علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ الْمُقَدَّمُ
هو حديث يرويه الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب واختلف عنه فرواه صفوان بن عيسى عن الحارث عن سعيد بن المسيب عن علي وخالفه أبو ضمرة فرواه عن الحارث بن عبد الرحمن عن أبي العباس عن سعيد
فِي قَوْلِهِ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ
فقال حديث يرويه عاصم الجحدري واختلف عنه فرواه يزيد بن زياد بن أبي الجعد عن عاصم الجحدري عن عقبة بن ظهير عن علي وخالفه حماد بن سلمة عن عاصم الجحدري عن أبيه عن عقبة بن ظبيان عن علي ق
أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ
الموقوف أصح
أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي عَلَى حَصِيرٍ
الموقوف أصح
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُخَالِطُنَا
يرويه شعبة واختلف عنه فرواه يحيى بن المنذر الحجري كوفي عن ابن إدريس عن شعبة عن جعفر بن إياس عن أنس وخالفه سعيد بن عامر فرواه عن شعبة عن قتادة عن أنس وكلاهما وهم والصواب عن شعبة عن
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى بِسَاطٍ
والاضطراب من زمعة
كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا صَلَّى عَلَى شَيْءٍ سَجَدَ عَلَيْهِ
الموقوف أصح
خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ ، وَأَصْحَابُهُ يَنْتَظِرُونَهُ لِصَلَاةِ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ
يرويه داود بن أبي هند واختلف عنه فرواه أبو معاوية عن داود بن أبي هند عن أبي نضرة عن جابر وغيره يرويه عن داود بن أبي هند عن أبي نضرة عن أبي سعيد وهو الصواب
لَا يَزَالُ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاةٍ مَا دَامَتِ الصَّلَاةُ تَحْبِسُهُ
وهو الصواب
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى فَرْوَةٍ مَدْبُوغَةٍ
لعل هذا من يونس مرة يرسله ومرة يسنده وليس بالقوي
يَا بُنَيَّ ! إِيَّاكَ وَالْحَدَثَ
يرويه الثوري عن خالد عن أبي نعامة عن أنس وكذلك قال خلف بن سالم عن يحيى بن آدم عن الثوري وخالفه أصحاب يحيى بن آدم فقالوا فيه عن أبي قلابة عن أنس ورواه عبد الله بن الوليد العدني وعبي
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ كَانُوا يَسْتَفْتِحُونَ الْقِرَاءَةَ بِـ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
اختلف على حميد فرواه محمد بن إسحاق ومحمد بن عجلان وعبد الوارث بن سعيد وعبد الوهاب الثقفي ومعتمر وابن عيينة وأبو بكر بن عياش ومروان بن معاوية الفزاري عن حميد عن أنس ورفعوه إلى النبي
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ كَانُوا يَسْتَفْتِحُونَ الْقِرَاءَةَ بِـ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
وكذلك روي عن الأعمش عن قتادة وثابت عن أنس وكذلك رواه عامة أصحاب قتادة منهم هشام الدستوائي وسعيد بن أبي عروبة وأبان بن يزيد العطار وحماد بن سلمة وحميد الطويل وأيوب السختياني والأوزا
كَانُوا يَفْتَتِحُونَ الْقِرَاءَةَ بِـ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
وكذلك روي عن الأعمش عن قتادة وثابت عن أنس وكذلك رواه عامة أصحاب قتادة منهم هشام الدستوائي وسعيد بن أبي عروبة وأبان بن يزيد العطار وحماد بن سلمة وحميد الطويل وأيوب السختياني والأوزا
كَانَ يَفْتَتِحُ الصَّلَاةَ بِالتَّكْبِيرِ
يرويه بديل بن ميسرة واختلف عنه فرواه حسين المعلم وابنه عبد الأعلى بن حسين وسعيد بن أبي عروبة وأبان بن يزيد العطار وعبد الرحمن بن يزيد وإبراهيم بن طهمان عن بديل عن أبي الجوزاء عن عا
أَنَّهُ كَانَ يَسْتَفْتِحُ الْقِرَاءَةَ بِـ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
وكذلك روي عن الأعمش عن قتادة وثابت عن أنس وكذلك رواه عامة أصحاب قتادة منهم هشام الدستوائي وسعيد بن أبي عروبة وأبان بن يزيد العطار وحماد بن سلمة وحميد الطويل وأيوب السختياني والأوزا
أَنَّهُ كَانَ يَسْتَفْتِحُ الْقِرَاءَةَ بِـ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
اختلف على حميد فرواه محمد بن إسحاق ومحمد بن عجلان وعبد الوارث بن سعيد وعبد الوهاب الثقفي ومعتمر وابن عيينة وأبو بكر بن عياش ومروان بن معاوية الفزاري عن حميد عن أنس ورفعوه إلى النبي
صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وكذلك روي عن الأعمش عن قتادة وثابت عن أنس وكذلك رواه عامة أصحاب قتادة منهم هشام الدستوائي وسعيد بن أبي عروبة وأبان بن يزيد العطار وحماد بن سلمة وحميد الطويل وأيوب السختياني والأوزا
كَانُوا يَسْتَفْتِحُونَ الصَّلَاةَ بِـ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
وكذلك روي عن الأعمش عن قتادة وثابت عن أنس وكذلك رواه عامة أصحاب قتادة منهم هشام الدستوائي وسعيد بن أبي عروبة وأبان بن يزيد العطار وحماد بن سلمة وحميد الطويل وأيوب السختياني والأوزا
