علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
أَيْنَ أَنْتَ عَنِ الْبِيضِ الْغُرِّ ثَلَاثَةَ عَشَرَ وَأَرْبَعَةَ عَشَرَ ، وَخَمْسَةَ عَشَرَ
هو حديث يرويه موسى بن طلحة بن عبيد الله عن ابن الحوتكية عن عمر واختلف عن موسى بن طلحة فرواه محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة عن موسى بن طلحة عن ابن الحوتكية عن عمر وتابعه حكيم بن جب
نَحَرْنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَرَسًا فَأَكَلْنَاهُ
يرويه هشام بن عروة واختلف عنه فرواه أيوب السختياني واختلف عن أيوب فرواه خارجة بن مصعب عن أيوب عن هشام عن فاطمة عن أسماء وخالفه عبد الوهاب الثقفي واختلف عنه فقيل عن عبد الوهاب عن أي
تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ
فأسنده يحيى بن طلحة عن شريك وجود إسناده
إِنَّ عَبْدًا وَسَّعْتُ عَلَيْهِ الرِّزْقَ ، فَلَمْ يَفِدْ إِلَيَّ فِي كُلِّ أَرْبَعَةِ أَعْوَامٍ لَمَحْرُومٌ
لا يصح
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ : " كَيْفَ فَعَلْتَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ فِي اسْتِلَامِ الْحَجَرِ
وقال حماد بن زيد حدثنا صاحب لي عن هشام فذكره مرسلا أيضا وهو المحفوظ
اسْتَأْذَنَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْعُمْرَةِ ، فَأَذِنَ لَهُ فَقَالَ لَهُ : " كَيْفَ صَنَعْتَ فِي اسْتِلَامِ الرُّكْنِ
وقال حماد بن زيد حدثنا صاحب لي عن هشام فذكره مرسلا أيضا وهو المحفوظ
كَيْفَ فَعَلْتَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ فِي اسْتِلَامِ الرُّكْنِ ؟ " قَالَ : كُلُّ ذَلِكَ ، اسْتَلَمْتُ وَتَرَكْتُ
وقال حماد بن زيد حدثنا صاحب لي عن هشام فذكره مرسلا أيضا وهو المحفوظ
كُنْتُ مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ وَمُعَاوِيَةَ وَهُمَا يَطُوفَانِ بِالْبَيْتِ
سئل عن حديث أبي الطفيل عن معاوية عن النبي صلى الله عليه وسلم في استلام أركان الكعبة فقال يرويه قتادة واختلف عنه فرواه شعبة وقد اختلف عنه أيضا فرواه غندر ومعاذ بن معاذ وأبو أسامة عن
صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلَّا مَسْجِدَ الْكَعْبَةِ
ولم يثبت
تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه الزبيدي وعبد الرحمن بن نمر وبكر بن وائل عن الزهري عن سعيد وأبي سلمة عن أبي هريرة وخالفهم ابن عيينة ومعمر والموقري وصالح بن أبي الأخضر وعبد الرزاق بن ع
أَنَّ الْكَعْبَةَ تُهْدَمُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
وخالفه كل من رواه عن ابن شبيب فلم يذكروا فيه أبا سلمة وكذلك رواه عقيل ويونس ومعمر عن الزهري عن سعيد وحده عن أبي هريرة وهو الصواب
إِذَا كَانَ ثَلَاثَةٌ فِي سَفَرٍ فَلْيَؤُمَّهُمْ أَقْرَؤُهُمْ
رواه يحيى القطان عن ابن عجلان عن نافع عن أبي سلمة مرسلا وهو الصواب
مَنْ نَزَلَ مَنْزِلًا فَقَالَ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ كُلِّهَا مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ
يرويه يعقوب بن عبد الله بن الأشج واختلف عنه فرواه يزيد بن أبي حبيب واختلف عنه فرواه الليث بن سعد وابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن الحارث بن يعقوب عن يعقوب بن الأشج عن بسر بن سعيد
قَالَ عَبدُ الرَّزَّاقِ وَأَمَّا مَالِكٌ فَذَكَرَهُ عَن يَعقُوبَ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ الأَشَجِّ عَن بُسرِ بنِ سَعِيدٍ عَن سَعدٍ عَن خَولَةَ
