علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ ؛ فَلَا صَلَاةَ إِلَّا الْمَكْتُوبَةُ
والمحفوظ عن معمر عن أيوب عن عمرو
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ ؛ فَلَا صَلَاةَ إِلَّا الْمَكْتُوبَةُ
يرويه محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير واختلف عنه فرواه فيض بن إسحاق أبو يزيد الرقي عن محمد بن عبد الله عن عمرو بن دينار عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفه زياد بن يونس روا
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ ؛ فَلَا صَلَاةَ إِلَّا الْمَكْتُوبَةُ
والمحفوظ عن معمر عن أيوب عن عمرو
كَانَ لَا يَقْدَمُ مِنْ سَفَرٍ إِلَّا نَهَارًا فِي الضُّحَى
خالف معمر ابن جريج فقال عن الزهري عن عبد الرحمن بن كعب عن أبيه ورواية ابن جريج أصح ولا يضره من خالفه
أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُصَلِّي ، فَأَقَامَنِي عَنْ يَمِينِهِ
رجح وقف الحديث على أنس وأنه هو الذي أقام ثابتا عن يمينه
أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُصَلِّي ، فَأَقَامَنِي عَنْ يَمِينِهِ
والموقوف عن ثابت أصح
صَلَّيْتُ مَعَهُ ، فَأَقَامَنِي عَنْ يَمِينِهِ
رجح وقف الحديث على أنس وأنه هو الذي أقام ثابتا عن يمينه
صَلَّيْتُ مَعَهُ ، فَأَقَامَنِي عَنْ يَمِينِهِ
والموقوف عن ثابت أصح
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِهِمْ وَامْرَأَةٍ مِنْ أَهْلِهِ
رجح وقف الحديث على أنس وأنه هو الذي أقام ثابتا عن يمينه
أَنَّهَا رَأَتْ أُمَّ سَلَمَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَؤُمُّ النِّسَاءَ ؛ تَقُومُ مَعَهُنَّ فِي صَفِّهِنَّ
حديث رواه حجاج بن أرطاة عن قتادة فوهم فيه وخالفه الحفاظ شعبة وسعيد وغيرهما
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِقَتْلِ الْأَسْوَدَيْنِ فِي الصَّلَاةِ : الْحَيَّةِ وَالْعَقْرَبِ
وخالفه معمر بن راشد وهشام الدستوائي وعلي بن المبارك رووه عن يحيى بن أبي كثير عن ضمضم بن جوس عن أبي هريرة وهو الصواب
لَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّا أُمِرْنَا بِغَيْرِ ذَلِكَ
رواه أيوب السختياني وخالد الحذاء وهشام بن حسان وعاصم الأحول عن ابن سيرين عن ابن عباس عن عمر وهو غريب عن كل واحد منهم ورواه ابن عون عن ابن سيرين عن عمر مرسلا وحديث ابن عباس أصح
لَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّا أُمِرْنَا بِغَيْرِ ذَلِكَ
مرسل
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ عَن هِشَامٍ عَنِ ابنِ سِيرِينَ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ بَينَمَا عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ يَخطُبُ ثُمَّ
رواه أيوب السختياني وخالد الحذاء وهشام بن حسان وعاصم الأحول عن ابن سيرين عن ابن عباس عن عمر وهو غريب عن كل واحد منهم
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ عَن هِشَامٍ عَنِ ابنِ سِيرِينَ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ بَينَمَا عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ يَخطُبُ ثُمَّ
