علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
مَا تَرَكَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ قَطُّ
والصحيح من ذلك عن عائشة ما ذكرنا أول الباب عن عبد الله وهشام ابني عروة عن أبيهما عن عائشة قالت ما دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد العصر إلا صلى ركعتين
مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يُصَلِّي كُلَّ يَوْمٍ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً تَطَوُّعًا غَيْرَ الْفَرِيضَةِ
والصحيح من ذلك قول شعبة ومن تابعه النعمان بن سالم عن عمرو بن أوس عن عنبسة عن أم حبيبة
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ
يرويه عبيد الله بن عمر واختلف عنه فرواه يحيى القطان وأبو حمزة وحماد بن سلمة وعبد الله بن رجاء وثابت بن يزيد وأبو أسامة وهشام بن حسان وأبان بن يزيد العطار وروح بن القاسم ومعمر وإسحا
مَا لَهَا كَانَتْ تُتِمُّ الصَّلَاةَ فِي السَّفَرِ
وهو صحيح عن صالح بن كيسان وعن الزهري وعن هشام بن عروة عن عروة عن عائشة
إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمُ الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ
يرويه هذيل بن بلال عن نافع عن أبي هريرة ووهم فيه والصحيح عن نافع عن ابن عمر كذلك رواه أيوب ومالك وعبيد الله بن عمر وغيرهم من الحفاظ
إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ أَوْ قَدْ خَرَجَ فَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ
يرويه شعبة واختلف عنه فرواه عيسى بن واقد والحسن بن عمرو بن سيف البصري عن شعبة عن محمد بن المنكدر عن جابر وخالفهما غندر ومعاذ بن معاذ وغيرهما من أصحاب شعبة رووه عن شعبة عن عمرو بن د
مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ تَهَاوُنًا بِهَا طَبَعَ اللهُ عَلَى قَلْبِهِ
والصحيح عن محمد بن عمرو عن عبيدة بن سفيان الحضرمي عن أبي الجعد الضمري عن النبي صلى الله عليه وسلم كذلك قال الثوري ويحيى القطان وغيرهما عن محمد بن عمرو وهو الصواب
مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ تَهَاوُنًا بِهَا طَبَعَ اللهُ عَلَى قَلْبِهِ
وهم والصحيح حديث أبي الجعد الضمري
إِنَّ اللهَ وَتْرٌ يُحِبُّ الْوَتْرَ
يرويه قتادة وأيوب وابن عون وعاصم الأحول وهشام بن حسان ومقاتل بن سليمان فأما قتادة فلم يختلف عنه في رفعه وكذلك هشام بن حسان ومقاتل وأما ابن عون فاختلف عنه في رفعه فرفعه منصور بن عكر
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَتَبَ إِلَى أَهْلِ الْيَمَنِ مَعَ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ
فإنه لما ذكر حديث سليمان عن الزهري قال لا يثبت عنه وقال غير الحكم بن موسى إنه سليمان بن أرقم ولما روى النسائي هذا الحديث من طريق يحيى بن حمزة عن سليمان بن داود ثم رواه من حديث يحيى
إِنَّ فِي كُلِّ خَمْسِ أَوَاقٍ مِنَ الْوَرِقِ خَمْسَةَ دَرَاهِمَ
فإنه لما ذكر حديث سليمان عن الزهري قال لا يثبت عنه وقال غير الحكم بن موسى إنه سليمان بن أرقم ولما روى النسائي هذا الحديث من طريق يحيى بن حمزة عن سليمان بن داود ثم رواه من حديث يحيى
لَيْسَ عَلَى فَرَسِ الْمُسْلِمِ وَلَا عَلَى غُلَامِهِ صَدَقَةٌ
يرويه يزيد بن يزيد بن جابر عن عراك عن أبي هريرة موقوفا وخالفه سليمان بن يسار وموسى بن عقبة وبكير بن الأشج ومكحول الدمشقي رووه عن عراك عن أبي هريرة مرفوعا ورواه عن مكحول إسماعيل بن
إِنَّ فِي كُلِّ خَمْسِ أَوَاقٍ مِنَ الْوَرِقِ خَمْسَةَ دَرَاهِمَ
فإنه لما ذكر حديث سليمان عن الزهري قال لا يثبت عنه وقال غير الحكم بن موسى إنه سليمان بن أرقم ولما روى النسائي هذا الحديث من طريق يحيى بن حمزة عن سليمان بن داود ثم رواه من حديث يحيى
إِذَا جَاءَكُمُ الْمُصَدِّقُ فَلَا يَصْدُرَنَّ عَنْكُمْ إِلَّا وَهُوَ رَاضٍ
رواه مرجي بن رجاء عن داود عن الشعبي عن جرير عن النبي صلى الله عليه وسلم القول الأخير فقط والصحيح عن داود عن الشعبي عن جرير عن النبي صلى الله عليه وسلم ليرجع المصدق عنكم وهو راض
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ عُيَينَةَ عَن أَبِي إِسحَاقَ الفَزَارِيِّ عَن دَاوُدَ بنِ أَبِي هِندٍ عَن عَامِرٍ عَن جَرِيرٍ عَنِ النَّبِيِّ
رواه مرجي بن رجاء عن داود عن الشعبي عن جرير عن النبي صلى الله عليه وسلم القول الأخير فقط والصحيح عن داود عن الشعبي عن جرير عن النبي صلى الله عليه وسلم ليرجع المصدق عنكم وهو راض
مَنْ صَامَ الْيَوْمَ الَّذِي يُشَكُّ فِيهِ فَقَدْ عَصَى أَبَا الْقَاسِمِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إسناده حسن صحيح ورجاله كلهم ثقات
لَا تَصُومُوا يَوْمَ السَّبْتِ إِلَّا فِيمَا افْتُرِضَ عَلَيْكُمْ
يرويه معاوية بن صالح عن ابن عبد الله بن بسر عن أبيه عن عمته الصماء عن النبي صلى الله عليه وسلم ورواه خالد بن معدان واختلف عن ثور عنه فرواه يحيى بن نصر بن حاجب وعباد بن صهيب وسفيان
الصَّوْمُ جُنَّةٌ
يرويه الأعمش وأبو حصين فأما الأعمش فلم يختلف عليه في رفعه وأما أبو حصين فرفعه إسرائيل عنه إلى النبي صلى الله عليه وسلم ووقفه أبو بكر بن عياش عنه عن أبي هريرة ووقفه صحيح
كَانَ إِذَا أَفْطَرَ عِنْدَ النَّاسِ قَالَ : أَفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ
حدث به محمد بن ماهان زنبقة على وجهين حدث به مرة عن أبي قطن ويوسف بن يعقوب عن هشام الدستوائي عن قتادة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم وحدث به مرة أخرى على الصواب عن يوسف بن يعقوب
إِذَا جَاءَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ
والصحيح عن مالك موقوف وعن الباقين مرفوع
إِنِّي خَرَجْتُ إِلَيْكُمْ وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أُخْبِرَكُمْ بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ
وكذلك قال حماد بن سلمة عن ثابت وحميد عن أنس عن عبادة وهو الصحيح
كُنْتُ أُطَيِّبُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عِنْدَ إِحْرَامِهِ
والصحيح عن هشام بن عروة أنه سمع هذا الحديث من أخيه عثمان بن عروة عن عروة
طَيَّبْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِحُرْمِهِ
والصحيح عن يزيد بن هارون عن يحيى بن سعيد عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة
نُفِسَتْ أَسْمَاءُ بِمُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ بِالشَّجَرَةِ ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الصحيح قول مالك ومن وافقه يعني مرسلا
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِقَتْلِ خَمْسِ فَوَاسِقَ فِي الْحِلِّ وَالْحَرَمِ
صحيح من حديث الزهري عن عروة عن عائشة
رَمَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنَ الْحَجَرِ إِلَى الْحَجَرِ ثَلَاثًا
ورفعه عن نافع صحيح
أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : لَبَّيْكَ بِعُمْرَةٍ وَحَجٍّ
سئل عن حديث أنس بن مالك عن أبي طلحة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لبيك بحجة وعمرة معا فقال يرويه سعيد بن بشير عن قتادة عن أنس عن أبي طلحة وغيره يرويه عن أنس عن النبي صلى الله علي
مَنْ أَرَادَ أَنْ يُضَحِّيَ ، فَلَا يُقَلِّمْ أَظْفَارَهُ
الصحيح عندي أنه موقوف
إِذَا دَخَلَتِ الْعَشْرُ ، وَأَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُضَحِّيَ ، فَلَا يَمَسَّ مِنْ شَعَرِهِ
الصحيح عندي أنه موقوف
أَنَّ امْرَأَةً كَانَتْ تَرْعَى لِآلِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ غَنَمًا بِسَلْعٍ ، فَخَافَتْ عَلَى شَاةٍ مِنْهَا أَنْ تَمُوتَ ، فَأَخَذَتْ حَجَرًا فَذَبَحَتْهَا بِهِ
الصحيح عن حماد بن سلمة عن قتادة وأيوب وعبيد الله عن نافع مرسلا
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أَجْنَبَ فَأَرَادَ أَنْ يَأْكُلَ أَوْ يَنَامَ ، تَوَضَّأَ
يشبه أن يكون الخبران أي خبر الأسود بذكر الوضوء قبل النوم على جنابة وحديث أبي إسحاق بأنه لم يمس ماء صحيحين لأن عائشة قالت ربما قدم الغسل وربما أخره
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أَجْنَبَ فَأَرَادَ أَنْ يَأْكُلَ أَوْ يَنَامَ ، تَوَضَّأَ
والصحيح من ذلك ما رواه عبد الرحمن بن الأسود وإبراهيم النخعي عن الأسود عن عائشة
أَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا ، وَكُلُوا
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه ابن عيينة عن الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس عن ميمونة ورواه الأوزاعي عن الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم واختلف عن مالك فر
أَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا ، وَكُلُوا
الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس هو الصحيح
أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ يُوسُفَ عَنِ ابنِ عُيَينَةَ بِإِسنَادِهِ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه ابن عيينة عن الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس عن ميمونة ورواه الأوزاعي عن الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم واختلف عن مالك فر
أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ يُوسُفَ عَنِ ابنِ عُيَينَةَ بِإِسنَادِهِ
الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس هو الصحيح
خُذُوهَا ، وَمَا حَوْلَهَا فَاطْرَحُوهُ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه ابن عيينة عن الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس عن ميمونة ورواه الأوزاعي عن الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم واختلف عن مالك فر
خُذُوهَا ، وَمَا حَوْلَهَا فَاطْرَحُوهُ
الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس هو الصحيح
حَدَّثَنَا زَيدُ بنُ يَحيَى حَدَّثَنَا مَالِكٌ عَنِ ابنِ شِهَابٍ عَن عُبَيدِ اللهِ بنِ عَبدِ اللهِ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ عَن مَيمُونَةَ
الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس هو الصحيح
حَدَّثَنَا زَيدُ بنُ يَحيَى حَدَّثَنَا مَالِكٌ عَنِ ابنِ شِهَابٍ عَن عُبَيدِ اللهِ بنِ عَبدِ اللهِ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ عَن مَيمُونَةَ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه ابن عيينة عن الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس عن ميمونة ورواه الأوزاعي عن الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم واختلف عن مالك فر