوب بن سويد عن الثوري وخالفه محمد بن كثير عن الثوري فوقفه وكذلك رواه حماد بن زيد وإسحاق بن الربيع عن جويبر موقوفا وهو ال
لَا رَضَاعَ بَعْدَ الْفِصَالِ
يرويه جويبر عن الضحاك عن النزال فرفعه معمر عن جويبر وتابعه أيوب بن سويد عن الثوري وخالفه محمد بن كثير عن الثوري فوقفه وكذلك رواه حماد بن زيد وإسحاق بن الربيع عن جويبر موقوفا وهو ال
لَا رَضَاعَ إِلَّا مَا كَانَ فِي الْمَهْدِ قَبْلَ الْفِطَامِ
وقول يحيى أشبه بالصواب
إِنْ وَجَدْتِ زَوْجًا صَالِحًا فَتَزَوَّجِي
يرويه الشعبي واختلف عنه فرواه داود بن أبي هند عن الشعبي عن مسروق وعمرو بن عتبة وكذلك روي عن عمرو بن مرة عن الشعبي وقال إسماعيل بن أبي خالد إن سبيعة كتبت إلى عبد الله بن عتبة والأول
النِّسَاءُ ثَلَاثَةٌ : امْرَأَةٌ هَيِّنَةٌ لَيِّنَةٌ عَفِيفَةٌ مُسْلِمَةٌ وَدُودٌ وَلُودٌ ، تُعِينُ أَهْلَهَا عَلَى الدَّهْرِ
حدث به عبد الملك بن عمير عن زيد بن عقبة عن سمرة عن عمر رواه عن الثوري ومسعر وأبو يعقوب الثقفي إسحاق بن إبراهيم ورواه شريك عن عبد الملك بن عمير مرسلا عن عمر والمتصل أصح
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْلَمَ عَلَى بَعْضِ نِسَائِهِ بِمُدَّيْنِ مِنْ شَعِيرٍ
يرويه ابن جريج والثوري عن منصور بن صفية عن أمه واختلف عن الثوري فرواه وكيع ومحمد بن كثير عن الثوري عن منصور بن صفية عن أمه عن النبي صلى الله عليه وسلم ورواه يحيى بن أبي زائدة وأبو
مَنْ رَأَى مِنْكُمُ امْرَأَةً فَأَعْجَبَتْهُ فَلْيُوَاقِعْ أَهْلَهُ ، فَإِنَّ مَعَهُنَّ مِثْلَ الَّذِي مَعَهُنَّ
الموقوف عن الثوري أصح
النَّظْرَةُ الْأُولَى لَا يَمْلِكُهَا أَحَدٌ
يرويه إسماعيل بن أبي خالد واختلف عنه فرواه يحيى بن عبد الملك بن أبي غنية عن إسماعيل عن قيس عن جرير كان يقال النظرة وخالفه مروان الفزاري وابن عيينة ووكيع رووه عن إسماعيل عن قيس لم ي
بَيْنَا أَنَا أَطُوفُ بِالْبَيْتِ إِذْ رَأَيْتُ امْرَأَةً فَأَعْجَبَنِي دَلُّهَا ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَسْأَلَ عَنْهَا فَوَجَدْتُهَا مَشْغُولَةً
فقال عبد الواحد بن زياد عن يونس عن عمرو بن سعيد عن أبي زرعة عن سعد وغيره يرويه عن يونس عن عمرو ولا يذكر أبا زرعة وعبد الواحد بن زياد ثقة
إِنَّ] الْحَمْدَ لِلهِ نَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا
يرويه أبو إسحاق واختلف عنه فرواه إدريس الأودي وموسى بن عقبة ورفعا الخطبة كلها إلى النبي صلى الله عليه وسلم ورواه شعبة وإسرائيل وشريك من كلام عبد الله إلا قوله ألا أنبئكم ما العضة ه
اللَّهُمَّ هَذِهِ قِسْمَتِي فِيمَا أَمْلِكُ فَلَا تَلُمْنِي فِيمَا تَمْلِكُ أَنْتَ وَلَا أَمْلِكُ
