علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
فَأَمَرَنِي بِالْغُسْلِ
ولا يثبت هذا عن أبي إسحاق والمحفوظ قول الثوري وشعبة ومن تابعهما
مَنْ قَدَّمَ ثَلَاثَةً مِنْ وَلَدِهِ لَنْ يَلِجَ النَّارَ إِلَّا تَحِلَّةَ الْقَسَمِ
ولا يثبت هذا إلا عن سعيد بن المسيب
مَنْ قَدَّمَ ثَلَاثَةً مِنْ وَلَدِهِ صَابِرًا مُحْتَسِبًا حَجَبُوهُ بِإِذْنِ اللهِ مِنَ النَّارِ
وخالفه يحيى فرواه عن موسى عن مجاهد عن عائشة موقوفا وهو الصواب
مَنْ قَدَّمَ ثَلَاثَةً مِنْ وَلَدِهِ صَابِرًا مُحْتَسِبًا حَجَبُوهُ بِإِذْنِ اللهِ مِنَ النَّارِ
وخالفه يحيى فرواه عن موسى عن مجاهد عن عائشة موقوفا وهو الصواب
حَدَّثَنَا عَبدَةُ عَن عُبَيدِ اللهِ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَن عَامِرِ بنِ رَبِيعَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
والمعروف عن نافع عن ابن عمر عن عامر بن ربيعة عن النبي صلى الله عليه وسلم
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعُودُ فُقَرَاءَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، وَيَشْهَدُ جَنَائِزَهُمْ إِذَا مَاتُوا
يرويه الزهري عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف واختلف عنه فرواه سفيان بن حسين عن الزهري عن أبي أمامة بن سهل عن أبيه قاله أبو سفيان الحميري وهو سعيد بن يحيى الواسطي ومحمد بن يزيد الواسطي
أَيُّمَا مُسْلِمٍ شَهِدَ لَهُ أَرْبَعَةٌ بِخَيْرٍ أَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ
رواه عبد الله بن بريدة واختلف عنه فرواه داود بن أبي الفرات وهو ثقة عن ابن بريدة واختلف عن داود فقال يعقوب الحضرمي عنه عن ابن بريدة عن يحيى بن يعمر عن أبي الأسود ووهم في ذكر يحيى بن
مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَلْيَغْتَسِلْ ، وَمَنْ حَمَلَ جِنَازَةً فَلْيَتَوَضَّأْ
يرويه محمد بن عمرو وصفوان بن سليم وروي عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة قاله زهير بن محمد عنه وليس بمحفوظ
مَوْتُ الْفَجْأَةِ رَأْفَةٌ بِالْمُؤْمِنِ ، وَأَسَفٌ عَلَى الْفَاجِرِ
رواه أبو بكر بن عياش عن الأعمش عن زبيد عن مرة عن عبد الله ورواه المحاربي عن الأعمش عن زبيد عن أبي الأحوص عن عبد الله وقول المحاربي أشبه بالصواب
إِنَّ نَفْسَ الْمُؤْمِنِ تَخْرُجُ رَشْحًا
يرويه أبو معاوية ووكيع وابن عيينة ومحمد بن عبيد عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله موقوفا ورواه القاسم بن مطيب كوفي ثقة عن الأعمش بهذا الإسناد مرفوعا ورفعه حسام بن مصك عن أب
قَالَ لِي جِبْرِيلُ
سئل عن حديث عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه قال رجل يا رسول الله أرأيت رجلا قتل صابرا محتسبا مقبلا غير مدبر في سبيل الله يكفر الله عنه خطاياه قال نعم إلا الدين كذلك أخبرني جبريل فقال
إِنَّكِ قَدْ سَأَلْتِ اللهَ لِآجَالٍ مَضْرُوبَةٍ
يرويه علقمة بن مرثد واختلف عنه فرواه أبو خالد الدالاني يزيد بن عبد الرحمن والثوري ومسعر بن كدام عن علقمة بن مرثد عن المغيرة بن عبد الله اليشكري عن المعرور بن سويد عن عبد الله وخالف
إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ ، مَنْ يَأْتِينِي بِجَرِيدَةٍ ؟ فَاسْتَبَقْتُ أَنَا وَرَجُلٌ فَأَتَيْنَا بِهَا
والصواب قول من قال عن عبد الرحمن بن أبي بكرة
الْمَيِّتُ يُعَذَّبُ فِي قَبْرِهِ بِالنِّيَاحَةِ
والذي قبله أصح
أَرْبَعٌ فِي أُمَّتِي مِنَ الْجَاهِلِيَّةِ لَا يَتْرُكُونَهُنَّ
يرويه يحيى بن أبي كثير واختلف عنه فرواه أبان العطار وعلي بن المبارك عن يحيى عن زيد بن سلام عن أبي سلام عن أبي مالك وخالفهما معمر فرواه عن يحيى عن ابن معانق أو أبي معانق عن أبي مالك
مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللهَ فَلْيُطِعْهُ
يرويه طلحة بن عبد الملك الأيلي عن القاسم عن عائشة حدث به عنه مالك بن أنس ولم يختلف عنه فيه ورواه عبيد الله بن عمر عن طلحة بن عبد الملك واختلف عنه فرواه يحيى القطان وعبد الله بن إدر
أَمَرَ اللهُ بِوَفَاءِ النَّذْرِ ، وَنَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَوْمِ هَذَا الْيَوْمِ
رواه منهال بن بحر العقيلي عن ابن عون فقال عن زياد بن جبير وهو ابن حية الثقفي عن ابن عمر وكذلك رواه يونس بن عبيد عن زياد بن جبير عن ابن عمر وهو الصواب
قُلْ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، ثَلَاثًا ، وَانْفُثْ عَنْ شِمَالِكَ ثَلَاثًا
والصواب قول إسرائيل