يرويه يعقوب بن عبد الله بن الأشج واختلف عنه فرواه يزيد بن أبي حبيب واختلف عنه فرواه الليث بن سعد وابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن الحارث بن يعقوب عن يعقوب بن الأشج عن بسر بن سعيد
كُنَّا إِذَا نَزَلْنَا مَنْزِلًا لَمْ نَزَلْ نُسَبِّحُ حَتَّى تُحَلَّ الرِّحَالُ
يرويه بقية عن شعبة عن قتادة عن أنس وغيره يرويه عن شعبة عن حمزة الضبي عن أنس وهو المحفوظ
كُنَّا إِذَا نَزَلْنَا مَنْزِلًا لَمْ نَزَلْ نُسَبِّحُ حَتَّى تُحَلَّ الرِّحَالُ
والصواب عن شعبة عن حمزة الضبي عن أنس
بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى ثَمَانِيَةِ أَسْهُمٍ
تفرد به حبيب بن حبيب أخو حمزة بن حبيب الزيات عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفه أصحاب أبي إسحاق فرووه عن أبي إسحاق عن صلة بن زفر عن حذيفة قوله وهو الص
لَا يُقْتَلُ قُرَشِيٌّ بَعْدَ الْيَوْمِ صَبْرًا
رواه فراس عن الشعبي عن مطيع بن الأسود لم يذكر فيه عبد الله بن مطيع والحديث حديث زكريا وابن أبي السفر قيل ففي حديث داود بن مهران عن سفيان عن زكريا عن الشعبي عن مطيع عن النبي صلى الل
إِنَّ رَبَّكَ يُخَيِّرُكَ إِنْ شِئْتَ أَنْ تَقْتُلَ هَؤُلَاءِ الْأُسَارَى
والمرسل أشبه بالصواب والله أعلم
كُلُّ الذُّبَابِ فِي النَّارِ إِلَّا النَّحْلَ
والمحفوظ عن ليث عن مجاهد
لَا تُقَاتِلْ قَوْمًا حَتَّى تَدْعُوَهُمْ
والمرسل أصح
لَا تُقَاتِلْ قَوْمًا حَتَّى تَدْعُوَهُمْ
هو مرسل ويرويه عمر بن ذر واختلف عنه فرواه وكيع عن عمر بن ذر عن يحيى بن إسحاق عن علي ورواه ابن المبارك عن عمر بن ذر عن يحيى بن إسحاق أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث عليا وروي عن ابن
بَارَزْتُ رَجُلًا يَوْمَ حُنَيْنٍ فَقَتَلْتُهُ ، فَأَعْطَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَلَبَهُ
يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري عن عمر بن كثير بن أفلح عن أبي محمد عن أبي قتادة حدث به مالك بن أنس وزهير وهشيم بن بشير والليث بن سعد عن يحيى ورواه محمد بن إسحاق عن يحيى بن سعيد وعبد ال
رُدُّوا عَلَيَّ رِدَائِي ، أَتَخْشَوْنَ عَلَيَّ الْبُخْلَ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه ابن أخي الزهري عن عمه عن محمد بن جبير عن أبيه وكذلك رواه أبو داود الطيالسي عن ابن عباد الأنصاري عن الزهري عن محمد بن جبير عن أبيه واختلف عن يونس بن يز
هُوَ فِي النَّارِ " فَذَهَبُوا يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ فَوَجَدُوا عَلَيْهِ كِسَاءً قَدْ غَلَّهُ
ليس فيه سماع سالم من عبد الله بن عمرو وقد روى سالم عن أخيه عن عبد الله بن عمرو غير هذا قلتابن حجر وهذا التعليل لا يرد على البخاري مع اشتراطه ثبوت اللقاء ولا يلزم من كون سالم روى عن
مَثَلُ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللهِ - وَاللهُ أَعْلَمُ بِمَنْ يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِهِ - كَالْقَائِمِ الصَّائِمِ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه عبد الرحمن بن خالد بن مسافر عن الزهري عن سعيد وأبي سلمة عن أبي هريرة رواه شعيب بن أبي حمزة عن الزهري عن سعيد وحده عن أبي هريرة والقولان محفوظان
مَنْ كُلِمَ فِي سَبِيلِ اللهِ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَدْمَى
وقول الليث أشبه بالصواب