والمرسل أقرب إلى الصواب
اللَّهُمَّ هَذِهِ قِسْمَتِي فِيمَا أَمْلِكُ فَلَا تَلُمْنِي فِيمَا تَمْلِكُ أَنْتَ وَلَا أَمْلِكُ
المرسل أقرب إلى الصواب
اللَّهُمَّ هَذِهِ قِسْمَتِي فِيمَا أَمْلِكُ فَلَا تَلُمْنِي فِيمَا تَمْلِكُ أَنْتَ وَلَا أَمْلِكُ
إنه أقرب إلى الصواب المرسل
اللَّهُمَّ هَذَا فِعْلِي فِيمَا أَمْلِكُ فَلَا تَلُمْنِي فِيمَا تَمْلِكُ وَلَا أَمْلِكُ
المرسل أقرب إلى الصواب
اللَّهُمَّ هَذَا فِعْلِي فِيمَا أَمْلِكُ فَلَا تَلُمْنِي فِيمَا تَمْلِكُ وَلَا أَمْلِكُ
والمرسل أقرب إلى الصواب
اللَّهُمَّ هَذَا فِعْلِي فِيمَا أَمْلِكُ فَلَا تَلُمْنِي فِيمَا تَمْلِكُ وَلَا أَمْلِكُ
أعله
اللَّهُمَّ هَذَا فِعْلِي فِيمَا أَمْلِكُ فَلَا تَلُمْنِي فِيمَا تَمْلِكُ وَلَا أَمْلِكُ
إنه أقرب إلى الصواب المرسل
أُعْطِيَ يُوسُفُ شَطْرَ الْحُسْنِ
ووهم
مِنَ الْغَيْرَةِ مَا يُحِبُّ اللهُ ، وَمِنْهَا مَا يُبْغِضُ اللهُ
يرويه يحيى بن أبي كثير وقد اختلف فيه فروى ابن أبي عدي وابن علية عن حجاج الصواف عن يحيى بن أبي كثير عن محمد بن إبراهيم عن ابن جابر بن عتيك عن أبيه وكذلك قال أبو المغيرة والفريابي عن
لَا طَلَاقَ إِلَّا بَعْدَ نِكَاحٍ
يرويه عمرو بن شعيب واختلف عنه فرواه ابن جريج عن عمرو بن شعيب عن طاؤوس عن معاذ قاله عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد عن ابن جريج وخالفه عامر الأحول ومطر الوراق وغيرهما رووه عن ع
لَا طَلَاقَ إِلَّا بَعْدَ نِكَاحٍ ، وَلَا عِتْقَ قَبْلَ مِلْكٍ
رواه عبد الله بن زياد بن سمعان عن محمد بن المنكدر عن طاوس عن ابن عباس عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم وغيره يرويه عن ابن المنكدر عن طاوس مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم قاله ح
لَا طَلَاقَ إِلَّا [مِنْ] بَعْدِ النِّكَاحِ
يرويه جويبر عن الضحاك عن النزال فرفعه معمر عن جويبر وتابعه أيوب بن سويد عن الثوري وخالفه محمد بن كثير عن الثوري فوقفه وكذلك رواه حماد بن زيد وإسحاق بن الربيع عن جويبر موقوفا وهو ال
لَا طَلَاقَ قَبْلَ نِكَاحٍ
رواه عبد الله بن زياد بن سمعان عن محمد بن المنكدر عن طاوس عن ابن عباس عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم وغيره يرويه عن ابن المنكدر عن طاوس مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم قاله ح
أَنَّ امْرَأَةً أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَشْكُو زَوْجَهَا ، قَالَ : تَرُدِّينَ عَلَيْهِ مَا أَخَذْتِ مِنْهُ
أسنده الوليد عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس والمرسل أصح