علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ بِرِطْلَيْنِ مِنْ مَاءٍ
وهذا غير محفوظ المتن والإسناد جميعا وموسى بن نصر هذا ضعيف ليس بقوي
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اغْتَسَلَ ، ثُمَّ تَنَحَّى فَغَسَلَ قَدَمَيْهِ
يرويه الأعمش واختلف عنه فرواه أبو معاوية ووكيع وحفص وعيسى بن يونس والثوري وأبو حمزة السكري ومحاضر عن الأعمش عن سالم عن كريب عن ابن عباس عن ميمونة ورواه أبو وكيع عن الأعمش عن سالم ع
إِذَا جَامَعَ أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ مِنَ اللَّيْلِ
وقولهم أولى بالصواب من قول ليث
مَنْ تَرَكَ مَوْضِعَ شَعَرَةٍ مِنْ جَسَدِهِ مِنْ جَنَابَةٍ لَمْ يَغْسِلْهَا
يرويه عطاء بن السائب عن زاذان عن علي حدث به عنه حماد ابن سلمة وشعبة وحفص بن عمر ورواه عبد الله بن رشيد عن حفص بن غياث عن الأعمش وليث عن زاذان عن علي وروى عن حماد بن زيد عن عطاء عن
إِذَا أَجْنَبَ الرَّجُلُ ، وَبِهِ الْجِرَاحَةُ
رواه علي بن عاصم عن عطاء ورفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم ووقفه ورقاء وأبو عوانة وغيرهما وهو الصواب
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقْرِئُنَا الْقُرْآنَ عَلَى كُلِّ حَالٍ إِلَّا الْجَنَابَةَ
سئل الدارقطني عنه فذكر الاختلاف فيه فقال والقول قول من قال عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن سلمة عن علي
حَدَّثَنَا حَفصُ بنُ غِيَاثٍ وَوَكِيعٌ عَنِ ابنِ أَبِي لَيلَى عَن عَمرِو بنِ مُرَّةَ عَن عَبدِ اللهِ بنِ سَلِمَةَ عَن عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ
سئل الدارقطني عنه فذكر الاختلاف فيه فقال والقول قول من قال عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن سلمة عن علي
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقْرِئُنَا الْقُرْآنَ عَلَى كُلِّ حَالٍ
سئل الدارقطني عنه فذكر الاختلاف فيه فقال والقول قول من قال عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن سلمة عن علي
مَا نَظَرْتُ - أَوْ : مَا رَأَيْتُ - فَرْجَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَطُّ
يرويه بركة بن محمد الحلبي وهو متروك عن يوسف بن أسباط عن الثوري عن محمد بن جحادة عن قتادة عن أنس عن عائشة وإنما يروى هذا عن الثوري عن منصور عن عبد الله بن يزيد الأنصاري عن مولاة لعا
يَا مُغِيرَةُ خُذِ الْإِدَاوَةَ
حديث أبي الضحى عن مسروق أصح
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ الْحَاجَةَ بَرَزَ حَتَّى لَا يَرَى أَحَدًا
والحديث غير ثابت عن الأعمش
دَخَلْتُ بِابْنٍ لِي عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَأْكُلِ الطَّعَامَ ، فَبَالَ عَلَيْهِ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه شعيب بن أبي حمزة عن الزهري عن أم قيس مرسلا وخالفه ابن عيينة وابن جريج ومعمر وزياد بن سعد ويونس بن يزيد رووه عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة
إِنَّمَا يُنْضَحُ مِنْ بَوْلِ الذَّكَرِ ، وَيُغْسَلُ مِنْ بَوْلِ الْأُنْثَى
الصواب قول من قال عن سماك عن قابوس عن أم الفضل
بَوْلُ الْغُلَامِ يُنْضَحُ
يرويه قتادة عن أبي حرب بن أبي الأسود عن أبيه رفعه هشام بن أبي عبد الله من رواية ابنه معاذ وعبد الصمد بن عبد الوارث عن هشام ووقفه غيرهما عن هشام وكذلك رواه سعيد بن أبي عروبة وهمام ع
أَكْثَرُ عَذَابِ الْقَبْرِ مِنَ الْبَوْلِ
ويشبه أن يكون الموقوف أصح
إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ
والصواب قول من قال عن عبد الرحمن بن أبي بكرة
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى سُبَاطَةَ قَوْمٍ فَبَالَ عَلَيْهَا قَائِمًا
يرويه عاصم بن أبي النجود وحماد بن أبي سليمان عن أبي وائل عن المغيرة بن شعبة ووهما فيه على أبي وائل ورواه الأعمش ومنصور عن أبي وائل عن حذيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصواب
يَا رَسُولَ اللهِ : إِنِّي امْرَأَةٌ أُسْتَحَاضُ فَلَا أَطْهُرُ أَفَأَدَعُ الصَّلَاةَ ؟ قَالَ : لَا ، إِنَّمَا ذَلِكِ عِرْقٌ وَلَيْسَ بِالْحَيْضَةِ