رواه أيوب السختياني وخالد الحذاء وهشام بن حسان وعاصم الأحول عن ابن سيرين عن ابن عباس عن عمر وهو غريب عن كل واحد منهم ورواه ابن عون عن ابن سيرين عن عمر مرسلا وحديث ابن عباس أصح
كَانَ النَّاسُ يَخْدُمُونَ أَنْفُسَهُمْ
والصواب ما قال الثوري وشعبة ومن تابعهما
إِنَّ هَذَا يَوْمُ عِيدٍ فَاغْتَسِلُوا ، وَمَنْ كَانَ عِنْدَهُ طِيبٌ فَلَا يَضُرُّهُ أَنْ يَمَسَّ مِنْهُ ، وَعَلَيْكُمْ بِالسِّوَاكِ
وأما روايته عن الزهري معاوية بن إسحاق فهي من غير طريق إسحاق مستقيمة يشبه أن يكون من كتابه
إِنَّ هَذَا يَوْمُ عِيدٍ فَاغْتَسِلُوا ، وَمَنْ كَانَ عِنْدَهُ طِيبٌ فَلَا يَضُرُّهُ أَنْ يَمَسَّ مِنْهُ ، وَعَلَيْكُمْ بِالسِّوَاكِ
رواه الزهري عن عبيد بن السباق مرسلا
لَا تَشْرِيقَ وَلَا جُمُعَةَ إِلَّا فِي مِصْرٍ جَامِعٍ
يرويه الأعمش واختلف عنه فرواه أصحاب الأعمش عن الأعمش عن سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن عن علي وخالفهم فضيل بن عياض وأبو حمزة السكري فروياه عن الأعمش عن طلحة بن مصرف عن سعد بن عبيدة
كَانَ سَعْدٌ يَقِيلُ بَعْدَ الْجُمُعَةِ
يرويه شعبة عن سلمة بن كهيل واختلف عنه فقال يحيى بن أبي بكير عن شعبة فيه نقيل فنحا به نحو الرفع وقال غيره عن شعبة فيه أن سعدا كان يقيل بعد الجمعة وهو المحفوظ
صَلِّ رَكْعَتَيْنِ تَجَوَّزْ فِيهِمَا
وهو الصواب
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَيْثُ أَمَرَهُ أَنْ يُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ أَمْسَكَ عَنِ الْخُطْبَةِ حَتَّى فَرَغَ مِنْ رَكْعَتَيْهِ
هذا مرسل وأبو معشر اسمه نجيح وهو ضعيف
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَيْثُ أَمَرَهُ أَنْ يُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ أَمْسَكَ عَنِ الْخُطْبَةِ حَتَّى فَرَغَ مِنْ رَكْعَتَيْهِ
مرسل لا تقوم به الحجة وأبو معشر اسمه نجيح وهو ضعيف
أَقْبَلَتْ عِيرٌ بِتِجَارَةٍ يَوْمَ جُمُعَةٍ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ
لم يقل في هذا الإسناد إلا أربعون رجلا غير علي بن عاصم عن حصين وخالفه أصحاب حصين فقالوا لم يبق مع النبي صلى الله عليه وسلم إلا اثنا عشر رجلا
إِنَّ قِصَرَ الْخُطْبَةِ وَطُولَ الصَّلَاةِ مَئِنَّةٌ مِنْ فِقْهِ الرَّجُلِ
القولان عن أبي وائل محفوظان قول الأعمش وقول واصل جميعا
صَلَّيْتَ ؟ قَالَ : لَا ، قَالَ : صَلِّ رَكْعَتَيْنِ تَجَوَّزْ فِيهِمَا
وهو الصواب
كَانَ يُصَلِّي بَعْدَ الْجُمُعَةِ رَكْعَتَيْنِ
وخالفه ابن عيينة فقال عن عمرو بن دينار عن الزهري عن سالم عن ابن عمر وهو الصواب
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْغَدَاةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
روي عن أبي الأحوص مرسلا وإرساله أصح
كَانَ عَلِيٌّ يَقْرَأُ بِهِمَا بِالْكُوفَةِ
الأول أصح يعني قول من قال جعفر بن محمد عن أبيه عن عبيد الله بن أبي رافع عن أبي هريرة
كَانَ عَلِيٌّ يَقْرَأُ بِهِمَا بِالْكُوفَةِ
يرويه جعفر بن محمد واختلف عنه فرواه أبو أويس عن جعفر عن أبيه عن جابر وغيره يرويه عن جعفر عن أبيه عن عبيد الله بن أبي رافع عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصواب واختلف
