علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
عَلَامَ تُبْغِضُ هَذَا
سئل عن حديث أبي الطفيل عامر بن واثلة عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث طويل فيه فضل من اقتصر على أداء الفرائض دون النوافل فقال هو حديث اختلف فيه على الزهري فرواه إبراهيم بن سعد ع
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ الزَّرْعِ ، لَا تَزَالُ الرِّيحُ تُفِيئُهُ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه معمر عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة وأرسله يونس عن الزهري عن سعيد
أَرْحَمُ أُمَّتِي بِأُمَّتِي أَبُو بَكْرٍ
وله طريق أخرى عن أنس أخرجها الترمذي من رواية داود العطار عن قتادة عنه ورواه عبد الرزاق عن معمر عن قتادة مرسلا وهذا أصح
أَرْحَمُ أُمَّتِي بِأُمَّتِي أَبُو بَكْرٍ
أعله بالإرسال ورجحه
مَا مَالُ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَنْفَعُ لِي مِنْ مَالِ أَبِي بَكْرٍ
وكلاهما محفوظان عن الزهري
إِنَّ اللهَ لَا يَنْزِعُ الْعِلْمَ مِنَ النَّاسِ بَعْدَ أَنْ يُعْطِيَهُ إِيَّاهُمْ
حديث معمر ويونس محفوظان
لَا تَلْعَنْهُ ، فَإِنَّهُ يَدْعُو لِلصَّلَاةِ
عن صالح عن عبيد الله بن عبد الله مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم والمرسل أشبه بالصواب
أَجِبْ عَنِّي ، أَيَّدَكَ اللهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه عبد الأعلى عن معمر عن الزهري عن عروة عن حسان بن ثابت وأبي هريرة ورواه شعيب بن أبي حمزة وصالح بن أبي الأخضر عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة وحسان بن
وَاللهِ لَقَدْ أَنْشَدْتُ فِيهِ مَعَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه عبد الأعلى عن معمر عن الزهري عن عروة عن حسان بن ثابت وأبي هريرة ورواه شعيب بن أبي حمزة وصالح بن أبي الأخضر عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة وحسان بن
يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، هَلَكَ الْمُكْثِرُونَ إِلَّا مَنْ قَالَ كَذَا وَكَذَا
يرويه أبو إسحاق السبيعي واختلف عنه فرواه إسرائيل وأبو الأحوص وعمار بن رزيق وأبو بكر بن عياش وأبو أيوب الأفريقي عن أبي إسحاق عن كميل عن أبي هريرة والأول أصح
أَسْرَفَ رَجُلٌ عَلَى نَفْسِهِ ، فَلَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْتُ أَوْصَى بَنِيهِ
وكلها محفوظة عن الزهري
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَعَدَنِي أَنْ يُدْخِلَ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي أَرْبَعَمِائَةِ أَلْفٍ
يرويه قتادة واختلف عنه فرواه معمر عن قتادة عن النضر بن أنس عن أنس وخالفه أبو هلال الراسبي فرواه عن قتادة عن أنس وخالفهما هشام الدستوائي رواه عن قتادة عن أبي بكر بن أنس عن أبي بكر ب
يَطْلُعُ عَلَيْكُمُ الْآنَ مِنْ هَذَا الْفَجِّ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ
رواه شعيب بن أبي حمزة وعقيل عن الزهري قال حدثني من لا أتهم عن أنس وهو الصواب
التَّسْبِيحُ نِصْفُ الْمِيزَانِ ، وَالْحَمْدُ يَمْلَؤُهُ ، وَالتَّكْبِيرُ يَمْلَأُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ
يرويه أبو إسحاق السبيعي واختلف عنه فرواه الثوري وجرير بن حازم وعبد الله بن المختار وأبو الأحوص وابن عيينة عن أبي إسحاق عن جري النهدي عن رجل من بني سليم عن النبي صلى الله عليه وسلم
إِنَّ مَنْ لَا يَرْحَمُ لَا يُرْحَمُ
أصحاب الزهري رووه عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة وهو المحفوظ
يَا لَيْتَنِي كُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا
والمرسل أصح
إِنَّ مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ تَرْكَهُ مَا لَا يَعْنِيهِ
والصواب من ذلك قول من قال عن الزهري عن علي بن الحسين مرسلا
إِنَّ مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ تَرْكَهُ مَا لَا يَعْنِيهِ
والمحفوظ حديث أبي هريرة وحديث علي بن الحسين مرسلا
لَا يَتَمَنَّى أَحَدٌ الْمَوْتَ
يرويه الزهري وقد اختلف عنه فرواه عبد العزيز بن حصين عن الزهري عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف ولم يتابع عليه وخالفه إبراهيم بن سعد فرواه عن الزهري عن عبيد الله عن أبي هريرة ورواه معمر
لَا يَتَمَنَّى أَحَدٌ الْمَوْتَ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه إبراهيم بن سعد واختلف عنه فرواه الحفاظ عن إبراهيم بن سعد عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن أبي هريرة وخالفهم إسحاق بن منصور فرواه عن إبراهيم بن سع
مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ ، وَخَرَجَ مِنَ الطَّاعَةِ فَمَاتَ فَمِيتَتُهُ جَاهِلِيَّةٌ
يرويه غيلان بن جرير واختلف عنه فرواه أيوب السختياني واختلف عنه فقال حماد بن زياد وحاتم بن وردان وابن علية عن أيوب عن غيلان عن زياد بن رياح عن أبي هريرة ووقفه عبد الوهاب الثقفي عن أ
أَكْرِمُوا أَصْحَابِي ؛ فَإِنَّهُمْ خِيَارُكُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ
رواه عبد الملك بن عمير واختلف عنه في إسناده فقيل عنه فيه عدة أقاويل ورواه جرير بن حازم ومحمد بن شبيب الزهراني وقرة بن خالد وجرير بن عبد الحميد وقيل عن شعبة بن الحجاج فقالوا عن عبد
لَا أَبْرَأُ مِنَ الذُّنُوبِ فَهَلْ لَكَ ذُنُوبٌ تَخَافُ أَنْ تَهْلِكَ إِنْ لَمْ يَغْفِرْهَا اللهُ لَكَ
وكلاهما محفوظ يعني حديث معمر هذا وحديث عقيل عن الزهري عن عروة عن المسور
مَا مِنْ قَوْمٍ يَكُونُ بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ رَجُلٌ يَعْمَلُ بِالْمَعَاصِي هُمْ أَمْنَعُ مِنْهُ وَأَعَزُّ لَا يُغَيِّرُونَ عَلَيْهِ ، إِلَّا أَصَابَهُمُ اللهُ بِعِقَابٍ
رواه أبو الأحوص وسلمة بن صالح عن أبي إسحاق عن عبد الله بن جرير عن أبيه وكذلك روي عن الأعمش عن أبي إسحاق عن عبد الله بن جرير عن أبيه ورواه شعبة ويونس بن أبي إسحاق وابنه إسرائيل وعبد
إِنْ خَشِيتَ أَنْ يَبْهَرَكَ شُعَاعُ السَّيْفِ فَأَلْقِ نَاحِيَةَ ثَوْبِكَ عَلَى وَجْهِكَ لِيَبُوءَ بِإِثْمِكَ وَإِثْمِهِ
يرويه أبو عمران الجوني واختلف عنه فرواه مبارك بن فضالة عن أبي عمران الجوني عن أبي تميمة الهجيمي عن أبي ذر وخالفه شعبة وحماد بن زيد ومحمد بن ثابت العبدي ومرحوم العطار فرووه عن أبي ع