ومما يدل على ضعف حديث الأعمش هذا أن حفص بن غياث وقفه عن الأعمش وأنكر أن يكون مرفوعا ووقفه أيضا أسباط بن محمد عن الأعمش عن عائشة
يَا رَسُولَ اللهِ : إِنِّي امْرَأَةٌ أُسْتَحَاضُ فَلَا أَطْهُرُ أَفَأَدَعُ الصَّلَاةَ ؟ قَالَ : لَا ، إِنَّمَا ذَلِكِ عِرْقٌ وَلَيْسَ بِالْحَيْضَةِ
وخالفهم حفص بن غياث وعثام بن علي وأسباط بن محمد فرووه عن الأعمش عن حبيب عن عروة عن عائشة موقوفا وقال يحيى القطان عن الثوري إنه كان أعلم الناس بحبيب بن أبي ثابت وإنه زعم أن حبيبا لم
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي اسْتُحِضْتُ حَيْضَةً مُنْكَرَةً شَدِيدَةً ! فَقَالَ لَهَا : احْتَشِي كُرْسُفًا
ضعفه
هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحَلَالُ مَيْتَتُهُ
الموقوف أصح
صَيْدُ الْبَحْرِ حَلَالٌ
وقفه هو الصواب
الْبَحْرُ : الطَّهُورُ مَاؤُهُ ، الْحَلَالُ مَيْتَتُهُ
وأشبهها بالصواب قول مالك ومن تابعه عن صفوان بن سليم
لَيْسَ عَلَى مَنْ نَامَ سَاجِدًا وُضُوءٌ حَتَّى يَضْطَجِعَ
تفرد به الدالاني ولا يصح
لَيْسَ عَلَى مَنْ نَامَ سَاجِدًا وُضُوءٌ حَتَّى يَضْطَجِعَ
ولا يصح
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنَامُ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ
والمرسل أشبهها بالصواب عن منصور
وَجَبَ الْوُضُوءُ عَلَى كُلِّ نَائِمٍ إِلَّا مَنْ خَفَقَ بِرَأْسِهِ خَفْقَةً أَوْ خَفْقَتَيْنِ
يروى عن ابن عباس من قوله
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنَامُ وَهُوَ سَاجِدٌ ، فَمَا نَعْرِفُ نَوْمَهُ إِلَّا بِنَفْخِهِ
أشبهها بالصواب حديث الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله
مَنِ اسْتَحَقَّ نَوْمًا فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ الْوُضُوءُ
رواه هشيم وسفيان الثوري عن الجريري موقوفا وهو الصواب
مَنِ اسْتَحَقَّ نَوْمًا فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ الْوُضُوءُ
وقفه أصح
مَنِ اسْتَحَقَّ نَوْمًا فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ الْوُضُوءُ
وقفه أصح
مَنِ اسْتَحَقَّ نَوْمًا فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ الْوُضُوءُ
وقف رواية الأول هو الصواب
إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يَحْمِلِ الْخَبَثَ
المحفوظ ابن إسحاق عن محمد بن جعفر عن عبيد الله بن عبد الله عن أبيه
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِمِنْدِيلٍ فَلَمْ يَمَسَّهُ
يرويه الأعمش واختلف عنه فرواه أبو معاوية ووكيع وحفص وعيسى بن يونس والثوري وأبو حمزة السكري ومحاضر عن الأعمش عن سالم عن كريب عن ابن عباس عن ميمونة ورواه أبو وكيع عن الأعمش عن سالم ع
إِذَا ذَهَبَ أَحَدُكُمُ الْغَائِطَ ، فَلَا يَسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه ابن عيينة ويونس بن يزيد وابن أبي ذئب وابن أخي الزهري ومعمر والنعمان بن راشد وسليمان بن كثير وعبد الرحمن بن إسحاق وأبو سعيد الخلدي ومحمد بن أبي حفصة وي
إِذَا ذَهَبَ أَحَدُكُمْ لِغَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ فَلَا تَسْتَقْبِلُوا الْقِبْلَةَ ، أَوْ قَالَ : الْكَعْبَةَ
والقول قول مالك ومن تابعه
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسًا يَقْضِي حَاجَتَهُ مُتَوَجِّهًا نَحْوَ الْقِبْلَةِ
والصواب عن يحيى عن محمد بن علي بن بن حبان عن عمه واسع بن حبان عن ابن عمر
إِنَّ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ كَانُوا يَبْعَرُونَ بَعْرًا
رواه الجماعة عن عبد الملك بن عمير منهم سفيان الثوري وعلي بن صالح ومسعر وحبان بن علي وزائدة واختلف عنه فقال معاوية عن زائدة والباقون معه عن عبد الملك بن عمير قال قال علي وخالفهم عمر
الصَّعِيدُ الطَّيِّبُ طَهُورٌ مَا لَمْ يُوجَدِ الْمَاءُ
كذا قال رجاء بن عامر والصواب رجل من بني عامر كما قال ابن علية عن أيوب
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ تَيَمَّمَ فِي مِرْبَدِ النَّعَمِ ، فَقَالَ بِيَدَيْهِ عَلَى الْأَرْضِ ، فَمَسَحَ بِهِمَا وَجْهَهُ
هكذا رفعه علي بن ظبيان وقد وقفه يحيى بن القطان وهشيم وغيرهما وهو الصواب ثم أخرج حديثهما وقد ضعف بعضهم هذا الحديث بعلي بن ظبيان