علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
مَنْ بَنَى لِلهِ مَسْجِدًا وَلَوْ مَفْحَصَ قَطَاةٍ
والموقوف أشبههما بالصواب
السَّهْوُ : التَّرْكُ عَنِ الْوَقْتِ
يرويه عبد الملك بن عمير فاختلف عنه فأسنده عكرمة بن إبراهيم عن عبد الملك بن عمير ورفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم وغيره يرويه عن عبد الملك بن عمير موقوفا على سعد وهو الصواب وكذلك
الصَّلَاةُ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا
والقول قول من قال عن القاسم بن غنام عن جدته عن أم فروة
إِنَّ لِلصَّلَاةِ أَوَّلًا وَآخِرًا
إنه لا يصح مسندا وهم فيه ابن فضيل وغيره يرويه عن الأعمش عن مجاهد مرسلا وهو أصح
كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَغْرِبَ
وهو الصواب
مَا رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ أَشَدَّ تَعْجِيلًا لِلظُّهْرِ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
والقول قول يحيى القطان ومن تابعه
أَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ
رواه زياد البكائي عن الأعمش عن عطية عن أبي سعيد ووهم فيه والصواب حديث أبي صالح
الْحَرُّ - أَوْ شِدَّةُ الْحَرِّ - مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ
والموقوف أشبه بالصواب
كَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ حَيَّةٌ
هذا مما ينتقد به على مالك لأنه رفعه وقال فيه إلى قباء وخالفه عدد كثير منهم شعيب بن أبي حمزة وصالح بن كيسان وعمرو بن الحارث ويونس بن يزيد ومعمر والليث بن سعد وابن أبي ذئب
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَجِّلُ الْعِشَاءَ وَيُؤَخِّرُ
وهو الصواب
كُنَّا إِذَا فَقَدْنَا الرَّجُلَ فِي صَلَاةِ الْعِشَاءِ وَصَلَاةِ الْفَجْرِ أَسَأْنَا بِهِ الظَّنَّ
رواه الفريابي عن الثوري عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب عن ابن عمر ووهم في ذكر سعيد بن المسيب والمحفوظ عن يحيى بن سعيد عن نافع عن ابن عمر وكذا رواه عبيد الله بن عمر وموسى بن عقبة
إِذَا دَخَلْتَ الْمَسْجِدَ ، فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ تَجْلِسَ
يرويه عامر بن عبد الله بن الزبير واختلف عنه فرواه سهيل بن أبي صالح عن عامر عن عمرو بن سليم عن جابر ووهم فيه والصواب عن عمرو بن سليم عن أبي قتادة كذا رواه أصحاب عامر عنه ورواه معمر
أَعْطُوا الْمَسَاجِدَ حَقَّهَا
يرويه عامر بن عبد الله بن الزبير واختلف عنه فرواه سهيل بن أبي صالح عن عامر عن عمرو بن سليم عن جابر ووهم فيه والصواب عن عمرو بن سليم عن أبي قتادة كذا رواه أصحاب عامر عنه ورواه معمر
إِذَا خَرَجَ ثَلَاثَةُ مُسْلِمِينَ فِي سَفَرٍ ، فَلْيَؤُمَّهُمْ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللهِ
رواه يحيى القطان عن ابن عجلان عن نافع عن أبي سلمة مرسلا وهو الصواب
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا نَزَلَ مَنْزِلًا لَمْ يَرْتَحِلْ حَتَّى يُصَلِّيَ الظُّهْرَ
والصواب عن شعبة عن حمزة الضبي عن أنس
أَلَا تَصُفُّونَ كَمَا تَصُفُّ الْمَلَائِكَةُ عِنْدَ رَبِّهَا
يرويه المسيب بن رافع واختلف عنه فرواه الأعمش عن المسيب بن رافع واختلف عنه فرواه علي بن مسهر وجرير ووكيع وأبو معاوية ويحيى القطان وزهير بن معاوية ويحيى بن أبي زائدة وجعفر بن عون وشع
صَلَّيْتُ خَلْفَ أَنَسٍ الظُّهْرَ ، فَقَرَأَ بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى وَجَعَلَ يُسْمِعُنَا الْآيَةَ
يرويه سفيان بن حسين عن أبي عبيدة وهو حميد الطويل عن أنس وحدث به محمد بن معمر البحراني عن روح عن حماد بن سلمة عن قتادة وثابت وحميد عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يتابع عليه
هَلْ قَرَأَ أَحَدٌ مِنْكُمْ بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
قوله فنهاهم عن القراءة خلف الإمام وهم من حجاج والصواب ما رواه شعبة وسعيد بن أبي عروبة وغيرهما عن قتادة
سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ [بِـ وَالطُّورِ
رواه مالك ويونس بن يزيد وعقيل بن خالد وابن عيينة وسفيان بن حسين ومحمد بن إسحاق ومعمر وبرد بن سنان وأسامة بن زيد عن الزهري عن محمد بن جبير عن أبيه ورواه محمد بن علقمة عن الزهري واخت
مَنْ لَمْ يَقْرَأْ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ بِأُمِّ الْقُرْآنِ فَلَمْ يُصَلِّ ، إِلَّا خَلْفَ الْإِمَامِ
الصواب موقوف
مَنْ لَمْ يَقْرَأْ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ بِأُمِّ الْقُرْآنِ فَلَمْ يُصَلِّ ، إِلَّا خَلْفَ الْإِمَامِ
وهو الصواب
مَنْ لَمْ يَقْرَأْ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ بِأُمِّ الْقُرْآنِ فَلَمْ يُصَلِّ ، إِلَّا خَلْفَ الْإِمَامِ
يحيى بن سلام ضعيف والصواب موقوف
مَنْ لَمْ يَقْرَأْ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ بِأُمِّ الْقُرْآنِ فَلَمْ يُصَلِّ ، إِلَّا خَلْفَ الْإِمَامِ
يحيى بن سلام ضعيف والصواب موقوف
لَا تُجْزِئُ صَلَاةٌ لَا يُقْرَأُ فِيهَا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ ، وَآيَتَيْنِ فَصَاعِدًا
والحديث ثابت عن عمر
فِي كُلِّ صَلَاةٍ أَقْرَأُ ، فَمَا أَعْلَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْلَنَّا ، وَمَا أَخْفَى أَخْفَيْنَا
المحفوظ عن أبي أسامة وقفه
صَلَّيْتُ خَلْفَ أَنَسٍ الظُّهْرَ ، فَقَرَأَ بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى وَجَعَلَ يُسْمِعُنَا الْآيَةَ
يرويه سفيان بن حسين عن أبي عبيدة وهو حميد الطويل عن أنس وحدث به محمد بن معمر البحراني عن روح عن حماد بن سلمة عن قتادة وثابت وحميد عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يتابع عليه
يَقْرَأُ الْإِمَامُ وَمَنْ خَلْفَهُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ
والصواب قول من قال عن ابن أبي رافع عن علي موقوفا
يَقْرَأُ الْإِمَامُ وَمَنْ خَلْفَهُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ
وهو أيضا أصح إسنادا من الحديث الذي يرويه محمد بن سالم عن الشعبي
اقْرَأْ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ خَلْفَ الْإِمَامِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ بِأُمِّ الْكِتَابِ وَسُورَةٍ
والصواب قول من قال عن ابن أبي رافع عن علي موقوفا
اقْرَأْ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ خَلْفَ الْإِمَامِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ بِأُمِّ الْكِتَابِ وَسُورَةٍ
وهو أيضا أصح إسنادا من الحديث الذي يرويه محمد بن سالم عن الشعبي
أَنَّ عَلِيًّا كَانَ يَأْمُرُ بِالْقِرَاءَةِ خَلْفَ الْإِمَامِ
وهو أيضا أصح إسنادا من الحديث الذي يرويه محمد بن سالم عن الشعبي
قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ بَعْضَكُمْ خَالَجَنِيهَا
قوله فنهاهم عن القراءة خلف الإمام وهم من حجاج والصواب ما رواه شعبة وسعيد بن أبي عروبة وغيرهما عن قتادة
مَنْ كَانَ لَهُ إِمَامٌ ، فَقِرَاءَتُهُ لَهُ قِرَاءَةٌ
وهذا أشبه بالصواب
يَكْفِيكَ قِرَاءَةُ الْإِمَامِ
ووهم فيه يعني عباس بن سهل وإنما رواه ابن علية عن أيوب عن نافع عن ابن عمر قوله
يَكْفِيكَ قِرَاءَةُ الْإِمَامِ
حديث سهل بن العباس عن ابن علية لا أصل له
يَكْفِيكَ قِرَاءَةُ الْإِمَامِ
رفعه وهم والصواب عن أيوب وعن ابن علية أيضا
لَا تَقْرَأْ خَلْفَ الْإِمَامِ
علله
كُلُّ مَنْ كَانَ لَهُ إِمَامٌ فَقِرَاءَتُهُ لَهُ قِرَاءَةٌ
لا يصح رفعه
كُلُّ مَنْ كَانَ لَهُ إِمَامٌ فَقِرَاءَتُهُ لَهُ قِرَاءَةٌ
علله
خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ الْمُقَدَّمُ
وحديث علي بن أبي طالب قال صلى الله عليه وسلم إسباغ الوضوء على المكاره وإعمال الأقدام إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة يغسل الخطايا غسلا رواه ابن زنجويه من حديث الحارث بن عبد ا