يَقْتُلُ ابْنُ مَرْيَمَ الدَّجَّالَ بِبَابِ لُدٍّ ، أَوْ إِلَى جَانِبِ لُدٍّ
رواه ابن عيينة عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن ثعلبة عن عبد الرحمن بن يزيد عن عمه مجمع بن جارية ضبط ذلك الحميدي عن ابن عيينة وقال نعيم بن يعقوب عن ابن عيينة عن الزهري عن عبد
لَيَرِدَنَّ عَلَيَّ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِي فَيُحَلَّئُونَ عَنِ الْحَوْضِ
وقول يونس والزبيدي معروفان
إِنَّ أَقْوَامًا سَيَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ قَدْ أَصَابَهُمْ سَفْعٌ مِنَ النَّارِ عُقُوبَةً بِذُنُوبٍ عَمِلُوهَا
يرويه سليمان بن المغيرة واختلف عنه فرواه أبو النضر هاشم بن القاسم عن سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس ورواه ابن المبارك عن سليمان بن المغيرة عن ثابت مرسلا وهو أصح
حَائِطُ الْجَنَّةِ مَبْنِيُّ لَبِنَةٌ مِنْ ذَهَبٍ ، وَلَبِنَةٌ مِنْ فِضَّةٍ
أسنده مطر الوراق عن العلاء بن زياد ووقفه قتادة والموقوف أشبه
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ عَامٍ لَا يَقْطَعُهَا
والأول أصح
لَا تَقُلْ : تَعِسَ الشَّيْطَانُ ، فَإِنَّكَ إِذَا قُلْتَ : تَعِسَ الشَّيْطَانُ
يرويه عاصم الأحول واختلف عنه فرواه حماد بن سلمة عن عاصم الأحول عن أبي تميمة الهجيمي مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم واسم أبي تميمة طريف بن مجالد وخالفه زهير بن معاوية فرواه عن عا
إِنَّ اللهَ يَرْفَعُ بِهَذَا الْقُرْآنِ أَقْوَامًا وَيَضَعُ بِهِ آخَرِينَ
وحديث الزهري هو الصواب
يَا لَيْتَنِي كُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا ، وَاللهِ مَا انْتَهَكْتُ مِنْ عُثْمَانَ شَيْئًا إِلَّا قَدِ انْتُهِكَ مِنِّي مِثْلُهُ ، حَتَّى لَوْ أَحْبَبْتُ قَتْلَهُ لَقُتِلْتُ
والمرسل أصح
إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ
ويشبه أن يكون القول قول شعبة ومن تابعه
كَانَ إِذَا دَخَلَ الْكَنِيفَ قَالَ : بِسْمِ اللهِ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ
والقول قول أبي الربيع وهو حفص بن عمر بن عبد الله بن أبي طلحة ابن أخي إسحاق وهو الذي يروي عنه خلف بن خليفة
أَنَّ أَبَا ذَرٍّ كَانَ يَقُولُ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنِّي الْأَذَى وَعَافَانِي
ليس هو محفوظ قال ورواه منصور عن رجل يقال له الفيض عن أبي حثمة عن أبي ذر موقوفا وهو أصح
أَنَّ أَبَا ذَرٍّ كَانَ يَقُولُ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنِّي الْأَذَى وَعَافَانِي
وسئل عن حديث رجل عن أبي ذر فيما يقال عند الخروج من الخلاء فقال يرويه منصور بن المعتمر واختلف عنه فرواه الثوري عن منصور عن أبي علي عن أبي ذر وقال شعبة عن منصور عن فيض عن رجل عن أبي
أَنَّ أَبَا ذَرٍّ كَانَ يَقُولُ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنِّي الْأَذَى وَعَافَانِي
وقفه على أبي ذر أصح
مَنْ قَالَ إِذَا فَرَغَ مِنْ وُضُوئِهِ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ
وهو الصواب
مَنْ قَالَ إِذَا فَرَغَ مِنْ وُضُوئِهِ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ
ولم يثبت