السَّاعَةُ الَّتِي تُذْكَرُ فِي الْجُمُعَةِ
سئل عن حديث عطاء بن أبي رباح عن أبي هريرة قال الساعة التي تذكر في الجمعة ما بين المغرب والعصر فقال يرويه الثوري عن يونس بن خباب عن عطاء عن أبي هريرة موقوفا ومن رفعه عن الثوري فقد و
حَدَّثَنَا هُشَيمٌ عَنِ ابنِ أَبِي لَيلَى عَن عَطَاءٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ مِثلَهُ
سئل عن حديث عطاء بن أبي رباح عن أبي هريرة قال الساعة التي تذكر في الجمعة ما بين المغرب والعصر فقال يرويه الثوري عن يونس بن خباب عن عطاء عن أبي هريرة موقوفا ومن رفعه عن الثوري فقد و
إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ لَسَاعَةً مَا دَعَا اللهَ فِيهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ بِشَيْءٍ إِلَّا اسْتَجَابَ لَهُ
يرويه الأجلح عن أبي بردة عن أبي هريرة ومن قال فيه عن الأجلح عن أبي بردة عن أبي موسى فقد وهم وإنما سمعه أبو بردة بن أبي موسى عن أبي هريرة
لَا يَغْتَسِلُ رَجُلٌ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَيَتَطَهَّرُ بِمَا اسْتَطَاعَ مِنْ طَهُورِهِ
اختلف فيه على سعيد المقبري واختلف عنه فرواه صالح بن كيسان عن سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة ورواه عبد الله بن سعيد المقبري واختلف عنه فرواه معارك بن عباد عن عبد الله بن سعيد الم
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُفْطِرُ يَوْمَ الْفِطْرِ عَلَى تَمَرَاتٍ
رواه علي بن عاصم عن عبيد الله بن أبي بكر عن أنس وتابعه أبو الربيع الزهراني فرواه عن هشيم عن عبيد الله بن أبي بكر عن أنس كذلك والمعروف عن هشيم عن محمد بن إسحاق عن حفص بن عبيد الله ع
كَانَ يُكَبِّرُ فِي الْأُولَى سَبْعَ تَكْبِيرَاتٍ
رواه موسى بن عقبة ومحمد بن إسحاق ومالك بن أنس وليث بن سعد عن نافع عن أبي هريرة موقوفا وهو الصواب
صَلَاةُ السَّفَرِ رَكْعَتَانِ ، وَالْجُمُعَةُ رَكْعَتَانِ
رواه زبيد بن الحارث الأيامي عن عبد الرحمن بن أبي ليلى واختلف عنه فرواه يزيد بن زياد بن أبي الجعد عن زبيد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن كعب بن عجرة عن عمر وخالفه سفيان الثوري وقد اخت
إِنَّ أَبْوَابَ الْجَنَّةِ تُفْتَحُ عِنْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ ، فَلَا تُرْتَجُ حَتَّى تُقَامَ الصَّلَاةُ
رواه المفضل بن صدقة الحنفي عن سعيد بن مسروق عن المسيب بن رافع عن قرثع وخالفه الأعمش فرواه عن المسيب بن رافع عن علي بن الصلت عن أبي أيوب قال ذلك شريك عن الأعمش وقيل عن الثوري عن الأ
حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ آدَمَ قَالَ حَدَّثَنَا شَرِيكٌ عَنِ الأَعمَشِ عَنِ المُسَيِّبِ بنِ رَافِعٍ عَن عَلِيِّ بنِ الصَّلتِ عَن أَبِي
رواه المفضل بن صدقة الحنفي عن سعيد بن مسروق عن المسيب بن رافع عن قرثع وخالفه الأعمش فرواه عن المسيب بن رافع عن علي بن الصلت عن أبي أيوب قال ذلك شريك عن الأعمش وقيل عن الثوري عن الأ
حَفِظْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشْرَ رَكَعَاتٍ
الصواب قول من قال عن ابن سيرين عن المغيرة بن سلمان عن ابن عمر