كَانَ يُصَدِّقُ قَوْلَهُ فِعْلُهُ ، وَكَانَ يَخْطُبُنَا فَيَقُولُ : " اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْكُمْ ، مَا أَحْسَنَ أَثَرَ نِعْمَةِ اللهِ عَلَيْكُمْ
ليس بالمحفوظ والصواب قول منصور والأعمش
سَأَلْنَا عَبْدَ اللهِ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ : وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ إِلَى يُرْزَقُونَ قَالَ : " أَرْوَاحُ الشُّهَدَاءِ عِنْدَ اللهِ كَطَيْرٍ لَهَا قَنَادِيلُ مُعَل
يرويه الأعمش عن عبد الله بن مرة عن مسروق حدث به عنه علي بن مسهر وأبو معاوية وجرير والثوري وأسباط بن محمد وعبد الواحد بن زياد وابن نمير وابن عيينة ورواه محمد بن إسحاق عن الأعمش عن أ
إِنَّ مَنْ يَتَرَدَّى مِنْ رُءُوسِ الْجِبَالِ ، وَتَأْكُلُهُ السِّبَاعُ
والموقوف أصح
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا نَفْسٌ مُؤْمِنَةٌ ، وَإِنَّ اللهَ لَيُؤَيِّدُ هَذَا الدِّينَ بِالرَّجُلِ الْفَاجِرِ
ويشبه أن يكون صوابه عن الزهري عن ابن المسيب مرسلا
تَضْحَكُ مِنِّي يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : " لَا وَلَكِنْ مِنْ قَوْمٍ مِنْ أُمَّتِي يَخْرُجُونَ غُزَاةً فِي الْبَحْرِ ، مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الْمُلُوكِ عَلَى الْأَسِرَّةِ
قال معمر عن زيد بن أسلم عن عطاء أن امرأة حذيفة قالت نام رسول الله صلى الله عليه وسلم ووهم فيه وإنما هي أم حرام بنت ملحان امرأة عبادة بن الصامت
مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ بَعَّدَ اللهُ وَجْهَهُ مِنَ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا
والمحفوظ عن سهيل عن النعمان بن أبي عياش عن أبي سعيد الخدري يعني هو المحفوظ دون ما رواه أبو ضمرة أنس بن عياض وسعيد بن عبد الرحمن الجمحي عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة ووهما فيه على سه
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابنِ عُيَينَةَ عَن يَحيَى بنِ سَعِيدٍ وَسُهَيلِ بنِ أَبِي صَالِحٍ عَنِ النُّعمَانِ عَن أَبِي سَعِيدٍ عَنِ النَّبِيِّ
والمحفوظ عن سهيل عن النعمان بن أبي عياش عن أبي سعيد الخدري يعني هو المحفوظ دون ما رواه أبو ضمرة أنس بن عياض وسعيد بن عبد الرحمن الجمحي عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة ووهما فيه على سه
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابنِ عُيَينَةَ عَن يَحيَى بنِ سَعِيدٍ وَسُهَيلِ بنِ أَبِي صَالِحٍ عَنِ النُّعمَانِ عَن أَبِي سَعِيدٍ عَنِ النَّبِيِّ
وهو الصواب يعني سفيان عن سهيل
هَذَا يَوْمُ قِتَالٍ فَأَفْطِرُوا
وخالفه ابن أبي خداش فرواه عن عيسى بن يونس عن شعبة عن عمرو عن عبيد بن عمير مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك قال معاذ بن معاذ وغندر وزيد بن الحباب عن شعبة وهو الصواب
مَنْ دَعَا إِلَى إِمَارَةِ نَفْسِهِ ، أَوْ غَيْرِهِ مِنْ غَيْرِ مَشُورَةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
وقال الثوري أصح
لَقَدْ زَوَّجْتُكِهِ وَإِنَّهُ لَأَوَّلُ أَصْحَابِي سِلْمًا
وقال شريك عن أبي إسحاق عن رجل لم يسمه مرسلا ولا يثبت
أُمِرْنَا أَنْ لَا نَزِيدَ أَهْلَ الْكِتَابِ عَلَى " وَعَلَيْكُمْ
يرويه شريك بن عبد الله عن حميد الطويل عن أنس ووهم فيه لأن هذا ليس من حديث حميد الطويل وإنما روى هذا الحديث حميد بن زاذويه الأزرق عن أنس حدث به عنه عبد الله بن عون
لَا يَرِثُ الْمُسْلِمُ الْيَهُودِيَّ وَلَا النَّصْرَانِيَّ
والموقوف أصح