علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَلْيَغْتَسِلْ
يرويه محمد بن عمرو وصفوان بن سليم وروي عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة قاله زهير بن محمد عنه وليس بمحفوظ
انْطَلِقْ فَوَارِهِ ، ثُمَّ لَا تُحْدِثَنَّ شَيْئًا حَتَّى تَأْتِيَنِي
سئل الدارقطني عن هذا الحديث فقال رواه شعبة والثوري وإسرائيل وشريك وزهير وقيس وورقاء وإبراهيم بن طهمان عن أبي إسحاق عن ناجية بن كعب عن علي وخالفهم الحسين بن واقد وأبو حمزة السكري رو
انْطَلِقْ فَوَارِهِ ، ثُمَّ لَا تُحْدِثَنَّ شَيْئًا حَتَّى تَأْتِيَنِي
ولا يثبت هذا عن أبي إسحاق والمحفوظ قول الثوري وشعبة ومن تابعهما
لَا تُتْبَعُ بِصَوْتٍ ، وَلَا بِنَارٍ ، وَلَا يُمْشَى أَمَامَهَا
يرويه يحيى بن أبي كثير واختلف عنه فرواه هشام الدستوائي عن يحيى عن رجل لم يسمه عن أبي هريرة وخالفهم شيبان فرواه عن يحيى عن رجل عن أبي سعيد الخدري وقول حرب بن شداد أشبه بالصواب
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جِنَازَةٍ ، فَرَأَى امْرَأَةً مَعَهَا مِجْمَرٌ فَقَالَ : اطْرُدُوهَا
يرويه صالح بن عمر عن إسماعيل بن أبي خالد عن حنش بن المعتمر عن أبيه وخالفه زائدة وابن عيينة وعلي بن مسهر وهشيم رووه عن إسماعيل عن حنش مرسلا لم يقولوا عن أبيه والمرسل أصح
إِذَا حُضِرَتْ فَآذِنُونِي بِهَا
يرويه الزهري عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف واختلف عنه فرواه سفيان بن حسين عن الزهري عن أبي أمامة بن سهل عن أبيه قاله أبو سفيان الحميري وهو سعيد بن يحيى الواسطي ومحمد بن يزيد الواسطي
الرَّاكِبُ خَلْفَ الْجِنَازَةِ ، وَالْمَاشِي حَيْثُ شَاءَ مِنْهَا
رجح الموقوف
أَسْرِعُوا بِالْجِنَازَةِ ، فَإِنْ تَكُ صَالِحَةً فَخَيْرٌ تُقَدِّمُونَهَا إِلَيْهِ
حديث سعيد بن المسيب وأبي أمامة بن سهل محفوظان والباقي غير محفوظ عن الزهري
لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَطَمَ الْخُدُودَ
يرويه الأعمش واختلف عنه فرواه عبد المؤمن بن عبد الله القيسي وعبد الله بن عبد القدوس عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة رفعاه ووهما فيه والصواب عن الأعمش عن عبد الله بن مرة عن مسروق
اللَّهُمَّ أَمْسَى عَبْدُكَ - وَإِنْ كَانَ صَبَاحًا قَالَ : " اللَّهُمَّ أَصْبَحَ عَبْدُكَ - قَدْ تَخَلَّى مِنَ الدُّنْيَا وَتَرَكَهَا لِأَهْلِهَا
وهو الصواب
اللَّهُمَّ عَبْدُكَ - أَوْ أَمَتُكَ - كَانَ يَعْبُدُكَ لَا يُشْرِكُ بِكَ شَيْئًا
والمحفوظ ما قاله مالك
مِنَ السُّنَّةِ فِي الصَّلَاةِ عَلَى الْجِنَازَةِ أَنْ تَقْرَأَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ
يرويه الليث بن سعد عن الزهري عن أبي أمامة بن سهل وتابعه قرة بن عبد الرحمن عن الزهري وقال عقيل عن الزهري عن أبي أمامة عن رجل لم يسمه عن آخر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ورو
مِنَ السُّنَّةِ فِي الصَّلَاةِ عَلَى الْجِنَازَةِ
يرويه الليث بن سعد عن الزهري عن أبي أمامة بن سهل وتابعه قرة بن عبد الرحمن عن الزهري وقال عقيل عن الزهري عن أبي أمامة عن رجل لم يسمه عن آخر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ورو
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى قَبْرِ امْرَأَةٍ ، فَكَبَّرَ أَرْبَعًا
يرويه الزهري عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف واختلف عنه فرواه سفيان بن حسين عن الزهري عن أبي أمامة بن سهل عن أبيه قاله أبو سفيان الحميري وهو سعيد بن يحيى الواسطي ومحمد بن يزيد الواسطي
مَنْ كَانَ يَدْخُلُ عَلَيْهَا فِي حَيَاتِهَا
والمحفوظ قول زايدة ومن تابعه عن إسماعيل موقوف
صَلَّيْتُ خَلْفَ أَبِي هُرَيْرَةَ عَلَى جِنَازَةٍ فَكَبَّرَ عَلَيْهَا أَرْبَعًا
يرويه حفص بن غياث واختلف عنه فرواه إبراهيم بن إسماعيل بن بشير بن سلمان عن حفص عن أبي العنبس عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وتابعه سليمان بن الربيع وكان ضعيفا عن أ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا صَلَّى عَلَى الْجِنَازَةِ رَفَعَ يَدَيْهِ فَكَبَّرَ