أَنَّهُ كَانَ يَجْهَرُ بِبِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
عن هشيم عن أبي معشر عن المقبري عن أبي هريرة موقوفا وهو الصواب عن أبي معشر
أَنَّ عُمَرَ جَهَرَ بِبِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
والقول الأول أصح
كَانَ يَقُولُ فِي سُجُودِ الْقُرْآنِ : سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ
وخالفهما ابن علية فرواه عن خالد الحذاء عن رجل لم يسمه عن أبي العالية عن عائشة وهو الصواب
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي سُجُودِ الْقُرْآنِ بِاللَّيْلِ فِي السَّجْدَةِ مِرَارًا : سَجَدَ وَجْهِي لِمَنْ خَلَقَهُ
وخالفهما ابن علية فرواه عن خالد الحذاء عن رجل لم يسمه عن أبي العالية عن عائشة وهو الصواب
يَتَحَرَّى وَيَسْجُدُ سَجْدَتَيْنِ
الموقوف عن الحكم أصح
يَتَشَهَّدُ فِيهِمَا
قال أبو داود ورواه عبد الواحد بن زياد عن خصيف ولم يرفعه ووافق عبد الواحد سفيان وشريك وإسرائيل واختلفوا في متنه
أَنْ قُومُوا ، فَصَلَّى ، وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ
يرويه بيان بن بشر وإسماعيل بن أبي خالد عن قيس فأما بيان فرفعه بقية بن الوليد عن شعبة عن قيس عن سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم ووقفه غندر وغيره عن شعبة وأما إسماعيل فرفعه أبو معاوي
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِالنَّاسِ رَكْعَتَيْنِ ، فَسَهَا
لا نعلم حدث به غير أحمد بن سنان القطان وهو من الثقات الأثبات
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِيَّاكُمْ وَالِالْتِفَاتَ فِي الصَّلَاةِ
والحديث مضطرب لا يثبت
كَانَ يَلْحَظُ فِي الصَّلَاةِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَثْنِيَ عُنُقَهُ
أنكر وصل الحديث إنكارا شديدا وقال هو مرسل
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِالنَّاسِ وَهُوَ جُنُبٌ ، فَأَعَادَ وَأَعَادُوا
مرسل والبياضي ضعيف
هَذَا الصَّلْبُ فِي الصَّلَاةِ ، كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى عَنْهُ
في إسناده سعيد بن زياد الشيباني لا يحتج به ولكن يعتبر به
وَالَّذِي ذَهَبَ بِنَفْسِهِ ، مَا مَاتَ حَتَّى كَانَ أَكْثَرُ صَلَاتِهِ وَهُوَ جَالِسٌ
يرويه أبو إسحاق السبيعي واختلف عنه فرواه الثوري وزياد بن حبيب وأبو الأحوص وعمرو بن أبي قيس وإبراهيم بن طهمان وأبو بكر بن عياش وورقاء عن أبي إسحاق عن أبي سلمة عن أم سلمة وخالفهم الم
صَلَاةُ الْقَاعِدِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلَاةِ الْقَائِمِ
يرويه ابن جريج وصالح بن أبي الأخضر عن الزهري عن أنس وخالفهما ابن عيينة فرواه عن الزهري عن عيسى بن طلحة عن عبد الله بن عمرو وخالفهم محمد بن إسحاق فرواه عن الزهري عن أبي سلمة عن عبد
صَلَاةُ الْقَاعِدِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلَاةِ الْقَائِمِ
وأشبهها بالصواب ما قاله أسباط عن الثوري
يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ ، إِذَا سَجَدَ الرِّجَالُ ، فَاغْضُضْنَ أَبْصَارَكُنَّ
وحديث علي بن أبي طالب قال صلى الله عليه وسلم إسباغ الوضوء على المكاره وإعمال الأقدام إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة يغسل الخطايا غسلا رواه ابن زنجويه من حديث الحارث بن عبد ا
يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ ، إِذَا سَجَدَ الرِّجَالُ ، فَاغْضُضْنَ أَبْصَارَكُنَّ
هو حديث يرويه الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب واختلف عنه فرواه صفوان بن عيسى عن الحارث عن سعيد بن المسيب عن علي وخالفه أبو ضمرة فرواه عن الحارث بن عبد الرحمن عن أبي العباس عن سعيد
لِيَأْخُذْ كُلُّ رَجُلٍ مِنْكُمْ بِرَأْسِ رَاحِلَتِهِ ، ثُمَّ لِيَتَنَحَّ عَنْ هَذَا الْمَنْزِلِ
المحفوظ هو المرسل
تَزَحْزَحُوا عَنِ الْمَكَانِ الَّذِي أَصَابَتْكُمْ فِيهِ الْغَفْلَةُ
المحفوظ هو المرسل
مَنْ فَاتَهُ شَيْءٌ مِنْ قِرَاءَتِهِ بِاللَّيْلِ ، فَصَلَّى مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الظُّهْرِ ، فَكَأَنَّمَا صَلَّى بِاللَّيْلِ
رواه الزهري عن السائب بن يزيد وعبيد الله بن عبد الله عن عبد الرحمن بن عبد عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم حدث به يونس بن يزيد وعقيل بن خالد عن الزهري كذلك ورواه عبد الرحمن الأعر
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ ؛ فَلَا صَلَاةَ إِلَّا الْمَكْتُوبَةُ
يرويه محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير واختلف عنه فرواه فيض بن إسحاق أبو يزيد الرقي عن محمد بن عبد الله عن عمرو بن دينار عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفه زياد بن يونس روا