علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
إِنَّ أُمِّي قَدِمَتْ وَهِيَ رَاغِبَةٌ أَفَأَصِلُهَا ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، صِلِي أُمَّكِ
يرويه هشام بن عروة واختلف عنه فرواه الثوري وأبو معاوية الضرير وعبد الحميد بن جعفر عن هشام عن أبيه عن عائشة أن أسماء قالت يا رسول الله وخالفهم حماد بن سلمة والضحاك بن عثمان وابن جري
quot; الْعَبْدُ - أَوْ قَالَ : عَجِبْتُ لِلْعَبْدِ - إِذَا قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، ظَلَمْتُ نَفْسِي
والصواب ما رواه شيبان عن الأجلح عن أبي إسحاق عن علي بن ربيعة
لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ وَلَا صُورَةُ تَمَاثِيلَ
سئل عن حديث ابن عباس عن أبي طلحة عن النبي صلى الله عليه وسلم لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب وصورة فقال يرويه الزهري واختلف عنه فرواه يونس ومعمر وابن أبي ذئب وشعيب والزبيدي والماجشون
مَنْ صَوَّرَ صُورَةً كُلِّفَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنْ يَنْفُخَ فِيهَا الرُّوحَ
اختلف فيه على عكرمة فرواه قتادة عن عكرمة عن أبي هريرة واختلف عنه في رفعه فرفعه همام والحكم بن عبد الملك عن قتادة ووقفه أبو عوانة عن قتادة ورواه أبو هاشم الرماني عن عكرمة عن أبي هري
بِئْسَ الْمَيِّتُ لِلْيَهُودِ ، يَقُولُونَ : قَدْ دَاوَاهُ صَاحِبُهُ ، أَفَلَا نَفَعَهُ
يرويه معمر وزياد بن سعد عن الزهري عن أبي أمامة وحدث معمر بالبصرة عن الزهري عن أنس بن مالك حدث به عنه البصريون كذلك منهم يزيد بن زريع وعبد الأعلى ووهم فيه والصواب حديث أبي أمامة بن
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيُّ الشَّرَابِ أَطْيَبُ ؟ قَالَ : " الْحُلْوُ الْبَارِدُ
والمرسل أشبه بالصواب
يَا نَبِيَّ اللهِ ، إِنَّ أَبِي كَانَ يَكْفُلُ الْأَيْتَامَ ، وَيَصِلُ الْأَرْحَامَ ، وَيَفْعَلُ كَذَا ، فَأَيْنَ مَدْخَلُهُ
طريق إبراهيم بن سعد عن الزهري مرسلا وهو الصواب أي من مسند سعد
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَغْرِسُ نَخْلًا أَوْ يَزْرَعُ زَرْعًا ، فَيَأْكُلُ مِنْهُ طَائِرٌ ، أَوْ دَابَّةٌ ، أَوْ إِنْسَانٌ ، إِلَّا كَانَ لَهُ صَدَقَةً
وقول أبي الزبير فيه أشبه بالصواب
مَنِ ابْتُلِيَ مِنْ هَذِهِ الْبَنَاتِ بِشَيْءٍ فَأَحْسَنَ إِلَيْهِنَّ
وقول من قال عن الزهري أصح
إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تَصْحَبُ رُفْقَةً فِيهَا جَرَسٌ
وقول نافع أشبهها بالصواب
أَكْبَرُ الْكَبَائِرِ الْإِشْرَاكُ بِاللهِ
وقفه الثوري وجرير عن عبد العزيز يعني عن أبي الطفيل وهو الصواب
مَنْ لَعِبَ بِالْكِعَابِ فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ
يرويه نافع مولى ابن عمر وعبد الله بن سعيد بن أبي هند وموسى بن عبد الله بن سويد وأسامة بن زيد الليثي عن سعيد بن أبي هند فاتفق نافع وعبد الله بن سعيد وموسى بن عبد الله بن سويد فرووه
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ
والمحفوظ حديث أبي سلمة
هَكَذَا ، فَإِنَّ هَذِهِ ضِجْعَةٌ يُبْغِضُهَا اللهُ