وهو الصواب
الطِّفْلُ يُصَلَّى عَلَيْهِ
رجح الموقوف
أَنَّهُ كَانَ يَقُومُ عَلَى الْمَنْفُوسِ مِنْ وَلَدِهِ الَّذِي لَمْ يَعْمَلْ خَطِيئَةً
وهو الصواب
السُّقْطُ يُصَلَّى عَلَيْهِ
رجح الموقوف
السُّقْطُ يُصَلَّى عَلَيْهِ
يرويه زياد بن جبير عن أبيه واختلف عنه فرواه سعيد بن عبيد الله الثقفي الجبيري وأخوه المغيرة بن عبيد الله عن زياد بن جبير مرفوعا ورواه يونس بن عبيد عن زياد بن جبير واختلف عنه فرفعه ع
إِذَا اسْتَهَلَّ صُلِّيَ عَلَيْهِ وَوُرِّثَ
اختلف في رفع الحديث على عطاء فرفعه عنه ابن الصباح ووقفه محمد بن إسحاق رواه عن عطاء عن جابر قوله وروي عن أبي الزبير عن جابر أسنده يحيى بن أبي أنيسة عنه ووقفه إسماعيل بن مسلم عن أبي
مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فَلَهُ قِيرَاطٌ
وكذلك رواه زائدة وأبو عوانة وأبو بكر بن عياش عن عاصم موقوفا وهو الصواب
مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فَلَهُ قِيرَاطٌ
حديث إسماعيل بن أبي خالد هو المحفوظ
مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فَلَهُ قِيرَاطٌ
ورواه عبد الملك بن عمير والقاسم بن أبي بزة عن سالم البراد عن أبي هريرة وهو أشبه بالصواب
مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فَلَهُ قِيرَاطٌ
حديث إسماعيل بن أبي خالد هو المحفوظ
لُحِدَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلِأَبِي بَكْرٍ
ووهم فيه
لُحِدَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلِأَبِي بَكْرٍ
وهو الصواب
انْظُرُوا أَيُّهُمْ أَكْثَرُ جَمْعًا لِلْقُرْآنِ فَقَدِّمُوهُ فِي اللَّحْدِ
غلط فيه أسامة بن زيد فرواه عن الزهري عن أنس ورجحوا رواية الليث عن الزهري عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن جابر
مَاتَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ فَكَبَّرَ عَلَيْهَا عُمَرُ أَرْبَعًا
والمحفوظ قول زايدة ومن تابعه عن إسماعيل موقوف
انْظُرُوا أَيُّهُمْ أَكْثَرُ جَمْعًا لِلْقُرْآنِ فَقَدِّمُوهُ فِي اللَّحْدِ
غلط فيه أسامة بن زيد فرواه عن الزهري عن أنس ورجحوا رواية الليث عن الزهري عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن جابر
إِذَا وَضَعْتُمْ مَوْتَاكُمْ فِي قُبُورِهِمْ فَقُولُوا : بِسْمِ اللهِ
وقفه شعبة وهو الصواب
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ ذَلِكَ
وقفه شعبة وهو الصواب
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا وُضِعَ الْمَيِّتُ فِي الْقَبْرِ قَالَ : بِسْمِ اللهِ
وهو الصواب
أَنَّهُ أَوْصَى أَنْ لَا يَضْرِبُوا عَلَى قَبْرِهِ فُسْطَاطًا
يرويه سعيد بن أبي سعيد المقبري وقد اختلف عنه فرواه ابن أبي ذئب عن المقبري عن عبد الرحمن عن أبي هريرة وخالفه عبد الحميد بن جعفر فرواه عن المقبري عن أبي هريرة ولم يذكر بينهما أحدا وخ
أَنَّهُ وُضِعَ فِي قَبْرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَطِيفَةٌ حَمْرَاءُ
هو باطل
أُمِرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَخْرُجَ إِلَى الْبَقِيعِ فَيُصَلِّيَ عَلَيْهِمْ
يشبه أن يكون القول قول ابن إسحاق
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ
هو حديث يرويه علي بن زيد بن جدعان واختلف عنه فرواه عبد الوارث بن سعيد عن علي بن زيد عن النابغة بن مخارق بن سليم عن أبيه عن علي خالفه حماد بن سلمة فرواه عن علي بن زيد عن ربيعة بن ال
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ عَمَّكَ الضَّالَّ قَدْ مَاتَ ، فَقَالَ لِي : اذْهَبْ فَوَارِهِ وَلَا تُحْدِثَنَّ شَيْئًا حَتَّى تَأْتِيَنِي
ولا يثبت هذا عن أبي إسحاق والمحفوظ قول الثوري وشعبة ومن تابعهما
فَأَمَرَنِي بِالْغُسْلِ
سئل الدارقطني عن هذا الحديث فقال رواه شعبة والثوري وإسرائيل وشريك وزهير وقيس وورقاء وإبراهيم بن طهمان عن أبي إسحاق عن ناجية بن كعب عن علي وخالفهم الحسين بن واقد وأبو حمزة السكري رو