قُلْ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، ثَلَاثًا ، وَانْفُثْ عَنْ شِمَالِكَ ثَلَاثًا
سئل عنه الدارقطني قال رواه إسرائيل عن أبي إسحاق عن مصعب بن سعد عن سعد وخالفه صفوان بن سليم فرواه عن أبي إسحاق عن مصعب بن سعد عن أبي سعيد الخدري قاله إسحاق بن إبراهيم بن سعيد المزني
لَا أَحْلِفُ عَلَى يَمِينٍ فَأَرَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا إِلَّا أَتَيْتُ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ وَكَفَّرْتُ يَمِينِي
والقول قول جرير ومن تابعه
مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ رُخْصَةٍ لَمْ يَجْزِهِ صِيَامُ الدَّهْرِ
وأضبطهم للإسناد يحيى القطان ومن تابعه عن الثوري
أَيْنَ الْمُحْتَرِقُ
والذي قبله أصح
الْحَلِفُ حِنْثٌ أَوْ نَدَمٌ
الموقوف أصح
تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ
فأسنده يحيى بن طلحة عن شريك وجود إسناده
تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ
فأسنده يحيى بن طلحة عن شريك وجود إسناده
مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ سُبُوعًا لَمْ يَلْغُ فِيهِ
يرويه أبو عبيدة بن أبي السفر عن وهب عن شعبة عن ابن المنكدر عن أبيه وإنما روى هذا حريث بن السائب عن ابن المنكدر عن أبيه ولا يصح عن شعبة
مَنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ مِنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ غُفِرَ لَهُ
اختلف في إسناده
كُنْتُ أَفْتِلُ الْقَلَائِدَ لِهَدْيِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
والأول أصح عن الأعمش
هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَغْسِلُ رَأْسَهُ وَهُوَ مُحْرِمٌ
كذلك رواه الزهري عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين عن أبي أيوب قاله سليمان بن بلال عن أسامة بن زيد عن الزهري وخالفه زيد بن أسلم فرواه عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين عن أبيه عن أبي أيو
أَهْدَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّةً غَنَمًا إِلَى الْبَيْتِ فَقَلَّدَهَا
والمحفوظ حديث الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
يرويه أبو عوانة واختلف عنه فرواه معلى بن أسد وإبراهيم بن الحجاج عن أبي عوانة عن مغيرة عن أبي الضحى عن مسروق عن عائشة وقال يحيى بن حماد عن أبي عوانة قال مرة عن مسروق ثم رجع عنه وقال
أَتَى رَجُلٌ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو فَسَأَلَهُ عَنْ مُحْرِمٍ وَقَعَ بِامْرَأَتِهِ
جده الأدنى محمد ولم يدرك رسول الله صلى الله عليه وسلم وجده الأعلى عمرو بن العاص ولم يدركه شعيب وجده الأوسط عبد الله وقد أدركه فإذا لم يسم جده احتمل أن يكون محمدا واحتمل أن يكون عمر
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ : مَا صَنَعْتَ
وقال حماد بن زيد حدثنا صاحب لي عن هشام فذكره مرسلا أيضا وهو المحفوظ
حَجَجْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يَصُمْهُ
وقيل عن ابن أبي نجيح عن أبيه عن رجل عن ابن عمر وهو أشبه بالصواب
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ أُمَّ سَلَمَةَ أَنْ تُوَافِيَهُ صَلَاةَ الصُّبْحِ بِمِنًى
يرويه هشام بن عروة واختلف عنه فرواه أبو معاوية الضرير عن هشام عن أبيه عن زينب عن أم سلمة ورواه الثوري عن هشام عن أبيه عن أم سلمة لم يذكر زينبا ورواه ابن عيينة واختلف عنه فرواه الحم
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَن حَجَّاجٍ عَن أَبِي بَكرِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ أَبِي الجَهمِ عَن عَمرَةَ عَن عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
رواه أبو معاوية عن حجاج عن أبي بكر بن أبي الجهم عن عمرة عن عائشة ووهم في ذلك
مَا مِنْ أَيَّامٍ أَحَبُّ إِلَى اللهِ فِيهِنَّ الْعَمَلُ مِنْ هَذِهِ الْأَيَّامِ أَيَّامِ الْعَشْرِ
والمحفوظ عن أبي عوانة عن يزيد بن أبي زياد
مَا شَأْنُ حَادِيكُمْ لَا يَحْدُو
المرسل أشبه بالصواب
حَدَّثَنَا ابنُ نُمَيرٍ عَن حَجَّاجٍ عَن أَبِي الزُّبَيرِ عَن جَابِرٍ عَن عُمَرَ مِثلَهُ
رواه مالك بن سعير عن الأجلح عن أبي الزبير عن جابر عن عمر مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم وتابعه ابن فضيل عن أجلح قاله موسى بن إسحاق القواس عنه ورواه أصحاب أبي الزبير عن أبي الز
حَدَّثَنَا ابنُ نُمَيرٍ عَن حَجَّاجٍ عَن أَبِي الزُّبَيرِ عَن جَابِرٍ عَن عُمَرَ مِثلَهُ
الموقوف أصح من المسند