يرويه محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال ذلك حماد بن سلمة وعيسى بن يونس والنضر بن شميل وأبو معاوية وعبدة بن سليمان والفضل بن موسى السيناني وشجاع بن الوليد ومحمد بن بشر ورواه
مَنِ احْتَجَمَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ
رواه عون مولى أم حكيم عن الزهري مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو أشبهها بالصواب
إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى فِرَاشِهِ فَلْيَنْفُضْ فِرَاشَهُ بِدَاخِلَةِ إِزَارِهِ
يرويه عبيد الله بن عمر وإسماعيل بن أمية ومحمد بن عجلان والضحاك بن عثمان عن سعيد فأما عبيد الله بن عمر فاختلف عنه فرواه حماد بن زيد ومعمر وابن المبارك وبشر بن المفضل وهشام بن حسان و
لَوْ قَالَ حِينَ أَمْسَى : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ ، لَمْ تَضُرَّهُ
المحفوظ عن سهيل عن أبيه عن رجل من أسلم
أَتَاكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ هُمْ أَرَقُّ قُلُوبًا
يرويه محمد بن سيرين واختلف عنه فرواه ابن أبي زائدة عن أشعث بن سوار عن ابن سيرين عن أبي سلمة عن أبي هريرة وخالفه أيوب السختياني وابن عون ويونس وحبيب وهشام ومنصور بن زاذان وأبو هلال
أَوْ دَوْسِيٍّ
يرويه ابن عجلان عن المقبري عن أبي هريرة وخالفه محمد بن إسحاق فرواه عن سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة وهو الصواب
أُحِلَّ الذَّهَبُ وَالْحَرِيرُ لِلْإِنَاثِ مِنْ أُمَّتِي
وقد رواه أسامة بن زيد عن سعيد بن أبي هند عن أبي مرة مولى عقيل عن أبي موسى ورواه عبيد الله بن عمر العمري عن نافع عن سعيد بن أبي هند عن رجل عن أبي موسى قال وهذا أشبه بالصواب لأن سعيد
أُحِلَّ الذَّهَبُ وَالْحَرِيرُ لِلْإِنَاثِ مِنْ أُمَّتِي
سعيد لم يسمعه من أبي موسى
الرِّيحُ مِنْ رَوْحِ اللهِ ، تَأْتِي بِالرَّحْمَةِ ، وَتَأْتِي بِالْعَذَابِ
رواه علي بن معبد بن شداد المصري عن بشر بن بكر عن الأوزاعي عن الزهري عن ثابت الزرقي عن أبي هريرة عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم ووهم فيه والصواب ما رواه الحفاظ عن الأوزاعي وأصحا
نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ ، وَأُعْطِيتُ جَوَامِعَ الْكَلَامِ
القولان محفوظان عن الزهري الزهري عن أبي سلمة وعن سعيد
رُدُّوا عَلَيَّ رِدَائِي ، أَتَخْشَوْنَ عَلَيَّ الْبُخْلَ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه ابن أخي الزهري عن عمه عن محمد بن جبير عن أبيه وكذلك رواه أبو داود الطيالسي عن ابن عباد الأنصاري عن الزهري عن محمد بن جبير عن أبيه واختلف عن يونس بن يز
إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا تَصَدَّقَ بِطَيِّبٍ تَقَبَّلَهَا اللهُ مِنْهُ
الصواب من ذلك قول من قال عن سعيد المقبري عن أبي الحباب سعيد بن يسار عن أبي هريرة
كُلٌّ لَا يُنَالُ إِلَّا بِالْعَمَلِ
رواه أبو ضمرة بن عياض عن الأوزاعي عن الزهري عن سعيد ابن المسيب عن أبي هريرة عن عمر وخالفه يحيى القطان رواه عن الأوزاعي عن الزهري عن سعيد بن المسيب أن عمر لم يذكر أبا هريرة وكذلك رو
إِذَا خَلَقَ اللهُ النَّسَمَةَ ، قَالَ مَلَكُ الْأَرْحَامِ مُعْرِضًا : أَيْ رَبِّ ، أَذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى
رواه الزهري واختلف عنه فرواه صالح بن أبي الأخضر عن الزهري عن سالم عن أبيه وتابعه الأوزاعي عن الزهري على ذلك وخالفه يونس بن يزيد فرواه عن الزهري عن عبد الرحمن بن هنيدة عن ابن عمر وك
الْعَجْزُ وَالْكَيْسُ بِقَدَرٍ
وهو عن ابن عباس أشبه منه عن ابن عمر
مَنْ مَاتَ لَهُ ثَلَاثَةٌ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ
ولا يثبت هذا إلا عن سعيد بن المسيب
عَلَامَ تَدْغَرْنَ أَوْلَادَكُنَّ بِهَذِهِ الْعِلَاقِ ، عَلَيْكُنَّ بِهَذَا الْعُودِ الْهِنْدِيِّ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه شعيب بن أبي حمزة عن الزهري عن أم قيس مرسلا وخالفه ابن عيينة وابن جريج ومعمر وزياد بن سعد ويونس بن يزيد رووه عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة
عَلَيْكُمْ بِهَذِهِ الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ
والقولان محفوظان عن سعيد وأبي سلمة وقول عبد الواحد بن زياد عن حميد غير محفوظ
إِنَّ أَحْسَنَ مَا غَيَّرَ هَذَا الشَّعَرَ الْحِنَّاءُ وَالْكَتَمُ
يرويه الجريري واختلف عنه فرواه عبيد الله بن تمام عن الجريري عن عبد الله بن بريدة عن عائشة وخالفه معمر رواه عن الجريري عن ابن بريدة عن أبي الأسود الديلي عن أبي ذر وهو الصواب
لَا يَغُرَّنَّ صَلَاةُ امْرِئٍ ، وَلَا صِيَامُهُ
وهو الصواب
إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَخْطُبَ خُطْبَةَ الْحَاجَةِ فَلْيَبْدَأْ وَلْيَقُلِ : الْحَمْدُ لِلهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ
يرويه أبو إسحاق واختلف عنه فرواه إدريس الأودي وموسى بن عقبة ورفعا الخطبة كلها إلى النبي صلى الله عليه وسلم ورواه شعبة وإسرائيل وشريك من كلام عبد الله إلا قوله ألا أنبئكم ما العضة ه
وَرَأَيْتُ الثَّوْرِيَّ يَمْشِي فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ
وهو الصواب يعني الموقوف من فعل ابن عمر
قَتْلُ الْمُسْلِمِ كُفْرٌ وَسِبَابُهُ فُسُوقٌ
سئل الدارقطني عنه فقال رواه زكريا بن أبي زائدة عن أبي إسحاق عن محمد بن سعد عن أبيه وخالفه معمر فرواه عن أبي إسحاق عن عمر بن سعد عن سعد وقيل عن معمر عن أبي إسحاق عن عامر بن سعد ولا
تُفْتَحُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ فِي كُلِّ اثْنَيْنِ وَخَمِيسٍ
من وقفه أثبت ممن أسنده
تُفْتَحُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ فِي كُلِّ اثْنَيْنِ وَخَمِيسٍ
من وقفه أثبت ممن أسنده
لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه يونس والزبيدي وشعيب ومعمر والجراح بن المنهال عن الزهري عن حميد عن أبي هريرة وخالفهم مالك وأبو أويس روياه عن الزهري عن ابن المسيب عن أبي هريرة وأرجو أن
أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " الْإِيمَانُ بِاللهِ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه يزيد بن أبي حبيب عن الزهري عن سعيد وأبي سلمة عن أبي هريرة وخالفه إبراهيم بن سعد ومعمر فرواه عن الزهري عن سعيد وحده عن أبي هريرة